التأثير في الآخرين

إن التأثير في الآخرين أو عملية الإقناع من الفنون التي لا يجيدها سوى القليل من الناس، وهذا الصنف من الناس يتمتعون بصفات ومهارات جذابة تمكنهم من إقناع الآخرين بآرائهم وأفكارهم دون عناء؛ وذلك لأنهم يمتلكون مهارة التأثير على الآخرين، فهل تعاني من العجز عن إيصال فكرتك أو إقناع الآخرين برأيك؟ هل تبذل جهدا كبيرا لتقنع الآخرين برأيك؟ هل ترغب في أن تكون مؤثراً في سلوك الناس ومقنعاً للآخرين؟ هل تريد أن تمتلك بعض الأساليب والمهارات المؤثرة في سلوك واتجاهات الآخرين دون أن تواجه مقاومة منهم؟ إذا كنت ترغب في ذلك فإن السطور القليلة القادمة تقدم لك روشتة النجاح؛ حيث تعرفك على ماهية الإقناع أو التأثير في الآخرين وأهدافه، ثم نقدم لك عشرين وسيلة تمكنك من التأثير في الآخرين، وأخيرا أهم الصفات التي تزيد من قدرتك على الإقناع أو التأثير في الآخرين .

دليلك لتعلم أفضل أساليب التأثير في الآخرين

1ماذا يعني التأثير في الآخرين؟

يعرف التأثير في الآخرين أو الإقناع بأنه جهد منظم يعتمد على مجموعة من الوسائل والأساليب المختلفة للتأثير في سلوك واتجاهات وآراء الآخرين؛ لتتوافق مع الرأي المطلوب أو وجهة نظرنا، ويستخدم الإنسان في سبيل ذلك الألفاظ أو الإرشادات أو لغة الجسد للوصول إلى الهدف المنشود، ونستخلص من التعريف السابق أن عملية الإقناع أو التأثير في الآخرين تعمل على تغيير أو توجيه عواطف ومشاعر الجمهور المتلقي لتتوافق مع العواطف والمشاعر التي يرغبها المرسل، ولا يستطيع أحدٌ التأثير في الآخرين إلا بعد أن يكون على دراية كاملة بالأحوال النفسية والاجتماعية للجمهور المستهدف.

2أهداف التأثير في الآخرين

تنحصر أهداف عملية الإقناع أو التأثير في الآخرين في ثلاثة أهداف أساسية، أولها التأثير في آراء الآخرين من خلال تغييرها أو التعديل عليها أو مساعدتهم على تكوين آراء جديدة، وثانيها هو التأثير في سلوك الآخرين من خلال تغيير السلوك القائم أو التعديل عليه أو تكوين أنماط سلوكية جديدة تتوافق مع الأهداف المرجوة، وثالثها يتلخص في حماية الجمهور المستهدف من الوقوع فريسة للإقناع المضاد أو السلوكيات والآراء المضادة التي يحاربها المدرب أو المقنع، وبذلك يتوجب عليك أن تتعامل مع ثلاث متغيرات لدى الجمهور المستقبل أو المستهدف وهي المعارف السابقة التي يمتلكها الجمهور، والاتجاهات والميول التي تتحكم في استعدادهم للقبول أو الرفض، وأخيرا السلوك المستهدف الذي ينبغي تعديله أو تغييره أو تقويته لدى المستقبل. إليكعشرون وسيلة تمكنك من التأثير في الآخرين

3الإيمان بالفكرة

يجب أن تكون مؤمنا بالفكرة أو السلوك الذي تحاول توجيه جمهورك نحوه؛ لأنه يستحيل التأثير في الآخرين أو إقناعهم بفكرة لست مؤمنا بها، وتأكد تماما أنك ستفشل في مهمتك ولن تتمكن من إقناع جمهورك برأيك؛ لذلك يجب أن تكون واثقاً من نفسك مؤمنا بفكرتك كمرحلة أولى في طريق إقناع الآخرين والتأثير في سلوكهم ومعتقداتهم.

4التزام الصدق

إن التحلي بالصدق والجدية وقول الحقائق بعيدا عن الكذب والتدليس والغش يجعلك ذا تأثير أقوى على الآخرين، كما يمنحك المصداقية الثابتة ويدعم ثقة الجمهور في آرائك وشخصيتك؛ وبالتالي تتمكن من التأثير في الآخرين وإقناعهم بأيسر الطرق ودون عناء أو جهد شاق.

5الابتسامة

يجب أن تعلم أن ابتسامتك في وجه الآخرين تؤثر فيهم بشكل كبير؛ فهي كالسحر تماما، حيث تُشعر الآخرين بمقدار الحب والود الذي تحمله من أجلهم فيبادلونك نفس الشعور؛ وبالتالي فقد مهدت الأرض لغرس ما تريد من قيم واعتقادات أو تغيير السلوكيات والاتجاهات لتتمكن من التأثير في الآخرين بسهولة مع إتمام مهمتك بنجاح.

6الاستماع للرأي الآخر

إن الاستماع إلى آراء الآخرين ومنحهم الفرصة لعرض أفكارهم ومناقشتهم فيها تعتبر من أهم طرق الإقناع والتأثير في اتجاهات وميول الآخرين، لأنك بذلك تسهل على نفسك فرصة إقناعهم من خلال معرفة ما يدور بداخلهم وما يشغل تفكيرهم؛ وبالتالي تستطيع التعامل مع تلك الأفكار والاتجاهات بأساليب الإقناع المناسبة، كما يجب أن تعلم أن الآخرين لن يمنحوك آذانهم وعقولهم إلا إذا وجدوا منك آذانا صاغية وقلبا عطوفاً وصدرا واسعا.

7كن طموحا في مطالبك

وهذه تعتبر من الخدع المؤثرة التي تؤتي ثمارا طيبة في هذا المجال؛ حيث تطلب من الجمهور في البداية أمورا طموحة أعلى مما تريد منهم، وبعد فترة وجيزة تقوم بالتخفيف وتطلب ما تريده منهم؛ وهنا تجد الجمهور قد وافق على طلبك مقتنعاً به لشعوره بالسوء من رفض الطلب الأول المبالغ فيه فتتمكن من التأثير في الآخرين بالبدء بالمبالغة ثم تخفف بعد ذلك.

8التقاط الأسماء

إن ذكاءك وقدرتك على التقاط أسماء الأشخاص الذين تخاطبهم أو معرفة ألقابهم واستخدامها في مخاطبتهم تعتبر من الطرق النافعة في إقناع الآخرين والسيطرة على عقولهم؛ حيث أنه ثبت علميا أن الأشخاص يشعرون بالإيجابية بصورة أكبر عند سماع أسمائهم أو ألقابهم التي تعتبر جزءا من هويتهم كما أنها أفضل وأجمل الأصوات التي يستمتعون بسماعها.

9حسن استغلال لغة الجسد

من الإستراتيجيات المؤثرة عند التعامل مع الآخرين وإقناعهم التنوع في استخدام لغة الجسد؛ حيث ثبت أنها تعطي أفضل النتائج عند التأثير في الآخرين أو تغيير سلوكياتهم واتجاهاتهم، فمثلاً يمكنك تغيير نبرة الصوت بما يتناسب مع الموقف، والتركيز على نظرات العينين أو ما يسمى بالتواصل البصري لإقناع الآخرين والاستحواذ على اهتمامهم، كما أن تعبيرات الوجه من الانبساط أو الانقباض -حسب طبيعة الموقف والكلام الصادر- لها دور كبير في التأثير على سلوك الآخرين وامتلاك عواطفهم.

10المدح والإطراء

بالمدح والإطراء على الآخرين يمكنك أن تستحوذ على عقولهم وتمتلك مشاعرهم بشرط عدم المبالغة، كما يجب أن تكون حذرا عند اتباع هذا الأسلوب؛ لأن الجمهور المخاطب إذا شعر بأنك تمدحه بما ليس فيه أو تنافقه فستكون النتائج على عكس ما تتوقع؛ لأنه سيعتبرك كاذبا في كل شيء ككذبك في إطرائه أو مدحه.

11إياك والغضب

من المؤكد أنك تريد أن يشاركك الآخرون ميولك واتجاهاتك مثلما ترغب تماما بنجاح مهمتك من التأثير في الآخرين وإقناعهم ولن يتحقق لك ذلك إلا بالحرص على مشاعرهم، أما إذا أفرغت جام غضبك عليهم وأخرجت انفعالاتك السلبية تجاههم فمن المؤكد أنك لن تنجح في مهمتك، وستفتقد العلاقة بينكما للود والحب أو اللطف والتودد اللذان لا غنى عنهما عند رغبتك في إقناعهم بفكرتك أو تغيير سلوكياتهم واتجاهاتهم.

12تقليد السلوك (المرآة- الحرباء)

إن وسيلة المحاكاة أو تقليد سلوك الآخرين من الوسائل الرائعة التي تنجح في جذب انتباه الآخرين وتمهد عقولهم وقلوبهم للتأثير فيها بسهولة؛ لذلك ينصح بضرورة دراسة أحوال وطباع وعادات الجمهور المستهدف قبل مخاطبتهم، فتقليدك لعاداتهم وتصرفاتهم وطريقة كلامهم تجعلك محبوبا ومرغوبا لديهم، وقد أثبتت بعض الدراسات أن الأشخاص يميلون إلى التصرف بود وحب نحو الذين يقلدونهم؛ لأنهم يشعرون بوجودهم وكيانهم الخاص ويزيد من ثقتهم بأنفسهم، وبالتالي يمكنك بسهولة التأثير في الآخرين وإقناعهم بما تريد.

13الالتزام بالوعود

لا يمكنك أن تنتظر من شخصٍ ما أن يفي لك بوعوده أو أن يتبع سلوكا معينا تطالبه به دون أن تكون أنت القدوة والمثل أمامه، فالمحافظة على الوعود التي قطعتها على نفسك تعني أنك تمتلك فرصة ذهبية للتأثير في سلوك الآخرين واتجاهاتهم، ويُنصح دائما باختيار الوعود المناسبة التي يمكنك الوفاء بها حتى لا تهتز شخصيتك؛ لأن وفاءك بالعهد دليل قاطع على شخصيتك السوية القوية التي يمكنها التأثير في الآخرين بسهولة وتغيير سلوكياتهم أو التعديل فيها عند الرغبة في ذلك.

14افتراض حسن النوايا

إن افتراض حسن النوايا لدى الجمهور المخاطب يمكن أن يحقق لك أطيب النتائج في هذا المجال؛ لأنهم يتعاملون معك حسبما تفترض وتتوقع أنهم سيفعلون، وبالتالي يمكنك استثارة أفضل ما في السرائر من خلال إشعارهم بالتوقعات الطيبة المنتظرة منهم، وعلى النقيض من ذلك فإن إصدار أحكامٍ سلبية مسبقة على الآخرين تجعل استجابتهم مطابقة لسوء الظن الذي تم إلحاقه بهم، وكما يقول البعض فإن إساءة الظن بالجميع بسبب فساد أو خطأ القلة يجعل النتيجة المتوقعة موحدة وسيئة من الجميع، وعلى العكس فإن إحسان الظن بالجميع رغم سوء القلة يجعلنا ننجح في التأثير في الآخرين وتغيير سلوكهم أو تعديله.

15امتلك زمام المبادرة

إذا أخطأت أو شعرت بتأُّزم العلاقات مع الآخرين فلا يجب أن تعترف بخطئك سرا فقط، بل يجب عليك المبادرة والاعتراف على الملأ بمسئوليتك عن هذا الخطأ وتقديم الاعتذار عن ذلك وليس تقديم الأعذار، بل يجب أيضا أن تطلب منهم الصفح والعفو عن هذا الخطأ، ومن الرائع أيضاً أن تبادر بإصلاح العلاقات مع الآخرين إذا فسدت العلاقة بينك وبين أحدهم؛ لأن تلك المبادرة تمنحك الفرصة الذهبية للتأثير في الآخرين وامتلاك نواصي القلوب والعقول، كما تعمل تلك المبادرة على تنقية النفوس من الغضب والغيظ والتحكم في حجم المشكلة قبل أن تتضخم وتعجز عن السيطرة عليها، وهنا تفشل في مهمتك من التأثير في الآخرين وإقناعهم بما تريد.

