إسحاق نيوتن

ولد العالم الإنجليزي إسحاق نيوتن في وولسثروب في مقاطعة لينكنشاير عام 1642 م وكان ذلك بعد وفاة والده بثلاثة أشهر ، ولد نيوتن هزيلا ، ضعيفا وعاش مع جده لأمه حيث تزوجت امه بعد وفاة والده ، وكان نيوتن يتمتع بمزاج عصبي ، وكان مثير التأمل ، كسولا حتى أن أمه أخرجته من المدرسة ليشرف على ممتلكاتها ولكنه أثبت فشله في هذا أيضا ، وكان خجولا يحب الوحدة والانعزال ، فلم يوجد مفر غير الرجوع إلى المدرسة وبدا شغفه بالقراءة في سن الثانية عشرة ، ثم التحق بجامعة كامبردج في عام 1661 م ، ولم تظهر عبقرية نيوتن إلا بعد أن أغلقت جامعة كامبردج أبوابها نظرا لوباء أصابها مما أدى إلى إغلاقها لمدة عامين أسس نيوتن في هذه الفترة أسس علم التفاضل ومهد الطريق للميكانيكا الكلاسيكية ، وكان متأثرا بالعالم والفيلسوف ديكارت والعالم الألماني إسحاق باور الذي شجعه على دراسة الرياضيات ، واشترك مع العالم الألمانى ليبينز في تطوير نظريات المعادلات التفاضلية.

إنجازات إسحاق نيوتن

  • تأكد من حقيقة انكسار الضوء بعد ما أثبت أن الضوء الأبيض ينقسم إلى سبعة ألوان ( ألوان الطيف ) إذا تم مروره عبر منشور وبالتالي من الممكن أن يتم تجميع تلك الألوان عبر منشور آخر وبالتالي تمكن من اختراع التلسكوب العاكس بدلا من التلسكوبات التي تعتمد على انكسار الضوء.
  • الجاذبية الأرضية وهى القصة الشهيرة عندما كان نيوتن جالسا تحت إحدى الأشجار فسقطت تفاحة من على الشجرة فتأمل في ذلك وفكر وسأل نفسه لماذا لم تقع التفاحة لأعلى بدلا من أسفل وبعد ذلك صاغ قانون الجذب العام الذي ينص على أن ( أى جسمين كرويين يجذب كل منهما الآخر بقوة تتناسب طرديا مع كتلتيهما وعكسيا مع مربع المسافة بينهما ) ، وبفضل هذا القانون تمكن العلماء من اكتشاف كواكب نبتون وأورانوس وبلوتو.
  • قوانين الحركة وهى ثلاثة قوانين التي مهدت طريق الميكانيكا الكلاسيكية كما ذكرنا سابقا ولقد أسسها نيوتن.
    • القانون الأول : ينص على أن ( يظل الجسم الساكن أو المتحرك بسرعة منتظمة في حالته ما لم تؤثر عليه قوة من خارجه تغير من حالته ).
    • القانون الثاني : ينص على أن ( القوة المحصلة المؤثرة على جسم ما تساوى المعدل الزمني للتغير في كمية تحرك الجسم واتجاه هذه القوة هو اتجاه كمية التحرك ).
    • القانون الثالث : ينص على أن ( لكل فعل رد فعل مساو له في المقدار مضاد له في الاتجاه ).

أقوال إسحاق نيوتن

قال عن الكتاب المقدس أنه كلمة الله وأننه ألله أرسل أناسا ليدونوه ويحافظوا عليه وأنه يواظب على قراءة جزء منه يوميا ، بينما ذكر عن الإلحاد أنه نوع من الغباء حيث قال أن الشمس تقع على مسافة مناسبة من الشمس تؤهلها لتأخذ منها الكميات المناسبة من الحرارة والضوء وذلك لا يكون صدفة.

وفاته

في عام 1962 نشب حريق في بيته أضاع منه أبحاثه ونظرياته مما أدى إلى ضياع عقله مما أجبره على دخول المستشفى وأخذ يتعالج من هذا المرض لمدة عام ونصف وعندما شفى من هذا المرض أخذ يستعيد أبحاثه وعقليته ولكن كان قد فات الأوان فقد ضعفت هذه العقلية التي طالما سبحت به في عالم الفضاء ولم يكتشف شيئا بعد ذلك ، ثم انتخب رئيسا للجمعية الملكية وظل بها حتى وفاته عن عمر يناهز 84 عاما .

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

أربعة × 5 =