الاستمتاع بالحياة

هناك فرق كبير بين أن تأتي لهذه الحياة وبين أن تعيش أيامك وتستمتع بحياتك حقاً، فالعيش ليس أمراً اختيارياً، لكن الاستمتاع بالحياة امر لا يستوعبه إلا قلة قليلة من الناس، هؤلاء من يرفضون النمطية ويُصرون على عيش حياتهم وفق شروطهم الخاصة، لو أردت الانضمام لهذه الشريحة من الناس عليك إذاً أن تتخلى عن قليل من نمطيتك وتُعيد النظر في حياتك من جديد، في هذا المقال سنقدم لك أهم الخطوات للاستمتاع بحياتك قدر استطاعتك.

خطواتك كي تستمتع بالحياة وتفهم الغرض منها:

1حافظ على علاقاتك الشخصية

علاقاتنا الشخصية أخر ما نهتم به في الوقت الحالي، متى آخر مرة رفعت سماعة هاتفك وتحدثت مع والديك أو أصدقائك؟! ربما منذ أسابيع إن لم يكن أشهر أليس كذلك! لا تدع عملك وحياتك المهنية تنسيك أهمية الترابط الاجتماعي، فنقودك لن تفيدك بشيء إن لم يكن هناك من يُشارك لحظات فرحك وحزنك، لا تعش حياتك وحيداً بائساً في انتظار الفرصة المناسبة للتواصل مع من حولك بعد أن تُنهي أعمالك، الأعمال لا تنتهي يا صديقي، حياتنا هي ما يمر سريعاً دون أن نشعر لذلك استغل كل لحظة.

2اشترك في أحد الأنشطة الاجتماعية

ابحث عن أشخاص لهم نفس اهتماماتك وطريقة تفكيرك قدر الإمكان كي تستمتع بالتواجد معهم، مهما كانت هذه الجماعات سواء نوادي اجتماعية أو دينية أو حتى عبر شبكة التواصل الاجتماعي، الأهم أن تكون على توافق مع الطابع العام للمكان كي لا تشعر أن تواجدك بينهم يُشكل عبء عليك، هناك الكثير من النوادي والمجتمعات التي تم إنشائها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعبر الانترنت عموماً، ابحث عنها واشترك في إحداها إن لم تجد من يتوافق معك في محيط حيك أو مدينتك.

3تخلى عن النمطية من حين لآخر

عندما يعتاد عقل الإنسان على القيام بنفس الشيء كل يوم دون أي تجديد يُذكر، تشعر حينها أن الوقت يمر أسرع مما تتخيل دون أن تُنجز ما تُريد، وما نعنيه بالوقت هنا ليس يوماً أو اثنين، بل حياتك بأكملها! بالتالي لابد أن تسعى للقيام بشيء مختلف من حين لآخر، اخرج للجري أو ركوب الدراجات في أيام العطلات مثلاً، أو حتى استغل أبسط الأشياء لتغيير روتينك، كالذهاب من طريق مختلف للعمل والتأمل في أدق تفاصيله.

  • في بعض الأحيان يتوجب عليك القيام بتغيرات جذرية، مثل تغيير وظيفتك أو الانتقال لمدينة أخرى لو كنت غير سعيد بعملك.

فاجئ نفسك!

لو كنت تتوقع تصرفاتك وردود أفعالك في أي وقت وأي مكان، فهذا لأنك لا تقوم بأي شيء خارج عن المألوف، لتكتشف نفسك حقاً اذهب لأماكن جديدة بمفردك، اترك لنفسك العنان لترى كيف ستتصرف عندما تتخلى عن شعور الأمان الذي تبحث عنه باستمرار! لو قضيت حياتك تفعل نفس الشيء في نفس المكان وتتحدث مع نفس الأشخاص كل يوم باستمرار، فقد ترحل عن هذا العالم دون أن تعرف من تكون!

4احتفل بأبسط الأشياء!

لا تترك أي مناسبة مهما بدت بسيطة دون أن تحتفل بها، هذه الأمور هي ما تُضفي بعض المرح على حياتك، احتفل بالانتهاء من المشروع الذي كُلفت به في العمل، احتفل بتعليم طفلك قيادة الدراجة أو حصوله على درجة جيدة في مواده الدراسية ..إلخ، الاحتفال هنا لا يعني تنظيم حفل كبير ودعوة أصدقائك وعائلتك ، يكفي أن تخرج لمكان جديد مع عائلتك مثلاً، أو تُسافر في عطلة نهاية الأسبوع لمكان خارج المدينة ..إلخ.

5ابحث عما يُسعدك!

يجب أن يكون هناك هدف لحياتك أكبر من العمل وما إلى ذلك كي تستطيع الاستمرار، على سبيل المثال إن كنت تُحب السفر فلما لا تخصص أجازاتك السنوية للسفر إلى أماكن جديدة، بهذه الطريقة ستظل باقي أشهر السنة في حماس شديد وترقب لموعد السفر، لو كنت تُحب الموسيقى لما لا تتعلم العزف؟ ابحث عما يجعلك سعيداً ولا تتردد في السعي وراءه، فالغرض من حياتنا هو السعادة!

6ضع أهداف لحياتك

الحياة بلا هدف مملة ولا معنى لها، ما الهدف من الذهاب للعمل كل صباح إن لم يكن يقودك نحو هدف أكبر، يجب أن تُدرك أن العمل في حد ذاته لا يُمكن أن يكون هدفك الأسمى والأكبر في الحياة، بل يجب أن يكون هناك شيء آخر يدفعك للسعى والموصلة، على سبيل المثال هل تطمح لإنشاء مشروعك الخاص؟ اعمل بجد إذاً للحصول على المال والخبرة اللازمة!

7حافظ على صحتك

كل ما سبق لن يكون له أي معنى لو لم تتمكن من الحفاظ على صحتك وتجنب الأمراض التي باستطاعتك تجنبها، نم جيداً ولا تُرهق نفسك في العمل أكثر من اللازم، مارس الرياضة وتناول طعام صحي.

1 تعليق

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

11 − 6 =