الكائنات الأسطورية : تعرف على أشهر الكائنات الخيالة في العالم

رغم كونها مخلوقات غير حقيقية على الأغلب، إلا أن الكائنات الأسطورية تحظى بالكثير من الشهرة، فما تثيره من فضول ورعب أحيانًا كفيل بشهرتها.

رغم كونها مخلوقات غير حقيقية على الأغلب، إلا أن الكائنات الأسطورية تحظى بالكثير من الشهرة، فما تثيره من فضول ورعب أحيانًا كفيل بشهرتها.

0 1٬610

تداول الناس العديد من القصص والأساطير على مر الزمان عن الكائنات الأسطورية وعن القوى الخارقة التي يمتلكونها فكل منهم لديه قوى خارقة خاصة به تميزه عن الكائنات الأخرى، فمنهم من يستطيع الطيران سواء باستخدام الأجنحة أو باستخدام قوة سحرية مثل المشعوذات ومكانسهن، ومنهم من يسكن الليل في مناطق مخيفة ويدب الرعب والفزع في قلوب المقيمين بالمحيط، ومنهم من ساعد البشر في حروب وأحداث عظيمة وسخروا قوتهم الخارقة للخير وخدمة الإنسان وذلك حسب الأساطير بالطبع، والعديد من القصص المتداولة تحكي أحداث مثيرة عظيمة عما يمكن لهذه الكائنات فعله وعن التاريخ العظيم الذي تضمن العديد منها، نقدم إليكم بعض أشهر هذه الكائنات الأسطورية .

تعرف على أشهر الكائنات الأسطورية حول العالم

سايكلوب

الاسم الأصلي هو كيكلوبا وليس سايكلوب، هم ينحدرون من سلالة الجبابرة (العمالقة)، ويملكون عين واحدة دائرية كبيرة في منتصف الجبهة، تقول الأساطير الإغريقية أنهم عمال الآلهة الذين يبنون الصواعق والأسلحة، قام بوصفهم كل من هيزيود وهوميروس. تقول الأسطورة حسب رواية هيزيود أن زيوس المعروف بكبير الآلهة الإغريق قد أخرج مسوخ كيكلوبا وهم أبناء أورانوس إله السماء وغايا إلهة الأرض من تارتاوس ليجعلهم يصنعون له سلاح الصاعقة الذي يتميز به زيوس والذي استطاع من خلاله القضاء على أقوى أعداءه، وقد قاموا بالفعل بصنع هذه الصواعق وذلك ردًا لجميله بعد تحريره لهم من السجن المؤبد في قاع الجحيم والذي قام به أورانوس للسيطرة على تلك الوحوش. وهوميروس يقول أن كلمة “كيكلوب” تعود إلى بوليفيموس الذي كان ضمن السايكلوب وعاش مع أولئك المسوخ الذين يعتبرون من أشهر الكائنات الأسطورية ، وهو أحد أبناء بوزيدون إله البحار وثوسا وذلك بالطبع ضمن الأساطير الإغريقية التي نعتبرها اليوم مجرد خرافات لكنها كانت بمثابة حقائق لليونانيين القدماء.

بيغ فوت أو ذو القدم الكبيرة

رجل الغاب هو مخلوق كبير قد يصل ارتفاعه لثلاث أمتار ويشبه القرد كما يشبه الإنسان ولكنه ذو عضلات وبناء سميك وضخم خاصة عند منطقتي الأكتاف والصدر، يُدعى أيضًا باسم “ساسكواش” وهو اسم يطلق على أي مخلوق مجهول يشبه القرد أو الشامبانزي، يزعم البعض أن رقبته قصيرة وسميكة بشكل ملحوظ بل أنهم يعتبرونها علامة مميزة لهذه الكائنات الأسطورية ، وهناك خلاف كبير حول وجوده من عدمه، فالبعض يزعم أنه شاهده وحتى أن البعض التقط صور ولكنها غير واضحة تمامًا لهذا المخلوق الغريب.

بانشي أو النداهة

البانشي، بالطبع لا نتحدث عن الدراجة التي ابتكرتها شركة “ياماها” والتي يستخدمها الشباب للهو على الشواطئ، إنما تعني الكلمة الجنية، وهي تظهر على شكل امرأة تنوح ويقال أنها مرتبطة بأسر معينة وأن عويلها الذي يعتبر نذيرًا للشؤم لا يسمع إلا عند اقتراب أحد أفراد تلك الأسرة من الوفاة، والنداهات محترفات العويل أو الندب في المآتم وهن شبيهات بالندابات في بعض التقاليد الشعبية، وهو ما نجده في تقاليد بعض المجتمعات في مصر والسودان وأيرلندا وموزمبيق والكثير من الدول الأخرى، حيث اعتاد الفلاحون في القرى عند وفاة أحد أفراد الأسرة أن يجلبوا امرأة لغناء مرثية أثناء جنازته.

حورية البحر

إحدى الكائنات الأسطورية التي تسكن في البحار والبحيرات، وهي تجمع بين صفات البشر والأسماك، فهي نصف امرأة ونصف سمكة، والحوريات عادةً يتمتعن بجمال ساحر ولهن حكايات عديدة نتوارثها عبر الأجيال، فحتى كريستوفر كولومبوس ادعى أنه رأى البعض منها في رحلته حسب الفلكلور البريطاني، وفي بعض الثقافات تعتبر رؤية الحوريات علامة على أن كارثة قد تحدث قريبًا.

