تسعة بيئة
الزلازل والبراكين
بيئة » الطبيعة » الزلازل والبراكين : هل هي أسلوب طبيعي لإعادة التوازن ؟

الزلازل والبراكين : هل هي أسلوب طبيعي لإعادة التوازن ؟

الزلازل والبراكين تحدث منذ نشأة الأرض، لكن هل الزلازل والبراكين هي حيلة من الطبيعة لأجل إعادة التوازن؟ في هذه السطور نستعرض كيفية حدوث الزلازل والبراكين .

الزلازل والبراكين من المظاهر البيئية الطبيعية غير أنّها تتسبب في الكثير من الأضرار على المنشئات والميادين وعلى الكائنات الحيّة، والزلازل والبراكين تتسبب في انتشار الغبار الذي يلوّث الهواء بدرجة كبيرة لذا فإنّ الناجين من الزلازل والبراكين يصابون بعد ذالك بأمراض الجهاز التنفسي.

الزلازل والبراكين : طريقة لإعادة التوازن في البيئة

السبب وراء حدوث الزلازل والبراكين

إنّ الأرض لها طبيعة محددة ومن طبيعتها الدوران يومياً بسرعة تصل إلى 1600 كيلو متر للساعة الواحدة ودوران الأرض يكون في مدار مخصص بها وهذا المدار يكون حول الشمس، وتتحرك الأرض مع لشمس بسعة كبيرة جداً تصل إلى 100 ألف كيلو متر في الساعة الواحدة، أمّا بقيّة الكواكب في المجموعة الشمسية فإنّها تدور بسرعة تصل إلى 750 ألف كيلومتر في الساعة الواحدة، ثمّ بعد هذا فإنّ هذه المجموعة تدور بعيداً عن المجرة سريعاً جداً حتى تصل السرعة إلى 3 مليون كيلو متر للساعة الواحدة، لذا لك أن تتخيل كمّ المخاطر التي تتعرّض لها بصفة يومية مع هذه السرعة الكبيرة غير أنّنا في عناية الله وحده. ولقد قال العلماء إنّ باطن الأرض درجة حرارتها تفوق درجة حرارة الشمس حيث أنّ هناك رماد حرارته تصل إلى ملايين الدرجات المئوية نظراً لأنّ الباطن مكوّن من الرماد الذي تمّ رجمه بوابل من النيازك التي قد تمّ عملها في درجات حرارة كبيرة جداً فيما يسمى بالمستعرات.

الزلازل والبراكين تنتج من باطن الأرض

حيث أنّ درجات الحرارة في باطن الرض تصل إلى آلاف الدرجات المئوية، وبعد الباطن يأتي لب سائل وهذا السائل في طبيعة الحال مكوّن من النيكل إضافةً إلى الحديد، إضافةً إلى وجود أربعة من الأوشحة المتمايزة في طبيعتها وتأتي القشرة بعد ذالك. وهناك العديد من التفاعلات النووية التي تحدث في باطن الأرض ، فحقاً نحن أشبه بمن يكون قريباً من مفاعل نووي معرّض في أيّ لحظة لحدوث الانفجارات، حيث أنّ القشرة الأرضية يأتي بعدها وشاح من الجهة الخارجية وهذا الوشاح على درجة كبيرة من الصلابة، لذا فهو يكوّن الغلاف الصخري للأرض، وعادةً ما يكون ذات سمك يصل إلى خمسة وستين كيلو متر، ويوجد في أسفل هذا الغلاف على مسافة عميقة تقرب من 700 كبلو متر طبقة ليّنة وهذه الطبقة تتّسم بأنّها شبه مصهورة وذات كثافة عالية، كما أنّ لزوجتها كبيرة جداً وفيها تحدث التفاعلات ، ومع تحلل المكونات في الداخل فإنّها تتسبب في انطلاق كميّة كبيرة من الطاقة وهذا بدوره أدعى إلى خلق مجموعة كبيرة من الدوّامات التي تتسبب في تمزّق الغلاف الذي يحيط بها من الصخور وهو المحيط بالأرض ومن ثمّ فإنّ هذا يكون سبباً في الزلازل والبراكين.

