مراحل تعليم أطفالنا المسئولية البيئية منذ الصغر وأهميتها

من الأشياء التي يجب على الوالدين اتباعها دائمًا عند تربية أطفالهم أن يقوموا بتعليمهم المسئولية البيئية ،فهذا من شأنه أن ينتج جيلاً محافظًا على البيئة.

المسئولية البيئية هي صفة يتم اكتسابها منذ الصغر بفضل تربية الآباء لأبنائهم على تحمل دورهم تجاه بيئتهم، فنحن نعلم جميعا أن الإنسان هو الكائن المؤثر في الكيان البيئي فهو جزء أساسي لا يتجزأ من هذا الكيان فنجد أنه على أساس معاملاته ونشاطاته تتوقف علاقته بالبيئة وطريقة التعامل معها، وبما أنه يعتبر جزءا أساسيا من هذا الكيان، فيعتبر هو المسئول أولا وأخيرا عن التلوث البيئي الحاصل فنجد أن الإنسان من الممكن أن يكون سلاح ذو حدين، وكما لوثها فهو فقط الذي يستطيع تغييرها وتطويرها وحمايتها وتنميتها، فالتربية البيئية الآن لا تقل أي أهمية عن التربية الأخلاقية أو التربية الإسلامية أو التربية المجتمعية أو التربية الطبية وغيرها، و المسئولية البيئية لابد وأن تبدأ في سن صغير مثلها مثل أي من التربيات الأخرى السابق ذكرها، وقد تعددت مفاهيم وتعريفات التربية البيئية فنجد أن كل معرفي أو محددي مفهوم التربية البيئية يتصورها من خلال تصوره وتفكيره الخاص بالقضايا البيئية.

ومن هنا نجد أن التربية البيئية لأطفالنا تتركز في تعديل سلوكياتنا أو تغيرها ككل، ومعايشة الأطفال لهذة المشكلة الجسيمة مع تنميه مهاراتها وإكسابهم القيم والعادات والاتجاهات التي تؤثر علىهم وتجعلهم قادرون على تنمية بيئتهم والحفاظ عليها أيضا، المسئولية البيئية لا تقتصر على من هو كبير أو صغير فقط فلابد من عمل حملات توعية لتوعية الكل بالبيئة، وما هو حاصل بها وتزويدهم بالمعلومات والاتجاهات والخبرات والمهارات التي تساعدهم على حل هذه المشكلات والتعامل معها وتجنب حدوثها مرة أخرى، ومن هنا نجد أن التربية البيئية للطفل هي عبارة عن إعداد للطفل ومعرفته لكيفية التعامل مع بيئته التي يعيش فيها، ومن ثم فنجد أن هذا الإعداد منصب على إكساب الطفل المفاهيم والمعارف التي تساعده على فهم علاقته بالبيئة أو علاقة الإنسان عموما ببيئته المحيطة به، ومن ثم المحافظة عليها وصيانتها والاهتمام بها مدى الحياة.

وامتد التعريف بالتربية البيئية إلى أن شمل البيئة الطبيعية والبيئة الاجتماعية والتقنية والمعلوماتية والاقتصادية، وبناءا على هذا المفهوم فنجد أن للتربية البيئية مساعي لابد من الإشارة إليها، والتي تتركز في تكوين مساحة معلوماتية كبيرة لدي الأطفال والتلاميذ والتي من خلالها يستطيع الطفل معرفة ما يحيطه من مشاكل بيئية، ومن ثم معرفة كيفية التعامل معها، تنمية الميول والاتجاهات والأخلاقيات البيئية، والتي بدورها تكون مسئولة عن البيئة وقضاياها، وتحقيق المواطنة البيئية لدي الأطفال، وبناء سلوكيات إيجابية بناءة تساعد أطفالنا على تحقيق السلام مع البيئة، وبعد هذا فنجد أن مفهوم التربية البيئية أخلف تماما فلم يعد مقتصرا فقط على الناحية النظرية الشفوية والتي كانت تتمثل في دراسة هذه المشكلات نظريا فقط في الكتب التي كانت تنوه عن التلوث وتدهور الوسط الحيوي وإستنزافنا للموارد، بل أصبح التعريف عاما شاملا حتى أصبحت أسلوبا حياتيا تربيويا أخلاقيا لا يمكن الاستغناء عنه، وللتربية البيئية أهداف نذكر منها على سبيل المثال التوعية بالعوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتكنولوجيا والأخلاقية، التي تعتبر من أولى المسببات للمشاكل البيئية إكساب الطفل المعاني الإيجابية التي تجعله مسئولا مسئولية كاملة عن بيئته، وهذا يتحقق من خلال مناهج التربية البيئية والطرق التعليمية الإيجابية التي تساعدنا على تحقيق هذا.

تنمية القيم الأخلاقية الإيجابية والتي من دورها أن تنشأ علاقة إيجابية بين الفرد أو بين الطفل وبيئته، وهناك مستويات للتربية البيئية التي ينبغي تحقيقها، أول مستوى وهو المستوى المسئول عن الوعي بالبيئة ومشكلاتها وقضاياها وتوعية الأطفال بالآتي، لابد بتوعية الأطفال وإداراكهم لمدى تأثير الأنشطة الإنسانية على البيئة سواء بالإيجاب أو السلب، وتوعيتهم أيضا بالسلوك الفردي وما له من تأثير على البيئة كالتدخين أو حرق المخلفات أو قطع الأشجار أو الاستخدام السلبي للمياه كرش الشوارع بها وإسرافها في أشياء سلبية، توعيتهم بأهمية العمل الجماعي والتعاون الذي بدوره يساعد على حل مشكلاتنا البيئية، ومن هنا جاء التعاون العالمي ولم يعد التعاون مقتصرا فقد على التعاون المحلي حيث ارتباط المشكلات البيئية بالمشكلات الإقليمية والعالمية فلابد من تكاتف شعوب العالم للعمل على حل هذه المشكلة الجسيمة.

المستوى الثاني قد يتضمن هذا المستوى المعرفة بالقضايا والمشكلات البيئية، والذي يشتمل على ما يلي:

تحليل المعلومات والمعارف التي تساعدنا على معرفة إبعاد هذه المشكلة ومدى تأثيرها على الإنسان وبيئته، العمل على ربط المعلومات التي يحصل عليها التلميذ من مجالات المعرفة بمجال دراسة المشكلات البيئية، فهم النتائج المترتبة على استعمالنا السيئ للموارد البيئة وإستنزافها، لابد وأن نتعرف على الخلفيات التاريخية التي كانت سببا في ظهور المشكلات البيئية الحالية، التعرف على الجهود التي تبذل للمحافظة على البيئة وحمايتها سواء كانت جهود محلية أو إقليمية أو دولية.

أما المستوى الثالث ويتمثل في تزويد الأطفال بالفرص المناسبة التي تساعدهم على ما يلي، تنمية الميول الإيجابية لتحسين وتطوير البيئة والحفاظ عليها، تكوين الاتجاهات الإيجابية والمناسبة التي تساعد على مناهضة مشكلات البيئة، ومن ثم الحفاظ على مواردها والحفاظ عليها من كل الأخطار التي تهددها، أيضا لا نستطيع أن ننكر بأن العمل الجماعي والعمل كفريق واحد ينمي الإحساس بالمسئولية الفردية والجماعية تجاه البيئة، الاهتمام وتنمية الأخلاق والقيم التي تساعدنا على الاقتناع الكامل بأحقية الاستمرار لكل البيئات واحترام الملكيات الخاصة والعامة، مما يحفز التلاميذ أو الأطفال على الالتزام بمسئوليتهم الكاملة تجاه بيئتهم، وأهم شئ هو تقدير الخالق وتقدير عظمته في خلق البيئة حيث خلق للإنسان بيئة متوازنة وخلفه فيها لرعايتها وحمايتها وليس لإستنزافها أو تدميرها.

