حل الألغاز

إن المهارة في حل الألغاز المختلفة مقدرة يفتقدها كثير من الناس، رغم ما لها من فوائد كثيرة للدماغ وتنمية علاقات الفرد بالمجتمع من حوله إلى غير ذلك من الفوائد، وفي العصر الحديث انتبه لهذا الأمر بعض خبراء التعليم في الدول المتقدمة؛ لذلك عملوا على إدخال تلك المهارة في التعليم، وجعلوا بعض الإستراتيجيات التعليمية قائمة على حل ألغاز تعليمية مرتبطة بالمنهج الدراسي الخاص بالمرحلة العمرية للطفل، وقد أدرك عديد من خبراء علم النفس والتربية أهمية تلك المهارة للأطفال خاصة في سن مبكرة، حيث تعمل على تنمية مجالات عديدة لدى الطفل منها حل المشاكل والتفكير والربط بين الأشياء وغيرها، وفي هذا المقال نتناول: لماذا يتجنب بعض الأطفال حل الألغاز؟ كيف نعلم الأطفال مهارة حل الألغاز؟ ما أهم فوائد تعلم حل الألغاز بالنسبة للأطفال؟ ما أهمية حل الألغاز في العملية التعليمية؟

لماذا يتجنب بعض الأطفال حل الألغاز ؟

حل الألغاز لماذا يتجنب بعض الأطفال حل الألغاز ؟

يرغب كثير من الآباء والأمهات في تنمية قدرات أطفالهم الذهنية والحركية والإدراكية، وقد يلجئون من أجل ذلك إلى استخدام عدد من الإستراتيجيات المفيدة في ذلك الشأن، ومن تلك الإستراتيجيات تدريب الأطفال منذ سن مبكرة على حل ألغاز أو تجميع بازل أو الخروج من متاهة وغيرها من الألغاز المعروفة، ولكن أحيانا يواجه الآباء مشكلة انصراف الأطفال عن تلك الألغاز أو الألعاب وتجنبهم حلها، رغم إلحاح الوالدين وإصرارهم ومحاولة إغرائهم، ولكنهم يفشلون في ذلك، وفيما يلي أهم أسباب تجنب كثير من الأطفال حل الألغاز وانصرافهم عن لعبها:

ضعف مهارات التمييز البصري

عندما تبدأ في تعليم طفلك ألعابا قائمة على الألغاز والمهارة في حلها فإنه يجب أن يكون متمتعا بمهارات بصرية جيدة؛ لأن ضعف مهارات التمييز البصري تجعله غير قادر على تفهم وإدراك التفاصيل أو الاهتمام بها، لذا يجب متابعة طبيب الأطفال المختص واستشارته حيال ذلك الأمر عند مواجهة مثل تلك المشكلة؛ لمعرفة السن المناسبة لطفلك ليتعلم مثل تلك المهارات.

ضعف الإدراك الحسي

عندما يعاني الطفل من ضعف الإدراك الحسي أو ما يسمى بتشتت الانتباه؛ فلا يتمكن من العثور على التفاصيل التي يبحث عنها، لأنه يفقد المهارة في التركيز على المهام الموكلة إليه، لذلك يجب متابعة الطبيب المختص في سن مبكرة لمتابعة حالته وتركيز انتباه الطفل على المحسوسات التي تتناسب مع مستوى إدراكه ونموه.

ضعف مهارات الإغلاق المرئي

حيث يكون الطفل غير قادر على رؤية التفاصيل التي تحتاجها اللعبة، أو عجزه عن رؤية القطعة التي من شأنها حل الألغاز أو تكملة اللعبة كما في البازل أو غيرها من الألعاب، وهنا يستطيع الطبيب المختص عند متابعة حالة الطفل أن يقدم له العلاج الأنسب، خاصة إذا كان الطفل يعاني من بعض المشاكل في الرؤية أو الأعصاب البصرية.

