تسعة
الرئيسية » صحة وعافية » كيف لا يزال الأسبرين أهم الأدوية حاليا؟ وما هي فوائده ومخاطره؟

كيف لا يزال الأسبرين أهم الأدوية حاليا؟ وما هي فوائده ومخاطره؟

يعتبر الأسبرين واحدا من أقدم العلاجات التي عرفها الإنسان، ورغم استخدامه منذ القدم على نطاق واسع في علاج كثير من الأمراض كتخفيف الآلام والحمى ومنع حدوث الجلطات وغيرها فإن له مخاطر عديدة، فما فوائده؟ وما مخاطره؟

الأسبرين

كان الأسبرين منذ القدم وحتى الوقت الحاضر واحدا من الأدوية الأكثر استخداما لأغراض عديدة، فلا يكاد يخلو بيت منه، وقد تمَّ استخدامه أول مرة في حوالي عام 400 قبل الميلاد في عهد أبقراط، حيث استخدمه الناس لتخفيف الالتهاب والحمى، وكثيرا ما يُعطى للمرضى مباشرة بعد النوبات القلبية لمنع حدوث الجلطات وموت الأنسجة القلبية، وقد يوصي الأطباء بعض المرضى بضرورة تناوله بصورة منتظمة، وبالرغم من ذلك فإن له بعض المخاطر التي توجب تناوله بحذر شديد، وفي هذا المقال نتعرض للتعريف بالأسبرين، وأهم فوائد واستخدامات الأسبرين، وأهم استخدامات الأسبرين قبل الحمل، وتناول المرأة الحامل للأسبرين هل يمثل خطرا؟ وكيف تكون فوائد الأسبرين للبشرة والوجه؟ وأهم فوائد الأسبرين للشعر، وكيف يُستخدم الأسبرين لعلاج حب الشباب؟ وكيف تكون مخاطر الأسبرين؟ هل الأسبرين مناسب للأطفال؟ متى يجب التوقف عن تناول الأسبرين؟

ما هو الأسبرين ؟

الأسبرين من الأدوية المعروفة منذ أكثر من أربعة وعشرين قرنا، ويتم استخلاصه من أشجار الصفصاف، والمادة الفعالة فيه هي أستيل سالسيليك أسيد أو ما يطلق عليه حمض الصفصاف، وهذه المادة يمكن العثور عليها في أشجار النباتات كأشجار الصفصاف، وهو من المواد غير السيترويدية غير المخدرة، لذلك لا توجد لها أعراض جانبية مثل المواد الخدرة والمسكنات الأخرى غير الطبيعية، وقد ظل يستخدم في صورته الطبيعية من خلال مضغ لحاء أو أعواد الصفصاف لفترة طويلة، أما تصنيع دواء الأسبرين في صورته الحالية لم تتم إلا منذ حوالي مائة عام تقريبا، حيث ظهر في صورة أقراص أو مستحلب أو لبوس شرجي، والجدير بالذكر أن الأسبرين علامة تجارية مملوكة لشركة الأدوية الألمانية باير.

أهم فوائد واستخدامات الأسبرين

يعد الأسبرين واحدا من الأدوية الأكثر شيوعا لعلاج الآلام الخفيفة والمتوسطة، وكثير من الناس يتناولون الأسبرين يوميا بناءً على توصية من طبيب العائلة أو طبيب القلب، والبعض الآخر يتناول الأسبرين للوقاية من أمراض القلب كالنوبة القلبية والسكتة الدماغية، وفيما يلي أهم استخدامات وفوائد الأسبرين:

علاج الآلام البسيطة

حيث يعمل على تخفيف هذه الآلام الشائعة مثل الصداع وآلام الطمث ونزلات البرد والإنفلونزا والالتواءات والتهابات المفاصل وغيرها.

علاج الآلام الشديدة

فغالبا ما يستخدم جنبا إلى جنب مع بعض المسكنات الأفيونية الأخرى ومضادات الالتهاب غير السيترويدية في جرعات عالية لعلاج بعض الآلام الشديدة والمزمنة أو على الأقل تقليل أعراضها، ومن هذه الآلام: الحمى الروماتيزمية، التهاب المفاصل الروماتيزمي، علاج بعض أمراض القلب.

