الرضاعة

كيف تتعاملين مع صعوبات الرضاعة الطبيعية ولماذا تعد الأفضل؟

كلما كانت الأم الجديدة على دراية بأهم صعوبات الرضاعة الطبيعية التي من الممكن مواجهتها في الأيام القليلة بعد الولادة، وكانت تعلم جيدا أسلوب التعامل الصحيح مع كل مشكلة، كلما ساعد ذلك في تفادي الكثير من المشاكل الأخرى المتعلقة بها.


تخشى الكثير من الأمهات من مواجهة صعوبات الرضاعة الطبيعية وتظن أن الأمر هو أصعب مما يمكن التغلب عليه. وهناك بعض الأمهات اللاتي يرفعن الراية البيضاء ويتوقفن عن الرضاعة الطبيعية ويفقدن الأمل في نجاح هذه المهمة. ولكن مع جميع صعوبات الرضاعة الطبيعية التي تعاني منها الأم، ويطال الطفل جزءا من هذه المعاناة، لا يمكن أبدا تعويضها بغيرها. ومهما نتكلم عن فوائد الرضاعة الطبيعية لكل من الأم ومولودها فلن يمكننا حصرها. وبدلا من أن تستسلم الأم وتحرم طفلها من المزايا الجمة للرضاعة الطبيعية، الأفضل لها ولطفلها محاولة التعايش والتغلب على صعوبات الرضاعة الطبيعية في الفترة الأولى بعد الولادة. واطمئني، عزيزتي الأم، فإن هذه المشكلات لن تظل ملازمة لك طوال فترة رضاعتك لطفلك، وإنما هي فترة قصيرة وتسير بعدها الأمور بسلاسة. وكلما تم علاج المشكلة، كلما ساعد ذلك على التخلص منها سريعا وعدم تفاقمها ووصولها إلى مرحلة أسوأ.

شروط الرضاعة الطبيعية

إن نجاح الرضاعة الطبيعية يتوقف على كيفية تعامل الأم وتصرفها خلال الأيام الأولى بعد الولادة. ولكي تتمكن الأم من تجاوز صعوبات الرضاعة الطبيعية التي عادة ما تواجهها في هذه الفترة وتنجح في إرضاع طفلها على مدار عامين كاملين، لابد لها من الانتباه لهذه النقاط التي سنتحدث عنها في السطور القليلة القادمة:

  • تناول ما يكفي من الغذاء والماء؛ فالرضاعة تعتمد على السوائل بشكل كبير؛ كما أن جودة الحليب تعتمد على جودة الطعام الذي تتناوله الأم. وتحتاج الأم لـ 200 كالوري لكل رضعة، ما يعني احتياجها لأكثر من 1000 كالوري على مدار اليوم فقط للرضاعة.
  • تحتاج الأم لكميات كبيرة من الكالسيوم الذي تحصل عليه من منتجات الألبان. ومتوسط احتياج الأم للكالسيوم هو 3 أكواب من اللبن. ويفضل دوما الاعتماد على اللبن أو الزبادي أو الجبن؛ وأما الحليب فهو عادة ما يسبب غازات للطفل، وبالتالي شعور بالمغص والانتفاخ.
  • يفضل أثناء الرضاعة البعد عن فيتامين سي والمأكولات الحمضية قدر الإمكان؛ وذلك لأنها تجعل حليب الرضاعة حامضي وتسبب التهابات بمنطقة الحفاض لدى الطفل الرضيع.
  • يفضل دوما الإقلال من الأطعمة التي تسبب الانتفاخ للأم، لأنه ينتقل إلى رضيعها. وأهم هذه الأطعمة هي الثوم والبصل والبقوليات والكرنب والبروكلي والقرنبيط والبقدونس، والتي تعتبر من أكثر الأطعمة تسببًا في صعوبات الرضاعة الطبيعية .
  • لابد من وضع الحلمة كاملة في فم الرضيع؛ فهو يلتقمها ويقوم بتحريك لسانه على طرفها فيحفز غدد الحليب لإنتاجه. وفي حال وضعت الأم طرف الحلمة فقط في فم الرضيع يتوقف إنتاج الحليب وتجف الحلمة وتتشقق.
  • من المهم اختيار الوضعية الصحيحة للرضاعة، سواء للأم أو الطفل. والرضاعة تكون بالجلوس على كرسي مريح للأم وتوجه القدمين للأسفل وعدم تمددهما بشكل أفقي، حتى لا تشعر الأم بألم في الظهر. توضع بطن الطفل على بطن الأم ويحمل بشكل مائل، لا رأسي صريح ولا أفقي صريح. تدعم الأم جسم طفلها ورأسه بيد واحدة، وباليد الأخرى تقوم بالضغط على ثديها من الأعلى لتساعد الطفل على شفط الحليب. ولا يفضل الضغط عند منطقة الحلمات، فهذا يسد قنوات الحليب ويسبب احتقان الثدي.
  • يفضل المداومة على تناول المكسرات والفواكه الطازجة والمجففة لزيادة إدرار الحليب وتجنب صعوبات الرضاعة الطبيعية .
  • لابد من إعطاء جسم الأم القسط الذي يكفيه من الراحة. وهذا لا يحدث إلا إذا تناولت طعامها بشكل جيد وأخذت قسطا كافيا من النوم. وفي حال كان الطفل يمنع الأم من النوم ليلا، فلابد من أن تنام معه خلال وقت النهار، حتى يمكن للجسم إفراز الحليب.
  • لابد من الحفاظ على الحالة النفسية والمزاجية للأم المرضعة؛ فلو كانت في حالة نفسية سيئة يتوقف إدرار الحليب أو يسبب المغص للطفل.
  • يفضل تناول المشروبات التي تساعد على إدرار الحليب. وأهم هذه المشروبات هو مشروب الحلبة والقرفة والينسون والشمر. ويراعى عدم زيادة كمية الينسون عن ملعقة واحدة. ويمكن إضافته إلى الحليب البقري أو الجاموسي.
  • لابد وأن يرضع الطفل في أيامه الأولى مرة كل ساعتين على الأقل. وأقل عدد مرات للرضاعة خلال اليوم هو 8 رضعات.
  • في حال إعطاء الطفل حليبا صناعيا مع الحليب الطبيعي، لابد من اختيار حلمة الرضاعة بحيث تكون قريبة الشكل والحجم من حلمات ثديي الأم؛ حتى لا يمتنع الطفل عن أخذها أو الرضاعة من ثدي أمه. وكلما كانت حلمة المرضعة أعرض وثقبها أصغر كلما كان ذلك أفضل. ولابد من اختيار المرضعة التي تناسب سن الرضيع. ونعرف ذلك من خلال الرقم المكتوب عليها؛ فالمرضعة المكتوب عليها (0) تناسب الطفل من عمر يوم وحتى تمام الشهر الأول، والمكتوب عليها (1) هي لعمر الشهر، وهكذا لكل شهر مرضعته الخاصة.
  • خلال الأشهر الست الأولى من الرضاعة تمتنع الأم عن تناول الأطعمة الحريفة والمالحة والأسماك المدخنة، لأنها تعطي للحليب مذاقا مرا؛ ما يتسبب في إصابة الطفل بالمغص وامتناعه عن الرضاعة لكرهه لطعم الحليب.
  • لا تترك الرضاعة أو ثدي الأم بفم الصغير حتى النوم، لأنه بذلك ينام وهو ما زال يرضع فتتكون مادة حمضية داخل فمه ولا يستطيع اللعاب معادلة الحمض فيؤدي للتسوس. وقد أثبتت الدراسات أن الأطفال ذوي الأسنان المسوسة معرضون لتسوس الأسنان في الكبر.

مشاكل و صعوبات الرضاعة الطبيعية للأم

في الحقيقة أن الرضاعة الطبيعية ليست بالأمر السهل؛ وخاصة في الأيام الأولى بعد الولادة؛ أو قل أن الصعوبة كلها تكون في هذه الأيام, وعادة ما تواجه الأم بعض صعوبات الرضاعة الطبيعية التي تتعرض لها جميع الأمهات تقريبا. ولابد من التعامل الصحيح مع هذه المشكلات، حتى لا تتفاقم أو تؤثر على الطفل الرضيع نفسه. وإليك، سيدتي، أهم صعوبات الرضاعة الطبيعية وطرق علاجها:

  1. مشكلة تشقق الحلمات: وتحدث هذه المشكلة في الأيام الأولى بعد الولادة؛ فالحلمات غير معتادة على الشد الذي تتعرض له في هذا الوقت. وسواء كانت هذه هي تجربتك الأولى للرضاعة أو الثانية، فلا مفر من مواجهة هذه المشكلة في البداية. ويزداد تشقق الحلمات مع زيادة جفافها. وكلما تأخر العلاج تطور الألم لتشقق في الجلد ونزول دم منه.
  2. العلاج: يمكن التقليل من حدة هذه المشكلة عن طريق دهان الحلمات أثناء الحمل بكريم مرطب، حتى تصبح أكثر استعدادا للرضاعة.
  3. استخدام كريم شمعي يوضع على الحلمات أثناء الرضاعة وبعدها، كطبقة واقية على الحلمات. وهذا الكريم هو آمن تماما على الرضيع.
  4. عدم تكرار مسح الحلمات وغسلها بالصابون، حتى لا تجف أكثر.
  5. استخدام الفوطة الطبية التي توضع على الثدي بعد الرضاعة لمنع الحلمات من الاحتكاك المباشر بالملابس.
  6. ألم الثدي بعد الرضاعة: وهنا تشعر الأم بشيء من الحرقة أو الألم بعد الانتهاء من الرضاعة.
  7. العلاج: وضع كمادات مياه باردة أو قطعة من الثلج على الثدي بعد الانتهاء من الرضاعة.
  8. ظهور كتل دائرية على الثدي: وهي عبارة عن كتل قاسية الملمس صلبة تظهر على الثدي وتؤلم الأم. وجميع الأمهات تقريبا يعانين من هذه المشكلة. وتحدث نتيجة لاحتقان قنوات الحليب في الثدي بسبب انسدادها.
  9. الوقوف تحت الدش الساخن مع عمل تدليك دائري بأنامل أصابعك على المكان المتحجر حتى يزول الاحتقان تماما.
  10. الإكثار من رضاعة الطفل من الثدي المحتقن حتى يتم سحب الحليب الموجود به للخارج وترتاح قنوات الحليب ويتم التغلب على واحد من أكبر صعوبات الرضاعة الطبيعية .
  11. تحجر الثدي: وهذه المشكلة تحدث بسبب تراكم كميات من الحليب في ثدي الأم والمكوث مدة طويلة دون إرضاع الطفل. وهنا يحدث التهاب بالثدي وألم شديد به. وقد يسبب ارتفاع درجة حرارة جسم الأم وشعورها بالتعب والإعياء.
  12. انطماس الحلمة: وهذه المشكلة هي امتداد لمشكلة تحجر الثدي وامتلائه بالحليب. وهنا تدخل الحلمة للداخل ولا تكون مناسبة لإرضاع الطفل.
  13. العلاج: لأن الطفل لا يستطيع الرضاعة من الثدي بسبب تحجره الذي أدى دخول الحلمة للداخل، فالحل هو استخدام شفاط الحليب لسحب الكمية المتراكمة به وإعطائه للطفل باستخدام الرضاعة الخارجية أو بالملعقة.
  14. الوقوف تحت الدش الساخن واستخدام مشط للشعر لتمريره على الثدي من الأعلى وصولا للحلمة حتى ينزل الحليب. ويمكن عمل مساج من الأعلى للأسفل أو مساج دائري على الثدي كله.
  15. وضع كمادات ساخنة على الثدي وعمل تدليك له باستخدام بعض الزيوت الطبيعية ثم عصره جيدا ليخرج الحليب.
