إزالة الشعر بالطريقة السودانية

تتساءل الكثير من السيدات دومًا عن أفضل طرق إزالة الشعر في المنزل، وفي النهاية تلجأن إلى إزالة الشعر بالطريقة السودانية لما فيها من مميزات وكذا سهولة تحضير مكوناتها، علاوةً على نتائجها المبهرة في الحصول على الجمال المنشود والنعومة الفائقة للبشرة، وفيما يلي سنسرد تفاصيل أكثر حول هذه الطريقة، وكذا نوضح تفاصيل عامة حول عملية إزالة الشعر، مع ذكر أبرز أشكال إزالة الشعر الشائعة حول العالم، كما نذكر بالتفاصيل الكاملة كيفية صناعة حلاوة إزالة الشعر السودانية الشهيرة والتي شاعت في الأرجاء الأفريقية وباتت تمثل الاستخدام الأول للسيدات حتى بالرغم من تطور التقنيات الحديثة وظهور أدوات بديلة مثل الليزر والومضات الضوئية وغيرها من أجهزة تشذيب الشعر التي مكنت السيدات من إزالة الشعر الزائد بسهولة دونما ألم أو تعريض البشرة لأضرار كما يحدث في حلاوة الشعر السودانية.

إزالة الشعر

إزالة الشعر بالطريقة السودانية إيجابيات وسلبيات إزالة الشعر

إن عملية إزالة الشعر هو مصطلح يطلق -في الغالب- على العملية التي تلجأ إليها السيدات بشكل عام لإزالة الشعر الزائد في عدة مناطق من الجسم بغية الحصول على مظهر جميل وجذاب به من الرقة والأنوثة ما به، وفي الغالب تعتمد تلك العملية على عدد من الطرق المؤلمة في ظل غياب التقنيات الحديثة المصنعة لإزالة الشعر بسهولة ولطف، ولكن ورغم التطور التكنولوجي وتوافر العديد من الماكينات والآلات التي يسرت هذا الأمر، إلا أن الكثير من السيدات حول العالم وفي القارة السمراء خاصةً تلجأن لعملية إزالة الشعر بالطريقة السودانية التي تستعملن فيها الحلاوة التي تلتصق بالشعر ثم يتم نزعها بقوة وبكل مفاجئ لتزيل الشعر بالكامل مرة واحدة.

وجدير بالذكر أن الشعر ينمو في الإنسان في مختلف أنحاء الجسم بشكل عام، بينما تزداد كثافته كثيرًا في مناطق بعينها عند فترة البلوغ والمراهقة، وعلى العكس من أن الرجال يرغبون في ظهور هذا الشعر ويتفاخرون بوجوده بمنطقة الذقن والشارب والصدر على سبيل المثال، إلا أنه على الجانب الآخر نجد أن السيدات تعزفن عن ترك هذا الشعر الزائد وترغب وبشكل ملح دومًا في إزالته مهما تسبب في أثار جانبية مادام سيوفر في النهاية قدرًا من الجمال والدلال لا بأس به لا سيَّما بمناطق الإبطين والساقين والعانة، بينما يتشابه الرجال والنساء على السواء في عدم نمو الشعر على راحتي الكفين وما يشبهها من أخمص القدمين، وكذا لا ينمو الشعر على منطقة الشفتين ولا ينمو عند المناطق الحساسة، ورغم تنوع وسائل إزالة الشعر الزائد إلا أن الرجال في الغالب يفضلون إزالته باستعمال وسائل الحلاقة التقليدية أو تلكم الحديثة.

طرق وأشكال إزالة الشعر

تتنوع حول العالم العديد من وسائل إزالة الشعر والتي تختلف باختلاف العادات والتقاليد التي توارثتها الأجيال بهدف انتزاع الشعر من فوق سطح جلد وضمان عدم ظهوره بأي حال من الأحوال، وفيما يلي نسلط الضوء على أبرز تلك الأشكال:

إزالة الشعر بالطريقة السودانية

وهي طريقة شائعة للغاية لدى القارة الأفريقية والعرب على وجه الخصوص، وتلجأ فيها السيدات لاستعمال قطعة من الحلاوة ذات القابلية للالتصاق الشديد بجلد الإنسان، وبعدها يتم انتزاعها بقوة مرة واحدة حتى تخرج ومعها الشعر الذي يكون قد التصق بها، ورغم أنها عملية مؤلمة إلا أن السيدات تفضلنها كثيرًا؛ إذ أن تأثيرها الجمالي يفوق كثيرًا تأثير غيرها من وسائل إزالة الشعر.

