التكاسل عن الرياضة

التكاسل عن الرياضة هو الاختيار الأسهل على النفوس، وتزيد فرصته لدى أصحاب الإرادة الضعيفة، فلا أحد يحب العناء والتعب، وليس أجمل بالنسبة لأغلبنا من الراحة على الأريكة والحلم بجسد أفضل وقوة أكبر، لكنها للأسف الشديد ليست الطريقة الصحيحة لتحقيق الأحلام، فجميع الأحلام تحتاج للهمة العالية والمثابرة لتحقيقها، والرياضة ليست مجرد حلم، بل هي ضرورة للأصحاء، ولعدم ممارستها الكثير من الأضرار، وحب الرياضة ضرورة كشراب الماء، ولا يتشكل هذا الحب بدون معرفة الفوائد الكثيرة للرياضة، ورغم شيوع التكاسل عن الرياضة فإن له حلولا يمكننا جميعا تنفيذها، والاستمتاع بنتائجها، فتستطيع تحفيز نفسك لممارسة الرياضة بانتظام، وسيعلمك هذا طريقة تفكير إيجابية تفيدك في حياتك بشكل عام، وفي هذا المقال سنناقش أسباب التكاسل عن الرياضة ، وفوائد الرياضة وكيف تتحول من عبء ثقيل لشيء نحبه، وسنتحدث أيضا عن أضرار عدم ممارسة الرياضة، ووسائل تحفيز نفسك، وطريقة التفكير الإيجابي التي نتعلمها من الرياضة.

أسباب التكاسل عن الرياضة

التكاسل عن الرياضة أسباب التكاسل عن الرياضة

تتعدد وتتنوع أسباب التكاسل عن الرياضة بحسب الشخص، منها ما يعود للطبيعة الشخصية للفرد، ومنها ما يعود لبيئته، ولظروف الحياة لديه، فممارسة الرياضة لا تحتاج فقط لرغبة الشخص واستعداده، بل تحتاج أيضا للمكان المناسب والظروف المواتية، وللتشجيع والدعم المستمرين، ولبعض المشاركة من الأصدقاء أو الأهل، وقد تحتاج للمال، وللخبرة والمدرب المناسب، وكلها عوامل قد لا تتوافر بسهولة بالنسبة لجميع البشر، ومعرفة أسباب التكاسل عن الرياضة تعد أول خطوة في مواجهة تلك المشكلة، والنجاح في محاربتها، والتغلب عليها والتالي هو أهم أسباب التكاسل عن الرياضة .

قلة المال اللازم لممارسة الرياضة

ممارسة الرياضة في نادي أو حتى تسجيل الاشتراك في صالة ألعاب رياضية يحتاج للمال، وفي بعض الأحيان يكون غالي الثمن وأكبر من قدرتنا المادية، وفي هذه الحالة يمكننا اختيار النوادي الرياضية ذات الأسعار المعقولة، ويمكننا شراء الأجهزة الرياضية واستعمالها في المنزل، والبعض منها متاح للبيع مستعمل، فليس ضروريا أن تشتريها جديدة، وهناك أيضا الفيديوهات المتاحة على يوتيوب والتي تساعدك على استغلال أدوات منزلية متوفرة كالكرسي وزجاجات المياه لتمرين كافة عضلات الجسم، أما عن اللياقة البدنية فتستطيع الركض في الشارع أو الجري في المكان في المنزل، ويمكنك تجربة نط الحبل أيضا، والفكرة هي ألا تجعل المال سببا للتكاسل عن الرياضة.

عدم كفاية الوقت

كم مرة سمعت من الأصدقاء عن رغبتهم في ممارسة الرياضة، وأنه لا يمنعهم عن تنفيذ ذلك سوى قلة الوقت أو التكاسل عن الرياضة ؟ مؤكد تسمع هذا مرة على الأقل يوميا، شخصيا اعتدت قول هذا، على الرغم من إهدارنا للكثير من الوقت على مواقع التواصل الاجتماعي وفي أي شيء آخر عديم القيمة، وعلى الرغم من أن ممارسة الرياضة لا تستغرق أكثر من ساعة ونص للشخص العادي، أي الذي لا يكتسب رزقه منها، وربما الوقت لا يكفي فعلا، فجميعنا نعمل ولدينا الكثير من المهام، لكن لا يمكن ألا تستطيع توفير ساعة واحدة في اليوم، يمكنك أن توفرها من وقت النوم أو وقت الإنترنت أو الجلسات عديمة النفع في المقهى، كما أنه يمكنك اختيار نادي رياضي قريب من منزلك حتى لا يتم إهدار وقتك في الطريق، كما تستطيع الذهاب للنادي ثلاث مرات أسبوعيا فقط، والفكرة في مسألة نقص الوقت هي تنظيم يومك وحسن إدارتك له.