الوقاية من أمراض القلب

يُستخدم الأسبرين بجرعات منخفضة للوقاية من الجلطات الدموية ومنع حدوثها، وتقليل مخاطر الذبحة الصدرية غير المستقرة، وكذلك الوقاية من السكتة الدماغية وليس لعلاجها، وكذلك تعمل الجرعات المنخفضة منه على الوقاية من أمراض عضلات القلب والأوعية الدموية.

الوقاية من مرض السرطان

يرى بعض الباحثين من جامعة أوكسفورد أن تناول الأسبرين بجرعات معينة (قرص يوميا) بصفة منتظمة يعمل على الوقاية من الإصابة بمرض سرطان القولون والمستقيم والجهاز الهضمي، كما يقلل من فرص الإصابة بسرطان القولون والمستقيم حسبما أشارت الدراسة بنسبة تصل إلى 20%، وأشارت بعض البحوث في جامعة بورتسماوث إلى أن تناول الأسبرين يمنع انتشار الخلايا والأورام السرطانية، كما أثبتت دراسة حديثة أن تناول الأسبرين بجرعات منخفضة يؤدي إلى التقليل من خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة تصل إلى 20%.

فوائد واستخدامات أخرى

يستخدم الأسبرين لتخفيف آلام لدغ الحشرات وعلاج التورم وتسكين الالتهابات الناتجة عنها وذلك بدهن المنطقة المصابة بمزيج الأسبرين مع الماء، كما يمكن إزالة بقع التعرق الموجودة بالملابس من خلال مزيج الأسبرين مع الماء ووضع الملابس المبقعة به مدة من الوقت ثم غسلها مع الملابس بعد ذلك.

أهم استخدامات الأسبرين قبل الحمل

أجريت عدة دراسات حول أهمية الأسبرين قبل حدوث الحمل، وقد أشارت تلك الدراسات إلى أن تناول النساء اللواتي يعانين من الإجهاض أو مشاكل في الحمل للأسبرين بصورة يومية منتظمة بمعدل 81 ملجم كل يوم؛ يعمل على تخفيف التهابات الرحم مع تحسين بيئة نمو الجنين؛ وذلك لأن الأسبرين يحتوي على الساليسيلات التي لها دور رئيس في تخفيف الآلام والالتهابات، وكل ذلك يعزز فرص الحمل بنسبة تصل إلى 17%، كما أشار أحد البحوث المنشورة في جريدة التحقيقات الكلينيكية إلى أن مواظبة النساء على تناول الأسبرين قبل الحمل يقوي من فرص إنجاب الذكور إلى ثلاثة أضعاف، وقد أجري بحث في معهد إيونس كيندي شريفر لصحة الطفل وتطوير الإنسان بالولايات المتحدة الأمريكية على حوالي 2500 امرأة، وقد أثبت الباحثون أن النساء اللواتي تناولن الأسبرين قبل الجماع بنسب خفيفة أنجبن ذكورا بخلاف الأخريات، ويفسر ذلك على أن الجهاز المناعي للمرأة يهاجم الجنين باعتباره جسما غريبا؛ فتموت الذكور وتقل الفرصة في إنجابها لأن الذكور أضعف من الإناث، وجدير بالذكر أن نسبة إنجاب الذكور لا تتأثر مع باقي النساء اللواتي لا يعانين من تكرار الإجهاض.

تناول المرأة الحامل للأسبرين هل يمثل خطرا؟

إن فترة الحمل تحتاج إلى عناية طبية خاصة؛ وذلك حرصا على صحة الجنين وصحة الأم كذلك، لذلك لا يُنصح بتناول أي أنواع من الأدوية إلا بمشورة الطبيب المختص، ومن هنا فإن تناول المرأة الحامل للأسبرين أو غيره من الأدوية والمسكنات دون استشارة الطبيب قد يمثل خطرا على صحتها أو صحة الجنين؛ وذلك لأن تلك الأدوية قد تكون سببا في تشوه الجنين، أما تناول الأسبرين بكثرة في بداية الحمل فقد يؤدي إلى الإجهاض، وقد أثبتت الدراسات أن تناول الأسبرين بكثرة يُضعف نمو الجنين، ويصيبه بأمراض القلب والرئة، كما أن تناول الأسبرين في نهاية فترة الحمل بكثرة يؤدي إلى حدوث النزيف والإجهاض؛ مما يؤثر سلبيا على صحة الأم والجنين.

