تسعة
الرئيسية » صحة وعافية » الطب البديل » كيف تستفيد من ثمرة البابايا وما هي أضرارها المحتملة؟

كيف تستفيد من ثمرة البابايا وما هي أضرارها المحتملة؟

البابايا أو الببباز أو الباباظ هي عبارة عن ثمرة استوائية غلافها الخارجي أخضر اللون، أما الجزء الداخلي أو اللب فهو أصفر اللون، وهي تجمع في مذاقها بين ثمار المانجو والشمام، وتتميز هذه الفاكهة بالعديد من الفوائد الصحية الهامة.

البابايا

تعد فاكهة البابايا واحدة من أهم أنواع الفواكه الصحية الغنية بمضادات الأكسدة ومضادات الالتهاب، بالإضافة إلى العديد من الفيتامينات والمعادن، وهي تشبه في شكلها ثمار الكمثرى ويكون لون غلافها الخارجي أخضر قبل النضج، ويتحول هذا الغلاف إلى اللون البرتقالي عند نضج هذه الثمرة، ويمكن تناول الثمرة الناضجة بأي شكل من الأشكال، أما الثمرة النيئة فلا بد من طهيها قبل تناولها، وفي لب هذه الثمرة يوجد الكثير من البذور السوداء الصالحة للأكل أيضا، فهذه البذور غنية بالكثير من الفوائد والعناصر الغذائية على الرغم من مذاقها المر نسبيا.

القيمة الغذائية للبابايا

البابايا القيمة الغذائية للبابايا

بالنسبة للقيمة الغذائية لثمرة واحدة من البابايا فهي تحتوي على 59 سعرا حراريا، بالإضافة إلى 15 جراما من الكربوهيدرات و3 جراما من الألياف و1 جرام من البروتين، كما أن الثمرة الواحدة توفر حوالي 157% من النسبة اليومية الموصى بها من فيتامين ج، بالإضافة إلى 33% من الاحتياجات اليومية لفيتامين أ و14% من حمض الفوليك و11% من البوتاسيوم، هذا إلى جانب وجود نسبة جيدة من الكالسيوم والماغنسيوم وفيتامين ب1 وب3 وب5 وفيتامين هـ وك، علاوة على مجموعة من مضادات الأكسدة التي تسمى الكاروتينات والليكوبين، وهي من أهم مضادات الأكسدة القوية التي تحافظ على شباب الجسم وصحته.

فوائد فاكهة البابايا

تمنح العديد من الفوائد الصحية الهامة للجسم لغناها بأهم المغذيات كما ذكرنا سابقا، حيث تساهم في تعزيز عملية الهضم وتقوية مناعة الجسم والحفاظ على صحة العينين، وغير ذلك من الفوائد الصحية العظيمة كما يلي:

خفض الكولسترول

تتميز هذه الفاكهة بغناها بالألياف الغذائية وفيتامين ج، علاوة على مجموعة من أهم مضادات الأكسدة القوية التي تمنع تراكم الكولسترول في الشرايين، وبالتالي فهي تحمي من أمراض القلب والشرايين وتمنع الإصابة بالجلطات والنوبات القلبية وارتفاع ضغط الدم.

تعزيز المناعة

توفر ثمرة البابايا كمية هائلة من فيتامين ج والذي يساهم في تعزيز الجهاز المناعي وتدعيمه، مما يعمل على حماية الجسم من عدة مخاطر وأمراض، ويعزز قدرته على مكافحة العدوى والالتهابات.

جيدة لمرضى السكري

حيث أن هذه الفاكهة تحتوي على كمية بسيطة من السكريات، مما يجعلها خيارا مناسبا لمرضى السكري الذين لا يمكنهم تناول العديد من أنواع الفواكه الغنية بالسكريات، وليس ذلك فقط فهذه الفاكهة تساهم في خفض نسبة السكر في الدم، وبالتالي فهي تحمي من المخاطر المترتبة على ارتفاع سكري الدم ويمكن تناولها أيضا للوقاية من مرض السكري وخاصة عند الأشخاص المعرضين للإصابة به بسبب بعض العوامل كالوراثة والسمنة.

