إنهاء العمل

تخيل هذا: في الوقت الذي تبدأ فيه باستراحة تناول الغداء، أن تكون قد تمكنت من إنهاء العمل أو معظمه، مما يمكنك من بدء استراحتك بشكل جيد والخروج لتناول وجبة غداء مريحة خالية من الإجهاد والاستعجال، فاليوم بعدها سيبدو أسهل وأكثر راحة من تراكم العمل. على أرض الواقع هذا يمكن أن يكون حقيقيا. وقابل للتطبيق، فيمكنك إنجاز 90 في المائة أو أكثر من عملك في الصباح. وفي الوقت يكون فيه زملاءك منهكين في العمل، انت ستكون تعمل على إنهاء ما تبقى منه، كيف تفعل هذا؟ سأقدم لك 16 نصيحة إنتاجية مذهلة، لكن دعني أولاً أقدم لذلك بالآتي:

نحن نتكلم هنا عن العمل المكتبي وليس الجسدي، وضمن العمال المكتبية التي تندرج هنا يمكن إبعاد الاجتماعات عن هذه الأعمال حتى نحقق النتائج المثالية التي نبحث عنها من خلال هذا المقال. هذا النهج مبني على مبدأ باريتو. ينص مبدأ باريتو على أن 80٪ من نتائجك تأتي من 20٪ من جهودك. إن إنجاز عملك في الصباح يعني أنه يمكنك اتباع منهج أكثر رشاقة في المهام الهامة، وهو نهج ذكي.

جدولة أعمال يومك في الليلة السابقة للتمكن من إنهاء العمل سريعًا

إنهاء العمل جدولة أعمال يومك في الليلة السابقة للتمكن من إنهاء العمل سريعًا

في كل ليلة، وعندما يتوفر لك الوقت المناسب، يجب عليك إدراج جميع مهامك ومتى ستفعله في اليوم التالي. لن تكون منتجا إلا إذا كنت تخطط كل شيء ستفعله في صباح اليوم التالي. لكن يجب الانتباه إلى أن لا تضع جدول أعمال كبير. حافظ على جدول المهام لإنجاز العمل الحقيقي.

تنظيف مكتبك في الليلة السابقة

الفوضى التي تتركها في مكتبك بعد نهاية يوم العمل ستخلق الكثير من ضياع الوقت في اليوم التالي. فأحيانا قد يضيع وقتك في البحث عن ورقة أعمال لا تدري أين وضعتها في اليوم التالي أو من ضمن أي كومة أوراق هي، حتى تكون قادرا على العمل لطريقة فعالة يجب استغلال الوقت عن طريق التنظيم الدقيق.

استيقظ في ساعة مبكرة

لإنجاز الأعمال حقًا وبطريقة فعالة، يجب أن تستيقظ في الوقت المناسب لتحقيق ذلك. ولعل افضل الأوقات للاستيقاظ هي مع ساعات الفجر وخاصة ما بين الساعة 5:30 إلى الساعة 6:30 صباحاً. إذا كان روتينك الصباحي يستغرق وقتًا أطول قليلاً، فقم بترتيب وقت الاستيقاظ أبكر من ذلك بقليل.

مارس التمارين الصباحية للمساعدة في إنهاء العمل

تشير الأدلة العلمية والدراسات على أن التمارين الصباحية يمكن أن تجعلنا نفكر بشكل أفضل ونعمل بشكل أكثر كفاءة ونصبح أكثر إنتاجية. ولهذا عليك أن تبدأ يومك بممارسة الرياضات الصباحية ولا يشترط أن تكون قاسية بقدر ما تكون منشطة للجسم والدماغ، وفي العادة لا تستغرق مثل هذه التمارين يوميا أكثر من 30 دقيقة لإعطاء النتائج المنشودة.

التزم بالجدول الزمني الخاص بك

لا تدع نفسك تنحرف عن المسار الذي رسمته. لديك فترة محدودة من الوقت. فلا تفسد الجدول، ضع جدولك الزمني أمامك دوما، واسمح له بإرشادك، وستتمكن من إنجاز المزيد إذا ما اتبعته بطريقة جادة.

امنح نفسك 20 دقيقة للوصول إلى الزخم

الزخم هي الحالة التي تصل فيها إلى استيعاب نشاطك بشكل كامل وبطريقة جدية، مما يؤدي إلى إنجاز أشياء على مستوى عالٍ ووتيرة سريعة. يستغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى هذه المرحلة في العادة، لذلك إذا كنت لا تشعر بالإنتاج أو الاندماج في عملك، فما عليك سوى إعطائه بعض الوقت.

اصنع قرارات مدتها 60 ثانية

صنع القرار هو دوامة تعمل على استنزاف الوقت. عندما تواجه قرارًا أثناء عملك، امنح نفسك مهلة مدتها دقيقة واحدة فقط. سيكون قرارك جيداً على الأغلب، ولكنه سيستغرق وقتاً أقل. ومع أن البعض سيشكك بمدة الدقيقة ولكمنها ممارسة ستنجح معها دوما في النهاية إذا ما قمت بممارستها بطريقة فعالة.

ارتداء سماعات الرأس من أجل إنهاء العمل

يمكن لسماعات الرأس مساعدتك على عدم الانحراف عن جدول العمل وأن تبقيك مركزا. وهناك الكثير من الدراسات التي صدرت وتنصح العمال بأن يضعوا سماعاتهم ليكونوا أكثر إنتاجية. الغاية هي التركيز على نقطة واحدة بواسطة السماعة وتلافي الإزعاج الذي قد يلفت الانتباه من المكائن أو الأشخاص الآخرين.

قم بأصعب المهام أولاً

إذا تمكنت من إنهاء العمل الصعب أولا، فسيساعدك هذا على زيادة الإنتاجية دون شك، أما لو قمت بالعكس فقد تكون النتيجة عكسية، وتحليل ذلك بسيط، فأنت عمد البدء في العمل تكون في أوج نشاطك وعافيتك وقدرتك على التعامل مع المهام الصعبة بطريقة ناجحة مما لو كنت متعبا في المهام السابقة.

أنهِ المهام الكتابية في وقت مبكر

الكتابة هي واحدة من أكثر المهام العقلية تطلبا. ومع ذلك، فإن الكتابة لها أيضًا القدرة على تركيز دماغك وتحسين إنتاجيتك. جرب أن تكتب في وقت مبكر من اليوم، وسوف تحسن كل من جودة كتابتك وأيضا من بقية يومك.

لا تنتقل كثيرا

إذا كان لديك عادةً رحلة عمل طويلة، فافعل كل ما بوسعك لتجنب ذلك، فهي ليست مجرد إضاعة الوقت الذي تريد الانتباه إليه بل هي أيضا فوضى عقلية. التنقل هو واحد من أكثر الأجزاء إرهاقا في اليوم. إن بدء يوم العمل الخاص بك مع هذا المستوى من الإجهاد يمكن أن يدمر إنتاجيتك بالكامل.

لا تعقد الاجتماعات (حتى عبر الهاتف)

إذا كنت تعمل في مجال الأعمال لمدة طويلة، فأنت تعلم أن أغلب الاجتماعات مضيعة للوقت، فكثيرا ما يذهب الوقت إلى الأحاديث الجانبية، لهذا تجنب الاجتماعات إن أمكن.

لا تتفقد بريدك الإلكتروني أول شيء

يمكن أن يكون خط أنابيب الاتصالات الإلكترونية مدمرًا مثل الاجتماعات. بالتأكيد لا نستطيع إنكار حاجتك إلى التعامل مع البريد الإلكتروني، ولكن لا تدعها تبتلع يومك من خلال البدء بها.

التزم بالروتين لأنه يساعدك على إنهاء العمل

إذا فعلت شيئًا بشكل متكرر، فستتمكن من القيام بذلك بشكل أفضل وأسرع في كل مرة. بمجرد العثور على الروتين المناسب لك، التزم به. روتينك هو الطريق السريع إلى إنتاجيتك.

اجعل نفسك مرتاحًا لتتمكن من إنهاء العمل بسرعة

افعل ما تريد القيام به لوضع نفسك في المكان الذي يساعدك على تحقيق النجاح. إذا كان ذلك يعني الاستحمام، والحلاقة، وتناول الإفطار، والتأليف والتأمل، الرياضة، افعل ذلك. عندما تنجز هذه المهام التحضيرية، فإنك تنشئ بيئة تجعلك أكثر إنتاجية.

كافئ نفسك في وقت معين

إنهاء العمل كافئ نفسك في وقت معين

عندما تنهي المهام التي تقوم بها بنجاح قدم لنفسك مكافأة حتى لو كانت بسيطة، فهي ستكون محفزة ليوم أخر تتمكن فيه من إنهاء العمل أيضًا.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

تسعة − 4 =