حقائق مثيرة للغرابة عن عظام الإنسان والهيكل العظمي

عظام الإنسان وهيكله العظمي موضوع شيق جدًا للبحث بين العلماء والأطباء، هذا ما ستراه عندما تعرف هذه المعلومات الغريبة عن عظام الإنسان.

0 941

في هذا الموضوع ستجد أهم المعلومات عن عظام الإنسان والهيكل العظمي في أجسامنا، فالعظام ذات أهمية كبيرة في الحفاظ على نسب الدم والأكسجين والأملاح المعدنية الموجودة داخل الجسد وليس في الحركة فقط كما قد تظن، سنتعرض إلى كل تلك الحقائق الهامة والتي تخص كمية العظم وأطولها والفرق بين عظام البالغين والأطفال والذكور والإناث، بالإضافة إلى بعض المعلومات الغريبة عن طبيعة تكون عظام الإنسان وأيضًا تعامل البشر معها ومحاولة فهم تكوينها عبر السنين والطريقة الأمثل لتضمن صلابة العظم.

تعرف على معلومات مثيرة عن عظام الإنسان

الأطفال لديهم عظام أكثر من البالغين

قد تكون هذه المعلومة مفاجئة لك، إلا أنها معروفة منذ وقت طويل، فالإنسان البالغ يملك 206 عظمة في جسده، لكن الطفل الرضيع يمتلك حوالي 300 مكون مختلف هي عبارة عن مزيج من العظام والغضاريف، لكن بمرور الزمن وحصول الطفل على التغذية المناسبة تتحول الغضاريف إلى عظام في عملية طبيعية مذهلة تسمى بتجدد العظام، وهذا يحدث في العظام الرئيسية في الجسم مثل الرضفة (عظمة رأس الركبة)، حيث تبدأ الغضاريف المختلفة بتشكيل عظام الإنسان الجديدة ليصبح عددها أكبر من عظام البالغين لكنها تندمج مع بعضها بعد ذلك لتشكل عظامًا أقوى وأكبر ليقل العدد في النهاية في فترة البلوغ ويصبح مثل بقية البالغين.

اليدان والقدمان تحتويان على نصف عظام الإنسان

تأتي العظام في كل الأشكال والأحجام، وهي ليست موزعة بنسب متساوية على المكونات المختلفة للجسم، بعض المناطق تملك كميات كبيرة وبعضها يقل فيها، ففي كل يد هناك 27 عظمة، وفي كل قدم هناك 26 عظمة، وهذا يعني وجود 106 عظمة في اليدين والقدمين، وهو أكثر من نصف العظام الموجودة في الجسم كله.

بعض الناس يملكون ضلع زائد

يمتلك أغلب البالغين 24 ضلع في جسدهم (12 زوج)، لكن من كل 500 إنسان في العالم يوجد إنسان يحتوي جسمه على ضلع زائد يسمى الضلع العنقي، وهو ينمو من قاعدة الرقبة وحتى الترقوة، وفي حالة عدم إزالة هذا الضلع الزائد فإنه قد يتسبب في مشاكل صحية مثل متلازمة مخرج الصدر، وفي بعض الأحيان لا يتشكل الضلع بشكل كامل ويكون عبارة عن خيط نحيل من نسيج الألياف، ويمكن أن ينقطع بسهولة إذا مر بجانبه تدفق قوي للدم أو في الأعصاب ويتسبب في آلام خطيرة في الكتف أو الرقبة أو فقدان الإحساس بالأطراف وغيرها.

كل العظام متصلة ببعضها البعض مع وجود استثناء واحد

كل عظام الإنسان متصلة ببعضها بشكل أو بآخر، باستثناء العظم اللامي وهي عظمة موجودة بين الذقن والغضروف الدرقي، وهي تشبه حدوة الفرس إلى حد كبير، ولعلها تكون من أهم مكونات الجسم، فهي مرتبطة باللسان وبدونها لن يستطيع الإنسان إصدار الأصوات، وإنسان النياندرتال أو الإنسان البدائي هو الجنس الوحيد الذي يمتلك العظمة من بقية الأجناس الأخرى.

المصريون القدماء أول من ابتكروا بدائل للعظام

قد لا يكون من الإنصاف أن نطلق عليها عظام صناعية، وبالرغم من ذلك فهي المحاولة الأولى في التاريخ لابتكار مكونات يمكن أن تحل محل عظام الإنسان وأن تكون عملية إلى حد بسيط، وهذا ما وجده الباحثون في آثار تعود إلى ثلاثة آلاف سنة مضت، ويرجح البعض أن السبب الأساسي وراء قيامهم بهذا هو بسبب التجميل وليستطيع أفراد الطبقة الحاكمة والنبلاء السير في الشوارع بحذاء عادي دون أن يشعروا بالخجل من فقدانهم لإصبع قدمهم أو أية أطراف أخرى. لكن مؤخرًا وجدت آثار أخرى تدل على أن معرفة أسلافنا القدماء بتكوين العظام كانت أكبر مما نظنه، حيث وجدت مخطوطات كتبت في القرن الخامس قبل الميلاد في اليونان تضم طرق لمداواة بعض أوجاع العظام.

تواجه البشر مع ضمور العظام منذ آلاف السنين

عظام أجسادنا مكونة من خلايا نشيطة وحية، ومثلها مثل الخلايا الأخرى الموجودة في جسمك فإنها معرضة للضمور أو حتى السرطان، وهذا شيء كان موجودًا عند الإنسان القديم ، حيث أنه في السنوات الأخيرة وجد الباحثون آثارًا لضمور العظام في إنسان النايندرتال والتي تعود إلى أكثر من 120,000 سنة، مما يجعلها من أقدم وأخطر الإصابات المؤثرة على الإنسان القديم، والتي ظلت لغزًا بالنسبة للبشر على مر التاريخ، ولم يتمكن الأطباء من المعرفة الدقيقة لحالة عظام الإنسان إلا بعد اختراع الأشعة السينية والتصوير الإشعاعي في العصر الحديث.

العظام عند الحيوانات

تختفي العظام الموجودة في الإنسان وبعض الحيوانات وراء الجلد والعضلات، لكن هذا يوجد في الفقاريات أو الحيوانات التي تملك عظام ظهر، وهذا يشمل البرمائيات والطيور والزواحف والأسماك، لكن الفقاريات تمثل نسبة 2% فقط من كل أنواع الحيوانات، أي أن هناك أعداد مهولة من الحيوانات الأخرى مثل الحشرات التي تمتلك نظام مختلف لتكون ووجود العظام، حيث أن أغلبها لا تتمتع بوجود نظام داخلي متماسك من العظام المترابطة.

العظام ليست الجزء الأكثر صلابة في الجسم

بلا شك فإن العظام قوية وصلبة بالمقارنة مع أجزاء أخرى من الجسم، وإذا كومنا عظام الإنسان فوق بعضها البعض فإنها ستكون أقوى من الحديد كما ظهر لنا، لكنها لا تنافس على لقب الجزء الأقوى، حيث أن اللقب يذهب إلى المينا، وهي الجزء الظاهر من الأسنان، فهي الجزء الأكثر صلابة والأكثر احتواء على المعادن في أجسادنا مثل أملاح الكالسيوم. ومن الجدير بالتذكرة أيضًا أن الأسنان لا تعتبر من العظام، لكنها في نفس الوقت جزء من الهيكل العظمي.

عظامنا تتجدد باستمرار

مثل البشرة الخارجية ومثل مكونات أخرى في جسم الإنسان، فإن عظام الإنسان تملك عمر افتراضي ليختفي بعدها ويتشكل بدلاً منه عظم آخر، وهذا يحدث كل سبعة سنين، وربما أكثر أو أقل، وفي حالة أن عظامك انكسرت فإنها ستعيد بناء نفسها تلقائيًا، وما يقوم به الأطباء فقط هو وضع دعامة لضمان أن تتشكل العظام بنفس الشكل السابق.

أطول وأقصر العظام

عظمة الفخذ هي العظمة الأطول في جسدك، وهي تصل إلى حوالي ربع طول الإنسان، والعظمة الأقصر هي موجودة داخل الأذن ويبلغ طولها حوالي 0.3 سم تقريبًا.

العظام عند الذكور والإناث

تتشابه العظام في كلا الجنسين، لكن من ناحية الشكل فإن هناك بعض الاختلافات الراجعة إلى ضرورة تشكل العظام بشكل معين لتقدر المرأة على الولادة.

الهيكل العظمي يقوم بالعديد من الوظائف

قد تعتقد عزيزي القارئ أن هيكلك العظمي لا يساهم إلا في مساعدتك في الحركة، لكن الحقيقة أنه يحمي عقلك وقلبك ورئتيك، وهو ينتج خلايا الدم التي تحمل الأكسجين في الجسد بطوله، والوظيفة الأكثر حساسية هي تخزينه وحفاظه على المعادن الموجودة في جسدك لمساعدة كافة أجهزة الجسم في القيام بوظائفها المختلفة. وإذا حسبنا كتلة عظام الإنسان بالمقارنة مع كتلة الجسد فإنها ستكون حوالي 4%.

كيف تحافظ على عظامك؟

في الوضع الطبيعي تزداد قوة العظام عند الإنسان حتى يصل إلى الثلاثين من عمره، لكن إذا ابتعد الإنسان عن ممارسة الرياضة بشكل منتظم أو أنواع من التمرينات البدنية أو حتى التكاسل عن المشي، فإن كثافة العظام ستقل بنسبة متزايدة، وبشكل خاص فإن الكلسيوم وفيتامين د هي أهم المكونات التي تحتاجها لإضافة الصلابة ومنع عظامك من التقلص.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اثنا عشر − واحد =