تسعة اولاد
الرئيسية » فلك وفضاء » كوكب المريخ : تعرف على معلومات فلكية وجيولوجية عنه

كوكب المريخ : تعرف على معلومات فلكية وجيولوجية عنه

كوكب المريخ هو أول كوكب له مدار خارج مدار الأرض وهو الكوكب الرابع في المجموعة الشمسية الخاصة بنا بعدا عن الشمس حيث يبعد عنها بحوالي 228 مليون كيلو متر.

كوكب المريخ

كوكب المريخ هو أول كوكب له مدار خارج مدار الأرض وهو الكوكب الرابع في المجموعة الشمسية بعدا عن الشمس حيث يبعد عنها بحوالي 228 مليون كيلو متر، كما أنه ثاني أصغر كوكب في النظام الشمسي بعد كوكب عطارد وهو من الكواكب الصخرية شبيه لكوكب الأرض وجارها الخارجي.

تعرف على كوكب المريخ بشمل مبسط

رصد كوكب المريخ

يرجع تاريخ رصده إلى الألفية الثانية قبل الميلاد من قبل الفلكيين المصريين أيضا ذكرت بعض التحركات له في نصوص السجلات الصينية، أيضا ذكره الفلكيون البابليون وكذلك عند اليونانيين القدماء والهنود والفلكيين المسلمين أيضا الذين استطاعوا أن يقدروا حجمه تقريبا وأيضا المسافة بينه وبين الأرض.

سبب تسميته بهذا الاسم

سماه العرب باسم المريخ نسبة لكلمة أمرخ أي ذو البقع الحمراء فيقال ثور أمرخ أي به بقع حمراء، أما في اللغة اللاتينية فقد أطلق عليه اسم مارس نسبة إلى آله الحرب عند الرومان، أما في الوقت الحالي فيطلق عليه عدة مسميات أيضا بالإضافة إلى ما سبق فيطلق عليه مثلا اسم الكوكب الأحمر وهذا بسبب لونه المائل للاحمرار (نتيجة لوجود نسبه عالية من أكسيد الحديد في السطح والجو).

وصف كوكب المريخ

تقدر مساحة كوكب المريخ بربع مساحة كوكب الرض، ويبلغ قطره حوالي 6800 كيلو متر مما يجعله مساويا بذلك لنصف قطر الأرض، ويدور المريخ حول الشمس في مدار يبعد عنها بمقدار 228 مليون كيلو متر تقريبا بما يعادل 1.5 مرات من المسافة الفاصلة بين مدار الشمس والأرض، ويمتلك قمران ويتكون الجزء الشمالي للكوكب من مجموعة من البراكين أشهرها أوليمبس، أما الجزء الجنوبي فتوجد به مجموعة من المرتفعات شاهقة العلو، كما يوجد به بعض السهول التي تغطيها الرمال والغبار ذو اللون الأحمر.

قمرا كوكب المريخ

ذكرنا فيما سبق أن كوكب المريخ يمتلك قمران أحدهما يسمى ديموس ( أي الرعب في اللغة اليونانية ) وهو عبارة عن قطعة صخرية صغيرة غير منتظمة الشكل لا يزيد طولها عن 12 كيلو متر، ويتم دورته حول المريخ خلال 1.3 يوم، وتغشاه فوهات صدمية متفاوتة، ولبعده عن الكوكب فإن مداره آخذ في الزيادة.

أما القمر الثاني فيسمى فوبوس ( أي الخوف ) وهو عبارة عن قطعة صخرية على شكل هرم ويتم دورته حول كوكب المريخ كل 7.7 ساعات أي أسرع من دوران المريخ حول نفسه مما يعرضه لتناقص قطره يوميا إلى أن ينتهي به الأمر إلى التفتت والارتطام بالكوكب.

الحياة على كوكب المريخ

حيث يعتقد العلماء بوجود الماء على كوكب المريخ منذ ما قبل 3.8 مليار سنة مما يفرض وجود الحياة عليه نظريا على الأقل، وتوجد العديد من الدلائل المباشرة وغير المباشرة على هذه النظرية منها التحليلات الطيفية لسطح تربته ووجود الغطاءين القطبيين الجليديين، وأيضا وجود الكثير من المعادن في قشرته والتي ارتبط وجودها على كوكب الأرض بوجود المياه عليه ولكن الحقيقة أن الغلاف الجوي للمريخ رقيق جدا بدرجة كبيرة لا تسمح بوجود حياة عليه تشبه تلك الموجودة على كوكب الأرض.

الحرارة على كوكب المريخ

بسبب برودة سطح كوكب المريخ فإنه توجد كمية قليلة جدا من بخار الماء مما يجعل جوه جافا، وفي وجود هذا الانخفاض المستمر في درجة الحرارة والذي يصل لأقل من درجة الندى حيث تبلغ درجة الحرارة على كوكب المريخ 27 درجة مئوية وهي درجة حرارته العليا، أما درجة حرارته الصغرى فتبلغ 133 درجة مئوية فإن الغازات الموجودة به وخاصة غاز ثاني أكسيد الكربون تبدأ في التكاثف والتجمد والسقوط على سطحه في صورة ثلج.

الغلاف الجوي لكوكب المريخ

يعتبر الغلاف الجوي لكوكب المريخ قليل الكثافة جدا ويتكون من 95% من ثاني أكسيد الكربون و 3% من النيتروجين و 1.6% الأرغون وجزء بسيط من الأكسجين وبخار الماء وغازات أخرى ويبلغ الضغط الجوي على سطحه 0.75% من معدل الضغط الجوي على الأرض.

التركيب الداخلي لكوكب المريخ

حدث لكوكب المريخ ما حدث لكوكب الأرض من عملية تمايز، والمقصود بها حدوث اختلاف في كثافة ومكونات كل طبقة من طبقاته بحيث يكون قلب الكوكب أعلى كثافة مما فوقه، ويتكون قلب المريخ من الحديد والكبريت والنيكل محاطة بهالة من السليكات وهذا القلب سائل جزئيا، أما بالنسبة لقشرة كوكب المريخ فإن متوسط سمكها 50 كيلو متر وأقصى ارتفاع 125 كيلو متر وأكثر العناصر انتشارا فيها هي الحديد والألومنيوم والماغنسيوم والكالسيوم والبوتاسيوم.

التربة على كوكب المريخ

تحتوي تربة هذا الكوكب على مواد مختلفة من الماغنسيوم والبوتاسيوم والصوديوم والكلورين وهي مغذيات ضرورية لنمو النباتات، كما تعتبر تربته قلوية قليلا لها تركيز هيدروجيني.

المياه على كوكب المريخ

توجد المياه على كوكب المريخ في صورة جليد والذي يوجد بعضه في صخور قشرته، أما معظمه فيوجد في الغطاءين الجليديين في القطب الشمالي والجنوبي له، ويرجع وجودها بهذا الشكل إلى الظروف المناخية بوجود درجات حرارة منخفضة والتي تؤدي إلى التجمد الفوري للمياه لذلك لا نجد مياه سائلة إطلاقا على سطح هذا الكوكب، ولكن توجد نسبة صغيرة فقط من بخار الماء في الغلاف الجوي له.

الرحلات إلى كوكب المريخ

تم إطلاق عدة رحلات فضائية إلى سطحه ويستضيف منها الآن 5 مركبات ثلاثة منهم توجد في مداره واثنتان منهم على سطحه.

راندا عبد البديع

حاصلة على بكالوريوس في العلوم تخصص كيمياء ونبات، أهوى العمل الحر، أعمل كمدونة ومترجمة على الإنترنت لأكثر من أربع سنوات.

أضف تعليق

17 + إحدى عشر =