تسعة مجهول
أبراهام لينكون
الرئيسية » غرائب » أبراهام لينكون : القصة الكاملة لاغتيال الرئيس

أبراهام لينكون : القصة الكاملة لاغتيال الرئيس

أبراهام لينكون أول رئيس أمريكي يتعرض للموت عن طريق الاغتيال، أبراهام لينكون الذي كان مناصرًا للعبيد والملونين، انتهت حياته على يد أحد المتعصبين البيض.

أبراهام لينكون هو الرئيس للولايات المتحدة الأمريكية في القرن السادس عشر، ولقد تمّ اغتيال هذا الرجل في عام 1865 في شهر أبريل، حيث أنّه كان يحضر مسرحية في أحد لمسرح التي كانت تسمى فورد، في حين أنّ الحرب الأمريكية الأهلية كانت قريبة من الانتهاء، ولقد كان هذا الرجل هو الرجل الأوّل المسئول الذي اغتيل في أمريكا ولقد كانت هناك محاولة قبل ذالك بثلاثين عاماً من أجل اغتيال أبراهام لينكون ولقد كان المخطط لهذه العملية أحد الممثلين المشهورين في المسرح ألا وهو جون ويلكس بوث وكان الهدف من هذه العملية محاولة لإحياء القضية الكونفدرالية.

القصة الكاملة وراء اغتيال أبراهام لينكون

الأصل في خطة اغتيال أبراهام لينوكن

لقد كان القائد العام للجيوش في عام 1864 قد أخذ قرار حاسم بعدم تبادل الأسرى حيث أنّ هذا يتسبب في إطالة أمد الحرب نظراً لرجوع الجنود مرةً أخرى وهذا القرار كان من أصعب القرارات على كلا الفريقين، وعندئذ قد قام جون ويلكس بوث بإعداد خطة بهدف خطف الرئيس والقيام بعد هذه العملية على تسليمه للجيش الكونفدرالي حتى يتّم الرجوع في قرار تبادل الأسرى من جديد، ولقد قام المسئولون عن العملية والذين كانوا تحت إشراف بوث، ولقد انتقلت ماري سورات من مكانها إلى منزلها في واشنطن ولقد كان بوث يعتاد الذهاب إليها في المنزل ولقد كان هذا الرجل منضماً إلى أحد التنظيمات السرية وهي فرسان الدائرة الذهبية في مدينة تسمى التيمور وكان هذا في عام 1860 ولقد حضر بوث التقليد الثاني للرئيس لينكون نظراً لقبوله دعوة خطيبته في السر وهي ابنة جون هيل وهذا الرجل كان مرشح للسفارة في الولايات المتحدة الأمريكية.

ما جاء عن بوث وما فعله في هذه الحفلة

ورد عن هذا الرجل أنّه قال بأنّه قد ضيّع فرصة عظيمة من يده لقتل أبراهام لينكون في هذه الحفلة وفي عام 1865 قد ورد خبر حضور أبراهام لينكون إلى المسرحية وقام يجمع شركاءه في أحد المطاعم التي كانت على امتداد الطريق للمسرح ولكن أبراهام لينكون لم يحضر المسرحية وفي هذا الوقت كانت الولاية الكونفدرالية أوشكت على السقوط على يد الجيش الاتحادي حيث أنّ جيش فيرجينيا قد استسلم لجيش بوتوماك ولقد هرب الرئيس الكونفدرالي إلى جيفيرسون مع بقيّة الحكومة بسرعة كبيرة ولقد فقد الأمل من الفوز مرة أخرى غير أنّ بوث لم يفقد أمله وعزيمته وإصراره وفي عام 1856 بعد الاستسلام بنحو يومين قد قام بوث على تحضير خطاباً في البيت الأبيض ولقد وضّح أبراها لينكون الكثير من الحقوق للعبيد وفي هذا الوقت قد قرر بوث اغتيال الرجل.

