4 أمور مفيدة يمكنك فعلها بدلًا من لعب ألعاب الفيديو المضيعة للوقت

بالطبع ألعاب الفيديو تستغرق ممارستها وقت طويل هذا بجانب أنها تعد مضيعة للوقت ولا توجد أي استفادة منها، لذا يجب علينا أن نستغل هذا الوقت في أي أمور مفيدة حتى أنه من الممكن أن نمارس بعض الألعاب التي تنمي العقل وتشحذ القدرات.

0 27

هناك أمور مفيدة كثيرة جدًا يمكننا أن نمارسها ونستثمر الوقت فيها بدلًا من ألعاب الفيديو التي لا توجد فيها أي منفعة قط، فإنها بالطبع ممتعة ومسلية جدًا ولكننا نضيع الكثير من الساعات المتتالية فيها بدون أدنى استفادة، ولذلك يتوجب علينا أن نستبدل هذا الوقت المهدور ونستغله في القيام بأية أمور مفيدة أخرى، مثل قراءة الكتب والروايات التي ستثمر عقلنا بالكثير من المعلومات القيمة، أو مشاهدة الأفلام الوثائقية التي تتحدث عن أمور حقيقة حدثت على مدار التاريخ، فهذه الأفلام هامة ومفيدة جدًا وتجعلنا نعيش الأحداث التي مر عليها العديد من الأعوام، وعلى الأقل يمكننا أن نمارس بعض الألعاب المعينة والتي لها بعض الفوائد على جسدنا، مثل الألعاب الرياضية أو ألعاب الأحاجي والألغاز، فالرياضة لها فوائد عديدة لصحة الجسم وألعاب الأحاجي تنمي العقل وتزيد من ذكاءه وسرعة استجابته للأمور التي تحدث أمامنا في شتى جوانب الحياة، فبالطبع كعادة كل الأطفال هم يحتاجون إلى بعض الوقت المسلي والممتع ولذا لا يجب حرمانهم نهائيًا من الألعاب، عامة هيا بنا نتعرف على بعض الأمور المفيدة والتي تغني عن ممارسة ألعاب الفيديو.

قراءة الروايات والكتب

يمكننا فعل العديد من الأشياء بدلًا من لعب ألعاب الفيديو وبالطبع هذه الأشياء ستكون أمور مفيدة تساعدنا في حياتنا، وأولى هذه الأشياء هو قراءة الروايات والكتب فهذه الأشياء ستفيد بكل تأكيد في شتى مجالات الحياة، فيمكننا أن نقرأ رواية أو كتب عن حدث تاريخي عظيم وبالتالي نستفيد بهذه الحقائق التاريخية في حياتنا، ويمكننا أن نقرأ عن كتاب كيميائي نتعلم منه تجارب علمية جديدة ننفذها في المعمل المنزلي الخاص بنا، أو حتى توضح لنا الدروس الموجودة في كتاب العلوم، هذا بجانب الروايات التشويقية والدرامية التي تذخر خيالنا بالأشياء الهامة، وتفتح أعيننا على الكثير من الأشياء التي كنا نغفلها من قبل.

ولكن مع كل هذا يجب أن نختار الكتب التي تتناسب مع المرحلة العمرية التي نحن فيها، فهناك من الكتب ما لا يتناسب مع الأطفال ولذا يتوجب علينا أن نحسن الاختيار أو نستعين بالأهل في اختيار الكتب المناسبة لنا، فعلى سبيل المثال هناك روايات تتكلم عن الجريمة والغموض أو السحر والشعوذة، وهذا بالطبع لا يتناسب بتاتًا مع الأطفال وعند قراءتهم لها فسوف تؤثر بشكل سلبي في حياتهم، وقد تقحم البعض في جو سيء للغاية مليء بالأحلام والكوابيس، لذا يجب أن نختار قراءة الروايات أو الكتب التي تتناسب معنا بدون أدنى شك.

ممارسة الرياضة المفضلة

إذا كنت محب لأي رياضة كانت مثل كرة القدم أو السباحة أو التنس أو السلة وغيرهم فممارستك لها بدلًا من ألعاب الفيديو تدرج ضمن أمور مفيدة تغني عن الفيديو بكل تأكيد، وذلك بفضل ما تقدمه الرياضة مع اختلاف أنواعها من فوائد عديدة للإنسان، فممارسة أي رياضة لمدة ساعة يوميًا يحافظ على وزن الجسم، ويحمي القلب والأوعية الدموية من بعض الأمراض مثل تصلب الشرايين وانسداد الأوعية الدموية والأزمات القلبية، هذا بجانب أنه يقوي العقل ويزيد من الحس الإدراكي وسرعة البديهة لدى الطفل، وذلك بفضل التحركات والاستجابات والخطط السريعة التي تتم في ثوان معدودة داخل أرضية الملعب.

