عند القراءة كيف تفهم وتستوعب ما تقرأ
عند القراءة كيف تفهم وتستوعب ما تقرأ

القراءة هي ذلك العالم الساحر الذي ينقلك إلي أي مكان تريد، عالم كل شيء فيه جائز، بض صفحات قد تنقلك إلى القمر إذا أردت أو تأخذك إلى مشارق الأرض ومغاربها، إذا أردت السباحة تحت الماء دون أنبوب أكسوجين، أو التحليق مع الطيور دون طائرة، فلك ذلك، كل ما عليك فقط أن تنقي كتاباً يحمل بين طياته كل أحلامك حتى يصطحبك في جولة لتحقيقها وقتما أردت، تاركاً لك حرية التحكم في كافة التفاصيل، لينتقل بك عبر العصور والأزمان، لكن كل ذلك سينتفي تماماً إن لم يكن باستطاعتك فهم ما تقرأ والتمعن فيه، هذه مشكلة ربما تواجهنا جميعاً خاصة في بداية دخولنا لعالم القراءة المشوق هذا، لكن كيف تتغلب على هذه المشكلة وتتمكن من فهم ما تقرأ بمنتهى السهولة؟!

القراءة وخطوات فهم ما تقرأ بمنتهى السهولة

[icon type=”book” size=”20″ float=”right” color=”default”]  [icon type=”arrow-left” size=”default” float=”none” color=”#e67d00″] إبتعد عن أي شيء قد يشتتك :

إذا أردت أن تستفيد وتفهم جيداً ما تقرأ فعليك أولاً تصب تركيزك بالكامل عليه، لا تقرأ بينما تتصفح الإنترنت أو تراسل أصدقائك، بل جد ملجأك الخاص واعزل نفسك تماماً عن كل شيء إلا كتابك، حاول أن تجعل المكان مريحاً للأعصاب، فجعل الإضاءة هادئة قدر الإمكان لكن ليس أكثر من اللازم حتى لا تؤذي عينيك، كذلك أعد كوباً من مشروبك المفضل أو إفعل أي شيء قد يشعرك بالراحة والاسترخاء.

[icon type=”book” size=”20″ float=”right” color=”default”]  [icon type=”arrow-left” size=”default” float=”none” color=”#e67d00″] ألقي نظرة سريعة على ما تقرأ :

إذا كان لديك ملخصاً للكتاب الذي تقرأه فسيكون من الرائع أن تبدأ بقراءته سريعاً حتى تتعرف على النقاط والشخصيات الأساسية، أما إن لم يكن لديك فلا بأس، اذهب للفهرس وقم بتصفح العناوين الرئيسية ثم إقرأ النبذة المختصرة عن كل شخصية إن وجدت، هكذا ستتكون لديك فكرة عامة حول ما تقرأ و تكون قادراً على استيعابه بشكل أفضل.

[icon type=”book” size=”20″ float=”right” color=”default”]  [icon type=”arrow-left” size=”default” float=”none” color=”#e67d00″] تخيل نفسك مكان البطل :

إحدى الطرق الجيدة حتى تستوعب ما تقرأ أن تتخيل نفسك مكان البطل أو الشخص الذي تدور حوله الرواية، هذا يجعلك في حالة تنبه بل ستصبح قادراً على تذكره وسرده فيما بعد كونك عشت كل هذه التفاصيل والأحداث وتفاعلت معها بمشاعرك وخيالك.

[icon type=”book” size=”20″ float=”right” color=”default”]  [icon type=”arrow-left” size=”default” float=”none” color=”#e67d00″] إقرأ بصوت عالي :

هذه الطريقة مفيدة لبعض الناس بينما تشتت البعض الأخر، فإن كنت من هؤلاء الذين يزداد استيعابهم إذا قرئوا بصوت مرتفع فلا تتردد في استخدام هذه الطريقة.

[icon type=”book” size=”20″ float=”right” color=”default”]  [icon type=”arrow-left” size=”default” float=”none” color=”#e67d00″] إبحث عن أي شيء لا تعرفه :

إن كانت الأحداث تدور في مكان ما لا تعرفه أو ليس لديك معلومات كافية عنه، فلا تتردد في جمع أكبر قدر من المعلومات عنه حتى تتمكن من مجاراة الأمور وفهمها بسهولة، كذلك إذا صادفتك جملة أو حتى كلمة لم تفهم معناها فلا تتجاهلها، بل إبحث عن معناها فوراً، هكذا ستتضح الأمور أكثر ويصبح فهمها أسهل.

[icon type=”book” size=”20″ float=”right” color=”default”]  [icon type=”arrow-left” size=”default” float=”none” color=”#e67d00″] لا ترهق نفسك في القراءة :

من المفترض أن وقت القراءة هو وقت الراحة والاسترخاء، لذلك لا تضغط على نفسك أبداً أو تجبر نفسك على مواصلة القراءة إن كنت تشعر بالتعب أو قلت قدرتك على الاستيعاب، بل أغلق الكتاب فوراً وخد فسطاً من الراحة حتى يرتاح عقلك ويصفى ذهنك وتصبح قادراً على التركيز مرة أخرى.

[icon type=”book” size=”20″ float=”right” color=”default”]  [icon type=”arrow-left” size=”default” float=”none” color=”#e67d00″] أترك علامة مميزة على أي شيء يجذب إنتباهك :

بالتأكيد ستجد بعض الجمل أو السطور ممتعة ومثيرة أكثر من غيرها، حتى أنك قد ترغب في العودة إليها وقراءتها مره أخرى، لذلك سيكون من الجيد أن تترك بعض الخطوط أو العلامات حولها، كذلك إذا صادفتك إحدى المقاطع التي ترغب في مناقشتها مع أحد أصدقائك فلا تتردد في ترك الأسئلة التي تدور في ذهنك بجوارها حتى لا تنساها، لكن تذكر ألا تحدد سوى النقاط الهامة والتي ترغب في مراجعتها مرة أخرى حقاً ليس أي شيء لمجرد ترك علامة فقط، لأن هذا سيأتي بنتائج عكسية ويشتت انتباهك أكثر.

[icon type=”book” size=”20″ float=”right” color=”default”]  [icon type=”arrow-left” size=”default” float=”none” color=”#e67d00″] أكتب تلخيصاً لما فهمت :

عندما تقوم بإعداد ملخصك الخاص فأنت تستدعي كل ما قرأته وتسترجعه في عقلك مرة أخرى، هذه الطريقة جيدة جداً لتعرف إن كنت قد فهمت ما قرأت بالكامل واستوعبته جيداً أم أن هناك بعض الأجزاء التي سقطت منك وبحاجة للمراجعة مرة أخرى بتركيز وهدوء أكثر.

[icon type=”book” size=”20″ float=”right” color=”default”]  [icon type=”arrow-left” size=”default” float=”none” color=”#e67d00″] أعد قائمة بالأسئلة التي تدور في ذهنك :

إذا وجدت أنك لم تستوعب بعض الأجزاء جيداً فبالتأكيد سيكون لديك بعض الأسئلة حولها، أكتب هذه الأسئلة التي تربكك، ثم قم بمراجعة هذه الأجزاء وفهمها جيداً، الآن عد للقائمة التي أعددتها وحاول الإجابة عليها، إذا إستطعت أن تجيب عليها بالكامل فهنيئاً لك الآن قد استوعبت كل الأجزاء بالكامل، أما إن كانت هناك بعض الأسئلة التي مازلت لم تستوعبها فربنا يجب أن تراجع الجزئية التي تتعلق بها مرة أخرى.

[icon type=”book” size=”20″ float=”right” color=”default”]  [icon type=”arrow-left” size=”default” float=”none” color=”#e67d00″] أكتب رد فعلك بعد الإنتهاء من القراءة :

في بعض الأحيان تكون النهاية صادمة أو محزنه أو حتى عادية ومتوقعة، لكن رغم ذلك تؤثر في مشاعرنا وردود أفعالنا سواء بالإيجاب أو السلب، أكتب ما شعرت به فور الإنتهاء من القصة وما السبب وراء هذا الشعور، هل لأن النهاية كانت عكس ما توقعت أم أنها خيالية أكثر من اللازم !

[icon type=”book” size=”20″ float=”right” color=”default”]  [icon type=”arrow-left” size=”default” float=”none” color=”#e67d00″] ناقش ما قرأت مع أصدقائك :

قد يكون من الجيد أن تتفق مع أصدقائك على قراءة كتاب معين ثم يناقش كل منكم وجهة نظره وأسئلته حول الكتاب أو حتى يعرض تلخيصه لما قرأ، كل منكم يرى القصة من منظور مختلف لذلك إستماعك لأراء ووجهات نظر الأخرين سيلفت إنتباهك لنقاط لم تكن منتبهاً لها، كما أنه سيساعدك على فهمها ورؤيتها من كافة الزوايا.

1 تعليق

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

18 − ثلاثة عشر =