تسعة
الرئيسية » مجتمع وعلاقات » الشخصية » كيف تكون شخص مرح خفيف الظل يرغب الجميع بمرافقته؟

كيف تكون شخص مرح خفيف الظل يرغب الجميع بمرافقته؟

لا شيء أفضل من التواجد مع شخص خفيف الظل لكسر الملل الذي يسيطر على المكان لكن أن تتحول إلى شخصية مرحة ليس أمراً سهلا إلا إن اتبعت الخطوات التي نقدمها لك.

كيف تكون شخص مرح خفيف الظل

هناك فرق شاسع بين أن تكون خفيف الظل حقاً، وبين أن تدعي ذلك، الجميع يُحب التواجد مع شخص لديه حس دعابة يعرف كيف يمزح بين الحين والآخر، ويكسر الروتين الذي يُخيم على المكان، لكن إن لم تعرف كيف تختار الوقت والكلمات الصحيحة، لن يُطيق أي شخص التواجد معك ولو لدقيقة واحدة! لكن لا تقلق نحن هنا لمساعدتك، في هذا المقال سنقدم لم بعض النصائح لتكون شخص مرح خفيف الظل يُحب الجميع أن يتواجدوا برفقته.

كيف تتحول إلى شخص خفيف الظل في 9 خطوات فقط؟

لا تأخذ كل شيء بجدية!

في البداية يجب أن تُخفف من حدتك وتُصبح أكثر لطفاً مع من حولك، لا تأخذ كل شيء بمنتهى الجدية، وإلا لن تتمكن من بناء علاقات جيدة مع من حولك! الضحك والمرح لن يُقلل من هيبتك طالما كان ضمن الحدود، لا بأس حتى أن تضحك على أخطائك الشخصية، بدل أن يضحك الآخرين عليك من وراء ظهرك! الضحك يُخفف من حدة الضغط والتوتر في أي مكان بل يؤثر على حياتك الشخصية أيضاً بالإيجاب، لكن ابتعد تماماً عن النكات غير المهذبة حتى لا تُحرج نفسك وتُحرج من حولك.

ابحث عن الدعابة في كل شيء!

نظرتنا للأمور والمواقف هي ما يُحدد ردود أفعالنا، لذلك يختلف تعامل كل شخص مع نفس الموقف وفي نفس اللحظة، الشخص المرح هو من يستطيع تحويل كل شيء إلى دعابة لطيفة دون أن يجرح غيره، ويعرف أيضاً متى يتعامل بجدية عندما يستحق الموقف ذلك، كي تُنمي حس الدعابة لديك أكثر بشكل طبيعي ضع هدفاً لنفسك أن تُلاحظ 5 أشياء مضحكة يومياً على الأقل وشاركها مع أحد أصدقائك، قد تكون هذه الأشياء موسيقى سمعتها أو زي جديد رائج، أو موقف حدث أمامك ..إلخ.

اقضي بعض الوقت مع أصدقائك المرحين

في كل مجموعة من الأصدقاء لابد أن تجد شخص واحد على الأقل مرح خفيف الظل بطبعه، في المرة القادمة حين تجلس معه لاحظ كل شيء يفعله، كلماته وطريقة حديثه ونبرة صوته ولغة جسده وكيف يتفاعل مع الآخرين ويجذبهم إليه، لا عيب أن تتعلم منه على الإطلاق.

اصنع أسلوبك الكوميدي الخاص

كل شخص له أسلوبه الخاص وشخصيته التي تُميزه عن الآخرين، حتى الشخص المرح، إذا اقتصرت على تقليد الآخرين فقط دون أن يكون لك بصمة وطابع خاص لن يلتفت إليك أحد، بل ستُصنف على أنك مُقلد لا أكثر، لذلك يجب أن تكون فريداً من نوعك، فالبعض يكون مرحاً بتصرفاته وآخر بإلقاء النكات، وآخر بإكمال الجُمل بكلمات مرحة، يُمكن أن تُقوي أسلوبك بمشاهدة بعض الشخصيات العامة التي تتبع نفس الأسلوب، لكن تجنب السخرية من الآخرين سواء من أسلوبهم أو طريقة ارتدائهم للملابس ..إلخ كي لا تُحرج نفسك وتُحرجهم.

تمرن باستمرار

كل شيء في الحياة يقوى بالتمارين، سواء كان عضلات جسدك، أو طباعك وشخصيتك، لذلك عليك التمرن على كونك خفيف الظل باستمرار، ضع هدف أمامك أن تفعل أو تقول شيء يُضحك أحد أصدقائك أو زملائك في العمل على الأقل مرة واحدة يومياً، قد تجد الأمر صعباً ومُحرجاً في البداية، لكن مع الوقت سيُصبح المرح جزء لا يتجزأ من شخصيتك حتى دون أن تشعر، إن كنت تريد التدرب بمفردك في البداية فجرب أن تُصور نفسك وأنت تقول شيئاً مضحكاً ولو بكاميرا هاتفك المحمول.

كن على دراية بما يُفكر به الآخرين

حس الدعابة لا يتطلب قوى خاصة أو قراءة للأفكار، لكن يتطلب مرونة وقدرة على تقبل الآخرين، فربما تجد شيئاً مضحكاً لكن عندما تُخبره للآخرين لا يجدوه كذلك! في هذه الحالة لا تتضايق، فقط دع الأمر يمر، أيضاً يجب أن تدرك اختلاف التفكير خاصة بين الأجيال المختلفة، ولا تُدخل الدين أو السياسة أو أي من هذه الأشياء الحساسة في مزاحك خاصة إن كنت لا تعرف توَجُّه الطرف الآخر.

اختر التوقيت المناسب

أهم نقطة لجذب انتباه من حولك هي اختيار التوقيت المناسب، لا تمزح في وسط انشغال الجميع بأعمالهم، خاصة إن كان هناك حدث كبير أو شيء هام يحدث، في الأوقات العادية يُمكن قول شيء مضحك من حين لآخر لكسر الروتين، لكن لا تُبالغ كي لا تُضايق أو تًشتت أحد، أيضاً إذا رأيت شيئاً مضحكاً وأردت مشاركته مع الآخرين فلا تنتظر، وإلا أبقه لنفسك، لن يكون هناك أي فائدة من قوله فيما بعد، أخيراً لا تُبالغ في سرد موقف أو حكاية مضحكة، ولا تدخل في تفاصيل إلى إن كانت هامة لإيضاح الموقف، غير ذلك اجعل حكاياتك قصيرة ومرحة.

لا تسخر من الآخرين

لا أحد يضحك أن يضحك على نفسه خاصة لو جاءت النكتة من شخص آخر، لذلك إذا أردت اجعل نفسك محور الحديث أو الدعابة، وإن كنت مع أشخاص غير متكلفين ويُمكن أن يتقبلوا مزاحك معهم فتعلم أن تُفرق بين الدعابة التجريح والانتقاد لأشخاصهم، حتى لا تخسرهم.

استخدم الدعابة لتقليل التوتر

الدعابة يُمكن أن تكون وسيلة جيدة جداً لكسر التوتر الذي يُسيطر على المكان، سواء عند حدوث موقف أو خطأ ما صدر عنك، أو عند لقائك بشخص جديد لأول مرة، لكن انتبه لكلماتك ولا تُبالغ خاصة في هذه المواقف كي لا تبدو شخص مستهتر غير مسئول.

ايمان عماد

إنسانة عنيدة و طموحة أسعى و أجتهد لأحقق ذاتي ، شغوفة بالعلم و المعرفة خاصة علوم الفلك و الأحياء ، أحب القراءة فهي بوابتي للسفر حيث أريد ، الكتابة هي عالمي الخاص أرسمه كيفما شئت و أحلق فيه وقتما أردت .

1 تعليق

16 − واحد =