وأيضًا من فوائد ممارسة الرياضة المفضلة لدينا هو الحفاظ على عظام الجسم والعضلات من أي هشاشة أو ضمور، ولكن مع ممارسة أي رياضة يجب أن نكفي احتياجات الجسم من الغذاء بشكل دائم، فالرياضة تستهلك كمية لا بأس بها من السعرات الحرارية ولذا يجب أن نعوضها بالطعام والشراب حتى لا نصاب بالتعب والإرهاق، فيجب أن نهتم بالبروتين والكربوهيدرات مع تواجد الفيتامينات والمعادن اللازمة لصحة الجسم، وبشكل عام بدلًا من تضييع الوقت في لعب ألعاب الفيديو يمكننا أن نستغل هذا الكم من الوقت في ممارسة أي رياضة مفضلة إلينا.

مشاهدة الأفلام الوثائقية من قائمة أمور مفيدة يمكن عملها

إذا كنت لا تحب قراءة الكتب وتمل منها سريعًا فهناك بديلًا عنها ويدرج ضمن أمور مفيدة يمكننا ممارستها بدلًا من ألعاب الفيديو ألا وهي مشاهدة الأفلام الوثائقية، فهي أفلام تتناول الأحداث أو الشخصيات التي مرت على التاريخ بشكل حقيقي وخالي من الحبكات الدرامية أو الزيادة الطارئة لتحسين سير الأحداث، فالوثائقي يتناول الأمور بكل حيادية ليحكي عن حدث تاريخي أو شخصية أثرت في سير الحياة، فبالرغم من تواجد هذه الأشياء في الكتب إلا أن هناك مجموعة من الأطفال والكبار الذين يملون من كثرة القراءة، وهنا يكون الحل الأمثل معهم هو مشاهدة الأفلام الوثائقية التي تعرض نفس الأحداث ولكن بشكل محبوب لدى الجميع، فإذا كنت من محبي مشاهدة الأفلام الوثائقية فيمكنك أن تستغل وقت ألعاب الفيديو وتستبدله بمشاهدة مثل هذه النوعية من الأفلام.

ولكن أيضًا يجب أن تختار الأفلام التي تتناسب مع مرحلتك العمرية، وذلك لأنه مع مشاهدة أي فيلم قد تتعرض لفيلم دموي مروع قد يدخلك في حالة نفسية سيئة للغاية، فمثلًا إن كنت لا تتجاوز العشرة أعوام فلا يمكنك أن تشاهد أفلام الحرب العالمية الأولى أو الثانية، وذلك لكونها تعد الحروب الأكثر دموية في التاريخ، فقد قتل فيها عشرات الملايين ولذا ليس من الجيد أبدًا أن يشاهد مثل هذه النوعية من الأفلام الأطفال الصغار، فمن الممكن أن نحتار الأفلام البسيطة والهادفة مثل التي تتكلم عن الأشخاص الذين أثروا في تاريخ دولة ما أو العالم أجمع.

لعب ألعاب الأحاجي

عندما تقرأ عنوان هذه الفقرة للوهلة الأولى ستثيرك الدهشة نوعًا ما بسبب استبدال ألعاب الفيديو بألعاب الأحاجي، وهما الاثنان في النهاية ألعاب ترفيهية ولكن هناك فرق قد تجهله أنت فيما بينهم ألا وهو ما تضيفه ألعاب الأحاجي للعقل، فهذه الألعاب معقدة جدًا وتحتاج إلى السير في وفق عمليات حسابية معينة حتى نصل في النهاية إلى الحل الصحيح لهذه اللعبة، ومع كثرة ممارسة هذه النوعية من الألعاب يستفاد العقل كثيرًا وتتحسن مدارك الطفل وسرعة استجابته للأمور، فهي بمثابة تمرينات للدماغ والعقل تجعله نشط دائمًا وجاهز لحل أي شيء يظهر أمامه، وخاصة إذا تم ممارسة أي لعبة من ألعاب الأحاجي في الصباح فهي تجعل الإنسان طوال اليوم مستفيق وقادر على حل أي مشكلة.

ومن أمثلة ألعاب الأحاجي هي الكلمات المتقاطعة والسودوكو والمربع المفقود والمتاهة وغيرها من الألعاب الأخرى، فيمكنك أن تختار لعبة من هذه النوعية وتتعود على ممارستها دائمًا أو أن تختار عدة ألعاب منهم تلعب كل واحدة منهم في بعض الأيام، وممارسة عدة ألعاب يكون أكثر إفادة للإنسان من ممارسة لعبة واحدة فالتنويع مهم ومطلوب جدًا، وبشكل عام تعد ألعاب الأحاجي ضمن قائمة أمور مفيدة يمكننا ممارستها بدلًا من ألعاب الفيديو، فالأخيرة في الغالب لا تفيد بأي شيء فهي متعة وتسلية فقط أما ألعاب الأحاجي تجمع بين الإفادة والمتعة والتسلية.

الكاتب: أحمد حمد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

خمسة × 5 =