أثر التعدين السلبي على البيئة الطبيعية حول العالم

تعرف على أثر التعدين السلبي

التعدين ليس أمرًا صديقًا للبيئة، فعمليات التعدين هي عمليات مؤثرة بشكل سلبي كبير على البيئة من حولنا، نستعرض هنا أثر التعدين السلبي من كل النواحي الممكنة.

أثر التعدين السلبي يشمل الكثير من الجوانب التي في مجملها تضر بالبيئة ضررًا كبيرًا، في هذه السطور نتعرف معًا على الآثار السلبية للتعدين على البيئة الطبيعية حولنا. لا شك أن المعادن لها حضور كبير في حياتنا على جميع الأصعدة؛ فهي أساس التطور لبلد ما الذي من شأنه إحداث نقلة نوعية للفرد والمجتمع لكننا لا نغفل أثر التعدين السلبي على البيئة وفي هذا المقال نستعرض ذلك.

التعدين والأشعر السلبي له على البيئة

مصطلح التعدين

هو عملية إخراج المواد الخام مثل: النفط والفحم والغاز أو المعادن كالحديد والنحاس والفضة من باطن الأرض أو سطح ومعالجتها واستخدامها فيما بعد.

تاريخ التعدين

يعود بداية التعدين إلى قبل 6000عام فقد كان يستخرج الإنسان بعض الصخور من الأرض ويستخدمها في صناعة الأسلحة مثل الرماح والحربة وغيرها، أيضا استخرج حجر الصوان عن طريق المصادفة عند احتكاك حجرين مما أدى إلى اكتشاف النار واشتعالها.

أنواع التعدين

التعدين السطحي

وكما يتضح من الاسم فهو قريب من سطح الأرض أو على سطحها وهذا القسم يتضمن استخراج الرخام أو مواد البناء أو الحجر الجيري.

التعدين اللاسطحي

وهذا النوع يعني استخراج النفط من مناطق بعيدة في جوف الأرض، وهذا النوع يحتاج للجهد ومعدات خاصة، ويزيد أثر التعدين السلبي في هذا النوع.

أهمية التعدين

إن التعدين لم يترك مجالا للتطور إلا ودخله بل إن التعدين أساس الثورة الصناعية، وهنا نذكر بعض فوائد التعدين:

  • تشكل المواد المستخرجة الخامة الأساسية لمعظم الصناعات مثل: صناعة الطائرات والأسلحة والأجهزة.
  • يزيد من دخل الدولة وبالتالي دخل الفرد.
  • توفر فرص عمل للأفراد.
  • زيادة التقدم التكنولوجي للدول.
  • ثروة وجانب قوة لدولة.

أثر التعدين السلبي على البيئة

لكل شيء في الحياة جانب مشرق ومظلم وكذلك التعدين فله أثره السلبي على البيئة؛ فتسربات النفط والغازات وأعمال التفجير والحفر تضر بالبيئة ضرراً بالغاً ونذكر أثر التعدين السلبي فيما يلي:

التعدين والهواء

لا شك أن النفط يحتاج إلى عدة عمليات ليصبح قابلاً للاستخدام وهذا يضر بالهواء، إذ أن الغازات المتصاعدة تلوث الهواء، بل إن عملية استخراج بعض المواد الخام يحتاج إلى تفجير وبالتالي تتطاير بعض الغازات السامة في الهواء، ولعل أكبر مشكلة تواجهها البيئة هي الاحتباس الحراري الذي يشكل خطرا محدقاً على مستقبل الأرض.

التعدين والماء

لا شك أننا نعلم أن هناك آبار نفط في المياه وهذا يعني أن هناك ما يتسرب إلى المياه جراء عملية التنقيب وهذا يلوث بالماء ويفتك بالثروة السمكية.

التعدين والتربة

إن لتعدين الأثر البالغ على التربة والذي يحدث جراء قطع الغابات للوصول لبعض أماكن التنقيب، ليس هذا فحسب بل والغبار والمواد التي تحط على الأرض من عملية التنقيب.

وكل هذه الأضرار تتضح جلياً على الإنسان؛ فنحن الآن أمام أمراض كثيرة لم تكن موجودة من قبل وعلى سبيل المثال لا الحصر:

  • أمراض الرئة.
  • السرطان.
  • تقوسات العمود الفقري والغضروف الذي يصيب العاملين في هذا المجال.
  • ومما لا يمكن نسيانه الإعداد التي ماتت في انهيارات المناجم.

إذن أين يكمن الحل

إن عملية التعدين عملية لا يمكن إيقافها؛ فهي مهمة، بل إن ذلك من سابع المستحيلات، ولكن من الممكن اتخاذ إجراءات وقائية من شأنها الحد من التعدين غير الشرعي واستخدام الأليات ومعدات للحد من التسربات السامة الضارة بالبيئة وعدم إهمال معايير السلامة العالمية التي تحد من إصابات العاملين في هذا المجال كارتداء النظارات والقفازات والأقنعة الواقية. إضافة إلى ذلك سن تشريعات وقوانين تنظم هذه العملية ولفت النظر إلى عملية التدوير التي من شأنها تقليص العملية؛ للحد من أثر التعدين السلبي لتعدين وصدق المثل القائل: “درهم وقاية خير من قنطار علاج”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

5 × 5 =