تسعة بيئة
مبيدات الآفات
بيئة » الزراعة والغذاء » مبيدات الآفات : دورها السلبي في تدمير البيئة

مبيدات الآفات : دورها السلبي في تدمير البيئة

مشكلة الآفات الزراعية أدت إلى ابتكار العلماء مبيدات الآفات وهي مواد كيميائية تقوم بقتل الآفات الزراعية فعلاً، لكنها ذات تأثيرات سلبية كبيرة على البيئة.

تأثير مبيدات الآفات على البيئة خطير حيث أنّ يسبب العديد من المشكلات، ومع مرور الأيّام يقوم الإنسان على ابتكار طرق جديدة لصناعة المبيدات الحشرية التي تقضي على الآفات غير أنّ هذه المبيدات يدخل في تركيبها مجموعة من المركبات العضوية مثل الزرنيخ والروتيون والنيكوتين والباثرين، وفي بعض الأحيان هناك مركبات سامة تدخل في تكوين المبيدات الحشرية مثل سيانيد الهيدروجين والمركبات الفوسفورية ولقد كشفت لنا الدراسات الحديثة أنّ مبيدات الآفات لها أثر كبير في إصابة الإنسان بأنواع مختلفة من الأمراض السرطانية.

تأثيرات مبيدات الآفات السلبي على البيئة

تأثير مبيدات الآفات على البيئة الإنسانية

مبيدات الآفات، تتسبب في الكثير من المخاطر الصحية للإنسان حيث أنّها تكون سبباً في إصابتها بأنواع متعددة من الأمراض، وهذه المبيدات تصل إلى جسم الإنسان بعدد مختلف من الطرق منها الاستنشاق حيث أنّ رذاذ المبيدات ينتقل إلى الهواء المحيط ومع استنشاق الإنسان له يكون سبباً في إصابة رئته بالسرطان، كما أنّه يكون سبباً في إذابة السائل المخاطي المبطن للأجهزة التنفسية، وتأثير مبيدات الآفات على البيئة الإنسانية لا يتوقف عند هذا الحد بل إنّ له أثر سلبي على صحة الكبد فإنّه يكون سبباً في إصابة الكبد بالتليف ويتسبب في الإصابة بالدرن كما أنّ مبيدات الآفات تنتقل من مسام الجلد وتنتقل إلى الجهاز الهضمي عن طريق تناوله وهذه المبيدات تتسبب في ضعف القوة الجنسية كما أنّها تتسبب في إصابة الأجنّة بالتخلفات.

تأثير مبيدات الآفات على البيئة المائية

مبيدات الآفات لها دور سلبي على البيئة المائية من بحار وأنهار ومحيطات حيث أنّ الهواء المحمل برذاذ المبيدات ينتقل إلى الماء وسبب تلوث المياه وهذا بالطبع أدى إلى موت الكثير من الأحياء المائية، وهناك البعض من المركبات التي تدخل في تركيب مبيدات الآفات لا تتحلل وهذه المركبّات لها أثر سلبي على نظافة المياه وبالتالي يعود بالسلب لفترة كبيرة على الكائنات الحيّة التي تعيش في هذه المياه، كما أنّ من ينجوا منها يؤثر بالسلب على صحة الإنسان الذي يتناولها.

تأثير مبيدات الآفات على البيئة الأرضية

مبيدات الآفات من أخطر الملوثات للتربة الأرضية حيث أنّها تحتوي على الكثير من العناصر السامة، ومع التكرار لاستخدام هذه العناصر فإنّها تكون سبباً في تفشي الأمراض الخطيرة، كما أنّها تكون سبباً في قتل عدد كبير من الكائنات الحيّة، كما أنّ هناك البعض من المركبات تتحول إلى مواد مسرطنة تمتص من النباتات وتتسبب في أذية البشر الذين يتناولونها كغذاء لهم.

طرق أفضل من المبيدات الحشرية

للتقليل من تأثير المبيدات على البيئة يمكن استبدال هذه المبيدات بالأسمدة الطبيعية المأخوذة من روث الأنعام ولدواجن فلها دور كبير في تحسين حالة التربة كما أنّها تحافظ على البيئة وعلى صحة الإنسان.

طرق المكافحة لتأثير مبيدات الآفات على البيئة

هناك العديد من الطرق التي يمكن بها مكافحة تأثير المبيدات على البيئة ومن هذه الطرق:

طرق زراعية

حيث يتّم الاعتماد على الأصناف التي تقاوم الحشرات والآفات مع اتّباع السبل الصحيحة لتقليم الأشجار والثمار المصابة بالمرض مع الاعتماد على الطرق العلمية لمكافحة الآفات.

الطرق الفيزيائية

ويتّم الاستعانة بمصائد مخصصة للحشرات عن طريق التغيير لدرجات الحرارة والرطوبة والبرودة في المخازن.

الطرق الطبيعية

وهذه الطرق من أفضل الطرق التي تتسم بصداقتها للبيئة والتي تعتمد على محاليل الفلزات المعدنية ومستخلصات الزيوت النباتية والتي تحافظ على البيئة وعلى صحة الإنسان.

الطرق الحيوية

وهذه الطرق تعتمد على الحفاظ على الكائنات الحيّة التي تعادي الآفات التي تتسبب في هلاك المحاصيل الزراعية.

منال ماجد

حاصلة على بكالريوس هندسة، أحب الكتابة والقراءة.

أضف تعليق

3 × 2 =