ميدوسا

وفقًا لهيزيود، فإن ميدوسا كانت إحدى شقيقات غورغون، بنات فوركيس إله الأخطار المخفية وكيتو إلهة البحر وأطلق على الشقيقات الثلاثة لقب “الغراياي” في الميثولوجيا الإغريقية، لم تكن ميدوسا خالدة كأخواتها حتى قامت بفعلة شنيعة مع زيوس في معبد أثينا، فلعنتها أثينا وحولت شعرها إلى ثعابين وأصبح كل من ينظر لوجه ميدوسا يتحول إلى حجر. وتمكن برسيوس الابن غير الشرعي لزيوس بمساعدة هرمس من قتل ميدوسا وقطع رأسها عبر تعقبها عن طريق انعاكسها على درع أثينا، ثم أهدى رأسها للإلهة أثينا.

الكايميرا

هو وحش أسطوري متعدد الرؤوس، يقال أنه يمتلك ثلاث رؤوس: رأس الأسد ورأس الأفعى ورأس العنزة، كما يقال أنه يمتلك أيضًا ذيل الأفعى وسيقان الماعز، ويستطيع أن ينفث النيران وكان مصدر رعب لسكان ليسيا، حتى قتله البطل اليوناني بيلروفون باستخدام البيجاسوس وهو حصان أسطوري يمتلك أجنحة تمكنه من الطيران، وهو ليس حصان عادي فهو نتاج تزاوج الإله بوزيدون مع الإلهة ميدوسا، ويقال أنه إذا ضرب الأرض بأرجله فإن ينبوع من الماء يتفجر من تحت قدميه.

الأمازونيات

شعب من المقاتلات الإناث العظيمات وألد أعداء الحضارة اليونانية القديمة، فكل الأبطال الإغريق مثل هرقل وثيسيوس وحتى أخيل اضطروا لمقاتلة أحد الملكات الأمازونيات لإثبات قوتهم في مواجهة تلك الكائنات الأسطورية .

ساتير

في الأساطير اليونانية كان يمكنك أن ترى هذه الكائنات الأسطورية مصاحبة لإله الرعي بان، الساتير يجمع بين صفات البشر وصفات الماعز، فالجزء العلوي يتمتع بجسم ذكر بشري، أما السفلي يتمتع بقوام الماعز، في القتال ستجد الساتير قوي جدًا وخطير ولكنها أيضًا كائنات خجولة، الساتير البالغ لديه قرن في رأسه بينما الصغير منها عنده بعض النتوء الصغيرة بدلاً منه.

الحريش

الحريش هو عبارة عن حصان مع قرن طويل بمنتصف رأسه يخطف الأنظار، ولديه ذقن ذكر الماعز وحافر مشقوق، الحريش هو أحد الكائنات الأسطورية القليلة التي لم تتسبب في خوف البشر، فلقد اعتبروه مخلوق ساحر لطيف، يقال أن قرن الحريش له خواص طبية وكان يسعى لامتلاكه الملوك والأمراء. الحصان وحيد القرن يوجد في كل أساطير العالم تقريبًا وبدأ يأتي على مسامع الناس منذ 3300 سنة قبل الميلاد خلال نشأة حضارة وادي السند في منطقة باكستان حاليًا وشمال الهند حول نهر السند.

العنقاء

العنقاء هي إحدى رموز الميثولوجيا في كثير من الحضارات والأزمان المختلفة وورد ذكرها في العديد من القصص والروايات مثل ألف ليلة وليلة وغيرها، تم وصفها كطائر ذو ريش ألوانه زاهية بين الذهبي والأحمر، ويقال أنه قد يعيش إلى 1400 عام وبعد هذه الحياة الطويلة يحترق في حريق من صنعه لكي يبعث طائر آخر من رماده. هذا الطائر الأسطوري وتمثيله لعملية الموت والبعث جعل صداه يتردد على مسامع البشرية بأكملها حيث أنه مثل تطلعات البشرية إلى الخلود والحياة الأبدية.

جريفين

هو مخلوق ذو جسم بالغ الضخامة يشبه جسم الأسد وكذلك ذيله وأطرافه الخلفية، لكنه يمتلك رأس وأجنحة النسر، وهذا يؤهله ليكون مخلوق متوحش وذو هيبة كبيرة، فمن المعروف أن الأسد هو ملك الغابة ويشاع في الثقافات الشعبية أنه أقوى الحيوانات على الإطلاق، والنسر هو أقوى الطيور وأكثرها شراسة وقدرة على التحمل ومهارة في الطيران، لذا فإن جريفين هو ملك البر والسماء في الأساطير ودائمًا ما نظر له الناس باعتباره قادرًا على صنع الأفعال الساحرة.

لاميا

كانت ملكة ذات جمال لا يقارن وكانت تحكم ليبيا التي انتشرت فيها العديد من الأساطير في فترة ما قبل الميلاد، لكنها تحولت إلى شيطانة آكلة للحوم الأطفال، ففي البداية كانت إحدى نساء زيوس، لكن وبسبب غيرة هيرا زوجة زيوس من جمال لاميا فإنها قتلت أطفالها وحولت لاميا إلى وحش يفترس أطفال الآخرين ويعتمد على لحومهم للبقاء وظلت هذه اللعنة مستمرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

14 − ستة =

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد