أشعة الشمس

مما لا شك فيه أن هناك العديد من الفوائد الصحية التي يمكن الحصول عليها من أشعة الشمس ، فهي تمد الجسم بفيتامين د الذي يحتاجه بشكل طبيعي، وعلى الرغم من ذلك فإن التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة في الأوقات التي تشتد فيها حرارتها هو من أكثر الأمور خطورة، ومعظمنا يجهل تأثير أشعة الشمس الضارة على الصحة وما تتسبب به من أضرار للجسم وللبشرة، حيث تتسبب في شيخوخة البشرة وظهور التجاعيد المبكرة، كما أنها قد تسبب بعض الأمراض الخطيرة مثل مرض سرطان الجلد.

أنواع الأشعة الشمسية

الأشعة فوق البنفسجية

هي أشعة ذات طول موجي قصير، حيث يقل طول موجاتها عن 390 ميللي ميكرون، وزيادة هذه الأشعة يكون له تأثير سلبي على المحيط الحيوي، وما يصل منها إلى سطح الأرض هو عبارة عن نسبة بسيطة فقط لأن غاز الأوزون يعمل على امتصاصها.

الأشعة الشمسية المرئية

هي أشعة ذات طول موجي متوسط، حيث يتراوح طول موجاتها بين 390 – 760 مللي ميكرون، وهذه الأشعة تلعب دورا هاما وأساسيا في عملية التركيب الضوئي، كما أنها تشمل الأشعة الحمراء والزرقاء والخضراء والصفراء.

- إعلانات -

الأشعة الشمسية تحت الحمراء

هذه الأشعة تتميز بطول موجي يتعدى 760 ميللي ميكرون، وتمثل نسبتها حوالي 51% من إجمالي الطاقة الشمسية على وجه الأرض، وهي تتسبب في ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي واليابس.

أشعة الشمس فوق البنفسجية

الأشعة فوق البنفسجية هي أشعة غير مرئية ذات طول موجي أقصر من الأشعة المرئية، وسبب تسميتها بالأشعة فوق البنفسجية هو أن اللون البنفسجي هو الأقصر في الطول الموجي عن باقي ألوان الطيف الأخرى، ويطلق على الأشعة الفوق بنفسجية أيضا اسم الأشعة السوداء وذلك لعدم القدرة على رؤيتها باستخدام العين المجردة، وهذه الأشعة لها ثلاثة أنواع هي أ و ب وج، وتعتبر الأشعة ج هي الأكثر خطورة بين هذه الأنواع حيث يمكنها أن تهدد الحياة على سطح الأرض، ولكن لحسن الحظ فإن طبقة الأوزون تعمل على حجبها وعدم وصولها للأرض، ولكن الأنواع الأخرى وهي أ وب يمكنها النفاذ إلى سطح الأرض، وعلى الرغم من أن الأشعة أ يكون تأثيرها أضعف نسبيا عن الأشعة أ، إلا أن كلاهما يتسبب في أضرارا صحية عديدة أخطرها على الإطلاق الإصابة بمرض سرطان الجلد.

أشعة الشمس المفيدة

أثبتت الدراسات أن أفضل الأوقات للتعرض لأشعة الشمس من أجل الحصول على فوائدها هي بين الساعة الثامنة والنصف صباحا والحادية عشرة صباحا، ومع ذلك يجب الحذر أثناء التعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة لتجنب الإصابة بضربة الشمس والصداع والغثيان والدوار، حيث يجب ألا تطول مدة البقاء في الشمس عن عشرون دقيقة فهي مدة كافية للحصول على فوائدها دون الإصابة بالأضرار، ويكفي القيام بذلك ثلاث مرات أسبوعيا كما لا يجب استخدام كريمات الوقاية من الشمس عند الرغبة في الحصول على فيتامين د لأن هذه الكريمات تعيق امتصاصه.

فوائد أشعة الشمس

تقوية العظام

من أهم الفوائد المعروفة لأشعة الشمس، حيث أنها تعمل على تحفيز إنتاج فيتامين د، والذي يساهم بدوره في تعزيز امتصاص الجسم للكالسيوم من الغذاء، ويحتاج فيتامين د على الأخص كبار السن لمنع إصابتهم بهشاشة العظام والكسور، كما يحتاجه الأطفال أيضا من أجل نمو عظامهم وتقويتها ومنع الإصابة بالكساح ولين العظام.

تقوية المناعة

يساهم التعرض لأشعة الشمس في تحفيز نمو خلايا الدم البيضاء المسئولة عن المناعة ومقاومة الأمراض، كما أثبتت الدراسات الدور الفعال لأشعة الشمس في قتل بعض أنواع البكتريا الضارة بصحة الإنسان.

الحماية من السرطان

وذلك بفضل إمداد الجسم بنسبة كبيرة من فيتامين د والذي يلعب دورا هاما في مكافحة الخلايا السرطانية ومنع انتشارها، فهو أحد مضادات الأكسدة القوية التي تحارب الجذور الحرة، وتشمل أنواع السرطانات التي يمكن لأشعة الشمس الوقاية منها سرطان الثدي وسرطان المثانة وسرطان المعدة وسرطان الأمعاء الغليظة.

الوقاية من مرض السكري

وهذه أيضا أحد فوائد فيتامين د الذي يمكن الحصول عليه عند التعرض لأشعة الشمس، حيث يساهم في إعادة ضبط مستويات السكر في الدم وتنظيمها، مما يقلل من مخاطر التعرض لمرض السكري ويحمي من أعراضه الجانبية.

الوقاية من أمراض القلب

فقد أثبتت الدراسات أن الأشخاص الذين لا يتعرضون لأشعة الشمس بانتظام هم الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، فقد ثبت أن ضوء الشمس يعمل على تحسين وظائف القلب ويحمي من الأزمات القلبية.

تحسين الحالة النفسية والمزاجية

حيث تلعب أشعة الشمس دورا هاما في زيادة إفراز هرمون السيروتنين والمعروف باسم هرمون السعادة، حيث يمنح الإنسان الشعور بالبهجة والسعادة والارتياح النفسي، ولذا تعتبر التمشية في ضوء الشمس وخاصة في الصباح الباكر من أهم الوسائل للتخلص من مشاعر الحزن والاكتئاب.

تخفيف الوزن

من فوائد التعرض لضوء الشمس أنه يعمل على تقليل إفراز هرمون الكورتيزول مما يساهم في التخلص من السمنة، وذلك لأن ارتفاع هذا الهرمون ينتج عنه زيادة الوزن بدرجة كبيرة.

تحسين الذاكرة والقدرات العقلية

يساهم التعرض لأشعة الشمس في حماية الإنسان من الإصابة بالزهايمر الذي يصاب به كبار السن، حيث يعمل على زيادة القدرات العقلية وتحسين القدرة على التذكر.

تحسين القدرة على الإنجاب

أكثرنا لا يعلم بتأثير هرمون الميلاتونين في إعاقة الحمل ومنع حدوثه، ولذا فإن التعرض لضوء الشمس يفيد في تحسين القدرة على الإنجاب لأنه يعمل على خفض هذا الهرمون، وبالتالي فقد نجد أن القدرة على الإنجاب تقل أحيانا في فصل الشتاء.

تهدئة الآلام

تمتلك أشعة الشمس خواصا مهدئة للآلام وبخاصة آلام العضلات، فهي تخفف من تصلب العظام والمفاصل وتعمل على تليينها.

تأخير سن اليأس

أفادت أحد الدراسات التي أجريت في تركيا أنه عند التعرض لضوء الشمس يمكن تأخير سن اليأس لمدة 7 – 9 سنوات أخرى، وعلى الرغم من ذلك فلا ينصح بالبقاء في الشمس لأكثر من ساعة حيث يؤدي ذلك إلى ظهور علامات الشيخوخة والتجاعيد.

علاج ارتفاع الضغط

تتفاعل أشعة الشمس مع أكسيد النيتريك الموجود في الجلد مما يساهم في توسيع الأوعية الدموية، وبالتالي فإنه يساهم في خفض ضغط الدم والوقاية من أمراض القلب بالتبعية.

تقليل تساقط الشعر

عند التعرض لأشعة الشمس في الأوقات المسموح بها يساعد ذلك على تقليل تساقط الشعر إلى حد كبير، ويحمي من مشكلات الشعر الأخرى، وبالنسبة للمحجبات يمكنهن الجلوس في الشمس تحت الشباك أو بالقرب من شرفة المنزل من أجل حصول شعورهن على ضوء الشمس والاستفادة منها، ولكن عدم زيادة مدة التعرض لضوء الشمس عن نصف ساعة يوميا.

علاج أمراض الجلد

لأشعة الشمس دور هام في علاج بعض الأمراض الجلدية مثل الصدفية وحب الشباب، وذلك نتيجة لفعاليتها في القضاء على البكتيريا بالإضافة إلى احتوائها على فيتامين د الذي يساهم في تحسين الجلد وعلاج مشكلاته، ولكن يراعى عدم الإفراط في التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة حتى لا يزداد الأمر سوءا.

أضرار أشعة الشمس

حروق الشمس

تنتج عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية حيث تسبب احمرار في الجلد والذي يكون متهيجا ومؤلما، وبعض الحروق التي يسببها ضوء الشمس تكون بسيطة وهي التي تصيب الطبقة الخارجية من الجلد، ويمكنها أن تشفي في خلال عدة أيام أو أسابيع قليلة، وهناك بعض الحروق الناتجة عن الشمس والتي تكون أكثر خطورة، حيث تصل إلى طبقات الجلد الداخلية، وهذه الحروق تكون مؤلمة بشدة وقد يرافقها بعض البثور المؤلمة، وفي هذه الحالة لا بد من زيارة الطبيب للحصول على العلاج المناسب، كما يمكن استخدام الصبار في حالة الحروق البسيطة لتخفيف الألم وتبريد منطقة الحرق، ويمكن كذلك استخدام بعض المسكنات لتخفيف الألم.

التجاعيد

مما لا شك فيه أن التجاعيد تصيب البشرة نتيجة عدة عوامل أهمها التقدم في السن، وأيضا فهي تنتج عن قوة الجاذبية وحركة عضلات الوجه بالإضافة إلى عمليات الأكسدة، أما العامل المباشر وراء حدوث الشيخوخة المبكرة وظهور التجاعيد هو التعرض لأشعة الشمس، فهي بمرور الزمن تضر بالكولاجين وتؤثر سلبيا على الألياف التي تحتاجها البشرة للحفاظ على مرونتها، ولذا يبدأ ترهل الجلد وتجعده ويصبح عودته إلى طبيعته أمرا في غاية الصعوبة.

تغيير لون البشرة

وهذا ما نلاحظه عند ممارسة السباحة في الأوقات المشمسة، فنجد أن المناطق التي لا تغطيها الملابس أصبحت ذات لون داكن عن باقي مناطق الجسم، حيث أن أشعة الشمس تسبب حدوث تغيرات في الأوعية الدموية الصغيرة التي تتواجد أسفل الجلد، فتظهر المناطق المعرضة للشمس بلون أحمر والذي قد يتحول إلى اللون الأسمر فيما بعد.

- إعلانات -

النمش

هو بقع بنية تظهر على الجلد عند التعرض لأشعة الشمس، وهو عبارة عن حروق شمسية صغيرة، وأكثر الأشخاص المعرضين لظهور النمش هم الأشخاص ذوي البشرة البيضاء وذوي الشعر الأحمر، وفي معظم الحالات يكون ظهور النمش وراثيا وليس مرضيا، ولكنه قد يتحول إلى أورام سرطانية في حالة التعرض الدائم لأشعة الشمس.

البقع الشمسية

هي بقع بنية كبيرة نوعا تظهر على البشرة عند تعرضها لأشعة الشمس، وهناك بعض العلاجات المخصصة والكريمات للتخلص منها، ولكن الأفضل من ذلك هو تجنب ظهورها باستخدام الكريمات المضادة للشمس.

سرطان الجلد

من علاماته ظهور قشرة حمراء اللون أو بنية أو بنفس لون الجلد وتكون ناتجة عن كثرة التعرض لأشعة الشمس، وقد تظهر هذه القشرة في الشفاه مع وجود جفاف وتورم فيها.

مرض الساد العيني

يصيب العينين عند تعرضهما لأشعة الشمس الفوق بنفسجية كثيرا، حيث تؤدي إلى حدوث تعكر في عدسة العينين مما يؤدي إلى صعوبة انتقال الضوء إلى الشبكية وهو ما يعرف بإعتام العينين، ولتجنب ذلك ينصح بارتداء النظارة الشمسية والقبعة من أجل الحماية من الشمس.

أوقات أشعة الشمس الضارة

أما أوقات أشعة الشمس الضارة التي ينبغي فيها تجنب التعرض للشمس قدر الإمكان هي بين الساعة الثانية عشرة ظهرا والثالثة مساء، ففي هذه الفترة تكون أشعة الشمس بالغة الشدة والقوة، وتؤدي إلى حدوث تغيير في كروموسومات الجسم، ويزداد فيها خطر الإصابة بضربات الشمس، كما أنها تسبب حروق في البشرة وتسلخات في الجلد، بالإضافة إلى أن لها تأثير سلبي على امتصاص الجسم لفيتامين د.

أشعة الشمس فيتامين د

يعد فيتامين د أحد أهم الفيتامينات التي يحتاجها الجسم، فهو ضروري للحصول على عظام قوية حيث أنه يساهم في تعزيز قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم والفسفور من الأطعمة، ويمكن للجسم أن يحصل على فيتامين د بشكل طبيعي عند التعرض لأشعة الشمس، فهي تمده بالكمية المناسبة التي يحتاجها، ومن المعروف أن نقص فيتامين د ينتج عنه لين العظام وتشوهاتها، وبعض الأطفال الذين يفتقرون إلى فيتامين د يكونون معرضين للشلل، ومن المصادر الأخرى لفيتامين د بخلاف الشمس هي البيض وبعض أنواع الأسماك مثل سمك الماكاريل والسردين والسالمون وأيضا اللبن بجميع أنواعه واللحوم ومنتجات الصويا والحبوب الدهنية.

أشعة الشمس في فصل الصيف

لتجنب الأضرار التي تسببها أشعة الشمس في فصل الصيف لا بد من استخدام كريمات الحماية من الشمس، ويجب وضعها بكمية كبيرة ليستمر مفعولها مدة أطول كما يجب أيضا تكرار وضعها على البشرة بين حين وآخر طوال فترة المكوث في الشمس، وهناك بعض الكريمات التي تعمل كعازل قوي ضد هذه الأشعة ولكن على الرغم من ذلك فهي لا تمنعها نهائيا، ومن الضروري الحصول على كميات كافية من الماء أثناء الجلوس في الشمس للحفاظ على الجسم من الجفاف، وينصح بارتداء الملابس القطنية أثناء التعرض لشمس الصيف لأنها تسبب التعرق الشديد والذي قد يؤدي إلى الالتهابات في حالة ارتداء الملابس المصنوعة من النايلون والألياف الصناعية، ويجب تجنب وضع الماكياج أثناء الخروج في فترة الظهيرة في الصيف لأن ذلك يسبب أضرار بالغة للبشرة، ويراعى أيضا عدم إزالة الشعر قبل التعرض لشمس الصيف مباشرة فإن ذلك يضر بالبشرة ويسبب إصابتها بالالتهابات.

أطعمة للوقاية من أشعة الشمس

الجزر

من أفضل الأطعمة التي تتميز بغناها بالبيتا كاروتين، وهو ضروري من أجل حماية البشرة من أضرار الجذور الحرة، ويمنع تأثير الأشعة فوق البنفسجية الضارة على البشرة.

الشاي الأخضر

يتميز بغناه بمضادات الأكسدة التي تساهم في الحماية من الأمراض والالتهابات ومكافحة الجذور الحرة، ولذلك فإنه يساهم في الوقاية من حروق الشمس والالتهابات والأضرار الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية، فضلا عن أن الشاي الأخضر يحتوي على حمض التانيك والذي يلعب دورا فعالا في تخفيف الآلام الناتجة عن حروق الشمس.

اللوز

من أهم الأطعمة الغنية بفيتامين هـ ذو الدور الهام في حماية البشرة وإصلاحها، كما أنه يحتوي أيضا على مادة كيرسيتين التي تساهم في حماية البشرة من التجاعيد نتيجة لحماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية.

الطماطم

نظرا لغناها بحمض الليكوبين ومضادات الأكسدة فإن الطماطم تفيد في محاربة الجذور الحرة الناتجة عن أشعة الشمس ، وعند الاستمرار على تناول الطماطم بانتظام يمكن التخلص من حروق البشرة واحمرارها بسبب الشمس.

التفاح

من أهم المصادر الغنية بمادة البوليفيونيلات ذات الدور الفعال في الحماية من الأضرار التي تسببها الشمس على البشرة، وبالإضافة إلى ذلك فإن هذه المادة تعمل على تحسين المناعة وعلاج الالتهاب والإجهاد التأكسدي.

زيت الزيتون

من أغنى المصادر بفيتامين هـ والبوليفينيولات ولذا فهو يعمل كواق لحماية البشرة من أضرار الشمس، حيث يعمل على الحماية ضد الأكسدة، كما أنه يمنع أضرار الأشعة فوق البنفسجية على البشرة، ولذلك ينصح بإضافته بشكل يومي إلى النظام الغذائي بمقدار ملعقة كبيرة واحدة على طبق السلطة أو الخضروات المطبوخة.

الخاتمة

لتجنب أضرار أشعة الشمس ينبغي استخدام كريمات الحماية من الشمس، وتجنب التعرض للشمس في غير الأوقات الآمنة، وفي حالة الاضطرار للخروج في غير هذه الأوقات يجب الحرص على المشي في الأماكن الظليلة، وارتداء الملابس القطنية التي تغطي الجسم بأكمله لحمايته من حروق الشمس، كما يمكن أيضا ارتداء النظارات الشمسية والقبعات فهي تحمي من أضرار أشعة الشمس بدرجة كبيرة، وينصح أيضا بالحفاظ على ترطيب الجسم والبشرة باستمرار عن طريق الإكثار من تناول السوائل وبخاصة الماء وكذلك الأطعمة التي تساعد على ترطيب الجسم وتحمي من الشمس.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح طبية، برغم من أن هذه النصائح كتبت بواسطة أخصائيين وهي آمنة ولا ضرر من استخدامها بالنسبة لمعظم الأشخاص العاديين، إلا أنها لا تعتبر بديلاً عن نصائح طبيبك الشخصي. استخدمها على مسئوليتك الخاصة.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

عشرة − 3 =