كوكب زحل : تعرف على معلومات فلكية وجيولوجية عنه

كوكب زحل يعتبر من أجمل الكواكب منظرًا بالحلقات الدائرية التي تحيط به. نتعرف في هذه السطور على معلومات شيقة ومثيرة عن هذا الكوكب المميز في مجموعتنا الشمسية.

0 353

كوكب زحل يعتبر من أجمل الكواكب منظرًا بالحلقات الدائرية التي تحيط به. نتعرف في هذه السطور على معلومات شيقة ومثيرة عن هذا الكوكب المميز في مجموعتنا الشمسية. يعتبر النظام الكوني من أعظم ما صنع الله سبحانه وتعالى ووضع حكمته في هذا النظام الدقيق، وتعتبر المجموعة الشمسية من أعظم الدلائل الموجودة على النظام الكوني وحكمة الله وقدرته، فلقد خلق الله الشمس والقمر والكواكب كلها تدور في نظام معين ومقدر ولا يمكن أن يختل هذا النظام في يوم من الأيام، تعتبر الشمس هي المصدر الرئيسي في هذا النظام والتي يدور حولها العديد من الكواكب المختلفة التي لكل كوكب منها اسم مختلف، وهي المشترى وزحل وعطارد والزهرة والأرض وأورانوس ونبتون وبلوتو، وسوف نشرح في هذا المقال كل ما يخص كوكب زحل .

كوكب زحل : تعرف عليه الآن

وصف كوكب زحل

يعتبر كوكب زحل هو السادس من الكواكب الموجودة في المجموعة الشمسية من ناحية الشمس، فهو يسبقه قرباً للشمس خمس كوكب أخرى أقرب لها وهو بالترتيب السادس وقد يتعدى هذا البعد عن الشمس العديد من ملايين الكيلو جرام، وهو في الحجم يعتبر أكبر من كوكب الأرض بحوالي تسعة أضعاف، ويعد كوكب زحل هو في المرتبة الثانية من حيث حجم الكواكب الكبيرة إذ أن كوكب المشترى هو أكبر كواكب المجموعة الشمسية، ويعتبر كوكب زحل من الكواكب الغازية نظراً لأن كثافته تعتبر ثمن كثافة كوكب الأرض.

خواص كوكب زحل

كوكب زحل يمكن رؤيته من خلال كوكب الأرض فهو يتشكل على هيئة نقطة صغيرة الحجم وذات لون أصفر، كما أن كوكب زحل يدور حول الشمس كل تسع وعشرون سنة تقريبا من حساب السنين لدى كوكب الأرض، كما أنه يعتبر في الشكل الخارجي شبيه كوكب المشترى ويحيطه بعض الغازات مثل غاز الهيليوم وغاز الهيدروجين وبعض الغازات الأخرى، كما أنه يحتوي على النواة الصخرية مثل كوكب المشترى وغلافه الجوي قد يمتد إلى حوالي ألف كيلو متر تقريبا بحسب قول العلماء، كما أن درجة حرارته تبلغ حوالي 11500 درجة مئوية.

أقمار كوكب زحل

يحتوي كوكب زحل على العديد من الأقمار بخلاف كوكب الأرض فيبلغ عدد الأقمار المحيطة بكوكب زحل حوالي ستين قمراً مختلفة من حيث الحجم والقطر، كما أنه يحتوي على سبعة أقمار من هذا العدد فقط ذات حجم كبير جدا، ومن أكبر هذه الأقمار هو قمر تيتان وهو في المرتبة الأولى من حيث الحجم، أما المرتبة الثانية هو قمر ريا، وبعض هذه الأقمار تمتلك بعض الأغلفة الجوية الخاصة بها مما يميزها عن غيرها من بقية الأقمار، كما يوجد بعض الأقمار الأخرى التي تمثل حوالي عشرات الكيلو مترات.

ما الذي يميز كوكب زحل عن غيره؟

يعتبر كوكب زحل هو من الكواكب التي تمتاز عن غيرها من باقي كواكب المجموعة الشمسية، وذلك نظراً لأنه يحتوي على حلقات كثيرة مكونة من بعض الأجسام الصغيرة في الحجم وبعضها يتكون من الجليد والبعض الآخر من هذه الحلقات يتكون من القليل من الماء مع بعض الشوائب والكربون، وقد انبهر العلماء بجمال هذه الحلقات ومظهرها الرائع وتم تقييمها على أنها حوالي سبعة حلقات تميز هذا الكوكب عن غيره وتجعله متألقا في المجموعة الشمسية، والفاصل بين كل من هذه الحلقات وبعضها بعض الحواجز والفجوات.

لماذا سمي زحل بهذا الاسم؟

يعتبر كوكب زحل من الكواكب المميزة كما أنه أطلق عليه زحل نسبة إلى الجذر، وأيضا يقول البعض أنه سمي بهذا الاسم نسبة إلى بعده في السماء وأيضا أطلق عليه البعض هذا الاسم نسبة إلى إله الزراعة والحصاد، وبخاصة عند الشعب الروماني، والبعض أطلق عليه نسبة للإله الروماني، ومعنى هذا الاسم وهو زحل هو البعد والتنحي عند بعض الشعوب.