عدم توافر المدرب الجيد في محيطك

يعد غياب المدرب الكفء من أهم أسباب التكاسل عن الرياضة ، ذلك لإن غياب عنصر الخبرة يجعل الرياضة عناء بلا ثمار، وشقاء لا ينعكس على النتائج، وغياب النتائج الملموسة على التطور تؤدي إلى قتل العزيمة والرغبة في الاستمرار، لكن المشكلة هنا في تكاسل الشخص عن التعلم، واتكاله على مدرب مختص لتوجيهه ومتابعته طوال الوقت، ولسنا في حاجة لذلك طالما لا نمارس الرياضة بهدف تحقيق الميداليات والفوز في البطولات الدولية، فيستطيع الشخص العادي أن يفهم طبيعة جسده ويختار النظام الغذائي والتدريبي الذي يناسبه بكل يسر، الإنترنت هو كنز الرياضي، بل أنك تستطيع مشاهدة التكنيك الصحيح لتنفيذ كل تمرين تقوم به، ومن خلال متخصصين يشرحون كل شيء بطريقة علمية، وإن ظلت لديك الحاجة لوجود مدرب يشرف على تدريبك، يمكنك التواصل مع أشهر المدربين عن طريق الإنترنت، وهي طريقة جيدة ومضمونة.

نقص العزيمة وضعف الإرادة

على الرغم من جدية الأسباب السابقة كأسباب للتكاسل عن الرياضة إلا أنها لا تمثل شيئا لمن لديه إرادة قوية وعزيمة فولاذية، فالعزيمة هي التي تدفعك لقهر كل الصعاب، أما غيابها فلا يقدم لك سوى الحجج، ويمكنك تقوية إرادتك بتذكير نفسك المستمر بما أنت عليه صحيا وجسديا، هل يرضيك انقطاع نفسك عند صعود الدرج؟ هل تحب شكلك عند النظر للمرآة؟ فكر في الأشياء السلبية التي لا تعجبك، ثم تصور نفسك بعد ممارسة الرياضة وتحقيق أهدافك، تصور نفسك بصحة أفضل وجسد رياضي جذاب وأكثر قوة، فكر في كل هذه الأمور وستجد عزيمتك أصبحت أكثر قوة، كما أن رغبتك في الوصول للأهداف ورؤية النتائج ستوجهك تلقائيا للصالة الرياضية.

غياب الصحبة والتشجيع من أسباب التكاسل عن الرياضة

لا شيء يحفزك لممارسة الرياضة مثل وجود صديق يشاركك التمرين، هذا الأمر بالذات جربته بنفسي، وجود صديق يؤدي لزيادة حماسك والتزامك بالرياضة، فإن تكاسلت قام بتشجيعك، وإن تكاسل هو أخذته أنت معك، كما أن التنافس الشريف والمساعدة في الرياضة يجعل من ممارستها وقت ممتع، وإن كان صديقك ذو همة عالية وإرادة قوية ستتعلم منه ذلك، ودائما ستجد بين أصدقائك من يمارس الرياضة بانتظام أو من يحتاج لمن يشاركه البدء، ابحث عنهم وشاركهم ذلك، تدرب معهم وحاول توفير الوقت لذلك، وستجد نتائج أفضل ووقت أكثر متعة من ممارستك الرياضة بمفردك.

الأضرار الناتجة عن عدم ممارسة الرياضة

التكاسل عن الرياضة الأضرار الناتجة عن عدم ممارسة الرياضة

عادة يتحرك الإنسان عند الشعور بالخطر والتهديد، ولهذا ربما تساعدك معرفة أضرار عدم ممارسة الرياضة على مواجهة التكاسل، وأضرار عدم ممارسة الرياضة ليست شكلية فقط كما قد تظن، أي أنها لا تحرمك فقط من المظهر الجسدي الجذاب، بل تفوق ذلك لأضرار صحية أكثر تعقيدا وخطورة، وهي الأضرار التي تجعل التكاسل عن الرياضة بمثابة التدخين، أي أنه مضر ومؤذي، ويمكن تقسيم الأضرار لأضرار صحية، وأخرى شكلية لكن لها الآثار الكبيرة على حياتك.

الأضرار الصحية

يقع البعض في خطأ ممارسة الرياضة لأغراض شكلية واستعراضية، ويتجاهلون ما هو أكثر أهمية وهو الصحة، الصحة تاج على رؤوس الأصحاء، وممارسة الرياضة هي ما تمنحك رئتين بخير حال وقلب قوي، الرياضة تؤدي لتنشيط الدورة الدموية، وتحميك بذلك من الجلطات وارتفاع ضغط الدم وخلافه، كما أنها تؤدي لحرق السعرات الحرارية الزائدة التي نأكلها يوميا بغير حساب، وهو ما يحول دون تراكمها كدهون وكوليسترول داخل الشرايين، الرياضة تعمل على زيادة قوتك البدنية وكذلك تحسين كفاءة الجهاز التنفسي وتنشيط الدورة الدموية، فعدم ممارستها يؤدي لخشونة المفاصل وصعوبة التنفس وضعف الجسد والخمول وقلة النشاط، كما أن عدم ممارسة الرياضة يعرضك للجلطات والسكتات القلبية أكثر من الرياضيين المنتظمين.

الأضرار الشكلية ذات الأهمية الخاصة

من أضرار التكاسل عن الرياضة الأضرار الجمالية، فبالطبع الجسد الرياضي الممشوق هو ما نتمناه لأنفسنا، مهما تقبلنا شكل أجسادنا الحالي تظل لدينا الرغبة في الحصول على جسد أفضل، وأن نستطيع ارتداء ما نريد من الملابس، والجميع يرى الجسد الرياضي أفضل، ليس فقط من ناحية صحية بل من ناحية جمالية، الجسد الرياضي أجمل وهذا لا يتعارض مع نسبية الجمال والذوق، لإن السمنة أو النحافة الزائدة لا تحمل التناسق، والتناسق مبدأ جمالي لا يتغير، لكن هل يقف الأمر عند الشكل والجاذبية؟ بالطبع لا، فرغم أهمية الشكل إلا أنه لا يمثل قشرة خارجية فقط، إنه يعبر عن إرادتك وعن نجاحك الشخصي والتزامك برعاية جسدك والاعتناء به، فسمنتك لا تعني فقط حبك للطعام وقلة مجهود، بل تعني عدم تقديرك لنعمة الصحة، وتعني ضعفك أمام رغباتك وعدم قدرتك على الالتزام، وكلها أضرار سلبية تحول دون تقدمك وظهورك بمظهر جيد في محيطك، فالشكل يعبر عن المضمون في أحيان كثيرة، فلا تهمله.

كيف أحب الرياضة؟

كي ينتهي التكاسل عن الرياضة يجب أن نحبها، أي لا نتعامل معها بمنطق الواجب المدرسي عندما كنا صغارا، وحب الرياضة لا يأتي بسهولة للأسف الشديد، ذلك أنها ترادف بذل الجهد، وفي البداية يكون الأمر مرهقا بالفعل، على الأقل حتى يعتاد الجسم عليه، لكن بعد فترة قصيرة من حمل نفسك على الالتزام بها ستلاحظ عدة أشياء، ستلاحظ مبدئيا ارتفاع معدل طاقتك وإنتاجيتك اليومي، وستلاحظ تحسن تنفسك وزيادة قوتك البنية، وستتخلص من الكثير من الأضرار والآلام والأعراض التي كنت تعاني منها قبل ممارسة الرياضة، وفي النهاية ستحب التغير الشكلي الذي ستحصل عليه، خاصة عند ملاحظته من الأهل والأصدقاء، وحصولك على المديح بسببه، وبهذا كله تستطيع حب الرياضة، أي بعد تحمل التعب في أول ممارستها، وملاحظة كافة التغييرات الإيجابية لها عليك، وبتغيير طريقة ممارستك لها كل فترة حتى لا يتسرب الملل إليك، وستحبها كثيرا.