ممّا سبق نجد أنّ الزلازل والبراكين

ذات منشأ عميق جداً يصل إلى ملايين الكيلو مترات من باطن الأرض لذا فإنّ هناك كميّة كبيرة من الطاقة والتي تكون أشبه ما يكون بالمفاعلات النووية.

الزلازل والبراكين ودورها في حدوث عمليّة التوازن البيئي

الزلازل والبراكين تؤثر على الحياة المستقبلية حيث أنّها تتسبب في هجرة الكثير من الأشخاص وتؤثر على نسبة كبيرة من الكائنات الحيّة، ولقد قال العلماء عن الزلازل والبراكين إنّها تساعد بدور كبير في التخلّص من نسبة كبيرة من الاحتباس الحراري الذي نعاني منه في الفترة الأخيرة، حيث أنّ الصناعات المتقدّمة تسببت في زيادة نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون وهذا بالطبع هو أكثر الأسباب المؤدية إلى احتباس الحرارة غير أنّ هناك غاز آخر يتّم انطلاقه فور حدوث البركان وهذا الغاز يسمى غاز ثاني أكسيد الكبريت، وهو مسئول عن الاحتباس البرودي وهذا بالطبع يقلل من أثر الاحتباس الحراري، ولكن للأسف هناك مادة سامة تنتج عن تفاعل الغازين سوياً.

الزلازل والبراكين

الزلازل والبراكين من العوامل الطبيعية المدمرة للكون والطبيعة، حيث تعمل الزلازل على هدم الكثير من المباني ودمار الكثير من المنازل، مما يؤثر بشكل كبير على الحياة الطبيعية للمواطنين، فقد صرحت بعض من الأبحاث العلمية التي تجرى على الكرة الأرضية، أن الأرض هي عبارة عن كائن حي مثل باقي الكائنات الموجودة في الكون والتي تكون من صنع الله، وقد توجد بداخلها الكثير من العمليات الحيوية مثل النبض والتنفس، ولكن تختلف الطريقة التي توجد في هذه العمليات الحيوية من كائن حي إلى آخر، ولكن هذه العمليات الحيوية التي تحدث داخل الكرة الأرضية من نبض وتنفس، قد ينتج عنها بعض الآثار الجانبية، كالشخص الذي يستيقظ من النوم يحدث بعض التقلبات، وقد تؤثر هذه التقلبات على السكان والأهل الموجودين على الكرة الأرضية والمساكن الموجودة حول البؤرة التي يقع عليها البركان والزلزال.

الزلازل والبراكين من العوامل الطبيعية المفيدة لتوازن البيئة

وقد تعد الزلازل من الظواهر الطبيعية، وقد تنتج عن الكثير من التفاعلات التي توجد في باطن الأرض، مما يؤثر على الشكل العام للقشرة الأرضية الخارجين من الكرة الأرضية، وهناك الكثير من الأسباب التي ينتج عنها الشدات التي تحدث في الأرض، فالآن نتعرف معا على الزلازل التي وقعت في الفترة قبل الميلاد وأحدثت خلل على القشرة الخارجية من الكرة الأرضية، فتتلخص في التالي:

فقد تعرضت جمهورية مصر العربية إلى زلزال خطير جدا وضخم، في عام 1210 قبل الميلاد، وقد يعد هذا الزلزال من أخطر الزلازل الموثقة التي حدثت في مصر قبل الميلاد، وقد طرأ زلزال آخر في عام600 قبل الميلاد، كما أن هذا الزلزال يعد من أعنف الزلازل التي تعرضت لها الدول العربية والتغيرات التي طرأت على القشرة الأرضية.

وفي عام 27 قبل الميلاد وبالتحديد في عصر الدولة البطلمية، قد تعرضت مصر إلى زلزال خطير قد نتج عنه بعض التأثيرات السلبية والأضرار على القشرة الأرضية، وتعرضت مصر إلى زلازل عنيفة أيضا في عام 967 ميلادي، وقد تعرضت إلى خلل كبير في الحالة الاقتصادية للبلاد، ونتجت عنه الكثير من الخسائر العديدة في الأرواح وفي المباني.

بعض الزلازل العنيفة التي حدثت في العصر الحديث

علينا نتمكن من فوائد الزلازل والبراكين وأضرارها على النظام البيئي، حيث قد تعرضت الكرة الأرضية إلى بعض التغيرات الطبيعية التي حدثت، وقد نتج عنها أعنف الخسائر، وقد حدثت بعض الزلازل في العصر الحديث، فالآن نتعرف عليهم.

زلزال مصر

في عام 1849 قد ضربت مصر بأكبر الزلازل خطورة، وقد نتج عنها الكثير من الضحايا، وتوفي عدد كبير من الأشخاص، وقد تعرضت إلى فقد الكثير من المنازل والكائنات الحية، وفي عام 1992 قي حدثت بعض الهزات الأرضية الخطيرة التي نتجت عن التغيرات الكونية في القشرة الأرضية، وقد توفي عدد كبير من الأشخاص، يقربن حوالي 541 شخص، وقد أصيب العديد من الأشخاص ما يقرب من 6522 شخصا، وقد خضعت بعض المنازل والمباني إلى الانهيار بسبب قوة الزلزال وبلغ عدد المنازل 398 منزلا، وقد تم هجر العديد من المنازل بسبب أنهم غير صالحين للسكن فيهم ويعد حوال 8000 منزل، وقد وقعوا في بعض الأماكن في مصر من محافظة القليوبية والفيوم والقاهرة والجيزة، وقد ألحق الضرر ببعض المدارس والأبنية التعليمية والسكانية.

زلزال عام 2001

الزلازل والبراكين من العوامل الطبيعية المفيدة، فقد تعرضت القشرة الأرضية إلى هزة قوية في عام 2001، بقوة عالية تبلغ 6 درجات من مقياس هرتز، وقد حدث هذا الزلزال في مدينة كريت بدولة اليونان، ووصل له بعض الهزات القوية في شمال مصر، وقد تعرضت بعض محافظات مصر إلى بعض الهزات الأرضية التي حدثت وأثرت على القشرة الخارجية للأرض، فقد حدث في عام 1847 زلزال في محافظة الفيوم، وتعرضت ذاتها المحافظة إلى نفس الزلزال بقوة أكبر بمقياس ريختر في عام 1969، حيث وصلت قوة الزلزال 6.9 درجة، وقد تم تشقق بعض من الأراضي التي توجد في محافظة البحر الأحمر.

زلزال الإسماعيلية

وقد شهدت محافظة الإسماعيلية وبور يعيد والجيزة والشرقية ومحافظة سيناء، بعض من الزلازل في عام 1983 وقد بلغت قوته ب4.1 درجة من مقياس ريختر، وقد شهدت السويس بعض من الهزات الضعيفة التي حدثت في عام 1975، ومن ضعف الزلزال لم يشعر به الكثير من الأشخاص، ولكن قد شعر بهذا الزلزال جهاز القياس ريختر فقط، وقد تعرضت القاهرة إلى زلزال في عام 1997 وقد شهدت قوته 5.9، وقد كان الزلزال آمنا ولم يحدث عنه أي خسارة في الأرواح أو الممتلكات، وتعرضت مدينة شرم الشيخ إلى هزات أرضية في عام 1997، وقد بلغت قوته 4,8 درجة، ولم يتم تسجيل أي أضرار عقبت هذا الزلزال، وقد تعرضت محافظة قنا إلى بعض الزلازل الخطيرة التي حدثت في عام 1999، وقد وصلت حدته ما يقرب من 5 درجة، وتعرضت محافظة الشرقية في 1999في شهر ديسمبر بالتحديد، إلى هذه أرضية بمقياس 7,8 درجة، وقد تعرضت محافظة السويس بزلزال قوي بدرة 4,7، وقد شعر به سكان محافظة القاهرة والإسماعيلية.

زلزال تسوماني الواقع على مصر

زلزال تسوماني الواقع على مصر، فقد أوضح بعض العلماء المختصين بالزلازل أنه يتم وقوع زلزال بقوة 7 درجة ريختر على البحر المتوسط، وقد ينتج عنه بعض الموجات الصوتية المدمرة للشواطيء المطلة على البحر، وقد تعرضت أكثر من 130 مليون نسمة إلى الموت، وقد تقع بعض الزلازل على منطقة البحر المتوسط، وقد تتأثر جمهورية مصر العربية بذلك، وفقد تم توضيح بعض الأمور المتعلقة بالزلازل، حيث يتم تصادم الألواح الموجودة في جنوب غرب أوروبا والألواح الموجودة في شمال أفريقيا، مما ينتج عنه الزلزال، وقد يقع الانضواء الحادث عن لوحة شمال أفريقيا ولوحة شمال إفريقيا في جزيرة صقلية وجزيرة كريت باليونان.

فقد أوضح المعنيين بهذا الأمر أن إذا حدث أي زلازل في هذا العصر، فتؤثر بشكل سلبي على مصر، وتتأثر بهذا الزلزال وخاصة إذا كان الزلزال قوي، ويكون له بعض النتائج المدمرة على مصر، ولكن قد أجريت الكثير من البحوث الفلكية حول وقوع الزلازل في فترة قريبة، فلم يستدل على أي تنبؤ بوجود زلازل قريبة.

ومن المؤكد أن الزلازل والبراكين لها مبرر في حدوثها، وأن الله سبحانه وتعالى لا يخلق شيء إلا وله تأثير مفيد بالصحة، فقد يعمل البركان على خروج المعادن التي يحتاجها سطح الكرة الأرضية للاستفادة منه أكبر قدر ممكن، فالآن نتعرف على البراكين وتأثيرها على الطبيعة والتوازن البيئي.

البراكين

تعد البراكين من أخطر التضاريس التي تحدث في البر والبحر، وتخرج منها بعض المواد المصهورة والحارة وقد تخرج منها الكثير من الأبخرة والغازات المصاحبة لانصهار المعادن التي تخرج من باطن الأرض، وقد يحدث هذا من خلال بعض الشقوق والفوهات التي توجد على القشرة الأرضية، وقد تتكون بعض الأشكال المصهورة هذه على الطبقة الخارجية من البركان، وتتشكل على هيئة بعض الأشكال المختلفة والمتعددة منها الشكل المخروطي والجبال البركانية، وتوجد هذه البراكين وأشهرها في أمريكا الشمالية.

وقد يتكون البركان من بعض الأجزاء الرئيسية له، فتتخلص في الأربع أجزاء التالية

المخروط البركاني، والذي يعد من البراكين التي تنحدر نحو الحمم البركانية وتتكون من جوانب منحدرة.
الفوهة والتي تعد من أجزاء البراكين، وتعد هذه الفوهة الخاصة بالبركان منخفضة على هيئة قمع تتكون على سطح الأرض، ووقد تتكون هذه الفوهة بسبب النشاط البركاني، وقد تنتج هذه الفوهات بسبب التفجيرات التي تنسف الجمرات المختلفة، وبعض الأنقاض التي تنتشر عن الانفجارات البركانية، وقد يزيد حجم الفوهة من جانب إلى آخر، وقد تتكون الكثير من الفوهات عندما ينهار الجزء العلوي من الفوهة عندما تحدث الهزات الأرضية في أعماق الحمم البركانية، وقد تختلف المسميات من الفوهات الصغيرة والفوهات الضخمة الكبيرة، وقد تنتشر مثل هذه الفوهات على سطح القمر، والكثير من الكواكب الأخرى غير الأرض، وتتكون بسبب التغيرات التي تحدث على أحجار النيزك.
المدخنة، وتعد عبارة عن أنبوب يصل بين الخزان الصهارة الموجود تحت الأرض، والفوهة التي يخرج منها الصهارة.
اللوافظ الغازية، وتتلخص في السحابة البخارية والغازات التي تخرج عن انصهار المعادن، والرماد البركاني، وقد يحدث البركان على عمق من القشرة الأرضية، وقد يحدث في فوهات أو شقوق، وقد تتكون منها بعض الأشكال المختلفة حسب البركان الذي يخرج.

آثار البركان على الأرض من ما بين السلب والإيجاب

قد يتم تصنيف البراكين إلى نوعين، النوع الأول وهو البراكين الميتة هي النوع التي لا يحتمل أن تثور في الأيام الأخرى المقبلة، والنوع الثاني وهو البراكين الحية والتي يحتمل أن تخرج في المستقبل، فعندما يخرج البركان الحي يكون بركان نشط، وعندما لا يخرج البركان يكون على الوضع الساكن، وقد ينتج عن خروج البراكين بعض من التأثيرات على الكرة الأرضية والسطح الذي حوله، فهي تتلخص في التالي.

قد ينتج عنها بعض الآثار السلبية على سطح الأرض، حيث قد ينشأ بعض من الجبال الشامخة والثابتة والهضاب على سطح الأرض وفوهات البحيرات، وقد ينتج عنها بعض التجاويف في الفوهة.

وقد تنتج بعض التأثيرات للبراكين على النشاط البشري، ومن أهم التأثيرات الإيجابية على الكرة الأرضية، حيث فقد تظهر بعض الينابيع الحجارة والتي تعرف بالحمامات، كما أن البراكين تعمل على زيادة نسبة الرماد البركاني في خصوبة الأرض، وقد يعمل على تكوين بعض الجزر في البحر، وقد ينتج عن البراكين بعض من الصخور التي من الممكن الاستفادة منها في المواد المختلفة للبناء، وتكون البراكين بعض المعادن النادرة والتي يكون لها القيمة الاقتصادية للمعدن، وتكون مفيدة للدولة التي تهبط فيها هذه البراكين، وتباع بأغلى الأسعار.

ولكن هذه البراكين ليس لها عزيز فعندما تثور هذه البراكين لا ترحم أحد من تأثيرها، فقد قامت بعض البراكين بحرق العديد من الغابات والأشجار، وتسببت في موت الكثير من الناس التي تعيش في المدن الموجودة حول حافة البركان، إذا ثارت قد ينتج عنها تدمير الكثير من المدن والغابات الموجودة حولها، وقد اشتهرت مدينة جاوة بدولة إندونيسيا بالبراكين الثائرة والنشيطة التي تصدرها، وقد ينتج عنها الكثير من المخاطر المستمرة والمحدقة بالمنطقة، ولكن هذه البراكين مفيدة لأن هناك الكثير من القرى والغابات التي تنشأ بجانب إثارة هذه البراكين، لما تحتوي عليه من معادن تزيد من خصوبة التربة وتسهل علينا الزراعة في هذه المناطق القريبة من البركان.

حقائق غير معروفة ومذهلة عن البراكين وتأثيرها على الأرض

وهناك الكثير من البراكين التي حدثت في العالم، حيث كان عددها يقرب ما إلى 1500 بركان نشط، وبعض هذه البراكين يعمل على خروج الفحم من باطن الأرض، وقد تتكون هذه البراكين عند خروج الصخور المصهورة والتي تنتج عن القشرة الضعيفة الموجودة في الكرة الأرضية، وقد تختلف قوة البراكين المختلفة عن شدة وقوة الاختراق الذي يحدث في المرة الأرضية والعوامل الأخرى التي تكون محفزة لخروج البركان، وقد تتصاعد الماجما التي تكون ملتهبة من أعماق الأرض إلى القشرة الأرضية، وهناك بعض الحقائق الأخرى التي لم تتعرف عليها من قبل خاصة بالبركان، فتتعلق بالتالي.

الصخور البركانية قد تطفو على الماء

حيث أن الحجر البركاني قد يطفوا على البركان، حيث أنه يكون رمادي اللون ويحتوي على الفجوات الهوائية المختلفة، وقد تخترق هذه الفجوات الهوائية بعض الغازات الساخنة والصخور المصهورة التي تندفع إلى الأعلى.

البراكين تزيد من المظهر الجمالي لوقت الغروب

قد يكون لونه رمادي زاهي وساحر وخاصة في وقت الغروب، وقد يحدث بسبب خروج غاز ثاني أكسيد الكبريت الخاص بالبركان، ويتفاعل مع الهواء، وقد تتفاعل وينتج عنها بعض من أملاح الكبريت تنتشر في الجو، وقد تقوم بتشتيت أشعة الشمس وقد تظهر هذه الألوان بشكل مبهج.

ويعد بركان هاواي من أكبر البراكين التي حدثت في العالم، وقد بلغ ارتفاعه أربعة آلاف متر فوق سطح البحر، وقد تكونت جزيرة هاواي هذه من البراكين، لذا فيطلق على جزيرة هاواي ابنة البركان، حيث تكونت من الحمم البركانية وتم تجمدها وقد تراكمت عبر العصور من الحمم البركانية المختلفة عبر العصور.

تخلق البراكين بعض المنخفضات الهائلة والضخمة

حيث قد ينتج عن الانفجارات البركانية تفجر الغرف التي تحتوي على الماجما المنصهرة، والتي توجد تحت سطح الأرض، ومن ثم تهبط على الأرض ويتكون بعض الوديان المنخفضة والتي تشبه طبق الشوربة العميق.

تقاعد البراكين في بعض الأحيان

حيث قد تتعرض البراكين إلى الخمود والتعاقد عن النشاط والعمل، وقد تم أخر نشاط لبركان النيوميكسيكو والذي كان أخر نشاط له في عام 2003.

البركان من الممكن أن يكبر ويزيد

حيث أن الحمم البركانية التي توجد في البركان، قد تتراكم على الجوانب الخاصة للبركان بشكل مستمر، وقد يكبر نشاط البركان ويزيد من حجمه إذا كان البركان نشطا بالفعل بشكل كبير.

بعض البراكين خافضة لدرجة حرارة الأرض

ويعد من أكبر البراكين التي قامت بخفض درجة حرارة الأرض بركان بيناتوبو، حيث انفجر هذا البركان في عام 1991 في دولة الفلبين، وقد خرج بشكل عنيف، وقد قام بإصدار أكبر من 22 مليون طن من ثاني أكسيد الكبريت في الهواء، وقد نتج عنه انتشارها في الهواء، وأدت إلى تشتت أشعة الشمس في الأرض مما نتج عنها خفض درجة حرارة الأرض نحو نصف درجة سيليزية.

آيسلندا مرتفع البراكين

حيث تتميز هذه الأرض بالنار والثلج، وقد لها الكثير من التواريخ التي تتعلق بالبراكين، وقد انفجر بركان في أبريل لعام 2010، ونتج عنه الكثير من المشاكل التي أصبحت تعيق حركة الطيران في بعض الدول حول العالم، وقد نتج عنه تدمير الكثير من المخازن التي تحتوي على الغلال في البلاد، وقد نتج عنها القضاء على نصف سكان البلد.

وقد تسمى البراكين العنيفة بالبراكين السوبر والتي ينتج عنها نزول مطر مكون من النار على الكثير من المساحات التي تتجاوز آلاف الأميال، وقد تكون السبب في تعرض الكرة الأرضية إلى بعض التغيرات المناخية، وقد تعد هذه البراكين من أخطر الانفجارات التي تعيق الحضارة الإنسانية، وتؤثر على حركة الجو وتحريك الرياح.

إندونيسيا تحتوي على أكثر من بركان نشط

حيث يوجد انفجار بركاني يتمثل في بركان تامبورا وانفجر في عام 1815، في جولة إندونيسيا، وقد نتج عنه خسارة الكثير من الأرواح، ويعد هذا البركان من أكثر البراكين النشطة حول العالم.

منال ماجد

حاصلة على بكالريوس هندسة، أحب الكتابة والقراءة.

أضف تعليق

ثلاثة × 4 =