16إعداد المشاعر قبل إعداد الكلمات

إن الطريقة التي تعبر بها عما بداخلك أهم بكثير مما تريد قوله وتوجيه الجمهور له؛ لذلك يُنصح –قبل البدء بمواجهة الجمهور بما تريد توجيههم له- أن تستعدّ جيدا بقلبك وعقلك وأفكارك واتجاهاتك قبل أن تُعدَّ الكلمات التي ستلقيها لهم، فاحرص على ضبط النفس والتحكم في مشاعرك السلبية، كما يجب أن تحتفظ بروح المرح والود مع الاستماع إليهم باهتمام، واعمل بقدر طاقتك على إدخال السرور على نفوسهم واستثارة مشاعرهم الإيجابية؛ وبالتالي يمكنك التأثير في الآخرين وامتلاك نواصي قلوبهم وعقولهم، ولا تنسَ أن حسن المظهر من الأمور التي يجب أن تستعد بها لتحظى بالقبول لدى الآخرين؛ لأن العين تعشق قبل القلب أحيانا –كما قالوا قديما- فالمظهر الحسن المتناسق يجعلك مقبولا لدى الآخرين.

17ازرع ما تريد أن تجني

يجب أن تكون كالفلاح دائما يزرع ما يريد أن يجني، فالفلاح يُعدُّ الأرض وينثر البذور ويعتني بالزروع إلى أن يصل إلى مرحلة الحصاد، فيجد نفسه يجني ما زرع، وبقدر اهتمامه بزراعته يكون مقدار ما يحصد، وكذلك إذا أردت الحصول على ثقة الآخرين في رأيك يجب أن تمنحهم الثقة والمسئولية الكافية ليتحمل كلٌّ منهم تبعات تلك الثقة ونتائجها، وتأكد تماما أنهم سيمنحونك مثلما أعطيت لهم.

المزج بين المنطق والمشاعر: نعم، هما لغتان تختلفان كلَّ الاختلاف عن بعضهما البعض، ولكنك إن أحسنت المزج بينهما فقد امتلكت قدرة فائقة تمكنك من التأثير في الآخرين والفوز بإقناعهم، ويجب أن يشعر الطرف الآخر بصدق المشاعر التي تعبر عنها تجاههم بين الحين والآخر وإلا ستبوء طريقتك وجهودك بالفشل الذريع.

18اعثر على اهتمامات جمهورك

إن العثور على موضع اهتمام الجمهور المستهدف يوفر عليك الكثير من الجهود التي يمكن أن تبذلها دون طائل، وقد أثبت الخبراء في مجال التنمية البشرية أن أقصر الطرق إلى قلوب الناس هو أن تحدثهم عن اهتماماتهم؛ لتضمن استثارة حماستهم وكسب مودتهم؛ وبالتالي تتمكن من تحقيق غايتك الأساسية والوصول لهدفك وإقناعهم بما تريد، كما يجب أن تظهر التعاطف الكامل مع تلك الميول والاتجاهات وإياك أن تسخر منها أو التقليل من شأنها؛ لأنك بذلك تكون قد حكمت على جهودك بالفشل التام؛ وإذا جعلت نفسك في موقعهم وتقمصت أدوارهم وشغلت نفسك باهتماماتهم ضمنت لنفسك التقليل من الجدال والسفاهات التي يمكن أن تواجهك أو تمنعك من التأثير في الآخرين بالقدر المطلوب.

