ألغاز لم تحل : أمور غامضة لم يتم اكتشاف تفسيرها للآن!

ألغاز لم تحل ، الكثير من الألغاز لم يتم حلها على مدار التاريخ، العلم لم يصل إلى حل كل شئ حتى الآن، تعرف معنا في هذا المقال على بعض تلك الألغاز

0 1٬575

قد يتعجب البعض عند معرفة أن ثمة ألغاز لم تحل في عالمنا حتى الآن، والواقع أن هذا التعجب ليس مُبررًا بالمرة، لأن الاعتقاد السائد بأن العلم الحديث والتطور التكنولوجي قد استطاعا التوصل إلى حقيقة كل شيء اعتقاد ساذج وغير منطقي، فالإنسان حتى الآن لم يتوصل إلى بعض الألغاز الذي ربما تتعلق بتكوينه الجسدي، لكننا في الحقيقة لا نتحدث عن هذا النوع من الألغاز، وإنما النوع الآخر الذي يتعلق بالظواهر والحوادث التاريخية الغامضة التي لا تزال مُصبغة بصبغة اللغز حتى الآن، فدعونا نتعرف سويًا في السطور الآتية على أهم هذه الألغاز وكيفية حدوثها.

ألغاز وعجائب بقيت كما هي ولم يستطع العلم حلها حتى الآن!

ألغاز لم تحل

قبل أن تناول سويًا أهم الألغاز العصيبة التي أدرجها التاريخ ضمن قائمة ألغاز لم تحل يجب علينا أن نعرف أولًا الآلية التي يتم من خلالها تحديد إمكانية حل هذا اللغز من دمه، وهي ببساطة تقوم على الاتفاق والإجماع، أي أن يكون هناك شبه اتفاق وإجماع من كل المؤرخين أن هذا اللغز لم يستطع أحد التوصل إليه، أو أن المُبررات التي قيلت في حقه ليست كافية أو مُقنعة، وما سيتم تناوله خلال هذا المقال من ألغاز ينطبق عليه بالطبع كل هذه الشروط.

متعدد الوجوه، لغز روماني عتيق

يُعتبر متعدد الوجوه ألإغريقي من أهم الأشياء التي يُمكن إدراجها تحت مُسمى ألغاز لم تحل، وقد كان يُسمى أيضًا باسم اثنا عشر سطوح بسبب شكله الأقرب إلى الشكل الهندسي، وهو في الأساس عبارة عن مُجسم غريب، كان مجهولًا حتى العصر الروماني، وعندما تم اكتشافه وقتها كان بمثابة لغز كبير حير الكثيرين، لكن الغريب فعلًا أن ذلك اللغز استمر حتى الآن، وقد اكتُشف متعدد الوجوه بأعداد تفوق المئة، وليس مجرد مُجسم واحد في حادثة عابرة.

غرابة متعدد الوجوه

قد يسأل البعض عن أسباب اعتبار متعدد الوجوه لغز ضمن عدة ألغاز لم تحل، والواقع أن الإجابة ببساطة تكمن في تكوينه الهندسي المُعقد، والذي لا يتماشى أبدًا مع شيء تم ابتكاره قبل آلاف السنين، وأيضًا كان هناك شبه اقتناع من قِبل البعض بأن الرومانيون لم يتركوا أي شيء إلا وذكروه في كتوبهم وعرفوا العالم به، وهو أمر لا يتوافر في متعدد الوجوه، كما أن فائدته، والتي ظلت مجهولة أيضًا، كانت سببًا في تفاقم اللغز كذلك، فوجود شيء بهذه الكيفية لابد أن له استخدام قوي وهام، لكن أحدًا لم يتعرّف على ذلك الاستخدام حتى الآن، أو بمعنى أدق، ثمة عدة تفسيرات غير منطقية لهذا الأمر.

نظريات حول متعدد الوجوه

بالرغم من كونه تابعًا لمجموعة ألغاز لم تحل إلا أن بعض العلماء والباحثين حاولوا تفسير الأمر بطريقةٍ أو بأُخرى، فمنهم من قال مثلًا أنه قد تم اختراعه بقصد وضع الشموع وتثبيتها فيه، وقد قيل أيضًا أنه بمثابة لعبة مثل النرد، كانت تُستخدم في الترفيه، وهناك من أضاف أنه كان جهاز عصري لقياس المسافات وسرعة التدفق كذلك.

البعض ذهب إلى مناطق أبعد في التخيل فقال أن متعدد الوجوه لم يكن سوى لعبة طريفة للأطفال، أو أنه مجرد أداة هامة كانت تُستخدم في الحياكة، وهذه بالطبع تفسيرات غير منطقية لأنه لا يُمكن أن تكون ألعاب الأطفال وأدوات الحياكة بكل هذا التعقيد، لكن، ما يُمكن الأخذ به فعلًا، هو القول بأن متعدد الوجوه كان أداة لقياس الوقت بطريقة ما، أو لمعرفة أوقات الزراعة المناسبة، وقد اكتُشف مؤخرًا سبب جديد يُقال أنه السبب الأصح بلا شك، وهو أن متعدد الوجوه عبارة عن أداة تُستخدم استخدامًا دينيًا خالصًا، بدليل أن العثور عليه كان في المعابد فعلًا، لكن ما زال قول يحتاج إلى إثبات أيضًا، ولذلك سيظل متعدد الوجوه لغزًا قائمًا وبقوة.