وعلى الجانب الآخر فإن تناول الأسبرين بالجرعات التي يوصي بها الطبيب مع الالتزام بذلك قد له يكون فوائد جمة، حيث أشارت الدراسات إلى أن إعطاء جرعات محدودة من الأسبرين للمرأة الحامل يقلل من حدوث الإجهاض ويمنع تسمم الحمل أو تسمم الولادة خاصة عند النساء ذوات الضغط المرتفع، كما يمنع حدوث الولادة المبكرة، وقد لوحظ أيضًا وجود زيادة في وزن الجنين لدى النساء اللواتي يتناولن جرعات مخفضة من الأسبرين تحت الإشراف الطبي مقارنة بغيرهم من الأجنة، ويجب على المرأة الحامل ألا تتناول الأدوية بصفة عامة أثناء الحمل إلا بعد استشارة الطبيب المختص.

ما فوائد الأسبرين للبشرة والوجه؟

يلجأ كثير من الناس إلى أقراص الأسبرين لتخفيف آلام الصداع والجسم، ولكن لا يعرف الكثيرون أن الأسبرين يصنع الجمال أيضا، فيمكنك الحصول على بشرة صحية نضرة من خلال قناع الأسبرين؛ حيث يحتوي الأسبرين على حمض الصفصاف أو الهيدروكسيل الذي يساعد على تهدئة الالتهابات وحكة الجلد، كما يعزز من مقاومة البشرة للالتهابات والحكة الجلدية، ويطهر المسام الجلدية المسدودة فيقل احتمال ظهور حب الشباب، ويزيل خلايا الجلد الميتة، ويقاوم آثار أشعة الشمس وتغير لون الجلد بسبب الشيخوخة، ويحد من ظهور التجاعيد، ويقلل من انتفاخ أو تورم الوجه والعيون.

يتم عمل ماسك الوجه المكون من 5 أقراص مطحونة من الأسبرين مع ملعقة كبيرة من اللبن الرائب وبضع قطرات من عصير الليمون، وتخلط المكونات جيدا ثم يضاف إليها بضع قطرات من زيت الزيتون، ثم يدهن الوجه المصاب بحروق الشمس أو تغير اللون لمدة عشرين دقيقة، ثم يغسل بالماء البارد، ويكرر الماسك مرتين أسبوعيا.

هناك ماسك آخر للوجه الذي يعاني من التجاعيد أو الانتفاخ مع تغير اللون، حيث يتم إذابة 10 أقراص من الأسبرين في كوب ماء مع 4 ملاعق من الخل الأبيض، وتخلط جميعا وتوضع في زجاجة معتمة بالثلاجة، ثم يدهن منها الوجه لمدة عشر دقائق، ويشطف بالماء الدافئ، وتكرر مرة كل يومين حتى الحصول على البشرة الناضرة الجميلة.

أهم فوائد الأسبرين للشعر

للأسبرين فوائد متعددة للشعر؛ حيث يحتوي على حمض الصفصاف (الساليسيليك) ذي التأثير الفعال في مقاومة قشرة الرأس وعلاج التهابات الفروة بصورة جيدة، كما ثبت بالتجارب العملية أنه يحمي الشعر من التقصف والتلف، ومن أجل محاربة قشرة الرأس عليك بإضافة مسحوق ثلاثة أقراص من الأسبرين إلى الشامبو وغسل الرأس به، ويستمر تدليك فروة الرأس لمدة خمس دقائق، ثم يُغسل بالماء البارد، كما يمكن إذابة بضعة أقراص من الأسبرين في كوب من الماء الدافئ، ويتم تدليك الشعر به لمدة عشر دقائق، ويغسل بعد ذلك بالماء الدافئ للحصول على الشعر الناعم، وكذلك فإن غسل الشعر وتدليكه لمدة ربع ساعة بمطحون قرصين من الأسبرين مع ملعقة صغيرة من كربونات الصوديوم مذابا في كوب من الماء الدافئ مرة واحدة يخلصك من القشرة نهائيا.