ضعف مهارات التخطيط الحركي

فإذا كان الطفل يعاني من ضعف مهارات التخطيط الحركي ولا يعرف من أين يبدأ عملية حل اللغز أو ترتيب البازل أو الخروج من المتاهة وغيرها من ألعاب الذكاء؛ فإن هذا الطفل بحاجة ماسة إلى أن يتعلم العمل بشكل منهجي مرتب ومنظم خطوات عمل اللغز منذ البداية، ولا شك أن التدريب والمران المستمر دون يأس سوف يثمر نتائج مبهرة في وقت لاحق بإذن الله تعالى.

ضعف مهارات الفهم والارتباط

حيث يعاني بعض الأطفال من ضعف مهارات الفهم والارتباط بناءً على الحرمان من الخلفيات المرتبطة بمهارة حل الألغاز أو الاستجابة للأنشطة القائمة على الفهم والذكاءات المتعددة، لذلك يحتاج هؤلاء الأطفال إلى تعلم بعض الأنشطة والمهارات التي تفيد في هذا الشأن، ويجب أن يُراعى التدرج في عملية تدريب الأطفال من السهل إلى الصعب؛ لأن البدء بالعمليات المعقدة قد يؤدي إلى نتائج عكسية تؤدي إلى اختلال المفاهيم لدى الطفل، وعدم تحقق الهدف المطلوب.

كيف نعلم الأطفال مهارة حل الألغاز ؟

حل الألغاز كيف نعلم الأطفال مهارة حل الألغاز ؟

لا شك أن المهارة في حل الألغاز تختلف من طفل لآخر حسب السن وسرعة نمو المهارات، فلا يمكن أن تكون جميع الألغاز مناسبة لجميع الأطفال في جميع الأعمار والقدرات العقلية والمهارية، لذلك نجد كثير من الأطفال ينصرفون عن ممارسة حل بعض الألغاز والألعاب، ومن هنا نعرض أهم خطوات تعليم الأطفال تلك المهارة بسهولة:

تحديد الألغاز المناسبة لعمر الطفل وقدراته

حيث لا يمكن البدء مع الأطفال الصغار بألغاز معقدة تحتاج إلى قدرات ومهارات متقدمة، بل يجب البدء بألغاز بسيطة مصنوعة من مواد صلبة تتراوح بين قطعتين وست أو عشر قطع للأطفال فيما بين العامين والثلاثة أعوام، أما الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث وخمس سنوات فيمكن استخدام الألغاز التي تتكون من 12: 50 قطعة، وإذا كان الأطفال أعمارهم ما بين ست أو سبع سنوات فيمكن التدرج بحجم الألعاب والقطع من خمسين إلى مائة قطعة؛ حيث تكون مهارات الطفل العقلية والإدراكية قد نمت بطريقة تؤهله للتعامل مع تلك الألعاب، وتجعله قادرا على حل الألغاز بسهولة حتى لو كانت معقدة نوعا ما.

اختيار الألغاز المثيرة للاهتمام

يمكن إثارة اهتمام الأطفال نحو لعب الألغاز والإقبال على حلها من خلال الحرص على اختيار الألغاز التي تصور الأشياء المفضلة لديهم أو التي تثير اهتمامهم، وذلك كأن تكون تلك الألغاز عن بعض الحيوانات المفضلة لديه، أو عن الشخصيات الكرتونية التي يميل إليها، وأيضا إذا كانت في صور بعض الفواكه أو الخضروات التي يميل إليها وغير ذلك من الألوان والمشاهد الطبيعية وغير ذلك مما يحظى باهتمام الطفل.

إبداء الاهتمام باللعب مع طفلك

لا شك أن اهتمام الطفل بتلك الألعاب القائمة على الألغاز سوف يزداد بصورة كبيرة إذا وجد من أحد والدية رغبة في الاهتمام بتلك الألعاب وحلها معه، فكل جلسة مع طفلك من اللعب معه تساعد بشكل أساسي في تنمية قدرات طفلك العقلية وإثارة اهتمامه نحو تجريب تلك الألعاب والمهارات المختلفة.

