الاستعداد للجامعة كيف تستعد لأول عام بالجامعة
الاستعداد للجامعة كيف تستعد لأول عام بالجامعة

 بالتأكيد يحتاج الطالب المقبل على العام الأول بالجامعة للمساعدة فهذا الطالب الثانوي سيواجه اختلافات عملاقة في شتى النواحي عندما ينتقل من مدرسته الصغيرة بمجتمعها المحدود إلى الجامعة الكبيرة ، من حياة المدرسين والاعتماد على الغير إلى حياة الأساتذة والاعتماد على النفس، من الفصل الصغير إلى قاعة المحاضرات، وأيضا إذا دفعت به الأقدار وكان مغتربا فسيسكن في غرفة صغيرة مشتركة محدودة الإمكانات ، بعد أن كان يمرح في غرفته الواسعة مع خدمات والدته من طعام وشراب وغسيل وكي . فما هي خطوات الاستعداد للجامعة اذا؟

الاستعداد للجامعة : الكلية المناسبة بالجامعة

قبل أن تحمل أوراقك ومستنداتك لتقدمها في إحدى الكليات بالجامعة لابد وأن تختار أولا الكلية التي تناسبك. اعرف مهاراتك وقدرتك جيدا واذهب إلى الجامعة وتعرف على الكلية التي تتماشى مع رغباتك وقدراتك. وتعرف على أقسامها، والمواد التي قد تدرسها إذا التحقت بها، وهذا سيساعد كثيرا في تقبلك للعام الأول في الجامعة .

لابد أن تخرج بنفسك بعيدا عن أسوار الجامعة فيما يخص ما تدرسه فإلى جانب الالتزام بما يتم تدريسه لك من مواد لابد من أن تذهب إلى المكتبات، وتتصفح الانترنت لتتعرف على المزيد من الأمور حول موادك الدراسية .

الاستعداد للجامعة : ماذا تفعل مع اقتراب أول أيام الجامعة ؟

لابد أن تذهب إلى الجامعة لتتعرف على أسماء البنايات وأماكنها ومواقع قاعات المحاضرات وشؤون الطلبة والسكرتارية ورعاية الشباب والمكتبات بالإضافة إلى أماكن الصلاة و موقع سكن الطلاب. لا شك أن الزيارات المسبقة للجامعة مع أحد الطلاب الجامعيين ستساهم بشكل إيجابي في تعرفك على كافة الأماكن التي قد تحتاج إلى الذهاب إليها خلال الدراسة .

لابد أن يجهز الطالب قبل أول أيام الجامعة جدول محاضراته ويعرف القاعات التي ستكون بها كل محاضرة كي يكون مستعدا على أن يحضر المحاضرات في مواعيدها ، فأساتذة الجامعة يختلفون تماما عن المدرسين فالكثير منهم يرفض دخول أحد بعده إذا بدأت المحاضرة .

لابد أن يستعين الطالب بطلاب السنوات اللاحقة بنفس الكلية في التعرف على التخصصات والمواد الاختيارية وأفضلها .

نصائح تيسر عليك بعض الأمور أثناء سنوات الجامعة

من أهم المشكلات التي يواجهها طلاب الجامعة بشكل عام هي تدوين الملاحظات والتلخيصات أثناء المحاضرات، حيث أن المحاضرين والأساتذة يتفاوتون من حيث أسلوب التدريس والشرح وسرعة الكلام ، حتى أن بعضهم يلفظ بعض المصطلحات الغربية والعلمية دون مراعاة تفاوت واختلاف الثقافات بين طلبة الجامعة . الحل الأمثل لتلك المشكلة يكمن في ضرورة تسجيل المحاضرات صوتيا عبر هاتف محمول أو مسجل صغير ، لسماعها مرة أخرى وتدوينها.

وفيما يخص المصطلحات الغريبة سواء كانت غربية أو علمية، فلابد من جمعها والبحث عن معانيها عبر القواميس، أو سؤال المحاضر عن معانيها خلال أوبعد المحاضرة، فلا مجال للإحراج أو الخجل في العلم .

إذا كان الطالب مغتربا وسيقيم بالسكن التابع للجامعة فعليه على أن يعرف حقوقه وواجباته في السكن من خلال الجهات المسئولة عن السكن .

وفيما يخص استعمال المواصلات العامة من أجل الوصول إلى الجامعة لابد من التعرف على المواقف الخاصة بالحافلات، والتعرف على كافة الوسائل التي يستطيع أن يستخدمها للوصول إلى الجامعة تحسبا لأي ظروف .

3 تعليقات

  1. لكم جزيل الشكر..جد استفدت من هذا الكلام….وتوضحت لي بعض الاختلافات وكيفية التكيف معاها ..

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

اثنان × 3 =