كيف يُستخدم الأسبرين لعلاج حب الشباب؟

لقد ثبت طبيا أن الأسبرين هو أفضل علاج فعال لحب الشباب وأعراضه، كما أنه العنصر النشط في العديد من منتجات وأدوية علاج حب الشباب المتاحة في السوق، ويمكنك تجريب ذلك بوصفات مجربة بسيطة، فإذا كنت تعاني من مشاكل حب الشباب فعليك طحن قرصين من الأسبرين وعجنهما بملعقة من الماء النقي مع بضع قطرات من زيت شجرة الشاي المطهر، ثم عمل ماسك على الوجه كاملا من هذا الخليط وخاصة المناطق المعرضة لظهور حب الشباب، ويترك على الوجه لمدة 20 دقيقة ثم يغسل بالماء الدافئ، وتكرر هذه الوصفة مرتين أسبوعيا للحصول على نتائج فعالة، كما يمكن عمل ماسك مكون من ملعقة من العسل الأبيض مع مسحوق 5 أقراص من الأسبرين مع بضع قطرات من زيت الزيتون أو زيت اللوز أو زيت الجوجوبا مع قطرات من الماء النقي ويمزج الجميع ويدهن به الوجه لمدة ربع ساعة، ثم يشطف بالماء الدافئ للحصول على نتائج مبهرة وعلاج حب الشباب بالنسبة للبشرة الجافة.

ما هي مخاطر الأسبرين ؟

رغم الفوائد العديدة للأسبرين إلا إنه قد تكون له مخاطر على صحة الإنسان إذا لم يتم استخدامه وفقا لإرشادات الطبيب المختص، وفيما يلي أهم المخاطر التي تسببها الجرعات المفرطة أو الاستخدام الخاطئ للأسبرين:

تهيج المعدة

أحيانا يؤدي تناول الأسبرين إلى تهيج المعدة وخاصة لدى من يعانون من قرحة معدية، وقد يصل الأمر إلى نزيف دموي بسبب تلف بطانة المعدة مع الشعور بألم شديد.

متلازمة راي

وهو مرض يصيب الدماغ والكبد خاصة لدى الأطفال دون سن السادسة عشر، وهو من الأمراض الخطيرة التي تؤدي إلى الوفاة.

نزيف الحمل

يؤدي الاستخدام المفرط والخاطئ لأقراص الأسبرين أثناء الحمل إلى مخاطر عديدة منها التعرض للنزيف مما يؤثر على صحة الجنين والأم، وقد يصل الأمر إلى الإجهاض.

أثناء الرضاعة

أيضا من المخاطر تناول الأسبرين دون استشارة الطبيب أثناء الرضاعة؛ لأن ذلك يصل إلى الرضيع مما قد يؤثر سلبيا على صحته.

عسر الهضم

إضافة إلى احتمال حدوث النزيف بسبب الإفراط في تناول الأسبرين فإنه يؤدي أيضا إلى عسر الهضم وتقليل نسبة الاستفادة من الطعام، كما يعمل على تقليل مستوى السكر في الدم مع زيادة البوتاسيوم؛ مما يترتب عليه الحد من التمثيل الغذائي بصورة جيدة في الجسم.

الحساسية

الإفراط في تناول الأسبرين دون استشارة الطبيب المختص قد يؤدي إلى التورم والتهابات في مناطق متعددة من الأنف والعين وغيرها، كما ينتج عنه طفح جلدي أو بقع جلدية ميتة؛ وذلك بسبب الحساسية لبعض المسكنات ومضادات الالتهاب.

التهاب الكلى

الجرعات المفرطة من الأسبرين تؤدي إلى عدم تدفق الدم بصورة جيدة إلى الكلى؛ وذلك يؤدي إلى التهاب الكلى أو الفشل الكلوي على المدى الطويل.

مرض السرطان

تزداد فرصة الإصابة بمرض السرطان لدى الأفراد الذين يعانون من بعض الأورام أو غيرها من الالتهابات الشديدة، حيث يمكن أن تتحول تلك الأورام إلى أورام سرطانية مثل سرطان البنكرياس أو سرطان الأمعاء، وذلك مع الاستمرار في تناول الأسبرين بصورة مفرطة دون استشارة الطبيب المختص.