التشذيب

إن عملية التشذيب أو الحلاقة هي تلك التي تتم باستعمال شفرات حادة من شأنها إزالة الشعر من فوق سطح الجلد عبر قطعه باستعمال نصل الشفرة، ورغم أنها عملية ليست آمنة بالقدر الكامل لا سيَّما على المراهقين الذين بدؤوا استعمال هذه الطريقة للمرات الأولى، إلا أنها الأكثر شيوعًا حول العالم لدى محلات الحلاقة.

مزيلات الشعر الكيميائية

وهي مواد مصنعة تتكون من مزيج من العناصر والجزيئات الكيميائية التي من شأنها التفاعل مع البروتينات التي تربط جذور الشعر لتذيبها وتجعل الشعر يتفكك بشكل تلقائي، وفي الغالب تتكون هذه المزيلات الكيميائية من مواد تهدف لكسر مادة ثاني كبريتيد السندات وهي تلك المادة المسؤولة بيولوجيًا بجسم الإنسان عن ربط سلاسل البروتينات مهما كانت قوية وقادرة على الإمساك بالشعر وتحمل ثقله خارج سطح الجلد.

إزالة الشعر بالطريقة السودانية عن طريق النتف

وهو المصطلح الذي يصف طريقة إزالة الشعر الغريبة والمؤلمة والتي تتم عبر ملاقيط قوية ودقيقة تمسك بأطراف الشعر بكل قوة ثم يتم سحبها لتخرج بالشعرة من الجذور بالكامل، على عكس طرق الإزالة الأخرى التي تكتفي بإزالة الشعر من فوق سطح الجلد فحسب، وقد يدخل في هذه الطريقة أيضًا استعمال وسائل بديلة للملاقيط مثل اللجوء لاستخدام إزالة الشعر بالطريقة السودانية التي تعتمد في الأساس على السكريات، كما أن مادة الشمع بإمكانها إحداث نفس التأثير، وكذا الخيط أو ما يطلق عليه في بعض البلدان “الفتلة” لها دور كبير في القيام بمثل هذه العملية، وهناك من الأجهزة الحديثة أيضًا ما يقوم بنفس الدور.

أجهزة إزالة الشعر

إزالة الشعر بالطريقة السودانية أجهزة إزالة الشعر

هي أجهزة تقنية حديثة تعتمد في الغالب على ملاقيط عديدة حادة الشفرات تقوم بقص الشعر وتشذيبه بكفاءة وسرعة عالية، كما أن منها ما يعتمد على تقنية النتف بطريقة أو بأخرى، وباتت تنتشر في معظم أنحاء العالم، ورغم ذلك هناك العديد من المناطق البسيطة التي لا زال أهلها يعتمدون على إزالة الشعر بالطريقة السودانية وغيرها من طرق تقليدية.

الليزر

يستخدم الليزر حديثًا في إزالة الشعر من مختلف أنحاء الجسم بكفاءة عالية وبدون ألم ويكون له أكبر الأثر في الحصول على الجمال المطلوب، ويعتبر الليزر هو أحدث صيحات إزالة الشعر والذي لاقى إعجاب الكثيرين، إلا أنه يعاب عليه فقط كونه عالي التكلفة ولا يلجأ إليه إلا من يملك العائد المادي المناسب لاستعماله لدى عيادات التجميل المختلفة.

النبضات الكهربائية

وهو عبارة عن تقنية حديثة تستخدم في العديد من الأغراض التجميلية مثل إزالة النمش والوشم والوحمات وكذا علاج نتائج التعرض لأشعة الشمس الضارة، بينما يبقى على رأس هدف تلك النبضات إزالة الشعر من خلال أطوال موجية عديدة تخترق الجلد وتتحول إلى طاقة حرارية تضعف جذور الشعر وتجعل من السهل إزالتها، وهي على عكس الليزر الذي لديه طول موجي واحد يتم تسليطه على سطح الجلد، وفي الغالب تحتاج أجهزة النبضات الكهربائية للعديد من الجلسات الدورية للوصول لأفضل نتيجة مرجوة.

إزالة الشعر بالطريقة السودانية بالخيط

ويستخدم الخيط منذ مئات السنين للقيام بهذه العملية وقد أثبتت فعاليتها بالفعل مثلها في ذلك تمامًا مثل استعمال السكريات من أجل إزالة الشعر بالطريقة السودانية أو غيرها من طرق النتف، إلا أن استعمال الخيط يعد من الأمور التي تتطلب حرفية في استعمالها ولها متخصصيها؛ ولذا فإنها لا زالت تنتشر إلى الآن في الكثير من محلات الكوافير الرجالي والحريمي في منطقة الشرق الأوسط.

ملحوظة

هناك العديد من طرق وأشكال إزالة الشعر سواء التقليدية أو الحديثة، والتي تتنوع ما بين إزالة الشعر بشكل دائم أو حتى تشذيبه وتخفيضه بشكل مستمر، كما أن هنالك العديد من الطرق التي استخدمت وأثبتت فعاليتها إلا أنها محظورة بحكم القانون لما تسببه من أمراض، وعلى سبيل المثال نجد أن استعمال المواد الكيميائية في إزالة الشعر قد يتسبب في أمراض ومشكلات للجلد تصل حد السرطان إذا لم يتم تصنيع مكوناتها بدقة، كما أن استخدام أشعة الليزر من غير المختصين قد يكون لها أضرار فائقة؛ وهو ما دفع الحكومات حول العالم والجمعيات الطبية والتجميلية العالمية لحظر استعمالها.

إزالة الشعر بالطريقة السودانية

إزالة الشعر بالطريقة السودانية إزالة الشعر بالطريقة السودانية

تتميز السودان بطريقة إزالة الشعر الشهيرة التي لم تعد على أرض الواقع سودانية فحسب، خاصةً وأنها انتقلت لتشمل مختلف أرجاء الوطن العربي والكثير من دول القارة السمراء، وتتمثل تلك الطريقة في استعمال السكريات أو الحلاوة لما لها من خواص الالتصاق بالجلد بشدة بالقدر الذي يمكنه إزالة الشعر بمجرد إزالة الحلاوة هذه، وفيما يلي نضع بين أيديكم تفاصيل أكثر حول مقادير ومكونات وطريقة تجهيز هذه الطريقة، وبعض النصائح والإرشادات الواجب اتباعها قبل استعمال هذه الطريقة:

المقادير

  • كوب واحد فقط من المياه الغازية، ويفضل أن تكون من النوع الشفاف مثل “سفن أب” وهي متوافرة بكثافة حول العالم.
  • توفير من ثلاثة أرباع إلى كوب واحد من السكر ويفضل أن يكون السكر نقي وأبيض.
  • عدد ليمونتين من تستخدمان لعصرهما ضمن الخليط.
  • كوب واحد فقط من الماء.

طريقة التجهيز

  1. يوضع كوب المياه الغازية الشفافة مع كوب السكر الأبيض في إناء مناسب على النار بدرجة حرارة منخفضة.
  2. يترك المزيج حتى يبدأ في الغليان وتظهر على سطحه مجموعة من الفقاعات الكبيرة التي لا تلبث أن تصغر بالتدريج حتى تصبح مثل مظهر الماء المغلي وهي بهذا تشير إلى ارتفاع درجة الحرارة، ثم نضيف كوب الماء، مع عصر ليمونتين على المزيج، ثم نقلب الخليط جيدًا حتى يمتزج قبل أن نرفع الإناء من على النار.
  3. نترك المزيج حتى يبرد تمامًا، ومن ثَمَّ نحتفظ به في أية عبوة نظيفة مناسبة ومحكمة الإغلاق لاستخدامه فيما بعد.
  4. بهذا نكون حصلنا على الحلاوة السودانية الأشهر في إزالة الشعر.

نصائح استعمال حلاوة الشعر

  1. قبل استعمال الحلاوة في إزالة الشعر بالطريقة السودانية يمكننا تدليك الجسم للحصول على أفضل نتيجة ممكنة، ويفضل استعمال كمية من السكر مع قطعة صغيرة من الخميرة يمزجان في كوب صغير جيدًا قبل أن يتم استعمال الخليط في تدليك البشرة مباشرةً قبل استعمال الحلاوة.
  2. ينصح باستعمال ماء الورد أو أي من الكريمات المرطبة بهدف تهيئة سطح الجلد لتحمل قسوة الحلاوة السودانية تلك، كما أن زيوت الترطيب مثل زيت جوز الهند أو زيت الزيتون يكون لها أكبر الأثر في تهيئة البشرة لعملية إزالة الشعر بالطريقة السودانية .
  3. بعد استخدام الحلاوة مباشرةً يتم غسل البشرة بالماء البارد؛ والهدف من ذلك هو تخفيف حدة الألم والحيلولة دون تهيج الجلد واحمراره بسبب قوة نزع الحلاوة عنه.
  4. عند نزع الشعر عن الجلد بهذه الطريقة، يفض أن يكون اتجاه النزع هو نفس اتجاه نمو بصيلات الشعر؛ إذ أن إزالة الشعر بعكس اتجاه نمو الشعر يزيد الشعور بالألم، بينما اتباع تلك النصيحة يكون أكثر لطفًا على الجلد، وينهي العملية سريعًا.
  5. بعد الانتهاء من إزالة الشعر بتلك الطريقة، يجب البقاء في الظل لفترة كافي؛ إذ أن التعرض لأشعة الشمس المباشرة فور إزالة الشعر يضر بالجلد الذي يكون أكثر حساسية وقد يتضرر كثيرًا إثر الأشعة الضارة للشمس والتي لن يتحملها.
  6. يتم الاستعانة بالليمون مع الخليط أثناء تسخينه على النار وليس بعد إزالة الشعر؛ خاصةً وأن وضع الليمون على الجلد بعد إزالة الشعر يسبب تهيجات للبشرة على عكس العادات المغلوطة الشائعة في هذا الأمر.
  7. رغم أنها طريقة تقليدية قديمة ليست من العلم في شيء، إلا أنه يجد الاستفادة بالعلم عبر إجراء اختبار حساسية بسيط على منطقة صغيرة من الجلد قبل يوم كامل من استعمال الحلاوة على الجلد، حتى نرى ما تأثير ذلك وهي ستتضرر البشرة أم لا، مع العلم أن البشرة تختلف من شخص لآخر من حيث مدى حساسيتها وتأثرها أو قدرتها على التحمل.