  16. يمكن التوجه للمستشفى، في حال عدم توفر شفاط الحليب أو عدم جدوى الطرق الأخرى، لتقومي بشفط الحليب هناك.
  17. ولتخفيف ألم الاحتقان يمكن استخدام كمادات الماء الساخن النافعة في التغلب على الكثير من صعوبات الرضاعة الطبيعية .
  18. عدم مناسبة شكل الحلمة للرضاعة الطبيعية: وهذه المشكلة تتعرض لها الأمهات اللاتي يقمن بتجربة الرضاعة للمرة الأولى. ويكون حجم الحلمة وشكلها لا يساعد الطفل على التقامها والرضاعة منها؛ فهو يحتاج لشيء بارز دائري يستطيع الإمساك به.
  19. العلاج: لو كان حجم الحلمة غير مناسب للرضيع يمكن استخدام حلمات اصطناعية متوفرة بالصيدليات. وهي حلمات مصنوعة من السيليكون بها ثقوب تسمح بمرور الحليب تلتصق بحلمة الأم الطبيعية ويلتقمها الطفل ويرضع منها. وهناك عدة أحجام من هذه الحلمات الصناعية، يمكنك اختيار الأنسب لك منها.
  20. ومع الوقت تتشكل الحلمة الطبيعية ويزداد حجمها ويمكن الاستغناء عن الحلمات الصناعية.
  21. وبعد كل رضاعة لابد من تعقيم هذه الحلمات الصناعية أو غسلها جيدا، حتى يمكن استخدامها مجددا.
  22. وهناك بعض الأدوات المتوفرة بالصيدليات تعمل على تشكيل الحلمة خلال فترة الحمل. ويمكن استخدامها بداية من الشهر التاسع. ولا تستخدم هذه الأداة خلال الرضاعة الطبيعية؛ حتى لا تؤدي إلى تحفيز غدد الحليب طيلة الوقت وإنتاج حليب لا حاجة لنا به.
  23. عدم إدرار الحليب: في بعض الأوقات يتوقف الثدي عن إدرار الحليب لفترة طويلة بسبب أو بدون سبب واضح.
  24. العلاج: استخدام كمادات المياه الساخنة لجريان الدم في الثدي وتنشيط قنوات الحليب على العمل.
  25. التحرك وممارسة الرياضة التي تقوم بالشيء نفسه الذي تقوم به الكمادات الساخنة.
  26. حرقة الثدي بسبب الفطريات من أشهر صعوبات الرضاعة الطبيعية : وعادة ما يكون هذا ناتجا عن انتقال الفطريات من فم الرضيع إلى حلمة الأم. وعادة ما تلحظ الأم وجود نقاط بيضاء على لسان طفلها.
  27. العلاج: يجب استشارة الطبيب لإعطاء الطفل دواء يخلصه من الفطريات الموجودة بفمه.
  28. يحتاج العلاج إلى فترة من الوقت تستخدم فيه الأم بعض المضادات الحيوية التي يصفها الطبيب.
  29. إذا كان الشعور بالحرقة لا يحتمل يمكن استخدام شفاط الحليب وإرضاع الطفل بالمرضعة بدلا من اقترابه من حلمات أمه.
  30. لا يمكن التوقف عن الرضاعة الطبيعية.
  31. عند التخلص من المرض يجب غسل ملابس الطفل والأشياء التي يستخدمها كاملة، لأن هذه الفطريات يمكنها الانتقال إلى أي شيء، ويمكنها إصابة الطفل مجددا.
  32. هذه هي أهم صعوبات الرضاعة الطبيعية التي من الممكن أن تواجه الأم وتعيق الرضاعة. وفي حال ظهرت بعض الأعراض التي تسبب لك القلق، يفضل دوما استشارة الطبيب للقيام بما هو أفضل.

