كيف تُنمي مهارات الحوار لديك وتُصبح محاوراً بارعاً
كيف تُنمي مهارات الحوار لديك وتُصبح محاوراً بارعاً

مهارة التواصل من أهم المهارات التي يجب أن يكتسبها أي إنسان، خاصة إن كان يعمل في أحد المجالات المرتبطة بالبيع سواء البيع المباشر أو عن طريق الهاتف أو أحد وسائل التواصل الأخرى، لكن هذا لا يعني أنها لن تكون مفيدة لك إن كنت طالباً أو لاعباً رياضياً أو حتى لربات المنازل! فهي تساعدك على إيصال وجهة نظرك بسلاسة وإقناع الطرف الأخر بها، كما تعطيك هيبة وجاذبية خاصة كونك قادراً على التفاوض بهدوء وحكمة، لكن رغم ذلك يمكن أن تنقلب الطاولة عليك فتبدو متعجرفاً ومغروراً لا تتقبل أي رأي غير رأيك الخاص، لذلك فتعلم مهارات التفاوض والحوار شيء هام جداً لكي تسمي نفسك محاوراً بارعاً، في هذا المقال سنقدم لك أهم الخطوات والنصائح التي تُساعدك على قيادة أي حوار بسلاسة.

خطوات تنمية مهارات الحوار لديك

[icon type=”chevron-left” size=”32″ float=”right” color=”#11a1df”] لا تتمسك برأيك لدرجة التعنت

قبل بدء أي حوار تخلى عن فكرة أن رأيك أنت فقط هو الصحيح وآراء الجميع خاطئة! من يدرى فربما كنت أنت المخطئ لذلك لا تدخل أي حوار وعقلك مبرمج على شيء واحد وهو إقناع الطرف الآخر برأيك مهما كان الثمن، بهذه الطريقة تأكد أنك ستصل لطريق ومسدود ولن تُقنعه بأي شيء سوى أنك شخص متعنت صلب الرأي لا تتقبل الآخرين! ضع في ذهنك أنك ستقتنع بالرأي الصواب والحق سواء كان رأيك أو رأي أي شخص آخر.

[icon type=”chevron-left” size=”32″ float=”right” color=”#11a1df”] ضع نقاط أساسية للحوار

إن كنت تريد التحكم في سير الحوار فلابد أن تضع خطة ونقاط أساسية تمثل ما ترغب في معرفته والوصول إليه من هذا الحوار، مثل لماذا تحاور هذا الشخص؟ إلى أي مدى تريد أن تصل؟ هل أنت مستعد لتغيير وجهة نظرك والتخلي عن رأيك؟ ما هي أدلتك على ما ستطرحه؟ كل هذه الأشياء من شأنها أن تقودك إما إلى حوار ناجح ورائع إن أعدتها بشكل جيد، أو حوار مزري إن لم تعيرها اهتمام وتركت نفسك لعبة في يد محاورك يضعها أينما شاء!

- إعلانات -

[icon type=”chevron-left” size=”32″ float=”right” color=”#11a1df”] ضع حلولاً وسطية

لا تتوقع من خصمك أن يتقبل هزيمته بهدوء، فأغلب الناس يضعون في أذهانهم “سأفوز ولو حاورته للعام القادم!” لذلك تجنباً لإضاعة وقتك ومجهودك في حوار لن ينتهي، وحتى لا تُحرج الطرف الآخر أيضاً، ضع في ذهنك دائماً حلول وسطية تُشعر خصمك أنه خرج فائزاً وفي نفس الوقت لم تخسر هيبتك، وقم بطرحها إذا شعرت أن خصمك يحاور لمجرد الحوار لا أكثر.

[icon type=”chevron-left” size=”32″ float=”right” color=”#11a1df”] لا تُشعره أنك في موقف ضعف

أسوء ما قد تفعله هو أن تُشعر خصمك أنك في موقف ضعف، سواء بإظهار التعبيرات الخاطئة أو بتقديمك تنازلات ليست في محلها، بهذه الطريقة أن تعطيه فرصة لكي يحصل على أكثر مما يريد حتى وإن كان هو في موقف ضعف، أهم ما يجب أن تهتم له في أي حوار هو اختيار المصطلحات واللغة الملائمة لكي تعبر عن وجهة نظرك بصورة واضحة تماماً لا تشوبها أي شائبة ولا تترك له فرصة لاستخدام كلماتك ضدك أو فهمها بصورة خاطئة، أيضاً لا تُقدم أبداً أي تنازلات مهما كانت طالما كنت على صواب، فإذا اضطررت إحرص أن تكون تنازلات بسيطة وبصورة صحيحة تحفظ لك هيبتك ومصداقيتك.

[icon type=”chevron-left” size=”32″ float=”right” color=”#11a1df”] اهتم بلغة جسدك ولغة جسد محاورك جيداً

من أهم النقاط التي يغفل عنها أغلب الناس، فلغة الجسد عنصر هاماً جداً في أي حوار سواء للمحاور أو لك، منذ لحظة دخولك من الباب سيظهر جلياً هل أنت متوتر أم لا، أيضاً مصافحتك للشخص الأخر إما ستعطيه إحساساً بمدى قوتك وسيطرتك على الموقف أم أن موقفك ضعيف، كذلك الحال بالنسبة لنبرة صوتك حركات يديك ونظراتك كل هذه الأشياء هامة جداً، كما يمكنك استخدام قراءة الجسد ضده فإذا استطعت التعرف على تلك الإشارات التي يُرسلها جسده ستعرف إن كان واثقاً بنفسه أم لا وهل اقتنع بكلامك أم أنه يُماطلك وهل هو مستعد لإنهاء الحوار أم لا! كل هذا فقط عبر لغة الجسد، فهي بوابة العقل وطريقتك المثلى لتقنع أي شخص بما تريد.

[icon type=”chevron-left” size=”32″ float=”right” color=”#11a1df”] كن واثقاً بنفسك دائماً

الثقة بالنفس من أهم عوامل النجاح في أي مجال وليس فقط عند مفاوضة أحدهم، فكيف ستتمكن من إقناع الطرف الآخر برأيك إن لم تكن واثقاً به وبقدرتك على إقناعه ومدى قوة حجتك، وتأكد أن سيستشعر ضعفك وقلة حيلتك منذ الوهلة الأولى وليس فقط منذ أن تبدأ حديثك!

[icon type=”chevron-left” size=”32″ float=”right” color=”#11a1df”] تدرب على ما ستقوله

من المهم جداً أن تتدرب على ما ستقوله وترتبه جيداً في ذهنك قبل الحوار، ويمكنك أيضاً أن تطلب من أحد أخوتك أو أصدقائك أن يُساعدك ويأخذ دور الطرف الأخر ويحاورك بجدية حتى تستطيع اكتشاف نقاط ضعفك وتقويتها واختبار أدلتك ومدى قوتها ومصداقيتها.

- إعلانات -

[icon type=”chevron-left” size=”32″ float=”right” color=”#11a1df”] التزم بآداب الحوار

مهما حدث ومهما حاول الطرف الأخر استفزازك، لا تخرج أبداً عن شعورك أو تتلفظ بألفاظ سيئة أو حتى ترفع نبرة صوتك بشكل حاد، فكلما ارتفع صوتك ضاع حقك، لذلك لا تعطه هذه الفرصة أبداً وتوقع منه أن يحاول إخراجك عن شعورك بشتى الطرق، فدرب نفسك على تخييب ظنه وتفويت هذه الفرصة عليه!

5 تعليقات

  1. موضوع جمييل و مفيد جدا لكن بني كلامه على اساس ان الحوار سيقام في وقت لاحق محدد ولكنني اعتقد انك قد تحاور شخص في وقت واي مكان دون ان تخطط له مسبقا فهل انا مفهومي للحوار خاطئ ام ماذا؟

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

اثنان + 2 =