ألغاز رحيل المشاهير : قصص لمشاهير رحلوا في ظروف غامضة

رغم أنهم بشر مثلنا، إلا أن العيون تبقى مسلطة على المشاهير لفترات طويلة أثناء حياتهم وبعد موتهم بسبب شهرتهم، تعرف على أغرب ألغاز رحيل المشاهير هنا.

0

ألغاز رحيل المشاهير لا زالت حتى الآن تطل برأسها تبحث عن إجابة حيث هناك الكثير من المشاهير الذين رحلوا مبكرًا دون أن نعرف السبب الذي أدى إلى وفاتهم، ورغم كل التكهنات والقضايا التي تم حسمها بالفعل وأشارت أصابع الاتهام إلى أشخاص بعينهم أو قيدت ضد مجهول أو تم إلصاق القضية إلى المخدرات أو حوادث طرق أو غيرها إلا أن ثمة تحفظات لا زالت تحوم حول ألغاز موتهم وثمة أسرار يجب أن تنبش حتى نقف على الحقيقة وراء موت هؤلاء المشاهير وإليك أبرز المشاهير الذي شكلت وفاتهم صدمة ولغز كبير لاحقهم بعد وفاتهم:

تعرف على أبرز حالات ألغاز رحيل المشاهير

هيث ليدجر

طبعًا من لا يعرف صاحب أشهر شخصية شريرة في تاريخ السينما العالمية وخصوصًا أبطال القوى الخارقة، شخصية الجوكر في فيلم باتمان الذي أخرجه كريستوفر نولان: “فارس الظلام” والذي عرض بعد أن توفي هيث ليدجر وفاة غامضة بعد أن عثر عليه في شقته في أحد أيام شهر يناير وقد كانت نتيجة التشريح أن هيث أخذ العديد من الحبوب المهدئة التي أدت إلى وفاته ورغم ذلك لم نعرف لماذا يقدم هيث على الانتحار في مثل هذا الوقت الذي يعد في أوج نجاحه وزهوته؟ هذا هو أحد أهم ألغاز رحيل المشاهير الذي لازال لم يحل بعد ولعل في كل مرة نشاهد فيها أداء هيث لشخصية “الجوكر” في فيلم باتمان الأشهر “فارس الظلام” يطرق أذهاننا هذا السؤال ويلح بقوة، وربما لو كان استمر هيث ليدجر لكان قدم أعمالاً شديدة العظمة ولكنه توفي وهو لم يكمل عامه الحادي والثلاثون بعد، ليترك وراءه لغزًا كبيرًا إلى جواره حزنًا عارمًا على رحيله عند معجبيه.

عماد عبد الحليم

من أشهر المطربين الذين ظهروا فترة أواخر السبعينات ولمع نجمهم فترة الثمانينيات وهو شقيق الملحن محمد علي سليمان وعم المطربة المصرية الشهيرة أنغام وله أغاني شهيرة من أشهرها “مهما خدتني المدن” وقد تبناه العندليب الأسمر الراحل عبد الحليم حافظ وأصبح اسمه عماد عبد الحليم بدلاً من عماد علي سليمان، ورغم ذلك شكل رحيله علامة استفهام كبيرة وأصبح من ألغاز رحيل المشاهير المُلحة، حيث وجد عماد في العام 1995 متوفيًا على ضفة نهر النيل ولم يعرف أحد سبب وفاته حتى الآن ويرجح البعض إلى أنها المخدرات ولكن حتى الآن لازال من أكثر ألغاز رحيل المشاهير التي لم تحل بعد.

عمر خورشيد

من منا لا يعرف عازف الجيتار الوسيم عمر خورشيد والذي كان يعزف خلف كوكب الشرق أم كلثوم ذات نفسها وشقيق الممثلة الاستعراضية الشهيرة شريهان، والذي شارك بالتمثيل في عدة أفلام فترة السبعينات أيضًا، وقد تزوج عمر خورشيد المولود في العام 1945 من الفنانة الجميلة ميرفت أمين ولكن زواجه لم يستمر طويلاً وتزوج من لبنانية اسمها دينا، واستمر معها حتى وفاته الغامضة رغم أنه تزوج عليها قبل وفاته بشهور الفنانة مها أبو عوف شقيقة الممثل والعازف عزت أبو عوف، أما عن وفاته الغامضة التي تعد من أشهر ألغاز رحيل المشاهير الغامضة هو أنه كان خارجًا من أحد الفنادق الكبرى وكان بصحبته الفنانة مديحة كامل وزوجته دينا واستقل سيارته وتعرض لمطاردة مستميتة من سيارة أخرى يستقلها مجهولون ورغم ذلك لم تهدأ ثائرتهم حتى ارتطم الفنان عمر خورشيد بعمود الإنارة مما أدى إلى وفاته، وقد قيل أن الحادث مدبر من قبل مسئول سياسي كبير وقعت ابنته في حب عازف الجيتار، وقيل أنه مدبر من قبل منظمات المقاومة الفلسطينية لذهاب عمر خورشيد مع السادات إلى إسرائيل في زيارته الشهيرة وترددت أقاويل كثيرة ولازال لغز رحيل عمر خورشيد أحد أشهر ألغاز رحيل المشاهير حتى الآن.

