تسعة بيئة
مياه البحار والمحيطات
بيئة » الماء » مياه البحار والمحيطات : كيف نحافظ عليها من التلوّث ؟

مياه البحار والمحيطات : كيف نحافظ عليها من التلوّث ؟

مياه البحار والمحيطات تتعرض لعدد كبير من الملوثات هذه الأيام، وحفظ مياه البحار والمحيطات من التلوث يجب أن يكون هدفًا للمؤسسات والحكومات على حد سواء.

مياه البحار والحيطات لها أهميّة كبيرة للإنسان، والبيئة البحرية تساعد في عملية التوازن الحيوي، وليس هذا فقط بل لها دور كبير في التوازن المناخي حيث أنّ البحار والمحيطات تساهم في امتصاص كميّة كبيرة من الإشعاعات الناتجة عن الشمس حيث أنّ درجة حرارتها النوعية تتسم بالارتفاع، وهذا الأمر يساهم في عملية التبخر للمياه ومن ثمّ فإنّها ترتفع إلى مسافات كبيرة ثمّ يتّم تجميعها بمساعدة الرياح وتتكون على هيئة مجموعة من السحب، وهذه السحب يتّم اندفاعها في اتجاه اليابسة نظراً للرياح مع العوامل البيئية الأخرى ويكون هذا سبباً في هطول الأمطار، والأمطار هي أحد المصادر الطبيعية للمياه العذبة، كما أنّ مياه البحار والمحيطات تساهم بدور كبير أيضاً في امتصاص نسبة كبيرة من غاز ثاني أكسيد الكربون، حيث أنّ هناك عملية تمثيل غذائي تقوم بها النباتات البحرية فيتم امتصاص ثاني أكسيد الكربون وينطلق غاز الأكسجين.

مياه البحار والمحيطات : طرق حفظها من التلوث

تلوث مياه البحار والمحيطات

التلوث في البيئة البحرية لها العديد من الأسباب والمقصود بالتلوث للبيئة البحرية، حدوث أيّ تغيير في صفات المياه سواء أكانت في الرائحة أم اللون أم الرائحة، وعادةً ما ينتج التلوث لمياه البحر والمحيطات بفعل الإنسان.

المصادر التي تلوث مياه البحار والمحيطات

النشاطات التي يقوم الإنسان بفعلها في قاع المحيطات والبحار، مع التقدم العلمي فإنّ هناك الكثير من الأبحاث العلمية التي يتّم عملها على المواد الموجودة في قاع البحار والمحيطات وهذا بالطبع قد جعل الإنسان يخرج عناصر كثيرة من قاع البحار والمحيطات ممّا أدى إلى تغيير صفات القاع وهذا تسبب في تلوث المياه الموجودة فيه، كما أنّ الإنسان قد جعل مياه البحار والمحيطات وسيلة الصرف للمخلفات الناتجة عن الصناعات باختلاف أنواعها وخصوصاً مخلفات السفن ومخلفات المصانع وهذا بالطبع تسبب في تلوث مياه البحار والمحيطات وأدى إلى نفوق الأسماك واختلال في التوازن الحيوي.

تلوث مياه البحار والمحيطات من الهواء

نظراً لكثرة الوسائل التي أدّت إلى تلوّث الهواء من مواصلات وأبخرة ناتجة عن المصانع فإنّ هذا أدى إلى تلوّث مياه المحيطات والبحار نظراً لاختلاط الهواء الملوّث بالبيئة البحرية.

التلوث من الأرض

تلوث البحار والمحيطات بدأ منذ عصور قديمة حيث أنّ الإنسان كان يتخلّص من النفايات الموجودة على سطح الأرض في المياه وهذا بالطبع أدى إلى تغيير خصائص المياه بفعل الإنسان.

تلوث البحار والمحيطات من الزراعة

لقد استخدم الفلاحون الصرف لهم في البحار والمحيطات وهذا أدى إلى التلوث في البيئة البحرية.

مخاطر تلوّث البيئة البحرية

إنّ تلوّث المياه في البحار والمحيطات يتسبب في موت الكثير من الكائنات الحية ويتسبب في اختلال التنّوع الحيوي، وفي البعض من الأحيان يكون سبباً في انقراض بعض من الحيوانات التي تحتاج إلى بيئة نظيفة من أجل النمو والحفاظ على نوعها، ومع تلوث البيئة البحرية قد انتشرت أنواع كثيرة من الأمراض وهذه الأمراض تحتاج إلى فترات كثيرة للعلاج وقد تتسبب في الوفاة في أحيان أخرى.

الحدّ من تلوث مياه البحار والمحيطات

  • على الحكومة أن تضع القوانين الصارمة لمن يكون سبباً في التلوث للبيئة البحرية.
  • التخلّص من النفايات بالطرق المشروعة والتي تساعد في الحفاظ على البيئة نظيفة.
  • تخصيص مساحات لدفن النفايات بدلاً من إلقائها في مياه البحار المحيطات.
  • تشجيع الأبحاث العلمية التي تساعد في رجوع البيئة إلى حالتها الطبيعية التي فطرت عليها من دون تلوّث.
  • وضع مرشحات هوائية على المداخن الخاصة بالمصانع للحفاظ على الهواء وبالتالي للحفاظ على البيئة البحرية.
  • نشر الوعي بين النّاس وتعريفه بضرورة الحفاظ على البيئة البحرية للحفاظ على التنوع الحيوي اللازم للتوازن البيئي.

كيف نحفظها من التلوث ؟

مياه البحار والمحيطات هي المصدر الرئيسي للمياه على كوكبنا وبيئة للعديد من الكائنات الحية، وتلوثها يعود بالضرر المباشر والغير مباشر علينا، فالتلوث بصفة عامة يضر بالطبيعة بشكل كبير جدا، لذا فلابد من أن تحرص على أن تعلم نفسك وتعليم أطفالك كيفية الحفاظ على الطبيعة من التلوث، فالآن نتعرف معا في هذا الموضوع على دور الإنسان في المحافظة على البيئة وحمايتها من التلوث والخطر الذي يصيب البيئة، فالبيئة هي كل ما يحيط بالإنسان من الماء والهواء والكائنات الحية المختلفة والجمادات، والتي يعيش فيها الإنسان، لذا فعليك أن تتخلص من التلوث وتحمي البيئة ما يؤثر فيها من تلوث وضرر.

مياه البحار والمحيطات

ويعد تلوث الماء من أخطر التلوثات التي يتعرض لها الماء، حيث قد يتم التلوث عن طريق اختلاط مياه المجاري أو المواد الكيماوية السامة بالماء النظيف، والذي يتناوله الشخص مما يؤثر على صحته بشكل عام، لذا فقد يصل التلوث إلى الأنهار والبحيرات والمسطحات المائية التي ينتج عنها الإصابة بالكثير من الأمراض، وقد يسبب هذا التلوث بعض من الاضطرابات والأمراض والخلل الذي يصيب النباتات والحيوانات، وقد ينتج التلوث عن طريق إلقاء بعض المواد السامة في المياه، وإلقاء المخلفات في المياه بشكل منتظم، بحيث يصل الماء إلى درجة عالية من التلوث، مما ينتج عنه زيادة وانتشار الأمراض والأوبة الضارة على الجسم والطبيعة بشكل عام، ومن أنواع التلوث القهري، تلوث الهواء الذي نتعرف عليه الآن.

تلوث الهواء

مياه البحار والمحيطات تتعرض للكثير من الملوثات الضارة بالجسم، ما هو إلا تلوث ينتج عن خروج الغازات الضارة من المصانع والمركبات الضارة، والتي تتراكم في السماء وينتج عنها نزول الماء الحمضي الذي يروي النباتات وينتج عنه امتصاص النباتات للهواء الملوث، وتنتقل هذه الملوثات إلى الجسم وتؤثر على الصحة بشكل عام، وتكون سبب في خطر الإصابة بالأمراض، وقد يسبب خلل في النظام الكوني بسبب زيادة الملوثات في البيئة، ووصول التلوث والأضرار إلى الجسم والأعضاء.

تلوث التربة

يعد تلوث التربة من أنواع التلوثات التي تؤثر على البيئة بشكل عام، وقد ينتج عنها الكثير من الأضرار على الصحة، حيث قد ينتج عن الملوثات تلف في الطبقة الأولى من التربة الرقيقة في التربية، ويحدث خلل في صحة النبات التي ينمو ليكفي حاجة العالم من الغذاء، والعناصر الغذائية التي تحتاجها، وتعتمد التربة على العديد من الفطريات التي تساعدها على تحليل وتخلص النباتات من الملوثات، واستخدام السماد والمبيد الحشري قد ينتج عنه بعض الأضرار على النبات، وتزيد من نسبة التلوث في الطبقة الأولى من النبات، مما ينتج عنه تسمم في التربة ومع الوقت لا تصلح لإنتاج النبات ولا تصلح للزراعة.

نصائح فعالة للحماية من التلوث البيئي

عليك أن تحافظ على مياه البحار والمحيطات نظيفة وخالية من الملوثات، من أجل المحافظة على البيئة نظيفة خالية من الملوثات التي تصيبها، عليك أن تجد بعض الحلول التي تساعدك في التخلص من هذه المشكلات التي تتعرض إليها البيئة، والآن نتعرف معا على بعض النصائح الفعالة التي تزيد من قدرتك على المحافظة على البيئة سليمة، فهي تتبع في التالي.

عليك أن تحرص على نظافة البيئة بداية بالمكان الذي تعيش فيه، وأعلم جيدا أن النظافة أساس الرقي والجمال، وقد ينتج عنها الحضارة والظهور بشكل جيد ومظهر لائق، وأعلم جيدا أن التقدم والازدهار ينتج عن النظافة والحفاظ على البيئة من الملوثات الخارجية.

زراعة الزهور

احرص على زراعة الزهور والنباتات الخلابة ما بين الزرع، حتى تتمكن من تزيين منزلك وتعليم أطفالك الحفاظ على المكان نظيف، وتعلمهم طرق العناية بالزرع والنباتات وكيف تجعلها نظيفة خالية من الشوائب التي تغير مظهرها الخلاب، والتحدث مع الأطفال وتعليمهم زراعتها، حتى يتمكنون من تذوق الجمال ويحرصوا على البيئة من حولهم بشكل جميل.

تعليم الأطفال

مياه البحار والمحيطات تحتاج على بعض الجهود المناسبة للحماية لها، وتعليم الأطفال أيضا الطرق التي تساعدهم في التخلص من القمامة بطرق سليمة، حتى يتمكنون من الحد من انتشار العدوى البكتيريا والحد من انتشار الأمراض التي تضر بالصحة، وتجنب وضعها أمام المنزل أو خلفه، بل قم بإلقائها في الأماكن المخصصة لها، لتتخلص من البكتيريا والجراثيم التي تخرج عن وجود هذه القمامة في المنزل، كما عليك أن تقوم بإلقائها في المكان الخاص بها، لتتجنب انتشار الحضرات حولها، وتتبعثر وتعمل على تشوه المنزل وتضر بصحة الأطفال، والعمل على وضع القمامة في سلة مغطاة، حتى لا تنتشر الفيروسات والعدوى بهذه الطريقة.

التخلص من المخلفات

والعمل على التخلص من المخلفات الصلبية أولا بأول، حتى تتمكن من التصدي لمصادر التلوث، مثل المناديل والأوراق والصناديق والقماش القديم، حيث أن تجمع المياه حول هذه الأشياء التي ذكرناها، قد ينتج عنه رائحة كريهة ويزيد من تراكم البكتريا والجراثيم.

الحرص على المياه

واحرص على أن تتعامل مع المياه بشكل حريص، وتجنب الإسراف في استخدام المياه، والعمل على تجنب إلقاء القمامة فيها، والمحافظة عليها من الحيوانات الميتة التي تزيد من البكتيريا والجراثيم، كما عليك أن تكون حريصا في استخدام المنظفات الكيماوية والمواد السامة التي تضر بالجسم وقد ينتج عنها خلل في الجسم والصحة والطبيعة، وتعمل على التأثير سلبيا على طبقة الأوزون وأشعة الشمس، واعمل على استخدام المرشحات التي تعمل على التقليل من الآثار السلبية للعوادم التي تنتج عن عوادم السيارات واحتراق الوقود، واستخدام مدخنة المطبخ التي تحمي على التقليل من مخاطر الأجهزة الكهربائية.

دور الدولة

وعلى الدولة أن تحاول جاهدة في نشر الوعي الصحي من أجل الحماية من التلوثات الخارجية، والعمل على توسيع الآفاق والمدارك العام حول الكون، والعمل على حب العالم والمحافظة عليه، والعمل على نشر الوعي والنصح للأقارب والجيران، حتى تتمكن من التعاون معا للتخلص من مخاطر التلوث المضرة بالمجتمع والفرد وللعالم بأكمله.

تقليل التلوث

والقيام بالتقليل من التلوثات الطبيعية، والتي تنتج عن الاستخدام الآدمي مما يؤثر بشكل سلبي على درجة حرارة الطبيعة، وزيادة الملوحة في المياه، مما يعمل على زيادة رائحة اللون والطعام الغير مستحبة للكثير من الناس، ولذا فعليك أن تقلل من التلوثات التي تصيب الماء، منها الماء الموجود في البرك والمستنقعات والتي تكون غير نظيفة وتحتوي على كمية كبيرة من المكروبات والفيروسات الضارة، والعمل على التقليل من التلوثات التي تصيب الماء نتيجة إلى اختلاط الماء بماء صرف الصحي، حيث هذا يزيد من نسب المكروبات والفيروسات في المياه، مما يزيد من الملوثات في الجسم نتيجة تناول الماء المخلوط بالصرف الصحي.

تقليل استخدام المواد الضارة

كما عليك أن تقلل من استخدام المواد الضارة بالبيئة، والتخلص بشكل سريع من المخلفات الزراعية التي تصيب التربة، مثل الأسمدة والمبيدات الحشرية الضارة بالتربة، والتي تحتوي على نسبة كبيرة من الملوثات الكيميائية والبكتيريا الضارة والملوثات، والعمل على وضع المواد الضارة بعيدا عن مجرى الماء. والتقليل من استخدام الملوثات الكيميائية، ويعد هذا من أخطر الملوثات التي توجد في الطبيعة، والتي تتمثل في الزئبق والرصاص والزرنيخ ومثل هذه المواد السامة على البيئة، مما ينتج عنه الكثير من الآثار السلبية على البيئة البحرية والمأكولات البحرية، لذا عليك أن تحاول تجنب رمي النفايات في المياه، والتي تكون غير صالحة للاستخدام الآدمي.

منال ماجد

حاصلة على بكالريوس هندسة، أحب الكتابة والقراءة.

أضف تعليق

واحد × أربعة =