تعزيز صحة العينين

يعد فيتامين أ أحد أهم العناصر الموجودة في هذه الفاكهة، ومن المعروف أن فيتامين أ يلعب دورا هاما في الحفاظ على الرؤية وتعزيز صحة العينين، فهو يمنع تدهور الرؤية ويساهم في الوقاية من مرض الضمور البقعي المرتبط بالتقدم في السن، وبتناولها باستمرار يمكن الوقاية من مخاطر فقدان البصر التي يتعرض لها كبار السن.

علاج التهاب المفاصل

تتسبب التهابات المفاصل في الكثير من الآلام للعديد من الأشخاص مما يؤثر على نشاطهم اليومي، وقد ثبت أن تناول فاكهة البابايا يساهم إلى حد كبير في تحسين صحة العظام والمفاصل، وذلك لأن هذه الفاكهة تتميز بخصائص مضادة للالتهاب بالإضافة إلى غناها بفيتامين ج مما يساهم في القضاء على التهابات المفاصل، فقد أثبتت أحد الدراسات أن الأشخاص الذين يفتقر نظامهم الغذائي إلى فيتامين ج هم أكثر عرضة لالتهابات المفاصل.

محاربة الشيخوخة

تناول هذه الفاكهة بانتظام يحمي من ظهور التجاعيد وعلامات الشيخوخة المبكرة، فهي غنية بفيتامين ج وفيتامين هـ فضلا عن مضادات الأكسدة مثل البيتا كاروتين، مما يساعد على الحماية من أضرار الجذور الحرة والتي تسبب شيخوخة البشرة وظهور الخطوط فيها، وكذلك تحمي من أمراض الشيخوخة المرتبطة بالأضرار التأكسدية مثل ألزهايمر والخرف والتدهور العقلي.

تعزيز نمو الشعر والأظافر

وذلك لمحتواها الغني بالفيتامينات والمعادن والمغذيات الهامة، والتي تمنح الشعر والأظافر جميع العناصر اللازمة لتدعيمهم وتعزيز نموهم بشكل صحي.

تنظيم ضغط الدم

يعاني بعض الأشخاص من ارتفاع ضغط الدم بسبب العديد من العوامل، مثل قلة النشاط البدني أو كثرة تناول الصوديوم أو بسبب انخفاض نسبة البوتاسيوم في الجسم، ونظرا لاحتواء فاكهة البابايا على نسبة جيدة من البوتاسيوم حيث يحتوي 100 جرام منها على 182 مجم من البوتاسيوم، فإنها تساهم في الحفاظ على ثبات ضغط الدم ومنع ارتفاعه.

تحسين المزاج ومحاربة التوتر

معظم الأشخاص يعانون من الكثير من الضغوطات اليومية والتي تسبب لهم القلق والوتر والشعور بالإجهاد، وقد أشارت الدراسات أن الإنسان بحاجة إلى حوالي 200 ملجم يوميا من فيتامين ج لتنظيم إفراز هرمونات التوتر، ونظرا لأن فاكهة البابايا غنية بهذا الفيتامين فإن تناولها يساعد على التخلص من الشعور بالتوتر ومحاربة الاكتئاب وتحسين الحالة المزاجية، فالثمرة الواحدة فقط كبيرة الحجم تحتوي على 476 ملجم من فيتامين ج، أي أنها تمنح الجسم ضعف احتياجاته اليومية من هذا الفيتامين.

زراعة البابايا

البابايا زراعة البابايا

يمكن زراعة هذه الثمرة بسهولة في المنزل سواء في الأصيص أو في حديقة المنزل، وذلك عن طريق استخدام البذور التي يمكن شرائها ولكن الأفضل هو استخلاصها من الثمرة نفسها، أولا لا بد من تحضير البذور عن طريق غسلها لإزالة الغلاف الجلاتيني الخارجي، أو يمكن بدلا من ذلك القيام بنقعها في الماء لمدة 4 أيام مع ضرورة تغيير الماء مرتان يوميا، ثم يتم التخلص من البذور التي تطفو على سطح الماء فهي غير صالحة للزراعة، وتؤخذ باقي البذور ويتم الاحتفاظ بها في قطعة قماش قطنية لمدة 2 –3 أيام، ثم بعدها تصبح جاهزة للبذر ويمكن وضعها مباشرة في الأرض الزراعية أو في الأصيص.

وفي خلال 2 – 3 أسابيع سوف تنبت البذور، وبعد أن تنبت الشتلات يتم نقلها إلى التربة مع مراعاة أن درجة الحرارة المثلى لنمو هذا النبات هي حوالي 20 درجة مئوية، وعندما يصل طولها إلى حوالي المتر تبدأ الأزهار في الظهور وبعد فترة قصيرة تظهر الثمار، وهناك بعض الاعتبارات الهامة بالنسبة لشجرة البابايا، فهي شجرة ضعيفة لا يمكنها تحمل الرياح القوية ولذلك لا ينبغي غرسها في مكان عاصف، كما أنها ذات نشاط ضوئي مرتفع تحتاج إلى أشعة الشمس بشدة فمن المستحيل أن تنمو في منطقة غير مشمسة، كما أنها بحاجة إلى تربة خصبة وغنية بالمواد العضوية والمغذيات من أجل نموها.

كيف تؤكل فاكهة البابايا ؟

يجب اختيار ثمار البابايا الطازجة من أجل تناول الفاكهة في صورتها الخام، حيث تتميز الثمرة الناضجة بلون برتقالي قد يميل إلى الأحمر، ويمكن التأكد من نضجها عند الضغط عليها بالإصبع بسهولة، وإذا كانت الثمار غير ناضجة بعد يمكن وضعها في كيس بلاستيكي مع أحد أنواع الفواكه المنتجة للإيثيلين مثل الموز أو التفاح لتسريع نضجها، ولتناول الفاكهة يتم تقطيعها إلى نصفين طوليا، ثم يتم إخراج البذور منها بملعقة صغيرة مع مراعاة عدم كشط الثمرة نفسها، وهذه البذور يمكن التخلص منها أو تناولها فهي مفيدة أيضا صحيا، ثم يتم تناول لب ثمرة البابايا بالملعقة، أو يمكن تقشيره بعد إزالة البذور ثم تقطيعها إلى شرائح وتناولها، وهناك العديد من الخيارات الأخرى لتناولها حيث يمكن عصر الليمون عليها ومن ثم تناولها، أو يمكن إضافتها مع قطع الفواكه الأخرى لعمل سلطة الفواكه، كما يمكن أيضا مزجها مع أحد أنواع الفواكه في الخلاط لعمل عصير صحي ولذيذ.

فوائد البابايا للمعدة

البابايا فوائد البابايا للمعدة

تحتوي هذه الفاكهة على أنزيم البابايين والذي يلعب دورا فعالا في تحسين عملية الهضم وتسهيلها، ولذا فإن سكان المناطق الاستوائية يستخدمونها كعلاج لعسر الهضم والإمساك ولتخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي، وقد أثبتت أحد الدراسات على الأشخاص الذين قاموا بتناول تركيبة تحتوي على مستخلص البابايا لمدة 40 يوميا فقط أنهم استطاعوا التخلص من مشكلة الإمساك والانتفاخ إلى حد كبير، كما ثبت أيضا أن بذور وأوراق هذا النبات تساهم أيضا في علاج قرحة المعدة وذلك من خلال بعض الدراسات على الحيوانات والإنسان.

فوائد البابايا للريجيم

تساعد هذه الفاكهة على فقدان الوزن الزائد وذلك لدورها الهام في تحسين عملية الهضم، والتخلص من عسر الهضم والانتفاخات والإمساك وهم من أسباب زيادة الوزن، وعند تحسن عملية الهضم يرتفع معدل الأيض في الجسم ويزداد حرق الدهون والسعرات الحرارية الزائدة، وأيضا فإن البابايا منخفضة السعرات الحرارية حيث أن 100 جرام من هذه الفاكهة يحتوي على 43 سعر حراري فقط، وهي نسبة منخفضة للغاية ولذا يمكن تناولها لسد الشعور بالجوع أثناء الرجيم بدون اكتساب الكثير من السعرات، وعلاوة على ذلك فإن هذه الفاكهة غنية بالألياف الغذائية التي تمنح الشعور بالشبع لفترة طويلة وبالتالي فعند تناولها يقل استهلاك الطعام، وليس ذلك فقط حيث أن هذه الفاكهة تحتوي على مضادات الأكسدة التي تعمل على طرد السموم بالجسم مما يساعد في تحسين قدرة الجسم على الحرق، بالإضافة إلى أنها تحارب الالتهاب الذي يؤثر على وظائف الجسم الحيوية ويتسبب في تحفيز زيادة الوزن، وبالتالي فإن إضافة هذه الفاكهة إلى وجبة الإفطار أو تناولها كوجبة خفيفة قد يساهم في تعزيز الحمية الغذائية المتبعة لفقدان الوزن.

فوائد بذور البابايا

معظم الناس يقومون بالتخلص من بذور ثمرة البابايا اعتقادا منهم بأنها مجرد بذور غير صالحة للأكل وأنها بلا فائدة، ولكن في الحقيقة فإن هذه البذور هي صالحة للأكل مثل الثمرة تماما، وهي تحتوي على عدة معادن صحية مثل الكالسيوم والفسفور والحديد، بالإضافة إلى غناها بالفيتامينات والألياف، وتشمل فوائدها ما يلي:

الحفاظ على صحة الكبد

يصاب بعض الأشخاص بتليف الكبد عندما يصبح الكبد غير قادرا على إخراج السموم من الجسم، مما يؤدي إلى العديد من المشكلات الصحية الخطيرة، وقد أشارت الدراسات إلى أن بذور البابايا تعد من أفضل العلاجات الطبيعية للقضاء على تليف الكبد وتخليصه من السموم، وتستخدم عن طريق طحن بعض من هذه البذور ثم إضافتها إلى عصير الليمون وتناوله، وبالاستمرار على هذا العلاج مرتان يوميا يمكن التخلص من مشكلات الكبد، ولكن من الضروري استشارة الطبيب للتأكد من عدم وجود تداخلات مع الأدوية.

مضادة للالتهابات والجراثيم

وتتميز هذه البذور أيضا بقدرتها الفعالة على محاربة الجراثيم وقتل العديد من أنواع البكتريا، مثل بكتريا السالمونيلا وبكتريا الإي كولاي وغيرهم، كما يمكن استخدام هذه البذور لعلاج التسمم الغذائي، عن طريق طحنها وإضافتها إلى كمية صغيرة من الطعام والاستمرار على ذلك مرة واحدة يوميا.

تعزيز عملية الهضم

يمكن تناول هذه البذور بانتظام وجعلها جزء من النظام الغذائي، من أجل تعزيز عملية الهضم لاحتواء هذه البذور على إنزيمات هامة تساعد على هضم المواد الغذائية بشكل كامل وبسهولة.

محاربة السرطان

تحتوي هذه البذور أيضا على مادة الأسيتوجينين وهي أحد المركبات الهامة التي تعمل على محاربة الخلايا السرطانية، كما أنها تمنع انتشارها وتثبط نموها وتكاثرها، ولذا ينصح بإضافتها إلى النظام الغذائي بانتظام من أجل الوقاية من هذا المرض.

منع الحمل

كما أن بذور البابايا لها استخدام هام كوسيلة طبيعية لمنع الحمل، حيث يمكن لكلا الزوجين تناولها عند رغبتهم في عدم الإنجاب لفترة ما، وهي بذلك تكون بديلا صحيا آمنا لوسائل منع الحمل التقليدية التي تسبب الكثير من الآثار الجانبية، ولكن من المستحسن استشارة الطبيب المتخصص قبل استخدامها للتأكد من عدم تأثيرها على القدرة على الإنجاب مستقبلا.

السيطرة على الوزن الزائد

كما تساعد هذه البذور أيضا على تخفيف الوزن الزائد، وذلك لفعاليتها في حرق الدهون المتراكمة في الجسم، بالإضافة إلى قدرتها على تحسين عملية الهضم ومحاربة الإمساك، مما يساهم في التخلص من أسباب زيادة الوزن.