يمنع الأسبرين لحالات معينة

هناك بعض الأشخاص الذين يعانون من بعض الأمراض التي لا يناسبها تناول الأسبرين؛ لذلك لا يُنصحون بتناوله بأي حال من الأحوال مع اللجوء إلى بدائله المعروفة تحت إشراف الطبيب المختص، ومنهم الذين يعانون من سيولة في الدم، أو قرحة المعدة، أو النزيف المعدي أو المعوي، أو مشاكل الجهاز التنفسي والربو، أو أمراض الكبد والكلى، أو أمراض القلب والأوعية الدموية، أو ارتفاع ضغط الدم، أو النقرس، أو أثناء جراحات الأسنان وعلاجها، أو أثناء شرب الكحوليات بانتظام، أو الأطفال دون سن السادسة عشر من العمر، فمن الاحتياطات الحذر عند تناول الأسبرين في تلك الحالات حرصا على سلامتك وضمانا لصحتك.

هل الأسبرين مناسب للأطفال؟

لا يكون الأسبرين مناسبا عادة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 عاما؛ وذلك لأنه يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بمتلازمة راي التي قد تظهر بعد فيروس مثل البرد والإنفلونزا أو جدري الماء، وهو يؤدي إلى إصابات في الدماغ والكبد تؤدي إلى الموت، وبالرغم من ذلك فقد يصف بعض الأطباء جرعات مخففة من الأسبرين للأطفال الذين يعانون من بعض الأمراض لمنع تجلط الدم خاصة بعد جراحات القلب، وأحيانا يُوصى باستخدام بدائل أخرى بدلا من ذلك.

متى يجب التوقف عن تناول الأسبرين؟

هناك أعراض جانبية محددة إذا لا حظت أيا منها أثناء فترة العلاج بالأسبرين عليك التوقف فورا عن العلاج واستشارة الطبيب المختص دون تردد، ومن أهم تلك الأعراض: الشعور بطنين في الأذن بصورة مستمرة، حدوث تشنجات عصبية أو عضلية، حدوث نزيف دموي سواء في البراز الدموي أو القيء الدموي، الشعور بالاختناق وصعوبة التنفس مع ظهور أورام والتهابات على الفم والشفتين، الشعور بآلام وتقلصات شديدة في البطن والجهاز الهضمي وحموضة المعدة، الإصابة بالحمى والشعور بارتفاع في درجة حرارة الجسم لمدة تزيد عن أسبوع، آلام الدماغ والصداع المستمر، الخمول الشديد والميل إلى النوم أكثر من المعدل الطبيعي المعتاد.

لا شك أن الأدوية الكيميائية سلاح ذو حدين، فهي كما تقدم لنا العلاج والشفاء فإنها أيضا تحمل في طياتها الأمراض والأضرار إذا أسيء استخدامها، والمعيار الذي يتحكم في ذلك هو اللجوء إلى الطبيب المختص، وقد عرضنا في هذا المقال: التعريف بالأسبرين، وأهم فوائد واستخدامات الأسبرين، وأهم استخدامات الأسبرين قبل الحمل، وتناول المرأة الحامل للأسبرين هل يمثل خطرا؟ وكيف تكون فوائد الأسبرين للبشرة والوجه؟ وأهم فوائد الأسبرين للشعر، وكيف يُستخدم الأسبرين لعلاج حب الشباب؟ وكيف تكون مخاطر الأسبرين؟ وهل الأسبرين مناسب للأطفال؟ ومتى يجب التوقف عن تناول الأسبرين؟

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح طبية، برغم من أن هذه النصائح كتبت بواسطة أخصائيين وهي آمنة ولا ضرر من استخدامها بالنسبة لمعظم الأشخاص العاديين، إلا أنها لا تعتبر بديلاً عن نصائح طبيبك الشخصي. استخدمها على مسئوليتك الخاصة.

محمد حسونة

معلم خبير لغة عربية بوزارة التربية والتعليم المصرية، كاتب قصة قصيرة ولدي خبرة في التحرير الصحفي.

أضف تعليق

19 − 5 =