صحة الحامل

تغييرات الثديين أثناء الحمل وكيفية فهمها بشكل صحيح

تغييرات الثديين أثناء الحمل هي أحد الأمور التي تسبب انزعاجا للمرأة؛ وذلك لأنها تحدث تغيرا في جمالها وشكل جسمها؛ وفي نفس الوقت تتسبب لها في الشعور بالألم. وإليك في هذا المقال أهم هذه التغييرات والطرق التي تمكنك من التعامل معها بأسلوب علمي صحيح.


تعتبر تغييرات الثديين أثناء الحمل هي أحدى العلامات التي تدل على وجود الحمل في بدايته؛ وذلك لأن هذه التغييرات تبدأ في الظهور في الأسابيع الأولى من الحمل وتستمر حتى نهايته. وتعتبر تلك التغييرات التي تحدث بالثديين من أكثر الأمور التي تسبب انزعاجا كبيرا للمرأة طيلة فترة حملها؛ ذلك أنها لا تخلو من الشعور ببعض الألم، الذي تتفاوت درجاته من فترة إلى أخرى. وتحتاج تغييرات الثديين أثناء الحمل إلى تعامل خاص؛ بحيث تقللين من الشعور بالألم ولا تعانين كثيرا من هذه المشكلة.

تغييرات الثديين أثناء الحمل

تغييرات الثديين أثناء الحمل تغييرات الثديين أثناء الحمل

في الحقيقة أن هناك الكثير من التغييرات التي تطرأ على الثديين خلال فترة الحمل. ومن هذه التغييرات ما يظهر في بداية الحمل؛ كما أن منها ما لا يظهر إلا في مرحلة متأخرة منه. وهذه التغييرات تشمل الآتي:

احتقان الثدي

وبالطبع يتسبب هذا الاحتقان في شعور الأم بالألم في منطقة الثدي. وهذا الاحتقان يظهر منذ بداية الحمل؛ وقد يستمر معها حتى نهايته؛ أو حتى بعد الولادة بسبب الرضاعة. والسبب في حدوث هذا لاحتقان هو هرمونات الحمل التي تعمل على تجهيز الثديين للرضاعة. وهذا الأمر يتطلب تدفق كميات كبيرة من الدم إليهما؛ مما يسبب الشعور بالألم. وهذا الألم يشبه إلى حد كبير ذلك الألم الذي يسبق نزول الدورة الشهرية.

زيادة حجم الثديين

وهذا أمر طبيعي للغاية؛ فالاستعداد للرضاعة الطبيعية يستلزم ذلك. وهذه واحدة من تغييرات الثديين أثناء الحمل التي تحدث منذ منتصف الشهر الثاني من الحمل وتستمر حتى نهاية الحمل. وبالطبع ستلاحظين بعد الولادة أن حجم ثدييك سيزداد بشكل أكبر مما كان عليه خلال فترة الحمل.

ظهور علامات التمدد

ويحدث ذلك في حال حدثت زيادة كبيرة في حجم الثديين وتراكمت الدهون بهما بسبب زيادة الوزن؛ مع كون الجلد غير مرن بسبب نقص الماء والسوائل في الجسم. وهذه العلامات تظهر على هيئة خطوط حمراء اللون أو بنفسجية، ثم بعد الولادة بفترة تتحول إلى اللون الأبيض.

الشعور بالحكة

وهذا يحدث بسبب شد الجلد وتمدده. ويمكن التخلص من هذا الشعور بالحكة عن طريق استخدام بعض الكريمات أو الزيوت المرطبة؛ والتي تعمل على إرخاء الجلد.

ظهور العروق تحت الجلد

وهذا أمر طبيعي يحدث نتيجة شد الجلد؛ وهنا يظهر من تحته الأوردة والعروق. وقد يستمر ذلك لما بعد الولادة وخلال فترة الرضاعة.

تغير حجم ولون الحلمة

وهذه إحدى تغييرات الثديين أثناء الحمل التي تظهر بشدة كلما اقترب موعد الولادة؛ فتجد المرأة أن الحلمة يزداد حجمها وحجم الهالة البنية المحيطة بها؛ كما أن لون كلا من الحلمة والهالة المحيطة بها يصبح أكثر قتامة.

نزول السائل الأصفر

وهذا السائل هو عبارة عن حليب السرسوب الذي ينزل للطفل في أيامه الأولى بعد الولادة. وفي بعض الحالات ينزل هذا السائل في منتصف فترة الحمل أو في آخرها؛ كما أن هناك بعض النساء اللاتي لا يرين هذا السائل طيلة فترة الحمل، ولا ينزل لديهن إلا بعد الولادة وبداية فترة الرضاعة.

كيفية التعامل مع تغييرات الثديين أثناء الحمل

هناك بعض الطرق التي تمكنك من التعامل الصحيح مع التغيرات التي ستطرأ على ثدييك خلال فترة الحمل؛ وهذه الطرق هي:

  • ارتداء الملابس القطنية المريحة التي لا تسبب المزيد من الانزعاج والألم في الثديين؛ وخاصة وقت النوم؛ فتحرك الثديين يزيد من الشعور بالألم فيهما.
  • أخذ حمام دافئ من وقت لآخر؛ فالماء الدافئ يعمل على إرخاء العضلات وتخفيف الألم.
  • اختاري دائما حمالات الصدر الأكبر مقاسا؛ حتى تتلاءم مع التغيرات التي تحدث ولا تسبب لك الشعور بالضيق.

وأهم ما في الأم هو التهيؤ النفسي لكل ما سيحدث خلال فترة الحمل من تغيرات؛ فطبيعة الجسم تتغير وشكله يتغير؛ وهذا أمر لا مفر منه.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
إغلاق