ألواح رونغورونغو، لغز الكتابة الغريبة

قد يعتقد البعض أن جزيرة الفصح التي تقع في دولة شيلي لا تمتلك أيًا من المعجزات بخلاف تلك الرؤوس الكثير التي تطل على شواطئها، والواقع أن هذا الأمر كان صحيحًا حتى وقت قريب، وتحديدًا عند اكتشاف ألواح رونغورونغو، والتي لا تقل عن تلك الرؤوس في شيء، فهي أيضًا تقبع ضمن تصنيف ألغاز لم تحل حتى الآن.

مطلع القرن المُنصرم، وفي جزيرة الفصح كما ذكرنا، عثر بعض المُستكشفين على أكثر من أربعة وعشرين لوحًا خشبيًا، وقد يعتقد البعض أن العثور على ألواح خشبية أمر عادي جدًا، وهذا صحيح فعلًا، لكن الغير عادي بالمرة هو ما وُجد على هذه الألواح، والذي يُعد لغزًا حقيقيًا.

لغز ألواح رونغورونغو

إن ما يجعل ألواح رونغورونغو ضمن مجموعة ألغاز لم تحل حتى الآن هي العلامات والرموز التي احتوت عليها، والتي تُعد نوعًا غريبًا من الكتابة، لم يستطع أحد التعرف عليها أو حتى التأكد من كونها نوع من أنواع الكتابة فعلًا أم لا، والحقيقة أن ما يُقال حول علاقة هذه الألواح بأسباب سقوط جزيرة الفصح هي محض تكهنات لا تستند على أدلة منطقية، لكن إن ثبت ذلك فعلًا فهذا يعني ببساطة أننا أمام كنوز وليس مجرد ألواح عادية كما يعتقد البعض، لكن، حتى يتضح هذا أو ذاك ستظل ألواح رونغورونغو لغز تاريخي لم يُحل حتى الآن.

كوبيكلي تبه، مدينة الصخور

تقع في تركيا مدينة صخرية عظيمة تُعرف باسم كوبيكلي تبه، وهي أيضًا تُصنف على أنها واحدة من مجموعة ألغاز لم تحل حتى الآن، وقد يسأل البعض سؤالًا منطقيًا بعض الشيء، وهو لماذا يتم اعتبار المدينة الصخرية هذه لغزًا بالرغم من وجود عدة مدن صخرية في كثير من بِقاع العالم، والإجابة ببساطة هي أن تلك المدينة الصخرية بُنيت في الحضارة الأولى، والتي بمعني أدق لم تكن تمتلك أصلًا ما يجعلها قادرة على نقش الصخور وتشكيل تلك المدينة بها، فهي مُعجزة، لا يُمكن إدراكها إلا عند رؤية الدقة المتناهية والثبات الكبير التي تتواجد عليه المدينة الصخرية حتى الآن.

لغز كوبيكلي تبه

كما ذكرنا، من الطبيعي جدًا أن تتواجد مدن حجرية وصخرية، لكننا نتحدث عن عصر ما قبل الفراعنة والفينيقيين، وهو عصر لم يكن يعرف سوى الكهوف، بل وقد سُميّ تاريخيًا باسم عصر إنسان الكهف، لذلك لم يكن من الطبيعي أن يتم نقش وتشكيل مدينة كاملة بهذه الدقة وهذا الجمال، بل وتكون أيضًا خالية من أي أثر لبشري، أي أنها قد بُنيت لسبب آخر لا يتعلق بالاستعمال البشري، وهو ما يُزيد اللغز لغزًا ويجعله مؤهلًا بشدة للدخول ضمن قائمة ألغاز لم تحل حتى الآن.

ألغاز أخرى

بالطبع ثمة ألغاز لم تحل ولم يتم ذكرها في السطور الفائتة إما لعدم الإجماع عليها أو ظهور بعض الحلول المنطقية بعض الشيء، وذلك مثل لغز نزول الكائن الفضائي إلى الأرض، فلا أحد يعرف فعلًا حتى الآن هل نزل الكائن الفضائي إلى الأرض أم لا، وإن كان قد أقدم على ذلك فعلًا، فما الذي أنجزه في زيارته إلى الأرض، وهل فعلًا كان الأمر مجرد خطأ في الرحلة أم تعمد من أجل إرهاب البشر؟ بالطبع هذا لغز يُمكن ضمه إلى قائمة ألغاز لم تحل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أربعة × اثنان =

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد