بعد الحمل والولادة

إجازة الأمومة حق لكل امرأة عاملة لا تفرطي في الحصول عليها

أصبحت إجازة الأمومة من الأشياء بالغة الأهمية في مجتمعات تضج بالنساء العاملات؛ واللاتي يدفعهن إلى العمل الحاجة المادية أو الحاجة إلى الاستقلالية وتحقيق الذات. ونقدم لك أهم ما يتعلق بهذه الإجازة والحقوق المكفولة لك في هذا الشأن.


إجازة الأمومة هي فترة توقف عن العمل عند ولادة الأم. وهذه الإجازة تكون ثلاثة أشهر؛ بحيث تبدأ منذ الولادة. وفي بعض الحالات قد تلجأ الأم إلى بدء إجازة الأمومة قبل الولادة بفترة؛ وهذا في حال كانت ظروفها الصحية في أواخر الحمل لا تسمح لها بالذهاب إلى عملها. والحقيقة أن القانون يعطي الحق للمرأة الحامل والمرضعة بعدم القيام بالأعمال الشاقة؛ وهذا حق مكفول لكل امرأة مقبلة على الولادة، أو عادت لتوها من إجازة الأمومة. وهناك بعض البنود في قانون كل دولة تحدد حقوق المرأة العاملة في حال الحمل والولادة والرضاعة. وفي هذا المقال، سنسرد لك أهم هذه البنود الموجودة في القانون المصري، على سبيل المثال.

إجازة الأمومة في القانون المصري

اخترنا لك مجموعة من البنود الموضوعة في القانون المصري؛ والتي بالتأكيد لا تختلف عن غيرها من قوانين الدول الأخرى كثيرا. وهذه البنود هي:

  • حق المرأة العاملة في الحصول على إجازة الأمومة مرتين طيلة فترة عملها. وهذه الإجازة تكون تسعين يوما؛ ولا يخصم الراتب من الأم. ويتوجب على الأم تقديم تاريخ ولادتها للجهة العاملة بها.
  • يسمح للأم بأخذ فترتين للرضاعة خلال اليوم أثناء أدائها لعملها. ويمكنها ضم هاتين الفترتين، التي لا تقل الواحدة منهما عن نصف ساعة. ويمتد حق الأم في فترة إرضاع طفلها لما بعد الولادة بثمانية عشر شهرا. ومثلها مثل إجازة الأمومة التي تعد ضمن الثمانية عشر شهرا، لا يترتب على فترة الرضاعة أي خصم في مرتب الأم.
  • يفرض القانون على صاحب العمل الذي يوظف لديه عدد كبير من النساء العاملات توفير حضانة أو دار لرعاية الأطفال الرضع إلى جوار مكان العمل؛ حتى تتمكن الأم من رعاية طفلها بالشكل الكافي والاطمئنان على أنه بخير.

استئناف العمل بعد إجازة الأمومة

إجازة الأمومة استئناف العمل بعد إجازة الأمومة

هناك الكثير من التغيرات التي ستحدث في حياتك بمجرد الذهاب إلى العمل مجددا بعد إجازة الأمومة التي استغرقت ثلاثة شهور. ولسهولة التأقلم مع هذه التغيرات عليك اتباع النصائح التالية:

  1. حاولي اتباع روتين يومي يشبه الروتين الذي ستعيشين به عند عودتك إلى العمل. وليكن من ضمن الأشياء المهمة ترك طفلك مع الشخص الذي ستعهدين إليه به عند الذهاب إلى العمل؛ حتى يتمرن على العناية به بطريقة صحيحة، وتعتادي أنت البعد عنه لفترة من الوقت.
  2. قومي بإحضار قائمة تكتبين فيها جميع المهام الواجب عليك القيام بها؛ سواء تلك التي تخص المنزل والأطفال أو المهام المتعلقة بالعمل. والميزة في ذلك أنك تفرغين رأسك مما يتزاحم عليه من أفكار، وترتبين وقتك وأولوياتك، وتعرفين ما تستطيعين القيام به وما لا يمكنك فعله، وتخصيص وقت معين لكل مهمة.
  3. لا تتعجلي ضبط أمورك الحياتية، ولا تتوقعي أنه من السهولة أن تتم الأمور جميعها؛ ولكن وضع الروتين الثابت وتعويد من حولك عليه وتنظيم نوم طفلك الصغير ونومك حتما سيحتاج إلى بعض الوقت. حاولي التعايش إذن، وحاولي إحداث التغيير خطوة بخطوة.

وأخيرا.. حاولي بذل ما تستطيعين من مجهود لتعطي كل شخص وكل شيء حقه؛ وإياك وأن تقارني نفسك بغيرك؛ فكل امرأة لها حياتها التي تختلف كثيرا عن الأخريات. وقد تكون هناك من يتوفر لديها الوقت أكثر منك، ولكنها لا تستثمره فيما ينفع.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
إغلاق