تسعة
الرئيسية » العمل » وظائف » الأستاذ الجامعي : كيف تكون أستاذًا جامعيًا في خطوات بسيطة ؟

الأستاذ الجامعي : كيف تكون أستاذًا جامعيًا في خطوات بسيطة ؟

وظيفة الأستاذ الجامعي واحدة من الوظائف المرموقة جدًا في الحياة، في هذه السطور نتعرف معًا على كيفية الحصول على وظيفة الأستاذ الجامعي بسهولة.

الأستاذ الجامعي

هل فكرت في الالتحاق بوظيفة الأستاذ الجامعي ؟ سيعجب البعض من مقال بهذا العنوان وربما يقول البعض هل هذا وضعتم له خططا ونصائح تملؤون بها مقالاتكم، ويقول بعض آخر بعد القراءة هذا يعتمد على الشخص وقدراته ولن تجدي أي نصائح أو خطوات إصلاحية في شخص فاشل بالأساس. يمكن أن نعتبر هذه الخواطر التي وردت في عقل قارئي الموضوع صحيحة ولكن ما المانع إذا أن نضع بعض الإضاءات في طريق من يريد الوصول لأن يكون أستاذ جامعي وندفع بالذي يريد لخطوات تساعده، ثم كلمة فاشل أو فشل ليس يجب أن ألا يكون لها مكان في عقولنا فالإنسان هو من يضع نفسه موضع النجاح أو يستسلم لليأس ويقول أنا فشلت.

دليلك للالتحاق بوظيفة الأستاذ الجامعي

قصة واقعية

أريد قبل أي شيء أن أقص عليكم حكاية احد الأصدقاء الذي كان يتمنى ويصبح أستاذ بالجامعة، هذا الشخص لم يدخل كلية الطب رغم مجموعه كان مناسب لها وفضل أن يدرس المجال الذي يحبه وبالفعل التحق بالكلية وبدأ في دراسته بكل ثقة أنه شخص متفوق وباقتناع تام أن الشخص الذي يجتاز الثانوية العامة بهذا المجموع الكبير الذي حصل عليه لن تقف أمامه المواد بالكلية ولكنه تفاجيء بالعكس تماما وحدث له أزمه نفسيه وصدمة من مجموعه بأول سنه دراسية له بالجامعة وبالطبع هذا العام أثر على الأعوام التالية في الدراسة والتي تفوق بها بعد أن تأقلم على نظام الكلية وأصبح أكثر خبرة في امتحاناتها، ولكن للأسف لم يتم تعيينه ضمن أعضاء التدريس الجدد، ولكنه لم ييأس رغم كم اللوم الذي سمعه من أهله وأصدقاءه وبدأ دراساته العليا وحصل على الماجستير والدكتوراه بدرجة الامتياز في مواضيع هامة في مجاله أثبتت قدرته وذكاءه فتم الاستعانة به للتدريس في إحدى الجامعات العربية.

تحقيق الأحلام

الأحلام أحيانا تواجهها بعض الصعاب كما رأينا ولكنها بإرادتنا تتحقق والفشل مثل خيوط العنكبوت ينسجه بنفسه نحن أيضا من ننسج الفشل ونقع فيه بإحباطنا. إذا كان حلم الأستاذ الجامعي يراود ابنك منذ الصغر أو أنت كأب وأنتي كأم تتمنين ذلك لأبنك يجب أن تبدأ في تحقيق حلمك أو حلم ابنك وسنبدأ معك :

الرؤية الواضحة منذ الصغر أساس شخصية سليمة ذات تفكير شفاف، وهذا ما يجب أن نكون عليه ونربي أبناءنا عليه.
الثقافة منذ الصغر أمر أساسي فكيف لأستاذ جامعي أن تكون الثقافة لديه بدرجة منعدمه أو قليلة، نظرا لكونه قدوة للكثير من الطلاب وآخرين. الإصرار على النجاح وإثبات الذات مهما كانت العواقب التي تواجه نجاحك أو طموحك.

التخطيط للوصول إلى الهدف

التخطيط لهدف وظيفة الأستاذ الجامعي من أول يوم في الجامعة من خلال:

  • المذاكرة الجيدة لجميع المواد دول الاهتمام بمادة دون الأخرى.
  • معاملة جيدة لجميع أعضاء هيئة التدريس بشكل يليق بمقامهم.
  • تكوين علاقات ذات مودة وحب بين الدكاترة المختلفين بالكلية.
  • خلق نطاق أوسع من المعارف من أساتذة الجامعات المختلفين للاستفادة من خبراتهم فيما بعد أثناء تحضير رسالة الماجستير والدكتوراه.
  • الحصول على أعلى الدرجات والتقديرات في جميع المواد للوصول لتقدير عام ممتاز من خلال:
    • فهم عقليات كل دكتور جيدا لإعطاءه الإجابات التي يريدها وخاصا إذا كانت مواد إنسانية، ليست لها قواعد محدده فيكون أستاذ المادة هو المقرر وفق تفكيره. إذا كانت إجاباتك صحيحة أم لا، ولذلك فهم تفكير دكتور المادة شيء أساسي للحصول على التقدير الممتاز.
    • القراءة حول الموضوعات التي تقوم بدراستها وتكوين مراجع بها لتساعدك على التميز في إجاباتك ولفت انتباه الأساتذة إليك وإلى اهتمامك بالمواد التي تدرسها.
    • يجب أن يكون هدفك الأول في سعيك للوصول لأن تكون أستاذ جامعي هو العلم وإفادة الآخرين وليس الوصول لهذا المنصب لهدف الربح أو التباهي أمام الناس.
    • تحديد نوع الدراسة التي ستكمل بها رسالة الماجستير والدكتوراه وفق تفكير عميق للموضوعات التي تدرسها في مجالك وما يفيد الناس وتضيف للمجال العلمي الذي تنتمي إليه.
    • يجب أن تمتلك مهارات مختلفة وتعد نفسك للتدريس من خلال تعلم البرامج الجديدة لتكون مؤهل جيدا.
    • تعلم اللغات وتحسين مستواك بها، يجب أن تنظر للمجال الذي اخترت أن تكمل فيه وترفع من مستواك اللغوي في اللغات التي تشعر أنك تحتاجها في هذا الطريق.

أمور إضافية

بعد أن ناقشنا بعض النقاط التي تساعد في الوصول لحلم الأستاذ الجامعي قدر المستطاع وكما قلنا أن العزيمة والإصرار على النجاح هما اهم دوافع الوصول للهدف ومن غيرهما لن تساوي جميع النصائح والكلمات التي تقال. ومن الآن يجب أن تفكر إذا أصبحت في هذا الوضع كأستاذ جامعي فكيف ستكون ناجح وقدوة لطلابك والآخرين:

  • كن قدوة حسنة: أنت كأستاذ بالجامعة يتخرج على يديك الآلاف من الطلاب طيلة مدة عملك يجب أن تكون قدوة ومثال يحتذى به من الطلاب.
  • تعامل بلطف وذوق مع زملائك من أعضاء هيئة التدريس لمحاولة اكتساب محبتهم وخلق صلات جيدة بهم.
  • محاولة كسب خبرات من الأعضاء الأقدم منك من أعضاء هيئة التدريس في معاملة الطلاب.
  • كن محبوبا منهم: لا تعامل طلابك بغرور أو تعال فأنت كنت منهم يوم من الأيام ولذلك يجب أن تخلق علاقات طيبة معهم.
  • لا تتوقف عن التعلم والتجديد: كن مجدد متعلم باستمرار فكونك أستاذ جامعي ليس نهاية المطاف فالعلم ليس له نهاية.
  • لا تكن تقليديا: يتبع أساتذة الجامعات طرق تقليدية للتدريس فلما لا تكون مجدد ومختلف في طريقك للوصول لعقل طلابك.
  • افهم عقل طلابك: فكر بطلابك كن صديقا لهم متفاهما ودائم النقاش معهم.
  • افتح بابك لهم: التواصل مع الطلاب ومحاولة التقرب إليهم أمر هام لأستاذ جامعي ناجح ومحبوب منهم.
  • اتباع طرق حديثة ومتطورة في التدريس قدر استطاعتك وقدر توفير الجامعة التي تقوم التدريس فيها.
  • لا تهب الموقف: أول يوم لك كعضو في هيئة تدريس بالجامعة وأول خطوة نحو الأستاذية يجب أن يكون يوم قوي لا تظهر قلق أو خوف فهو موقف عادي وسوف يمر.
  • الاطلاع على كل جديد في مجال علمك وما يتم تطويره في كبرى الجامعات الأوروبية والأمريكية في نفس مجالك ومجالات أخرى.
  • قدم النصح للطلاب: توعية الطلاب وتقديم النصائح إليهم في العلم والحياة الاجتماعية أيضا، وحثهم على استخدام التكنولوجيا الحديثة وتعلم البرامج الجديدة.
  • التدخل لإصلاح التعليم بجامعتك: إذا كانت الكلية التي تقوم بالتدريس بها ينقصها أدوات تفاعلية للتدريس ناقش وحاور القائمين على الأمر لتوفير تلك الأدوات لتطوير التعليم بكليتك، فيجب أن تكون ذو دور إيجابي في مجتمعك.

لا تخطئ في حق طلابك بالسب أو الشتائم أو الإهانة فأنت في نهاية المطاف إنسان. يجب أن يكون ذو سيرة حسنة ويتذكرك طلابك بالخير بالإضافة كونك أستاذ جامعي يجب أن يكون ذو سلوك قويم. كن قريب من رئيس قسمك: في بداية الأمر يجب أن تكون قريب من رئيس القسم الذي تقوم بالتدريس فيه لتفهم عقليته ولتكوين علاقات طيبة معه وتستفيد من خبراته في تحضير رسالة الماجستير والدكتوراه الخاصة بك.

حاولنا في السطور السابقة إيصال معاني كثيرة لك عزيزي القارئ، وعرض طرق ونصائح في محاولة منا لوصولك لهدفك وتحقيق نجاحك الذي تتمناه ونتمنى أن نكون قد نجحنا في هذا.

شيماء أحمد

كاتبة شابة أسعي لإفادة من حولي ونشر أفكاري بين الناس.

1 تعليق

16 − واحد =

  • تقريبا كل اللي بيدخل يبحث عن مواضيع زي كدة عنده طموح كبير زيي ولكن بيحاول يرضي طموحه بالتفكير دون الحركة
    ميرسي جدا ع الموضوع كويس ?
    بس انا مش محتاجة اعرف كل ده الكلام ده بيرضي أفكاري ولكن بيفضل عندي الكسل ??