الحفاظ على شباب البشرة

تعمل هذه البذور على تجديد خلايا البشرة والحفاظ على شبابها وحيويتها، فهي تساهم في ترطيب البشرة وتخليصها من التجاعيد وإبطاء الشيخوخة، كما تساهم أيضا في علاج حب الشباب وذلك بطحن بذور البابايا وعجنها مع الماء ثم تطبيقها على الوجه لمدة ربع ساعة، ثم بعد ذلك يتم شطفها بالماء الفاتر.

أضرار البابايا

البابايا أضرار البابايا

ثمرة البابايا هي آمنة بشكل عام بالنسبة لمعظم الناس عند تناولها بكميات معتدلة، ولكن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى مشكلات بالمريء، كما أن استخدام هذه الثمرة على البشرة قد يتسبب في بعض ردود الفعل التحسسية مما يؤدي لتهيج البشرة، كما ينبغي أخذ بعض الاحتياطات أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية، حيث أن بعض الدراسات أشارت إلى وجود أحد المواد الكيميائية التي قد تؤدي لحدوث تسمم لدى الجنين أو تشوهات خلقية، وأيضا ينبغي الحذر عند قيام مرضى السكري بتناول هذه الفاكهة، فبالرغم من أنها تساعد على خفض نسبة السكر في الدم، إلا أن المرضى الذين يتناولون أدوية لخفض نسبة السكري في الدم ينبغي عليهم مراقبة نسبة السكر في الدم.

وعلاوة على ذلك فينبغي أخذ الحذر بالنسبة لمرضى قصور الغدة الدرقية، حيث أن هناك مخاوف من أن تناول كمية كبيرة من البابايا قد يؤدي لتفاقم هذه المشكلة، وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من حساسية ضد اللاتكس فمن المحتمل أن يتسبب تناول هذه الفاكهة في إصابتهم بالحساسية، وكذلك فلا ينبغي تناول البابايا لمن لديهم حساسية ضد أنزيم البابيين الموجود في هذه الثمرة، كما ينصح بالتوقف عن تناول هذه الفاكهة قبل الخضوع للعمليات الجراحية بأسبوعين، وذلك لتجنب انخفاض نسبة السكر في الدم أثناء العملية الجراحية وبعدها، وأيضا فلا ينصح بتناول البابايا لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية الوارفارين المسئولة عن إبطاء تخثر الدم، وذلك لأن هذه الفاكهة قد تزيد احتمالية الإصابة بالنزيف.

فاكهة البابايا هي من أهم أنواع الفواكه الاستوائية التي تحتوي على العديد من العناصر الغذائية الهامة، فهي غنية بالألياف الغذائية المفيدة لصحة الجهاز الهضمي، كما أنها غنية بمجموعة من أهم الفيتامينات والمعادن الأساسية التي يحتاج لها الجسم، كما أنها غنية بمجموعة من أهم مضادات الأكسدة التي تحمي الجسم من الأضرار التأكسدية، والتي تساهم في حماية الجسم من الالتهابات والأمراض الخطيرة كمرض السرطان وأمراض القلب.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح لاستخدامات طبية لواحدة أو أكثر من الأعشاب الطبيعية أو النباتات أو الأطعمة أو الزيوت، هذه العلاجات في الأحوال العادية وبالنسبة للأشخاص الطبيعيين لا تسبب أضرارًا، لكن يجب دومًا الرجوع إلى الطبيب قبل استخدامها للتأكد من ملائمتها لحالتك الصحية وعدم تعارضها مع أدوية قد تتعاطاها وتحديد الجرعة الملائمة منها، وتزداد أهمية الاستشارة الطبية في حالة الأطفال وكبار السن والحوامل والمرضعات.

منال محمد

كاتبة مقالات ومترجمة. لدي اكثر من 150 مقالة على موقع تسعة تغطي مواضيع الصحة والعافية والعناية الذاتية والغذاء والتغذية السليمة مثل العناية بالبشرة والشعر

أضف تعليق

19 + سبعة عشر =