تسعة بيئة
المرتفع السيبيري
بيئة » المناخ » المرتفع السيبيري : الحقول بين التبريد وبرودة السطح

المرتفع السيبيري : الحقول بين التبريد وبرودة السطح

يقع المرتفع السيبيري في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، وهو منطقة ضغط مرتفع، نتعرف على هذا المرتفع من الناحية البيئية بشكل مسهب بعض الشيء.

المرتفع السيبيري هو مركز ضغط جوي عالي الارتفاع يكون تمركزه في منطقة القطب الشمالي من الكرة الأرضية في خط عرض 45 درجة في الجزء الشمالي الشرقي من أسبيرين. الطبيعة تحمل لنا الكثير في طياتها وفي خباياها من ما تحتويه من العديد من الظواهر الجوية والطبيعية التي تحمل في مجملها الخير والبركة لنا ولجميع الكائنات الموجودة على سطح الكرة الأرضية من نبات وحيوان وبيئة، والبعض الآخر من هذه الظواهر تكون تحمل العديد من السلبيات والكوارث الجوية التي تعمل على تدمير كل ما هو موجود، ولكن من المعروف أن الإنسان يتأثر في جميع هذه الأنشطة التي تدور من حولنا فالإنسان يتأثر بالبرد وبالحرارة والكثير من المؤثرات ومن الظواهر التي تستحوذ الاهتمام ظاهرة المرتفع السيبيري فمن منا لا يعرف ما هو المرتفع السيبيري ومن ماذا يتشكل والكثير من الأسئلة سوف نقوم بتوضيحها في هذا التقرير، حيث هناك العديد من الظواهر مثل المنخفضات والمرتفعات الجوية والتي يكون لها الأثر الكبير في التغيرات المناخية التي تحصل في مناطق مختلفة من الأرض.

المرتفع السيبيري : ما هو ؟

المرتفع السيبيري

يسمي بالمرتفع السيبيري أو بالمرتفع الأسيوي، حيث يعد المرتفع السيبيري عبارة عن مركز ضغط جوي عالي الارتفاع يكون تمركزه في منطقة القطب الشمالي من الكرة الأرضية في خط عرض 45 درجة في الجزء الشمالي الشرقي من أسبيرين ويعتبر هذا المرتفع السيبيري من أهم نقاط الضغط الجوي في فصل الشتاء الغزير في نصف الكرة الأرضية الشمالي ويمتد تأثير هذا المرتفع السيبيري حتى 2400 مترا ويتكون من هواء شديد البرودة ودرجات الحرارة المنخفضة ويفقد المرتفع السيبيري خصائصه بعد 3000 مترا.

ما هو تعريف المرتفع الجوي؟

المرتفع الجوي في تعريفه البسيط هو المنطقة التي يكون فيه الضغط الجوي عاليا من المناطق التي تحيط في هذا المرتفع.

ما هي خصائص المرتفعات الجوية؟

هناك العديد من الخصائص والتي يمتاز فيها المرتفع الجوي كغيره من الظواهر الطبيعية والتي تساعد بشكل كبير في التغيرات المناخية التي تحصل في مناطق مختلفة حول العالم ونذكر من خصائص المرتفع الجوي ما يلي:

  • أولا: يحتوي المرتفع الجوي على العديد من التيارات الهوائية الهابطة أو شديدة الهبوط وتمتاز هذه التيارات الهوائية بالهواء الساخن والشمس الصافية في اغلب الأوقات.
  • ثانيا: من المعروف أن المرتفع الجوي يصاحبه ضغط جوي مرتفع وهذه إحدى الخصائص للمرتفعات الجوية بحيث تحتوي على كميات كبيرة من قيم الضغط الجوي الشديدة الارتفاع.
  • ثالثا: المرتفع الجوي يساعد في توزيع الرياح بحيث الرياح تنتقل من مركز المرتفع الجوي وتنتقل إلى كل الاتجاهات بعكس المنخفضات الجوية.

من المعروف أن فصل الشتاء يبدأ في شهر ديسمبر حيث يمتاز بغزارة الأمطار والبرودة الشديد والكثير من الظواهر التي نراها في خلال هذا الموسم، ويكون تأثير المرتفع السيبيري في هذا الفصل من خلال ما يجلبه لنا من رياح شديدة البرودة والانخفاضات في درجات الحرارة في الليل وتشكل للضباب، وتتراوح معدلات الحرارة المصاحبة له من 3-6 درجات وتكون سرعة الرياح المصاحبة له 11 كم في الساعة وتزيد هذه السرعة لتصل إلى 80 كم في الساعة في العواصف الرعدية الشديدة أما الرطوبة النسبية فتصل إلى 63% مما يؤدي إلى تشكل الضباب الكثيف في الصباح بحيث تكون نسب الرطوبة 100%

خاتمة

إن الظواهر التي تكونها لنا الطبيعة هي ظواهر مليئة بالتفسيرات وتحمل في طياتها الكثير من العلوم والغموض التي تحتاج إلى معرفة ما السبب وراء هذه الظواهر فظواهر الرعد والصواعق والبرق والعواصف الكونية والكثير الكثير من الظواهر التي تحدث بشكل يومي في مناطق مختلفة في العالم، حيث يجتهد علماء الفلك والبيئة على تفسيرها.

محمد حماد

مهندس حاسوب، أعمل في مجال الشبكات والبرمجة، لدي خبرة في مجال الكتابة لدى العديد من الصحف والمجلات الإلكترونية، منفتح على جميع الثقافات، أهوى السفر والمطالعة ولعب الشطرنج.

أضف تعليق

18 − 10 =