كن صبورا

يجب أن تتمتع بالصبر، ومنح طفلك ما يكفي من الوقت لتعلم حل الألغاز بسهولة، حتى يصل إلى مرحلة الاستمتاع بذلك النوع من الألعاب التي تنمي الذكاء، ويجب الحرص على ألا يرى الأطفال منك مللا أو عدم الاهتمام بتعلمهم هذه المهارات، واحرص على أن تكون سعيدا أمامهم مظهرا الرضا بتقدمهم، مع الإطراء والمدح في كل مرة ينجحون فيها؛ لتشجيعهم على استمرار التعلم والوصول للمستوى المطلوب.

تقديم المساعدة عند التعثر

يمكنك مساعدة الطفل أثناء محاولته اللعب بالألغاز خاصة عند التعثر والعجز عن الوصول إلى القطعة المناسبة أو الحل السليم، وذلك من خلال تقديم بعض التلميحات اللفظية أو الإشارية، حيث تشير عليه بتجريب قطعة معينة، وتكرار التجريب مرة أخرى، مع تكرار اللغز أكثر من مرة للوصول إلى الحل بأنفسهم دون مساعدة من الآخرين.

الاحتفال بنجاح طفلك

يجب أن تعلم أن الاحتفال بنجاح طفلك في اجتياز إحدى الخطوات ببعض كلمات التشجيع أو إقامة حفلة رقص وغناء وتصفيق فور قيام الطفل باجتياز بعض الخطوات الصعبة، حيث يعمل ذلك على تشجيعه على إكمال اللعب، وتنمية ميوله تجاه ذلك النوع من الألغاز أو الألعاب، بل يجعله لا يستسلم أبدا للهزيمة، ولا يمل من تكرار المحاولة حتى يتقن مهارة حل الألغاز المفيدة له عقليا وإدراكيا.

الانتقال من السهل إلى الصعب

يجب التدرج مع الأطفال عند تعليمهم ألعاب الألغاز من السهل إلى الصعب، حيث يتم زيادة عدد قطع اللغز كلما أتقن الطفل حل اللغز الأول؛ فذلك يمكن الطفل من اجتياز أكثر الألغاز أو الألعاب صعوبة، كما يمكن تبادل الألغاز أو الألعاب مع الأطفال الآخرين؛ حتى يجتمع لديه أكبر عدد من الألعاب التي يمكنه إتقان التعامل معها، وذلك يفيد لا شك في تنمية مهاراته المختلفة، ولا يجب أن تشجعه على التسرع في اللعب؛ حتى لا يخطئ أو يُصاب بالإحباط والارتباك عند الفشل في الحل، وبدلا من ذلك يمكنك مساعدته وتوجيهه في ترتيب القطع أو تسهيل طريقة الحل وتبسيطها له.

ما أهم فوائد تعلم حل الألغاز بالنسبة للأطفال؟

حل الألغاز ما أهم فوائد تعلم حل الألغاز بالنسبة للأطفال؟

من المؤكد علميا أن تدريب الأطفال على التعامل مع الألغاز ومحاولة حلها له فوائد كثيرة لقدرات الأطفال العقلية والإدراكية، فقد صرح مايكل فالنزويلا الأستاذ بكلية الطب النفسي في جامعة نيو ساوث وايلز بأن هناك دليلا قويا على أن الأفراد الذين يستخدمون دماغهم أكثر من غيرهم يعانون من تقلص الدماغ بنسبة أقل؛ لذا دعا إلى التدرب على تنمية مهارات التفكير واستخدام العقل؛ حتى يتجنب الفرد الإصابة بأمراض عقلية كالخرف والزهايمر وغير ذلك، وفيما يلي نوضح أهم فوائد تعلم ألعاب حل الألغاز بالنسبة للأطفال:

تنمية الدماغ وقدرات الذاكرة

من أهم الفوائد لتعليم الأطفال التعامل مع الألغاز تنمية المهارات العقلية والقدرات الدماغية على التفكير والتذكر، حيث أكد بعض الباحثين الأستراليين على أن الدماغ يتقلص بسرعة وتقل قدراته إذا لم يتم تنشيطه من خلال بعض مهارات الألغاز أو الإقبال على تعلم لغات جديدة، كما أثبتت الأبحاث أن الأشخاص الذين لا يمارسون أنشطة عقلية معقدة كالألغاز طوال حياتهم يتعرضون لأمراض الدماغ بنسبة مضاعفة بالمقارنة بالآخرين الذين يحرصون على تعلم وممارسة ألعاب الذكاء والتفكير، وذلك حسبما أظهرت الصور المقطعية للدماغ عند الطرفين.

تنمية المهارات الحركية الدقيقة

حيث يساعد تعلم حل الألغاز وخاصة من أنواع البازل وتركيب الصور والأشكال في تنمية المهارات الحركية والعضلية الدقيقة، كما يعمل على تنسيق الحركات العضلية الصغيرة كحركات اليدين والأصابع، حيث تتطور تلك المهارات من خلال الإمساك بقطع اللغز وضبطها وتناولها ووضعها في المكان المناسب وغير ذلك.

التناسق بين اليدين والعين

من أهم فوائد ألعاب الألغاز والبازل أنها تعمل على تطوير عملية التنسيق بين اليدين والعينين عند حل اللغز، حيث يتعلم الأطفال الاهتمام بالتفاصيل، والعثور على القطعة المناسبة للمكان، ومحاولة البحث عنها والعثور عليها بين كومة من القطع المماثلة.

التدرب على حل المشاكل

يمثل كل لغز مشكلة صغيرة، لذلك فإن عملية حل اللغز تنطوي على عدة مهارات يتعلمها الطفل تساعده فيما بعد على اجتياز المشاكل الكبيرة وحلها، حيث يتعلم كيفية التعامل مع المشاكل والصعوبات والمعوقات والإحباطات، كما تساعد في بناء ثقة الطفل بنفسه وقدرته على الحل.

تحسين قدرات الطفل المعرفية

تتيح عملية حل الألغاز للأطفال تعلم التفكير والتواصل والتذكر، حيث يمكن أن تقوم الألغاز التعليمية بمساعدة الأطفال على تعلم الأرقام والأشكال والحروف والألوان وغيرها من المعارف التي صممت لأجلها، كما يمكنها إضافة مخزون معرفي جديد للطفل إذا كانت مصممة لهذا الغرض.

تدريب الطفل على مهارات القراءة الأولى

حيث يتم تدريب الطفل على ترتيب الأشكال والصور والحروف بما يتناسب مع الشكل المطلوب من اليمين إلى اليسار، وكذلك عندما يتعلم القراءة باللغة العربية فإنه يحتاج إلى قراءة الحروف من اليمين إلى اليسار، وهي نفس الطريقة التي تدرب عليها سابقا أثناء اللعب وحل الأشكال والألغاز.

تشجيع الطفل على التواصل الاجتماعي والتفاعل مع الآخرين

وهي من أهم الفوائد التي نجنيها من عملية لعب الألغاز وحلها، حيث يتطلب اللغز تفاعل الطفل مع أحد الكبار أو مع زملائه من الأطفال أثناء عملية الحل والبحث عن الأجزاء، وأحيانا قد يلجأ إلى مناقشة بعض الأجزاء مع غيره؛ وبالتالي يساعد هذا العمل على تعزيز تنشئته الاجتماعية ورغبته في العمل الجماعي مع الآخرين، مما يجعله شخصا سويا اجتماعيا غير منطوٍ أو منغلق على نفسه.

