4 ألعاب للصغار والكبار يمكنك ممارستها عند الكبر أيضًا

إذا كنت محب للألعاب وتبحث عن لعبة ممتعة يمكنك ممارسها بشكل دائم أي أنها غير مقتصرة على فئة عمرية معينة فعليك أن تتابع هذا المقال إلى نهايته، فنحن هنا سوف نقوم بالحديث عن مجموعة من ألعاب للصغار والكبار يمكننا ممارستها حتى الكبر.

0 46

في كل عام تظهر مجموعة من الألعاب الجديدة ولكنها لا تصنف جميعها على شكل واحد وهو ألعاب للصغار والكبار ، فهناك ما يتناسب مع الصغار فقط وهناك ما يتناسب مع الكبار فقط وهكذا فلكل فئة عمرية ما يناسبها من ألعاب، ولكن هذا لا يعني أنه لا يوجد ألعاب يمكن للصغار والكبار ممارستها بدون أي مشكلة وحتى الكبر أيضًا، بل هناك مجموعة كبيرة من هذه الألعاب وهذا هو موضوع مقالنا هذا، فسوف نقوم نحن بذكر أشهر الألعاب التي يمكن للجميع ممارستها بلا استثناء وأنت عليك أن تختار ما يعجبك وتود ممارسته، فهناك ألعاب الكمبيوتر، وألعاب البلايستيشن، والألعاب الرياضية مثل كرة القدم والسلة واليد والأيروبيكس، وغيرها من الألعاب الأخرى التي سنقوم بذكر أشهرها وأكثرها ممارسة في العالم أجمع، ومن الجدير بالذكر أنه إن كنت ترنو إلى أن تصبح محترف في أي لعبة منهم وليكن كرة القدم فعليك أن تمارسها بشكل دائم، فعليك أولًا تحديد هدفك ثم السعي نحوه بخطى واثقة وجادة جدًا.

ألعاب الكمبيوتر

هناك ألعاب للصغار والكبار يمكننا ممارستها في أي وقت من عمرنا فإذا كنت صغيرًا فسوف تمارسها وإن كنت كبيرًا فسوف تمارسها أيضًا بدون أي مشكلة، وأولى هذه الألعاب هي ألعاب الكمبيوتر والتي تتميز بأنها تحفز الدماغ على زيادة قدرته الإبداعية، فيمكنك ممارسة ألعاب الكمبيوتر وأنت صغير وتستمر فيها إلى أن تكبر بدون أي مشكلة، والمميز في الأمر أيضًا أن هناك العديد من الألعاب التي يمكننا ممارستها على الكمبيوتر، مثل سباق السيارات أو الموتوسيكل والألعاب القتالية وألعاب الذكاء وغيرها من الألعاب الأخرى، فامتلاكك للكمبيوتر يعني أنك سوف تمارس العديد من الألعاب وقتما تشاء على جهاز واحد في غرفتك.

وأكثر الألعاب التي تفيد على الكمبيوتر هي ألعاب الذكاء مثل الكلمات المتقاطعة والشطرنج والسودوكو، فهي ألعاب معقدة تحتاج إلى تشغيل العقل جدًا حتى نتمكن من الفوز فيها أو الوصول إلى نهاية المنافسة، وبذلك فإنه مع الممارسة الكبيرة سوف تزيد القدرة الذهنية لدى الشخص الممارس لها وبالتالي الاستفادة بهذه الزيادة في شتى مجالات الحياة وهذا بالطبع مطلوب للغاية، فاللعب ليس مقصورًا على التمتع فقط بل لابد من وجود جانب أخر وهو زيادة النمو العقلي، ومن الجدير بالذكر أن ألعاب الكمبيوتر تتشابه كثيرًا مع ألعاب البلايستيشن والتي سنتحدث عنها بالأسفل، فتوجد الكثير من الألعاب على أجهزة الكمبيوتر ومثلها على أجهزة البلايستيشن بدون أي اختلاف.

ألعاب البلايستيشن

من بين ألعاب للصغار والكبار توجد ألعاب البلايستيشن والتي سبق وأن قلنا عنها أنها تتشابه كثيرًا مع ألعاب الكمبيوتر، وهذا التشابه يكمن في كون الألعاب الموجودة هنا هي نفس الموجودة هنا بدون اختلاف تقريبًا، ولكن بالطبع ستجد في الكمبيوتر ألعاب أكثر مثل ألعاب الأحاجي فهي غير متوفرة في الغالب على أجهزة البلايستيشن، وبالطبع هناك العديد من الناس الذين يحبون ويفضلون ألعاب الأحاجي عن السباقات أو كرة القدم أو المصارعة أو الألعاب القتالية، لذا أنت وما تحب فأجهزة البلايستيشن أو أجهزة الكمبيوتر متوفرة بكثرة فيمكنك أن تختار أيًا منها حسبما تريد وتستمتع بتجربة الألعاب عليها، فألعاب البلايستيشن مثل كرة القدم والمصارعة وسباقات السيارات والموتوسيكل والألعاب القتالية وألعاب التسلية والركض والمغامرة والتشويق.

ومع مرور الأعوام تزداد الألعاب أكثر وأكثر وتزداد التقنيات الحديثة التي يمكننا اللعب بها، فقديمًا كان اللعب مقصورًا على دراع البلايستيشن فقط أما الآن أصبح هناك عجلة القيادة أو الدركسيون أو الطارة كما تسمى، فستشعر وكأنك تقود سيارة حقيقية بسبب هذه التقنية، وأيضًا هناك إصبع يمكننا الإمساك به ولعب الألعاب القتالية أو المصارعة عن طريق تحريك اليدين وكأننا نتصارع حقيقة، فالأمور أصبحت متطورة جدًا وهذا ما يجعل اللعبة مناسبة مع ألعاب الصغار والكبار، فيمكنك أن تلعبها وأنت صغير وتستمر فيها حتى الكبر.

رياضة الأيروبيكس في قائمة ألعاب للصغار والكبار

نأتي هنا للحديث عن لعبة أخر من ألعاب الصغار والكبار وهي رياضة الأيروبيكس وبالرغم من غرابة الاسم إلا أنك سوف تعرفها سريعًا، فهي بكل بساطة رياضة نط الحبل الشهيرة بالهيلا هوب بالتأكيد قد عرفتها الآن، ولكن هذه اللعبة قد تم تطويرها وزيادة حركاتها حتى أصبحت تتناسب مع الكبار والصغار بدون أي مشكلة، فإن كان عمرك بين الخمسة إلى ستين عام حتى فسوف تتمكن من ممارسة رياضة الأيروبيكس بكل ارتياحيه، عليك أولًا أن تنضم إلى أحد القاعات المغلقة المخصصة لممارسة هذه الرياضة والقيام بالاشتراك فيها، ثم البدء في تعلمها شيئًا فشيء حتى تصبح محترف فيها، ومن الجدير بالذكر أن رياضة الأيروبيكس تتشابه كثيرًا مع رياضة البالية فهي تعتمد على الجسم وحركته فقط، فسوف تمرن الكتف والرجل والرقبة والصدر والقدم والبطن بطريقة مرتبة ومنظمة من الأعلى للأسفل أو العكس.

وأثناء التمرين يتم تشغيل الموسيقى الهادئة والمناسبة مع التمرين حتى يتم السير عليها، وتعمل رياضة الأيروبيكس على تشغيل أغلب عضلات الجسد بشكل خفيف، وهذا ما يؤدي إلى تقوية العضلات وزيادة كثافتها مع عدم الشعور بالألم عند ممارستها، وبالتالي تكون فوائدها عظيمة على عضلات الجسد فتحميها من التشنج وتجعلها دائمة الإطالة وهذا بالطبع مرغوب فيه عند كل رجل، ولا ننسى أيضًا أن الأيروبيكس يقضي على القلق والتوتر الذي يصيب بعض الناس، ويخرجهم من الحالة العصبية المضغوطة والعصيبة عليهم، وغيرها من الفوائد الأخرى التي سيجنيها الصغار والكبار عند ممارسة رياضة الأيروبيكس، فإذا كنت تبحث عن لعبة تود ممارستها دائمًا حتى الكبر فعليك وعلى هذه اللعبة الجميلة.

رياضة كرة القدم

بعدما تحدثنا بالأعلى عن رياضة الأيروبيكس حان الدور الآن للحديث عن رياضة أخرى أكثر شهرة وإمتاعًا ألا وهي رياضة كرة القدم، فكرة القدم تصنف ضمن ألعاب للصغار والكبار بل وتعد اللعبة الأشهر في العالم، فهي الأكثر ممارسة ومشاهدة في أي دولة بلا استثناء وتلعبها جميع الفئات العمرية منذ الخمسة أعوام وحتى الأربعين عام، فإذا كنت صغير أو كبير في العمر فيمكنك أن تمارس رياضة كرة القدم بدون أي مشكلة، وإن كنت تود أن تصبح محترف في رياضة كرة القدم فيتوجب عليك أن تمارس هذه الرياضة منذ الخامسة وحتى العاشرة من عمرك، فيمكنك أن تنضم إلى ناشئين أي نادي كرة قدم في دولتك ومع مرور الوقت سيزداد مستواك تحسنًا حتى تصبح محترف في كرة القدم، وعندما تصل إلى السابعة عشر أو الثامنة عشر من عمرك ستنضم إلى الفريق الأول لهذا النادي وتشارك في الدرجة الأولى من الدوري.

وهذا بالطبع حلم يسعى إليه العديد من الشباب لذا فعلى الأب أن يهتم بهذا الأمر عند وصول الطفل إلى عمر الخامسة أو السادسة من عمره، وبعيدًا عن كل ذلك فكرة القدم لها فوائد عديدة على جسد الإنسان لذا فممارستها بدون الرغبة في الانضمام إلى نادي يعد أمر جيدًا أيضًا، فهي تفيد العضلات والعظام وتحافظ على صحة القلب وتقلل دهون الجسم وتحمي الإنسان من الشيخوخة المبكرة، وتعمل على زيادة القدرات الذهنية والفكرية لدى ممارسها، وغيرها من الفوائد العديدة التي ستجذبك إلى ممارستها جذبًا كبيرا.

رياضة العدو أو الركض

تعد رياضة العدو أو الركض ضمن ألعاب للصغار والكبار يمكن للجميع ممارستها بكل حرية، ولكن كلما كبر عمرك كلما كانت عملية ممارسة هذه الرياضة أكثر صعوبة ودقة، وذلك لأنك ستدخل في مسابقات دولية لها قوانين وقواعد محددة يجب السير عليها، هذا إن أحببت المشاركة في مثل هذه المسابقات، أما وأنت صغير فسوف تكون ممارستك لرياضة العدو عشوائية وبسيطة بين أصدقائك أو على مستوى المدارس، وبالطبع لها تأثير كبير على صحة الإنسان وهو تأثير إيجابي جدًا، وذلك بفضل ما تقدمه رياضة العدو من فوائد عديدة مثل تحسين صحة القلب، وتنشيط الأوعية الدموية، مع معالجة من لديهم مشاكل في التنفس والجهاز الرئوي وذلك بتحسين أداء وظائفها حتى تعمل دائمًا بشكل سليم.

وأيضًا لا ننسى دور الركض الفعال في الحفاظ على وزن الجسم ومحاربة السمنة، فإذا كنت تعاني من داء السمنة المفرطة فيجب عليك ممارسة رياضة العدو أو الركض بشكل دائم، والمميز في ممارستها منذ الصغر هو أنها تعمل على المحافظة على رشاقة الجسم طوال العمر، وهذا يحدث بسبب كثرة السعرات الحرارية التي يفقده الجسم بعد ممارسة لنصف ساعة من العدو أو الركض، فتقول بعض المصادر الطبية أن الجسم يفقد حوالي خمسمائة سعرة حرارية عند ممارسة حصة من رياضة العدو أو أية تمارين رياضية أخرى، لذا نحن ننصح بضرورة ممارسة رياضة العدو والاستمرار عليها حتى الكبر، حتى ولو تمت ممارسة هذه الرياضة مرتين في الأسبوع الواحد فقط فهو بالطبع سوف يؤثر بشكل مقبول جدًا.

الكاتب: أحمد حمد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

16 + خمسة =