مشاكل و صعوبات الرضاعة الطبيعية مع الصناعية

بالطبع هناك الكثير من الأمهات اللاتي يضطررن إلى الجمع بين الرضاعة الطبيعية والصناعية. وفي هذه الحالة لا يكون عليها فقط التعامل مع صعوبات الرضاعة الطبيعية التي تحدثنا عنها، وإنما تواجه مشاكل الرضاعة الصناعية وتحاول البحث عن حلول لها. وأهم مشاكل الجمع بين الرضاعة الطبيعية والصناعية ما يلي:

  1. قلة حليب الثدي، لأنه كلما قام الطفل بسحب كمية أكبر كلما زاد إفراز الغدد اللبنية للحليب. وفي بعض الحالات يتوقف حليب الثدي تماما بسبب قلة السحب منه.
  2. معاناة الطفل المستمرة من المغص والانتفاخ، لأن الرضاعة عن طريق المرضعة تتسبب في دخول كميات من الهواء إلى المعدة مع الحليب؛ وهو ما يسبب المغص.
  3. الاضطرار إلى شراء عدد من الرضاعات لتناسب عمر الطفل في كل شهر. فالطفل يحتاج للرضاعة المكتوب عليها (0) في البداية، ثم كلما أتم شهر كلما احتاج لغيرها حتى تماما الستة أشهر الأولى. وهنا لابد من الاستغناء عن الرضاعة واستخدام الكوب ذو الغطاء الذي يشبهها، ومن عمر عام ونصف يستخدم الكوب العادي لأنه أفضل لصحة الأسنان.
  4. أحيانا يؤدي زيادة غلق غطاء المرضعة وإحكامه بشدة إلى عدم تمرير الحليب منه بشكل طبيعي؛ ما يجعل الطفل يرفض الرضاعة منها.
  5. لأن الطفل يستطيع الحصول على كمية كبيرة من الحليب في وقت قصير عند الرضاعة الصناعية، فإنه في كثير من الحالات يستسهلها ويمتنع عن الرضاعة الطبيعية تماما.
  6. تتسبب الرضاعة الصناعية في زيادة وزن الطفل الرضيع وإصابته بالسمنة.
  7. فيتامينات مهمة للتغلب على صعوبات الرضاعة الطبيعية
  8. هناك بعض الفيتامينات التي يفضل تناولها من قبل الأم حتى تتغلب على صعوبات الرضاعة الطبيعية وتنجح في مهمتها وتفي الرضيع احتياجاته. وهذه الفيتامينات هي:
  9. الكالسيوم: ويؤخذ بمعدل 1000 ملجرام يوميا، أي ما يعادل 3 أكواب من الحليب أو قرص من الحبوب. ويفضل أخذ الكالسيوم في وقت الظهيرة أو في المساء؛ كما يفضل تعرض الأم للشمس للاستفادة القصوى من الكالسيوم.
  10. مجموعة الفيتامينات: وتحتاج المرضعة كذلك إلى تناول الحبوب التي تحتوي على مجموعة من الفيتامينات، وهي تشبه تلك التي تعطى للحامل. وتتناول المرضعة هذه الحبوب مع الوجبة الرئيسية.
  11. حبوب الحديد: وهي غاية في الأهمية. فبعد الولادة بفترة تبدأ علامات نقص الحديد تظهر على الأم لو لم تحافظ على أخذ القدر الكافي منه يوميا. وهذا هو سبب تساقط الشعر الذي يحدث بشكل مفاجئ بعد الولادة بفترة.
  12. حمض الفوليك: وهو عنصر غاية في الأهمية. وتحتاج الأم المرضعة إلى 500 ميكروجرام من هذا الحمض.
  13. أوميجا 3: وتحتاج المرضعة إلى 600 إلى 1000 ملجرام من هذا العنصر الغذائي. ومن الممكن أخذه عن طريق زيت السمك الموجود بالصيدلية؛ شريطة أن يكون مكتوبا عليه purified، أي منقى من الزئبق.

نصائح للأم المرضعة

وإضافة إلى كل ما سبق نقدم لكل أمر مرضعة أهم النصائح التي تستطيع من خلالها المرور بفترة الرضاعة الطبيعية بأمان وعدم الاصطدام ببعض صعوبات الرضاعة الطبيعية ومشاكلها الشائعة:

  1. لوقاية الطفل الرضيع من تسوس الأسنان الذي ينتج عن بقاء بقايا الحليب بفمه أثناء النوم، لابد من استخدام فرشاة خاصة بالأطفال أو قطعة من الشاش لتنظيف الأسنان بعد الرضاعة. ويتم غسل أسنان الرضيع بالماء فقط حتى يتم عامين.
  2. في حال اضطررت إلى شفط كمية من الحليب لإعطائها لطفلك وقت غيابك للعمل مثلا، لابد من حفظ هذا الحليب بشكل صحيح. ويحفظ حليب الأم في درجة حرارة الغرفة (حوالي 25 درجة) لمدة 8 ساعات. ولو كانت درجة الحرارة أعلى من ذلك فيوضع في الثلاجة. ويمكن حفظ الحليب داخل الثلاجة لمدة أسبوع كامل، كما يمكن حفظه في الفريزر لمدة 3 شهور.
  3. يمكن الاستفادة من حليب الرضاعة في كثير من الأمور. وعلى سبيل المثال، إذا كان طفلك يعاني من مشكلة التهاب الحفاض، فيمكنك سحب بعض الحليب الطبيعي وخلطه بكمية صغيرة من بيكربونات الصوديوم ودهن المكان به.

وفي النهاية، اعلمي أن هناك طفرات غذائية يمر بها طفلك؛ فهو أحيانا يرضع مرات كثيرة وأحيانا تقل عدد مرات رضاعته؛ اعتمادا على نظام نموه. فمثلا بعد 10 أيام من ولادته يزيد معدل الرضاعة لأن النمو وقتها يكون أسرع، وكذلك بعد 3 أسابيع وبعد 6 أسابيع. إضافة إلى أن نومه يكون أقل ومزاجه متعكر.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح طبية، برغم من أن هذه النصائح كتبت بواسطة أخصائيين وهي آمنة ولا ضرر من استخدامها بالنسبة لمعظم الأشخاص العاديين، إلا أنها لا تعتبر بديلاً عن نصائح طبيبك الشخصي. استخدمها على مسئوليتك الخاصة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق