تسعة
الرئيسية » العمل » مهارات » كيف تحسن القدرة القيادية لديك في العمل أو في حياتك الشخصية؟

كيف تحسن القدرة القيادية لديك في العمل أو في حياتك الشخصية؟

القدرة القيادية من أهم الأشياء التي يجب أن يتمتع بها المرء إذا أراد أن يكون ناجحًا في عمله أو أن يكون قيادي بارز، فكيف يمكن أن يحسن المرء من هذه القدرة؟

القدرة القيادية

في نمط الأعمال الحديثة اصبح يبرز نشاط القدرة القيادية في المشاريع خاصة الكبيرة نمنها، واصبح الاهتمام كبيرا في إيحاد القيادين في هذه المشاريع لإنجازها، خاصة مع بروز الشركات الكبيرة والمشاريع الضخمة والتي تحتاج إلى الكثير من النشاطات، والكثير من الأعمال، فأصبح عمل الفريق الواحد ضمن الإطار المؤسسي للشركة أو المشروع هو جزء من عمل الخلية ككل للإنتاج السليم والمميز، وبالطبع لكل فريق قائد يعمل على التنسيق بين أعضاء الفريق الواحد، ولكل مجموعة من الفرق قائد، وهكذا حتى تصل إلى المدير التنفيذي، الصفات القيادية ليست بالأمر البسيط بل هي تحتاج إلى العديد من المميزات والتي يجب أن ترتبط بشخص ما حتى يصلح لذلك المكان والقيادة، ولكن حتى مع امتلاك تلك الصفات القيادية، يمكنك المثابرة اكثر حتى تستطيع أن تحسن من تلك القدرات وتستطيع أن تزيد من الناتج بشكل جيد وتساعد على تطور الشخصية بشكل اكبر، هذا ما اصبح الاتجاه لدى الكثير من العاملين في قطاع تنشئة الريادة وتطويرها، فالعمل على الإنسان بحد ذاته هو وسيلة جيدة لغايات النجاح في أي قطاع أو مجال مع المساعدة على التطور كأحد العوامل الأساسية المرتبطة بالطموح والإرادة، إليك اهم النصائح في تحسين قدراتك وموهبتك القيادية والتي تساعدك في تحقيق أهدافك.

7 نصائح لتحسين القدرة القيادية في العمل

القيادة هي أفعال وليست أقوال فقط

هناك دوما فرق كبير بين النظرية وبين التطبيق، ومن المعروف والمفهوم أن النظرية والأفكار الغير قابلة للتطبيق هي أفكار عديمة الجدوى ولا فائدة منها وبالتالي ستبقى دوما في الدروج، ومغلق عليها، إذا ما يهم هو التطبيق، فحتى تكون لديك حس القيادة السليم يجب أن تتوافر لديك القدرة على التطبيق المهاري العالي لا فكارك، بحيث تصبح أفعال ملموسة ويمكن تحقيقها، وتعلن نجاحك في أسلوب قيادتك، عليك دوما أن تجنح نحو الفكرة القابلة للتطبيق ونبذ تلك الأفكار الخيالية، مع إدراك وجوب أن يكون لديك القدرة على التفريق السليم ما بين ما ممكن التطبيق من عدمه.

القيادة هي تحمل للمسؤولية

القدرة القيادية من أهم ما يميز القائد، فالقائد الذي يتخلى عن المسؤولية في وقت الحاجة إلى الشعور بوجوده لاتخاذه القرار، لا يعتبر قائدا، أن م يرغب أن يكون في موقع رئيسي ولاعبا مهما في عمله، وضمن الطاقم الذي يديره عليه أن يكون واعيا جدا إلى أن عليه أن يتحمل المسؤولية عن أفعاله، وان القرار الذي سيتخذه يجب أن يكون صائبا وفي حال اخطأ عليه أن يعترف بذلك ويقر بتحمله لعواقب القرار، أن الشخص الذي يدرك انه ليس أهلا لتحمل المسؤولية عليه أن يلعب دور احد أفراد الطاقم أو الفريق وإلا يحاول الصعود إلى أن يكون قائدا للفريق في العمل. الاكتفاء بأن يكون عنصر على الرغم من قتله لطموحه.

القيادة تكافئ الإجراء السليم

هما عنصرين مهمين ومتوازيين لكي تصل إلى القدرة القيادية ، اتخاذ القرار السليم والإجراء المناسب، والقيادة، كلما كنت قادرا على اتخاذ القرار المناسب وفي الوقت المناسب، فإنك تثبت قدرتك على القيادة وجدارتك بالمنصب، وبالتالي أن العملية متوازنة، وبذات الوقت أن تكرار الوقوع في الأخطاء سيكون عنصرا دالا على سقوطك في امتحان القيادة وعدم الجدارة بهذا المنصب، بالتالي عليك أن تقوم بالبحث عند اتخاذ القرار حتى وان تطلب الموقف أن يكون القرار سريعا، عليك أن تدرك انك تبني سلما لنفسك عبر هذه القرارات السليمة. وبالطبع هذا الأمر لا يعني وبأي حال من الأحوال التردد، التردد هو الخطر الأكبر على كل قيادي يرغب أن يتسلق سلم النجاح، التردد يعني ضياع عنصر أخر مهم من عناصر القيادة وهو التوقيت السليم.

القيادة تعني التوقعات وتحقيقها

القرارات تعتمد على العديد من العناصر والتي تجتمع أمام الشخص حتى يستطيع أن يقوم بإصدار هذا القرار، أن مجموع هذه العناصر هي التي تساعد في إصدار القرار، منن اكثر العناصر أهمية هي أن التوقعات، أن قراءة المشهد، ومن ثم اجتماع أدوات التخمين، وفرض هذه التخمينات على الواقع من العناصر المفيدة في الوصول إلى القرار الذي يخدم القرار، وبالتالي أن التوقعات مهمة جدا لكل قيادي، وهي مهارة يمكن اكتسابها وان كان من الأفضل أن تكون موجودة عن طريق الحدس، ولكن الممارسة والتدريب تساعد على الوصول إلى هذه المهارة المهمة جدا في تطوير حس القيادة عند الشخص.

القيادة تعني التحديات

في العادة أن اكثر الطرق سهولة هي الأكثر أمانا وهي الأطول مسافة، وهي أيضا التي تستهلك الوقت، لكن دوما بجانب كل طريق طويل، طريق أخر وعر قليلا، قد يكون قد تم شقه بين الجبال أو بين الوديان، ومع وعورته إلى انه يختصر الوقت والجهد بعض الشيء، ويعطي نتائج اكثر فائدة، وبالتالي أن ما تحتاجه انت أيضا في عملية القيادة هي سلوك الطريق الوعر والتحديات وعدم الاكتفاء بالحلول البسيطة والتي يمكن لأي شخص أن يتخذها ولا يشترط أن يكون القائد للفريق، بل مرة أخرى أي عضو في هذا الفريق، إذا هنا الفارق، بين أن يكون قائدا للفريق وبين أن كأي شخص أخر منه، وهو قبول التحديات.

الاستماع إلى أعضاء الفريق

القدرة القيادية لا تعني الديكتاتورية والانفراد في إصدار القرارات أيا كانت طبيعتها، بل هي تتطلب وبالحكمة الاستماع إلى الآخرين من أعضاء الفريق، وان يقوم بالموازنة بين هذه الاقتراحات للوصول إلى الحلول السليمة والمفيدة، أحيانا قد تكون الحلول غائبة عن للتفكير ولو للحظة ولكنها في بال أخر، القيادي الناجح هو من يستمع ويحلل ويجد الأفضل كحل للمشكلة، إما الانفراد في القرار فهو ليس دائما السبيل السليم لأنه قد يعني إلغاء الكثير من الأفكار التي تعتبر هي الوسيلة الأنجح.

الاستجابة السريعة للنتائج

القدرة على التواصل مع الفريق أولا، القدرة على التواصل مع المشكلة ثانيا، القدرة على التعامل مع العناصر مجتمعة والوصول إلى الحلول السليمة، أن مجموع هذه الأمور والاستجابة السريعة للتعامل معها يعني القدرة على تقييم شخصية القائد، هناك منهم من قد يأخذه الوقت لغايات التحليل، والوقت مرة أخر من اهم العناصر لأي حل، كذلك أن فهم العناصر المشكلة للمعضلة عنصر أخر مهم، أن القدرة على الجمع بين كل تلك العناصر هي ما تؤهلك لتكون قيادي ماهر وأن تتطور أيضا في القدرة القيادية لك.

معاوية صالح

انسان بسيط ومتفاهم، مليء بالاحلام وارغب بتحويلها الى حقيقة وواقع ملموس. أحب دائماً واسعى لكسب المزيد من العلم والمعرفة وخصوصا في مجال التاريخ والأدب والسياسة. أنا لا اصدق كثير من الأشياء التي اراها واسمعها.

أضف تعليق

2 × 1 =