رؤية أبراهام لينكون في النوم

رأى أبراهام في نومه العميق بعد يوم طال فيه تعبه أنّه قد سمع تنهدات ذات ضعف وكأنّ هذه التنهدات لمجموعة من الأشخاص يبكون ولقد اعتقد الرجل بأنّه قد صعد إلى الطابق العلوي وترك فراشه وعند صعد كان السكون محيط بالمكان غير أنّ هناك بعض من الصرخات المدوية بين حين وآخر ومن كان يبكي لم يظهر أمامه رغماً من أنّه قد فتش كلّ الغرف وكان يسمع الصرخات تقوى وتزداد ومع مروره بكل غرفة يرى ضوءاً وكان يرى الأشياء كأنّه يعرفها غير أنّ البكاء كاد أن يكون من قلوب متحطمة ولقد أصاب أبراهام لينكون الذعر والخوف ولقد صمم الرجل على معرفة السبب وراء هذا البكاء والتنهدات المريرة وظلّ الأمر كما هو حتى وصل إلى الغرفة في الناحية الشرقية وعندما دخلها لم يجد إلا نعشاً محاط بثياب بيضاء وجنود وعندما سأل أبراهام عن الجثة بكى النّاس جميعاً وقالوا إنّه الرئيس عندئذ قام أبراهام فزعاً من نومه ولم يتمكن من الخلود في النوم من جديد.

اغتيال الرئيس أبراهام لينكون

لقد قام بوث في منتصف الليل ولقد طمأن أمه بأنّ كل الأمور على ما يرام، ولقد قال رئيس الخزانة الأمريكي عن أبراهام لينكون إنّه أوّل يوم يرى فيه الرئيس حزيناً على غير عادته، وفي منتصف اليوم من النهار كان بوث في مسرح فورد ولقد علم أنّ الرئيس سوف يحضر المسرحية ولقد عزم الرجل على اغتنام هذه الفرصة بالنسبة له ولقد كان بوث يعرف طبيعة تصميم المسرح حيث أنّه قد دخل هذا المكان الكثير من المرّات ثمّ أسرع بوث إلى الذهاب إلى بيت ماري سورات وطلب منها أن تقوم على تسليم طرداً إلى ماريلاند ولقد امتثلت المرأة إلى طلب بوث وفي السابعة من المساء قد التقى بوث معاونيه لآخر مرة ولقد حدد الرجل لكلّ واحد منهم مهمّة خاصة به ولقد حددوا ميعاد الضرب في تمام الساعة العاشرة.

اغتيال بوث لأبراهام لينكون بالعيار الناري

لقد وصل موكب الرئيس إلى المسرح في وقت متأخر من الليل وعندما دخل الرجل إلي المسرح كان خلف جدار عازل غير أنّ هذا لجدار أزيح ولقد صفق الجماهير للرئيس ولقد وقف هو وزوجته وكان يعلق بيديها ولقد سألته الزوجة عن سر تعلقه بيدها فقال لها لا شيء ولقد كانت هذه هي الكلمة الأخيرة التي تفوه بها الرجل قبل إطلاق بوث المار على أبراهام لينكون حيث أنّ هناك رجل في تمام العاشرة والنصف قد اقترب من الجدران التي كانت قريبة من أبراهام لينكون ولقد سمع رجلاً يقول انظروا إنّ أبراهام موجود وسمع رجلاً يقترب منه ببطء شديد ولقد دخل بوث المقصورة الرئاسية وأغلق الباب ورائه بعصا خشبية وأطلق الأعيرة النارية على رأس الرئيس على مسافة قريبة جداً من رأسه فمات بعد عدة محاولات من الأطباء الذين كانوا في المسرحية غير أنّ الجرح كان عميق جداً وتمّ نقل أبراهام لينكون إلى بيته ومات في فراشه في الخامس عشر من شهر أبريل من عام 1865.

منال ماجد

حاصلة على بكالريوس هندسة، أحب الكتابة والقراءة.

1 تعليق

3 × 1 =