مميزات إزالة الشعر بالطريقة السودانية

إزالة الشعر بالطريقة السودانية مميزات إزالة الشعر بالطريقة السودانية

هناك العديد من المميزات التي جعلت تلك الطريقة تسود منطقة الشرق الأوسط والوطن العربي وتستمر في البقاء حتى يومنا هذا رغم كم التقنيات الحديثة التي ظهرت في هذا الصدد، ومن تلك المميزات ما يلي:

  1. تتميز تلك الطريقة بكونها صالحة للتطبيق على جميع مناطق الجسم حتى الحساسة منها، كما أنها رغم الألم الناتج عنها إلا أن النساء اعتادتها وتفضلها لكونها وسيلة واحدة تستخدم في أي منطقة دون الحاجة لاستعمال أدوات أو كيماويات أخرى.
  2. تنتشر مكوناتها في مختلف البلدان وهي رخيصة الثمن وغير مكلفة، خاصةً وأنه يمكن الاحتفاظ بها لفترات طويلة حتى يتم استعمالها في وقت لاحق.
  3. تتميز الحلاوة السودانية تلك بأنها تحافظ على البشرة ناعمة رقيقة وجميلة وأكثر جاذبية وإغراء، على عكس الأدوات والمكونات الأخرى التي يكون لها أثار جانبية إلى جانب إزالة الشعر.
  4. تفيد هذه الطريقة كثيرًا في تخليص البشرة من بقع الجلد الميت والسميك المتراكم الذي يجعل البشرة مشوهة وغير ناعمة، وبهذا يضمن للبشرة الحصول على لون جذاب ومظهر حيوي.
  5. إن من أبرز مميزات هذه الطريقة أنها سهلة التحضير، وهو ما يدفع السيدات لتصنيعها في المنزل بدلًا من شراء مواد مماثلة من الصيدليات ومراكز التجميل وبأسعار أعلى.
  6. تعتبر نتائج إزالة الشعر بالطريقة السودانية إحدى أبرز مميزاتها؛ لا سيَّما وأنها لا تفيد فقط في التجميل وإزالة الشعر، ولكن نتائجها تدوم لفترات طويلة تصل حتى 6 أشهر، وذلك لكونها تزيل الشعر من الجذور ولا تكتفي بقصه وتهذيبه من فوق الجلد كما تفعل وسائل إزالة الشعر الأخرى.

إيجابيات وسلبيات إزالة الشعر بالطريقة السودانية

إزالة الشعر بالطريقة السودانية إيجابيات وسلبيات إزالة الشعر

لا شك أن عملية إزالة الشعر لها العديد من الإيجابيات كما أن لها سلبيات أخرى تبعًا لطريقة الإزالة وكيفية القيام بها، وهل تمت على يد متخصصين أم بطريقة عشوائية، خاصةً وأن هناك من طرق إزالة الشعر ما يعد قديم للغاية وثبتت أضراره ولم يعد يستعمل إلى في أضيق الحدود وكذا هناك العديد من الطرق الصحية ورغم ذلك يعزف عنها الكثيرين لأن آثارها ليست متقدمة كغيرها؛ فعلى سبيل المثال نجد أن إزالة الشعر بالطريقة السودانية رغم الآلام التي تشعر بها المرأة إلا أنها تفضلها كثيرًا عن غيرها من الوسائل التقنية الحديثة، ولذا تتباين المنافع والمضار ما بين بيئة وأخرى كما نوضحها فيما يلي:

أولًا: الإيجابيات

النظافة

تعد النظافة إحدى أبرز تلك الإيجابيات خاصةً وأن الشعر الكثيف والزائد يحوي الكثير من الغبار والأتربة والاتساخات المرئية وغير المرئية، ولذا فإن الثقافات جميعها منذ قديم الأزل حاولت التخلص منها بإزالة الشعر، حتى أن الأديان وعلى راسها الدين الإسلامي حث المؤمنين به على إزالة الشعر والتجمل فإن الله جميل يحب الجمال.

التخلص من البكتيريا والفطريات

وتسهم عملية إزالة الشعر بشكل كبير في التخلص من البكتيريا والحد من نمو الفطريات الدقيقة التي لا ترى سوى بالعين المجردة على سطح البشرة وما يترتب على ذلك من أمراض جلدية والتهابات مختلفة، ورغم أن هنالك الكثير من أشكال وطرق إزالة الشعر إلا أن طريقة النتف والتخلص من الشعر تمامًا من جذوره وتحديدًا عملية إزالة الشعر بالطريقة السودانية تعد صالحة تمامًا للقضاء على البكتيريا والميكروبات التي تنمو بين ثنايا الشعر وتنتشر ناقلةً الكثير من العدوى والأمراض الجلدية.

حُسْن المظهر

يعتبر الجمال هو الهدف الأسمى لدى الكثير من السيدات اللائي يلجأن لإزالة الشعر عند منطقة الإبطين والمناطق الحساسة، أو حتى تشذيبه في الوجه وتخفيفه فوق الحاجبين وعند الشفاه وغيرها من مناطق تجمل المرأة أكثر وتبرز أنوثتها.

ثانيًا: السلبيات

  1. الحكة، وتعتبر الحكة إحدى أبرز الأعراض التي قد تشعر بها السيدات أو الرجال أحيانًا نتيجة لإزالة الشعر من فوق سطح الجلد أو نتفه بالكامل من الجذور، وقد تكون هذه الحكة خفيفة أو كثيفة، ولكنها تزول بعد ساعات لا تتجاوز اليومين من عملية إزالة الشعر، وغالبًا لا تظهر تلكم الالتهابات والحساسية على الجلد وعملية الحك هذه في حال استخدم الأشخاص أدوات معقمة نظيفة.
  2. اسمرار الجلد، وهي إحدى أبرز السلبيات التي تظهر على الجلد بعد عملية إزالة الشعر بالكيماويات التي يكون لها أثر كبير في الإضرار بسطح الجلد وأنسجته الرقيقة، على عكس الطرق الطبيعية أو التقليدية البسيطة مثل إزالة الشعر بالطريقة السودانية التي رغم آلامها إلا أنها آمنة على الجلد كثيرًا حتى وإن كان يتعرض لبعض الاحمرار نتيجة قسوة التعامل ولكن أضرارها الطبية ليست بسوء استعمال المواد الكيميائية بهدف تفتيت البروتين الذي يثبت جذور الشعر.

تبقى عملية إزالة الشعر إحدى أبرز العمليات التي يقوم بها الإنسان منذ قديم الأزل سواء الرجال أو حتى السيدات، إلا أن الرجال دومًا يستعينون بطرق قليلة منها الأجهزة الحديثة أو الشفرات الحادة، بينما تستعين النساء بطرق عديدة تختلف باختلاف ثقافات كل دولة من حيث الملقاط أو الخيط أو السكريات والنتف والتشذيب أو حتى الليزر والأجهزة التقنية الحديثة، وتعتبر عملية إزالة الشعر بالطريقة السودانية من أشهر أشكال إزالة الشعر رغم كونها مؤلمة كثيرًا وتسبب احمرارًا للجلد، إلا أنه في الوقت ذاته نجد أنها لا تتسبب في أضرار طبية سيئة كتلك التي تنتج على سبيل المثال عن استعمال المواد الكيميائية أو استعمال بعض الأجهزة الحديثة على يد غير المتخصصين مثل الليزر وأجهزة النبضات الضوئية، وهناك العديد من الإيجابيات التي تتبع عملية إزالة الشعر وعلى رأسها الجمال والنظافة والحد من انتشار البكتيريا والفطريات، وعلى النقيض نجد بعض السلبيات التي تتمثل في اسمرار الجلد نتيجة استعمال الكيماويات أو ظهور بعض أعراض الحكة وحساسية والتهابات الجلد.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

ثمانية عشر + ستة =