أما المستوى الرابع فقد يتضمن مساعدة الأطفال على تنمية المهارات البيئية التي سنستعرضها فيما يلي جمع المعلومات والبيانات البيئية من التجارب والعمل الميداني والمصادر البحثية والملاحظة والتجريب والرصد البيئي، تنظيم البيانات والمعلومات التي حصل عليها التلاميذ وتصنيفها وتحليلها واستعمال الوسائل المناسبة والمختلفة في العرض والاستقصاء، العمل على وضع خطة مناسبة زمنيا ومكانيا للمحافظة على البيئة وصيانتها وعدم استنزاف مواردها وترشيد استهلاكها، هذا إلى جانب تنمية مواردها الطبيعية، قراءة الحقائق أو النتائج الحاصل عليها من البحث والتدريب ومن ثم صياغة قوانين حولها، وأخيرا فبناءا على نتائج هذا الرصد أن يتم تنظيم دراسات في الرصد البيئي والتجارب البيئية وبناء مشروعات تنموية.

المستوى الخامس ويتضمن إتاحة الفرص للأطفال ككل للمشاركة في الآتى، المشاركة في النتائج والمراجعة والاستقصاءات وأيضا المشاركة في الدراسات البيئية وذلك من أجل إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات البيئية الموجودة، صيانة البيئة وتنمية مواردها وتنظيم أنشطة حمايتها سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، تقويم القرارات والبرامج من حيث درجة تأثيرها على التوازن بين الحياة الإنسانية والحفاظ على البيئة، المساهمة في الأنشطة التي بدورها الحفاظ على البيئة سواء كانت هذة الأنشطة محلية أو إقليمية أو عالمية.

سمات وخصائص المسئولية البيئية

تساعد التربية البيئية الأفراد على معرفة وإدراك المشكلات البيئية والعمل على التقليل من تأثيرها، التربية البيئية تأخذ بمنهج جامع لعدة فروع علمية أثناء تناولها للمشكلات البيئية، أيضا أن التربية البيئية تتميز بطابع الاستمرارية والنظر على المستقبل ومعالجة مشكلاته وقضاياه، فالتربية البيئية لا تقتصر على زمن بعينه أو مكان محدد، تربط التربية البيئية المجتمع بتشريعات حماية البيئة، تظهر التربية البيئية المشكلات الجسيمة وتوفر المعلومات والمعارف لتوضيحها ولتوضيح مسبباتها.

مبادئ المسئولية البيئية التي أقرت بها المنظمات العالمية والدولية، من حق الفرد التمتع بكل ما هو متاح في بيئته من موارد وأيضا التمتع بالحرية والتعليم وبحياته عامة، أقرت المنظمات الدولية بأن عمليه التربية البيئية هي عمليه مستمرة مدى الحياة، وهذا من خلال النظام الرسمي وغير الرسمي، الإقرار أيضا بأنه لابد من دراسة البيئة بجميع عناصرها سواء الطبيعية والثقافية والتكنولوجية والتاريخية والجمالية والأخلاقية، تحديد مناهج تعليمية ملائمة للمرحلة التعليمية والاهتمام بالبيئة وتنمية الوعي البيئي خاصة في المراحل الأولى، العمل على حل المشكلات البيئية ومعالجتها بعد معرفة أسبابها الحقيقية من خلال استعمال أساليب التربية البيئية.

استعمال أساليب تعليمية مختلفة وأيضا استخدام الطرق الفعالة في التعليم البيئي، ربط الأبحاث العلمية ونتائجها بالمناهج التي تدرس، التعاون الإقليمي والمحلي والدولي في حل المشكلات البيئية، ومن هنا نجد أن للمدرسة دورا فعالا في التربية البيئية للأطفال حيث أن دورها لما يعد مقتصرا فقط على تعليم العلوم النظرية فقط، ولكن دورها تخطي هذا حيث أنها كمؤسسة تربوية كبرى، فهي استطاعت أن تخلق السلوكيات الإيجابية وقامت بتربية نشئ وتعليمه أهميه البيئة وأهمية المحافظة عليها، وإلى جانب المدرسة يأتي دور البيت حيث التعاون المشترك الذي يعطي ثمار إيجابية وخلق جيل مثالي ذو وعي وذو ثقافة يمتلك العادات والقيم والأخلاقيات التي تساعده على التعامل مع بيئته والمحافظة عليها من خلال قرارات صائبة إيجابية جاءت نتيجة وعي كامل غرسته بداخلهم المدرسة منذ الصغر.

وأيضا لتحقيق هذا الغرض المنشود ألا وهو استعادة وحماية العالم الطبيعي، فلابد دائما من إدماج الطفل في الفعاليات والنشاطات الصفية والمهرجانات والمخيمات والمسابقات التي تنظمها المدرسة والتي بدورها تنمي في الطفل روح التحدي وسرعه التلقي حيث أن الطفل يتأثر أكثر بالممارسات والنشاطات التي تكون مع أقرانه من التلاميذ.

نجد أنه في البلاد العربية لا زال الاهتمام بالتربية البيئية فقيرا وبسيطا، ولا نجد أي دور تقوم به الإدارات لتوجيه الأطفال لهذا النوع من النشاطات، هذا إلى جانب أن المدارس والمعلمين في البلاد العربية لا يبرزون لتلاميذهم السلوكيات السلبية التي تحدث يوميا في حياتنا كالاستخدام السئ للمياه وإهدارها وقطع الورود والأشجار أو استخدام الكهرباء بشكل مبالغ فيه وفي غير وقتها، ومن المعروف أن الأطفال لهم قدرة كبيرة على تعلم الأشياء التي يحبونها بشكل سريع ومتقن فلذلك نجد أنه من الأفضل أن يغرسوا بداخل التلاميذ حب البيئة ومعرفة أهم مشاكلها وطرق علاجها وأهم مسببات هذه المشكلات عن طريق إعداد جولات بيئية خضراء أو رحلات ميدانية بعيدا عن المدرسة وقرارتها وإ جراءتها الصارمة كالخروج مثلا لحدائق الحيوان والغابات والشواطئ والحقول والأنهار، حيث أن تعليم الأطفال بشكل عملي يعطي ثمارا بشكل أفضل من التعليم النظري أو الشفوي، وفي ظل هذه الرحلات يقوم المدرس بلفت نظر تلاميذه بأهم مشكلات بيئتهم وما هي أسبابها ويطلق العنان للتلاميذ في محاولة جادة لإيجاد حلول حقيقية لهذة المشكلة وبهذا يكون المدرس والمدرسة قاموا بعملية تحويل للطفل وجعلوه سببا في حلها بعد ما كان سببا فقط في حدوثها.

هذا إلى جانب وجود نشاط كحملة تنظيف الشوارع والمحافظة عليها من النفايات والقمامة المتراكمة وجعل الطفل جزءا من هذا النشاط فنجد أن الطفل يتحفز لهذا خاصة إذا كان بمشاركة أقرانه وإخوته، ويدرك معني التعاون ويعلو الحس الجماعي على الحس الفردي، أيضا يأتي دور المدرسة في المركز الأول عند مناقشة هذا الموضوع عن طريق موضوع إنشاء أو موضوع تعبيري يعبر فيه الطفل عن وجهة نظره في البيئة المحيطة به وكيفية التعامل معها وكيفية تقليل نسبة الملوثات بها وهذا بالطبع من خلال الرفق بالبيئة وعدم الإساءة إليها، فالطفل أثناء كتابته لهذا الموضوع سوف يستعين بمن هم أكبر منه سنا ويسألهم ما هي البيئة وماذا تعني وما هي الواجبات التي عليا أن أفعلها، ومن الجدير بالذكر أن خلق سلوك بيئي سليم داخل الطفل سوف يجعله في منطقه أفضل مستقبليا، حيث أنه سوف يصبح قادرا على اتخاذ القرارات الصائبة أيضا يتعلم منذ صغره كيفية التعامل مع المشاكل وكيفية التصدي لها وكيفية إيجاد حلول سليمة لها بدون خسائر، هذا سيساعده في مستقبله حيث أن الأطفال هم حماه المستقبل ومن هذا سيكونون قادرون على إيجاد أي حلول للمشاكل التي قد تطرأ على بلادنا لا قدر الله في ظل هذه الظروف السائدة.

المفاهيم التي تسعى إليها

  • تهدف إلى تكوين الكثير من القواعد المعلوماتية المحددة لدي جميع الطلاب ويحدث ذلك عن طريق تعليمهم الكثير من المعارف إلى جانب المعلومات البيئية المطلوبة التي قد تفيدهم في التعامل والتصدي لجميع المشكلات أو ربما حل متنوع القضايا.
  • تحاول تنمية مختلف الاتجاهات وتحديد الميول المطلوبة وتفسير أهم الأخلاقيات البيئية التي تهدف لحل القضايا البيئية.
  • تعمل أيضا على بناء الكثير من السلوكيات وتنمية كل المهارات البيئية المحددة والتي تكون من الناحية الإيجابية والتي من شأنها تحقيق السلام من خلال التعامل مع البيئة.
  • الحصول على الأخلاق البيئية والتواصل دائما مع المسئولية البيئية لكي يتم القدرة على الوصول تنفيذ المواطنة البيئية عند فكر مختلف الأطفال ومن خلال هذة المفاهيم فقد أصبحت التربية البيئية هامة وليست مجرد أفكار أو معلومات يتم تناولها عن المشكلات أو القضايا البيئة وعلى سبيل المثال التلوث أو ربما خفض الوسط الحيوي أو ربما قضية استنزاف الموارد فعلى العكس قد شمل ملهومها الكثير لتصل إلى أسلوبا محددا و تربويا وأيضا أسلوبا تعليميا رائعا يشمل تحقيق الكثير من الأهداف والقضايا العامة.

وقد تشمل هذه الأهداف والقضايا العامة لأسس التربية البيئية ما يلي:

  • تحقيق الفكر الناقد التي تتعلق بالعوامل السياسية أو العوامل الاقتصادية أو ربما العوامل الاجتماعية وغير ذلك من العوامل التكنولوجية أوالعوامل الأخلاقية والتي تكون جميعها مرتبطة بأسباب المشكلات والقضايا البيئية.
  • توعية الأطفال بالقيم الأخلاقية حتى يتم تفعيل الارتباط الإيجابي بين كلا من البيئة والإنسان.
  • لابد أن يتم الاهتمام بتعليم الأطفال التربية من خلال الثقافة البيئية من خلال التنشئة والتربية والتي من شأنها إكساب الطفل الكثير من الأفكار الإيجابية للتعامل مع البيئة.
  • تعليم الطفل الكثير من السلوكيات والأفكار الإيجابية وذلك عن طريق المناهج الجديدة للتربية التي تتعلق بالبيئة ومن خلال استخدام الأساليب و الطرق الجديدة التعليمية والتي من شأنها تكوين آلية محددة للسلوك البيئي السليم.
  • ومن أهم المستويات المحددة للتربية البيئية ما يلي يمكن تحديد بعض المستويات العامة التي تتعلق بالتربية البيئية والتابعة لبرامج التربية السليمة البيئية من خلال الآتي:
  • أهمية الأنشطة السليمة والإنسانية على مستوى البيئة بطريقة إيجابية أو ربما طريقة سلبية.
  • أهمية الفكر الفردي والسلوكي للإنسان فعلى سبيل المثال التدخين أو حرق المخلفات وتأثيره على البيئة.
  • مدي أهمية تكاتف المسئوليات الفردية والدولية وأيضا المحلية لحل الكثير من المشكلات البيئية العديدة.
  • مدي الارتباط الكبير بين القضايا البيئية المحلية وعلاقتها بالقضايا البيئية الإقليمية وأيضا العالمية ومدى أهمية التعاون والتضافر بين مختلف الشعوب للقضاء على هذه المشكلات البيئية لابد على تنشئة الأطفال منذ الصغر على المسئولية البيئية السليمة وكيفية التعامل مع البيئة من خلال سلوكيات محددة والتي تكون من خلال برامج محددة، يتم إكسابها للطفل من خلال دور التعليم والمنزل أيضا، حتى ينمو الطفل وينشأ ولديه الكثير من القواعد البيئية السليمة التي يجب الارتكاز عليها حتى نحيا ببيئة سليمة خالية من الأخطاء المادية والمعنوية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

3 × أربعة =