طرق تحفيز النفس لممارسة الرياضة بانتظام

التكاسل عن الرياضة طرق تحفيز النفس لممارسة الرياضة بانتظام

تنجح في مواجهة التكاسل عن الرياضة بالتحفيز، ولتحفيز نفسك ينبغي عدم المبالغة أو وضع أهداف وتصورات غير معقولة، أي لا تسبب لنفسك الإحباطات مقدما، فعندما تضع توقعات كبيرة وخيالية ستشعر بالإحباط لإنها لن تتحقق، الأهداف الواقعية هي القابلة للتحقيق، وتأخذ الوقت والزمن اللازمين لذلك، فلن تحلم بجسد رياضي وعضلات مفتولة وتخلد للنوم، وتستيقظ لرؤيتها، كما أنه يجب عليك إدراك الحقيقة، والاعتراف بحتمية وجود جوانب للقصور بالتوازي مع المميزات ونقاط القوة، فجوهر التحفيز هو الواقعية، ثم يأتي بعد ذلك الرضا والقناعة وتقدير الإنجازات الصغيرة التي تتحقق في الطريق، فبناء الهرم يبدأ بحجر صغير، وممارستك الرياضة لساعة واحدة اليوم هي التي تصنع الجسد الذي تنتظره في المستقبل، ولتحفيز نفسك يمكنك استغلال الوسائل الآتية:

ضع أهدافا صغيرة وقصيرة الأجل

الأهداف القصيرة أقرب للتحقق، ولا تحتاج للكثير من الصبر حتى ترى نتيجتها وتستمتع بثمارها، كما أن تواصلها وتراكمها يؤدي لتحقيق الإنجازات الكبرى التي ستذهلك فيما بعد، فلو أنك لا تستطيع الجري الآن لأكثر من دقيقة، ليكن هدفك هو الوصول للقدرة على الجري المتواصل لمدة خمس دقائق، في اليوم الأول ستقوم بالجري لدقيقة ثم تكافح من أجل نصف دقيقة إضافية، في اليوم التالي ستتمكن من الجري لدقيقة ونصف، ثم ستصل لرقم الدقيقتين بسهولة، وتلك الزيادة التدريجية ستصلك لهدفك بأمان، والأهم من ذلك أنها ستجعلك تفهم جوهر الفكرة، فلا شيء مستحيل في الرياضة، الأمر كله هو التدريب بتعريض جسدك لضغط أكبر قليلا من المعتاد، وعندها سيحاول جسدك النمو والتأقلم ليقوم بهذا المجهود بسهولة، كما أن ملاحظة التغييرات والإنجازات الصغيرة ستلهمك لتنفيذ نفس الطريقة في باقي مجالات الحياة.

تحدث بإيجابية عن الرياضة وإنجازك فيها

ليكن إنجازك الرياضي محورا للحديث، اجعله مادة ثرية جذابة لشخصيتك، فعندما ترتبط شخصيتك بممارسة الرياضة ستشعر بالتحفيز، وبتكرار سؤالك من المحيطين عنها سيصبح التكاسل عن الرياضة صعبا، كما إن ارتباطك بها سيصبح دافعا للالتزام بها، تخيل معي عندما يسألك صديق عما يفعله لممارسة الرياضة، حينها ستشعر بنوع من الكذب أو الادعاء عند التقصير فيها، كما إن الإنجازات وإضافتها لنجاحاتك الشخصية سيحفزك دوما لتحقيق النجاحات الأخرى.

كافئ نفسك باستمرار

المكافآت تعمل على زيادة الدافع للقيام بأي شيء، لا فرق بين صغير وكبير، جميعنا يحب المكافآت وينتظرها، ويمكنك استغلال ذلك بالطريقة التي تناسبك، يمكنك ابتياع شيئا تريده عند الوصول لهدف معين، وتضع خطة واضحة لهذا مع نفسك، كأن تخبر نفسك أنك ستشتري الساعة التي ترغب فيها عند الوصول لوزن معين، وستأكل وجبة مفضلة عندما تلتزم بالذهاب للتمرين أسبوع كامل بدون مماطلة أو تكاسل، ويمكنك أن تفعل نفس الأمر مع من حولك، شخصيا أقدم هدية لصديقتي صاحبة الخبرة في مجال الرياضة كلما واصلت الذهاب للتمرين لمدة شهر، وبشكل تلقائي يجعلها ذلك الأمر تسأل عن التزامي بالتمرين من عدمه، والمكافآت تخلق جوا من المتعة والتحفيز لممارسة الرياضة.

