تسعة مجهول
طائر الفينكس او العنقاء الرخ او العنقاء او الفينيق
الرئيسية » اسطورة » طائر الفينكس او العنقاء احد اكثر الكائنات الاسطورية شهرة

طائر الفينكس او العنقاء احد اكثر الكائنات الاسطورية شهرة

كانت الروايات تؤكد وجود ظائر ضخم يعيش في شبه الجزيرة العربية ويموت ويتولد مكان موته طائر جديد بنفس مواصفاته. فماهي اسطورة طائر الفينكس او الفينيق او العنقاء

طائر الفينكس او العنقاء الرخ او العنقاء او الفينيق هي ثلاثة اسماء لطائر اسطوري ورد ذكره في القصص الشعبية في غالبية الحضارات القديمة خاصة في مناطق شرق اسيا والمنطقة العربية على سواحل البحر الابيض المتوسط , وقد كانت الروايات تؤكد وجود ظائر ضخم يعيش في شبه الجزيرة العربية وخاصة في جبال اليمن السعيد ويأتي بعد ان يصل عمره الى اكثر من 1000 سنة الى مصر الفرعونية ليموت ويتولد مكان موته طائر جديد بنفس مواصفاته , فيما يشتهر طائر شبيه جدا بهذا الطائر في الحضارة الصينية.

تعددت اسماء الطائر وفق الحضارة التي ورد ذكره فيها فهو العنقاء عند العرب اما لأن عنقه طويل جدا واما لأن في عنقه طوق ابيض , وهو الفينكس غند اليونانيين وذلك نسبة الى انواع من النخيل الذي يعيش عليها , وهو الرخ في ثقافة الصينيين , الفينييق نسبة الى ان يعيش في اراض الفينيقين , والعنقاء طائر عند العرب ضخم يضع بيضة واحدة طيلة حياته يبلغ حجمها اكبر من حجم الثور ويحط في العادة على شجر ويعتقد ان مكان عيشه الاصلي في جبال اليمن وكان يأتي الى مصر ليقدم قربانا لإله الشمس عند الفراعنة وكان عندهم رمزا للتجدد والحياة الابدية , اما الرخ فهو طائر مقدس عند الصنيين وصفاته شبيه بصفات العنقاء وان اختلفت في بعض التفاصيل, ويعتبر الرخ مثل التنين كائن اسطوري له احترامه وقدسيته عند الصينيين وهو يظهر في احتفالاتهم ومناسباتهم الدينية كما يمثل الخير ومساعدة الاخرين .

اسطورة طائر الفينكس او العنقاء في الحضارات القديمة

يعود اختراع طائر العنقاء الى الحضارات القديمة التي عاشت في منطقة حوض البحر الابيض المتوسط وتحديدا حضارات مصر واليونان و ويعتقد ان طائر العنقاء ايضا عاش في منطقة جبال اليمن , وقد ورد ذكر العنقاء او الفينكس في الكتابات والاشعار اليونانية القديمة وقد كان رمزا للحياة الابدية والتجدد بعد الموت , فيما اعتبره بعض الكتاب رمزا للاخاء والمحبة ومساعدة الاخرين , اما عند المصريين القدماء فقد كان العنقاء يأتي من بلاد بعيدة بعد ان يعيش 500 الى الف سنة ويبني عشه على احد اشجار النخيل وفي الوقت المحدد يحترق العش فيموت الطائر وبعد ايام يخرج من رماده طائر جديد شبيه به تماما ويعود ليسلك نفس المسار عائدا الى موطنه الاصلي ولذا فأنهم اطلقوا عليه اسم طائر النار كما ورد ذكر الطائر في بعض الكتب المسيحية في العهد الروماني حيث استعمل كرمز للقيامة, اما عند العرب فقد اعتبر العنقاء طائر اسطوري وان كان يتخذ رمزا للخير والعطاء ,وقد اشتهر عند العرب المثل القائل ان المستحيلات ثلا وهي الغول والعنقاء والخل الوفي , اما اشهر ذكر له في الادب العربي فهو روايات الف ليلة وليلة حيث يلتقي به الرحال الشهير السندباد على احد الجزر بعد ان تغرق سفينته ويستطيع من خلال ربط نفسه بالطائر ان يعود الى اليابسه.

يعتقد ان اصل خرافة العنقاء هو النسر الذهبي العملاق الذي ربما يكون سلفا للنسر الذهبي الحالي والذي كان ريشه يشع تحت الشمس فيظهر الطائر كما لو كان مشتعلا فيما يرى بعض الباحثين ان اصل تلك الخرافة هو طائر الطاووس ذو الالوان الزاهية والتي ربما كان مقدسا في بعض الحضارات القديمة كرمز للحياة الابدية او لتخليد ذكرى الموتى الاعزاء, فيما يرى بعض الباحثين ان الديك الذهبي او الكركي هو سبب ظهور خرافة العنقاء , ويذهب بعض الباحثين بعيدا في اعتبار ان طائر العنقاء هو تمثيل لطائر انقرض منذ الاف السنين ولم يصلنا عنه الا تلك الاشعار والقصص الشعبية والتي انتشرت في كثير من الحضارات .

في الحضارة الصينية شكل طائر العنقاء رمزا مهما للخير والمحبة والوحدة والطاقة والرحمة وكان مع حيوان التنين والسلحفاء ووحيد القرن الصيني مقدسا بل انه كان له مكانة خاصة بين هذة الحيوانات الاربعة وكان يعتبر اعلاها شأنا وحتى اعلى من التنين المشهور كرمز للحضارة الصينية القديمة, يعتقد ان الصينيون استلهموا هذا الكائن الخرافي من الطاووس.

كان طائر الفينكس رمزا لمدينة روما القديمة وكذلك بعض المدن العريقة عند الفينيقين وكذلك تتخذ منه بعض المراكز الثقافية والمدن العربية رمزا لها ويعتبر طائر الفينيق او العنقاء من اكثر الكائنات الاسطورية نقاء وطهارة فلم يتم استعماله كرمز للشر في اي حضارة سابقة ولم يثبت ان هناك كتابات تتهم هذا الطائر الجميل بتدمير او قتل او حرق قرى ومدن , وما زال يحافظ على نفس السمعة الطيبة .

تسعة مجهول

موقع مجهول بواسطة موقع تسعة يتضمن العديد من الحوادث الغامضة والغريبة والمرعبة والمثيرة للجدل وظواهر غامضة ومخيفة وخارقة وظواهر طبيعية ليس لها تفسير

أضف تعليق

20 − خمسة عشر =