19تجنب الجدال

إذا لاحظت على جمهورك الرغبة في الجدال فحاول بقدر الإمكان أن تتجنب الجدال والمناقشة معهم خاصة عند إصرارهم على موقفهم؛ لأن جدالك معهم يبوء بالخسران في كل الأحوال، فإما أن تخسر القضية التي تكافح من أجلها وإما أن تخسر تعاطف جمهورك الذي تحرص عليه، أما إذا أوقفت الجدال فيمكنك التأثير في الآخرين بإحدى الوسائل الأخرى دون أن تخسر قضيتك أو جمهورك.

20استخدام الأسماء وليس الأفعال

لقد أثبتت بعض الدراسات أن استخدام الأسماء في توجيه الآخرين والتعديل على سلوكياتهم تكون أنجح وأفضل بصورة واضحة من استخدام صيغة الأفعال؛ وقد أشارت الدراسة إلى أن السبب في ذلك أن صيغة الاسم تقوي شعور الإنسان وإحساسه بهويته وذاته، كما أنها توحي بالثبات وعدم التغيير بخلاف الفعل الذي يدل على عدم الثبات واحتمالية التغيير مما لا يتوافر معه الشعور بالأمان والاستقرار.

21تجنب اليأس أو الاستسلام

يعتبر اليأس من توجيه الآخرين وتعديل سلوكهم إلى الجانب المرغوب من الأمراض الخطيرة التي يمكن أن تواجهك أثناء رحلتك للإقناع أو التأثير في الآخرين أو تغيير توجهاتهم، لذلك حارب هذا الشعور بكل ما تملك، كما لا يجب أن يشعر جمهورك المستهدف بتسرب الشعور باليأس أو الاستسلام إلى نفسك حتى لا يفقد الأمل في التغيير أو التعديل المطلوب، بل يجب أن تجرب أكثر من وسيلة لتتمكن من الوصول إلى قلب وعقل جمهورك وإحداث التغيير المطلوب.

22أهم صفات المقنع الجيد

لقد حدد الباحثون كثيرا من الصفات التي يجب أن يتمتع بها المحاور المقنع الذي يرغب في إحداث التأثير في الآخرين وإقناعهم، ومن أهم تلك الصفات قوة الشخصية وتميزه بالطبع الهادئ، والقدرة على إدارة الحوار بنجاح مع اختيار الألفاظ والأساليب المناسبة للموقف، والقدرة على التسلسل المنطقي المنظم أثناء الحديث بدون عشوائية مع امتلاك قدر كبير من المعرفة حول الموضوع المستهدف، والقبول الشكلي والمظهر الحسن الذي يحظى برضا الآخرين عنه وانتباههم إليه، وأن يتصف بالاتزان والعقلانية والتصرفات المقبولة، وأن يتمتع بثقة كبيرة في نفسه مع الصدق في المشاعر وعدم تزييف الحقائق، وأن يتميز بالتواضع وعدم التكبر مع احترام آراء الآخرين واهتماماتهم، وليتمتع بالقدرة على التأثير في الآخرين يجب أن يهتم بالمصلحة العامة مع مشاركة الآخرين وجدانيا.

إن امتلاك مهارة التأثير في الآخرين وإقناعهم من أفضل النعم التي يمكن أن يمتلكها الفرد، وإذا كنت محروما منها فإنك قد حُرمت كثيرا من الفضائل؛ لذلك إذا رغبت في امتلاك تلك المهارة والقدرة فعليك بالنصائح والخطوات السابقة التي سيكون لها كبير الأثر في تشكيل شخصيتك وتزويدك بالعديد من القدرات النافعة في هذا المجال، ولا يجب إغفال دور التحية التي تبدأ بها حوارك مع جمهورك المستهدف والأسلوب أو النغمة التي ستلقي بها التحية والسلام عليهم؛ لأن الانطباع الأول يرسخ لدى الجمهور ويصعب تغييره فيما بعد، وأيضا أدب الإنصات للآخرين وقلة الكلام إلا فيما ينفع وغير ذلك من الصفات التي تميز الشخص الناجح، وقد تناول هذا المقال معنى التأثير في الآخرين وأهدافه، وأيضا عشرين وسيلة تمكنك من التأثير في الآخرين، بالإضافة إلى أهم صفات المقنع الجيد.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

4 × أربعة =