سعاد حسني

إنها السندريلا، من منا لا يعرف النجمة التي حيرت الشعب العربي بأكمله بشقاوتها ودلالها وجمالها، إنها سعاد حسني نجمة الأفلام السينمائية والعبقرية التجسيدية التي تمشي على الأرض وصاحب أجمل ضحكة عفوية في الكون، بعد أن انطفأ نجمها اختارت العزلة في لندنا حيث كانت تعيش مع صديقتها الوحيدة نادية، ولكن في أحد أيام شهر يونيو في العام 2001، لقيت السندريلا حتفها بطريقة شديدة الغرابة أثارت العديد من العلامات الاستفهام ولا زالت حتى الآن قيد التساؤل والبحث، حيث وقعت من شرفة منزلها الذي كانت تعيش فيه مع صديقتها في الطابق السادس وقد قيل أنها انتحرت ولكن الشرطة البريطانية أكدت وجود شبهة جنائية، ولكن حتى وإن أشارت أصابع الاتهام إلى أحد مسئولين النظام المصري السابق إلا أن لازال لغز رحيل السندريلا يشكل أحد أهم ألغاز رحيل المشاهير غموضًا وتعقيدًا.

أسمهان

المطربة الشهيرة الجميلة أسمهان وشقيقة المطرب الشهير آمال الأطرش والتي حققت نجاحات كبيرة في مجالات الغناء والسينما في النصف الأول من القرن العشرين واستطاعت المنافسة رغم أنها عندما توفيت وفاتها الغامضة هذه لم تكن قد بلغت الثانية والثلاثين من عمرها بعد، وقد حدثت وفاتها في أحد أيام عام 1944 بينما كانت تعمل في فيلم غرام وانتقام مع الممثل الشهير يوسف وهبي استأذنت منه لقضاء أجازة في مدينة رأس البر، وبينما تستقل سيارتها مع صديقتها ومدير أعمالها ماري قلادة فقد السائق سيطرته على عجلة القيادة وانحرفت السيارة في الترعة وماتت أسمهان ومديرة أعمالها، بينما اختفى السائق إلى الأبد، ومع اختفائها فتحت المجال لتساؤلات كثيرة عن المسئول عن موت أسمهان، وسواء أشارت أصابع الاتهام للمخابرات البريطاني أو لأم كلثوم أم لشقيقها فؤاد الأطرش أم لزوجها السابق الأمير حسن الأطرش إلا أن لازال لغز رحيل أسمهان أحد أشهر ألغاز رحيل المشاهير غموضًا ولم يحل ولن يحل حتى الآن حتى بعد إنتاج مسلسل في العام 2008 يحكي قصة حياتها قامت ببطولته سولاف فواخرجي.. كان مشهد النهاية اختفاء السائق وغرق أسمهان، دون إشارة بأصابع الاتهام لأي شخص كان، ليبقى هذا اللغز محيرًا ويموت مع موت أسمهان وصديقتها، ومع موت السائق الذي ولابد أنه قد لاقى ربه أيضًا.

سوزان تميم

مطربة شابة ولدت في لبنان في العام 1977، وعانت طفولة صعبة، درست في كلية الصيدلة لكنها لم تكمل دراستها تقدمت إلى برنامج “ستوديو الفن” ونالت الميدالية الذهبية ولمع اسمها كمطربة صاعدة اشتركت في تمثيل المسرحية الغنائية غادة الكاميليا تزوجت مرتين وكان هناك العديد من المشاكل بينها وبين زوجها الثاني عادل معتوق بسبب خلافات فنية بينهما، مما تسبب في منعها من الغناء في مصر مما اضطرها إلى السفر إلى دبي، وهناك حيث لقيت حتفها بسكين ذبحت رقبتها، وقد أجرت الشرطة تحرياتها ليتهم في القضية الضابط السابق محسن السكري كمنفذ للقتل ورجل الأعمال الشهير هشام طلعت مصطفى وقد عوقب الأول بالسجن المؤبد وعوقب الثاني بسجن 15 سنة، وهي أحكام مخففة بعد أحكام صدرت ضدهما بالإعدام، ويعتبر هذا اللغز من ألغاز رحيل المشاهير الذي تم التوصل إلى الأشخاص المسئولين عنه غير أننا لم نعرف ملابساته بعد أو الأسباب التي أدت إلى قتل المطربة رغم تردد أقاويل كثيرة متضاربة حول هذا الموضوع.

الشاب حسني

أحد أعلام الأغنية الجزائرية وأحد أشهر المغنيين العرب العالميين الذين احترفوا موسيقى الراي الشهيرة والذي يبقى لغز رحيله أحد أشهر ألغاز رحيل المشاهير وأكثرها غموضًا حتى الآن حيث كان الشاب حسني في أوج زهوته وفي قمة نجاحه وكان قد وصل إلى مرحلة الأسطورية من الشهرة والنجاح حين تم إطلاق النار عليه في الشارع من قبل مجهولين ولم يتم الإمساك بهم، إلا أن أصابع الاتهام تشير إلى الجماعة الإسلامية المسلحة إلا أن شيئًا لم يثبت حتى الآن ضدهم غير أن معظم الآراء ترجح هذا بالفعل، وقد ترك رحيله حزنًا عارمًا بين أوساط الشباب الذين أحبوه وأحبوا غناءه الذي بدأ ينتشر بقوة بين أوساط الشباب في هذا الوقت.

خاتمة

هناك الكثير من ألغاز رحيل المشاهير الغامضة التي لا زالت في حاجة إلى نبش، وتساؤل وهناك التي لن تحل أبدًا ولازال العالم يحفل بالأسرار والألغاز.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

5 − اثنان =