معلومات عن كوكب زحل

يدور كوكب زحل حول نفسه كل إحدى عشر ساعة تقريبًا وهذا يعتبر اليوم بالنسبة له، ويدور حول كوكب الشمس كل تسعة وعشرين وستة وأربعين من مائة سنة أرضية (29.46)، أي أن سنة كوكب زحل تقدر بحوالي 29.46 سنة من سنوات الأرض، ويتميز هذا الكوكب كما قلنا بتسعة حلقات من الجليد والغبار التي تدور حوله على مستوى واحد وذلك يعطيه شكلاً جذاباً ومميزاً، ويوجد حوالي واحد وستين قمر يدور حول هذا الكوكب والقمر تايتان هو أكبر الأقمار التي تدور حول كوكب زحل.

معلومات عن اكتشاف كوكب زحل

كان العالم الفلكي الشهير جاليليو هو أول من قام برصد كوكب زحل عن طريق التلسكوب في عام 1610، وبعد ذلك جذب هذا الكوكب انتباه المحبين لعلوم الفلك والفضاء فقاموا برصده عدة مرات وتحقق في خلال هذه المرات اكتشافات عديدة ومهمة.

اكتشافات مهمة عن كوكب زحل

في عام 2006، شهر سبتمبر قام العالم كاسيني هويغنز باكتشاف حلقة جديدة حول كوكب زحل لم تكن قد اكتشفت من قبل وهي تقع خارج حدود الحلقات الرئيسية التي تدور حول كوكب زحل، وفي شهر يوليو عام 2006، أيضًا قام هذا العالم باكتشاف أدلة تدل على وجود بحيرات هيدروكربونية على كوكب زحل، وفي شهر مارس نفس العام اكتشفوا وجود بحار هيدروكربونية على سطح هذا القمر أكبرها حجمه يساوي حجم بحر قزوين.

الصفات الفيزيائية لكوكب زحل

قد يظهر كوكب زحل لمن يقوم برصده على أنه كوكب عرضي بموازاة خط الاستواء، ولكنها ليست تشبه تباين خطوط المشترى حيث أنها تتميز بلونها الأصفر والبني الغامق، وهذه الطبقة هي عبارة عن بلورات من الأمونيا المتجمدة وهي السبب في هذا اللون الأصفر الذي نراه، وبسبب كثافة كوكب زحل المنخفضة وحالته السائلة وسرعة دورانه فمن الممكن أن يصبح كرويا مفلطحا، مفلطح من عند القطبين كرويا من عند خط الاستواء، وكوكب زحل هو الكوكب الوحيد في النظام الشمسي الذي يتميز بأنه أقل كثافة من الماء.

التركيب الداخلي لكوكب زحل

لا يوجد حتى الآن تعريف محدد لتركيب كوكب زحل الداخلي، ولكنه من المعتقد أنه من الداخل مماثل لكوكب المشترى، ويوجد به نواة صخرية محاطة بالهيدروجين والهيليوم وهي تشبه النواة الموجودة بكوكب الأرض، وهناك طبقة غليظة من الهيدروجين المعدني الذي يتميز بطبيعته السائلة وتوجد به كميات من المواد المتطايرة المختلفة، ونواته حوالي 9 أضعاف نواة كوكب الأرض.

الغلاف الجوي لكوكب زحل

يتكون الغلاف الجوي لكوكب زحل من الهيدروجين الجزئي بنسبة تقدر بحوالي 96.3% وهيليوم بنسبة تقدر بحوالي 3.25% مع وجود كميات ضئيلة من غاز الأمونيا والإيثان والميثان والأسيتيلين والفوسفين، وتتكون السحب الموجودة بسماء زحل من بلورات من الأمونيا، وهناك نسبة قليلة من الهيليوم بها بالمقارنة بين الموجودة بالشمس.

طبقات الغيوم المتكونة بزحل

هناك تشابه كبير بين الغلاف الجوي الموجود بزحل والغلاف الجوي لكوكب المشترى، لكنه خافتًا أقل من المشترى وطبقات الغيوم المكونة بزحل تكون الأقل من حيث الارتفاع مكونة من جليد الماء، ويبلغ ارتفاعها حوالي عشرة كيلو متر تقريبا وتقدر حرارتها بحوالي 2 إلى 3 درجة مئوية، ومن المعتقد وجود طبقة فوق تلك الطبقة تتكون من بيكبريتيد الأمونيوم ويبلغ ارتفاعها حوالي خمسين كيلو متراً، وحرارتها تقدر بحوالي 3 إلى 9 درجة مئوية تقريبا، وهناك طبقة أخرى يبلغ ارتفاعها حوالي 80 كيلو متراً وهي تتكون من جليد الأمونيا، وحرارتها تقدر بحوالي 3 إلى 15 درجة مئوية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ثلاثة × 4 =