التنافس الشريف مع الأصدقاء

وجود صديق تشاركه الذهاب للتمرين يؤدي بك للالتزام وعدم التكاسل عن الرياضة ، فالتنافس بينكما ومساعدة بعضكما لبعض هو أهم المحفزات في الدنيا، بشكل تلقائي سينشأ بينكما نوع من التحدي والتنافس البناء، هذا سيدفع قدراتكما لأبعد الحدود، فلو أن صديقك أسرع ستحاول زيادة سرعتك لمستواه أو العكس، وإن كنت تستطيع حمل أوزان أكثر منه سيدفعك ذلك للمحافظة على هذا التفوق، ويدفعه لزيادة قوته، وستثمر تلك العملية الديناميكية تطورا ملحوظا في مستوى كل منكم، وستجعل رغبتكم في ممارسة الرياضة أكبر وأقوى، وهو ما يصل بكم في النهاية للاستمرار وللإنجازات الكبرى.

التفكير الإيجابي والاستفادة القصوى من الرياضة في كافة مجالات الحياة

التكاسل عن الرياضة التفكير الإيجابي والاستفادة القصوى من الرياضة في كافة مجالات الحياة

الفارق الأكثر أهمية وبروزا بين الرياضي وغير الرياضي هو طريقة التفكير الإيجابية، ومن لا تنعكس ممارسته للرياضة على طريقة تفكيره يكون قد ربح الرحلة وخسر الكنز، فعلى الرغم من أهمية الرياضة وفوائدها التي لا تحصى صحيا وجسديا، وعلى مستوى الشكل والمضمون، وعلى رغم أنه بمواجهة التكاسل في ممارسة الرياضة نكون قد واجهنا الأضرار الكثيرة وقمنا بحماية أنفسنا من المخاطر، إلا أنه هناك فائدة أكبر تجعل من الرياضة طريقة تفكير إيجابية وأسلوب حياة أفضل، فعند ممارسة الرياضة ستدرك أنه لا يوجد شيء مستحيل حقا، وأنه لا فرق بين شخص وآخر سوى بالصبر والاجتهاد، وستعلم أن الجسد الرياضي الذي تحصل عليه في النهاية هو ثمرة جهد الأيام الماضية، وتستطيع تطبيق نفس طريقة التفكير في حياتك ومع كل المشكلات التي تقابلها، فتلتزم الصبر وتعمل بطريقة الإنجازات الصغيرة، وتراعي أهمية التدريب والتطوير، وتثق بنفسك، وستحظى بحياة أفضل.

أخيرا للرياضة فوائد كثيرة جدا، نعلمها جميعا، منها الذي ينعكس على صحتك بشكل مباشر، ومنها ما يعود عليك بالنفع بطريقة غير مباشرة، فعندما يتحسن شكلك وتزيد نسبة رضائك عنه يتحسن مزاجك، وتصبح أقل تعرضا للمشكلات النفسية، كما أن هذا الجسد سيعبر عنك كشخص ناجح ذو قوة وإرادة، وفوائد أخرى على نشاطك وعلاقاتك الاجتماعية، جميعنا يعلم ذلك وبالرغم من هذا يحدث أن نتكاسل عن الرياضة، ولهذا أسباب وحلول كما أوضحنا، يمكنك بمعرفتها وتطبيقها الالتزام بممارسة الرياضة، والاحتفال بالإنجازات التي تحققها، والأهم من ذلك أن ثقتك بنفسك ستزيد وستكتسب طريقة تفكير إيجابية تساعدك على تحسين جودة حياتك وحل جميع مشكلاتك، وهو ما نتمناه لك عزيزي القارئ، فلا تنس أن تخبرنا بإنجازاتك عند تجربة تلك الحلول للتغلب على التكاسل عن الرياضة .

الكاتب: أحمد ياسر

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

5 × خمسة =