تنمية مهارات التذكر

حيث تساعد عمليات حل الألغاز وتركيب الأشكال وغيرها من الألعاب في تعزيز ذاكرة الطفل؛ لأنه يحتاج إلى التفكير وتذكر حجم ولون وشكل القطع المختلفة أثناء عملية الحل، وإذا لم تكن مناسبة فإنه يضعها جانبا ويبحث عن غيرها مع تذكرها عند الحاجة إليها.

ما أهمية حل الألغاز في العملية التعليمية؟

حل الألغاز ما أهمية حل الألغاز في العملية التعليمية؟

الألغاز التعليمية هي مجموعة من الأنشطة الذهنية تهدف إلى تقديم مجموعة من أنشطة التعلم من خلال إثارة المتعلم فكريا بحثا عن الحل مستخدما قدراته الذهنية للوصول إلى النتيجة السليمة، وقد لجأ القائمون على وضع تلك المناهج إلى ابتكار طريقة التعلم بالألغاز التعليمية لما لها من أهمية كبيرة في نجاح تعلم الأطفال، وفيما يلي أهم فوائدها في العملية التعليمية:

دفع الملل واليأس

من أهم فوائد طريقة التعلم من خلال الألغاز التعليمية أنها تدفع الملل واليأس والإحباط الذي تسببه أساليب التعلم التقليدية للمتعلم، حيث تعمل على استثارة دافعيته للتعلم من خلال حل الألغاز والأنشطة التعليمية المختلفة التي تلقى قبولا لديه من خلال ارتباطها بعالمه وحياته وميوله الخاصة، كما أن الوصول إلى حل لغز أو بعض الأنشطة يعتبر فوزا له؛ يشجعه على إكمال الألعاب الأخرى.

الإثارة والتشويق

من أهم أهداف وفوائد الألغاز والأنشطة التعليمية أنها تثير قدرات المتعلم الإبداعية والذهنية، وتجعله يمارس الأنشطة بشغف، كما يرتبط وجدانيا بالعملية التعليمية؛ مما يجعله متشوقا إلى حل اللغز أو النشاط التالي؛ وبالتالي يكتسب مجموعة من المهارات الجديدة والمعلومات والمعارف المفيدة له في حياته التعليمية.

تنمية التفكير الإبداعي

إن تقديم المعلومات للأطفال في صورة ألغاز أو أنشطة تعليمية تحفز المتعلمين نحو عملية التعلم، وتعمل على إثارة الذهن وتنمية القدرات العقلية الإبداعية والابتكارية لدى المتعلمين، وبالتالي يستطيع المتعلم التفكير بمهارة في طرق مختلفة لمواجهة المشكلات التي تواجهه سواء في مجال التعليم أو غيره من الحياة العملية.

رسوخ وثبات المعلومات

إن طريقة التعلم التي تعتمد على المتعلم من خلال البحث عن المعلومة بنفسه تعمل على رسوخ المعلومات وثباتها وبقاء أثرها لدى المتعلم لفترة أطول كما تعمل على تنمية مهارات الحفظ والتفكير الناقد، وذلك بخلاف طرق التعلم التقليدية التي تعتمد على الحفظ والتلقين، وسريعا ما ينسى المتعلم أثرها ونتائجها.

لا شك أن حل الألغاز من الأنشطة التي تستهوي الكبار والصغار، لما فيها من إثارة وتشويق وإحساس بالنجاح والفوز عقب الانتهاء من حل كل لغز؛ لذلك نحتاج إلى استخدام تلك الأنشطة في تعليم الأطفال لتنمية مهاراتهم العقلية والحركية والاجتماعية، كما يمكن للمعلمين إنتاج أو ابتكار العديد من الألغاز التعليمية لجذب انتباه المتعلمين وإثارة دافعيتهم للتعلم، وقد عرضنا في هذا المقال أسباب تجنب بعض الأطفال حل الألغاز، وكيفية تعليم الأطفال مهارة حل الألغاز، وأيضا أهم فوائد تعلم حل الألغاز للأطفال، وأخيرا فوائد حل الألغاز في العملية التعليمية.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

أربعة × خمسة =