تسعة
الرئيسية » العلاقات » حب ورومانسية » الحب الدائم : كيف تعرف الوسائل التي تجعله يدوم ؟

الحب الدائم : كيف تعرف الوسائل التي تجعله يدوم ؟

كل الشركاء تقريبًا يبحثون عن الحب الدائم ، الحب الذي لا ينقطع تحت أي ظرف من الظروف، نقدم هنا 7 أسرار تعين على استمرار الحب، وعدم وقوعه ضحية لأي أمر.

الحب الدائم

الحب الدائم بالتأكيد هدف لكل المحبين. هناك علاقات تمر امامنا ونرى اصحابها يخطون في الطرقات، ونظن انها بدأت من ايام بعيدة، وستذهب اللا ما لانهاية، هناك من ترى تشابك ايديهما العتيقة فتشعر انهما يد واحدة، وعلى النقيض من هذه الصورة والتي تتكرر قليلا هذه الايام نطالع في الاخبار والصحف الاحصائيات العجيبة والغريبة عن الاعداد الضخمة من حالات الفراق في بلادنا، وهنا يثور التساؤل، لماذا وكيف، ما هي الاسباب التي تجعل هذا وتلك يداومان على عشقهما، وما الذي يجعل هؤلاء يمشون فرادا بعد فترة بسيطة، ما هو اكسير الحب وما هو سبب الفشل.

ما هي الاسرار السبعة من أجل الحب الدائم ؟

يشتركون جميعا في الرؤية حول علاقتهما

لعل من اكثر الشروط الاساسية لقيام الحب الدائم بين الشريكين هي ان يشتركا في الرؤية الاساسية لطبيعة علاقتهما والاسس التي تقوم عليها، وبالتالي هذا الامر يوجههما دوما الى الطريق السليم، وبالطبع فهذا الامر يعتمد في النهاية على مقدار الانسجام بينهما في هذا الشان، على النقيض تماما منه، في حال ان يعاني اي منهما او كلاهما في التخبط حول هذه الرؤية، فهذا الامر في النهاية سيخلق الكثير من المعاناة للتعامل مع الامر، الامر بكل بساطة يمكن تشبيه بإن تصعد الى التاكسي، وتجلس وتضع حزام الامان ومن ثم لا تستطيع اخبار سائق التاكسي عن وجهتك، وبالتالي فالرؤية لطبيعة العلاقة هي البوصلة لنجاحها، فعلى من يرغب بالعمل على نجاح علاقته ان يبادر الى محاولة الجلوس مع الشريك ووضع هذا التصور للعلاقة.

انهم ملتزمون الحب غير المشروط

الحب الدائم هو عن الحب غير المشروط، والذي لا توجد من حول ( اذا ) الشرطية او ( إن )، فهذه العلاقة غير قابلة للتداول والتفاوض ( أنا أعطيك هذا إذا كنت تعطيني ذاك.. )، فعلاقة الحب الحقيقية والناجحة ما تكون تدور حول العطاء، الطرفان يقدمان دون شروط او انتظار المقابل، ان هذا العطاء هو لطبيعة العلاقة واهميتها فيما يتعلق بهما، هذا ايضا يرتبط بأهمية البعد عن حب السيطرة على الطرف الاخر، فعندما يتملك حب السيطرة على احد الاشخاص هذا يدفعه الى الشعور بالكثير من المشاعر الضارة للعلاقة كالغيرة والحسد، والتملك، والانانية, فمن المهم ان يتشارك الحبيبين في علاقتهم بالرغبة في التقديم وعدم انتظار المقابل، يقول المهاتما غاندي : ( كن أنت التغيير الذي تريد أن تراه في الآخرين )

استيفائهم احتياجات كل منهما للحصول على الحب الدائم

كما قلنا فالحب يعني العطاء وعدم الانانية وبالتالي فأن تحب يعني رعاية احتياجات الحبيب كما ان عليه مراعاة احتياجاتك، وهذا يتطلب وجود المعرفة وفهم ما هي القوى الدافعة عند الطرف الاخر، هل تشعر آمنة ومريحة، فهذه العلاقة يجب ان تسمو حتى تصل الى الشعور بالانفرادية والحب وانها علاقة يتم تحقيق قيها الرغبات، وتفي بكافة الاحتياجات التي يرغب بها الانسان في مثل هذه العلاقة،

أنهم يثقون في حسن نوايا الشريك

عندما يتعلق الأمر بالحصول على الحب الدائم ، ليس هناك شيء مثل الكمال. فكما هو الامر على الصعيد العملي فالكمال هو اهم الوسائل للتقدم في العمل. وهو الوسيلة الدائمة للتغيير، ونحن كذلك أيضا كأفراد، نتغير باستمرار ونرغب بالتحول. وقد يكون هذا هو السبب احيانا في الصراع بين الشريكين، لهذا فمن اهم الامور التي يجب ان تبنى عليها العلاقة بين الشريكين هي الثقة والشعور بالتكامل فيما بينهما، والسعي الى توحيدها للوصول الى النقطة التي يكتشفان فيها القدرة على الاستمرار، من المهم جدا التكامل والثقة والسعي نحو الكمال ليس بشخوصهما بل بعلاقتهما.

أن يتقن مهارات الاتصال الفعّال

من أهم المهارات في مجال الاتصالات بين الانسان هي الاصغاء، ففي الواقع ان الاستماع يبني الثقة، ويجعل العلاقات اكثر حميمية، فالاستماع يسمح لنا لنستطيع القدرة على التواصل مع افكار الاخر والاندماج مع افكاره بعد فهمها والاطلاع عليها وتقديرها، لنقدر وللتواصل مع خريطة الآخر، لهذا فعلى كل من الشركاء ان يبنوا القدرة على التواصل مع الاخر والقدرة على الاستماع الى الاخر، ومحاولة فهم افكاره، وما يرغب بالعثور عليه من خلال الاطلاع على تصوراته، وبذات الوقت القدرة على ارسال الافكار الى الطرف الاخر، وايصال الرغبات والافكار اليه، هذه القدرات في النهاية سوف تعمل على تحسين العلاقة، وبناءها الى الافضل، ومع ان الامر قد يبدوا في بداية العلاقة على قدر من الصعوبة بعض الشيء الا انه وفي النهاية سيسير الى مصلحة الطرفين بعد الانتهاء من العثرات وايجاد الطريق الملائمة والارض الصلبة لبناء التفاهم، فمن غير المقبول ان يتعايش الحبيبان لفترة من الزمن دون الوصول الى فهم افكارهما بمجرد النظر.

احياء الفضول بينهما دوما من أجل الحب الدائم

الحبيبان الناجحان هم الحبيبان اللذان لم يتعبا من اكتشاف بعضها البعض. هم الاشخاص الذين يحاولون دوما اكتشاف عبق المستقبل مع بعضهما البعض، البحث دوما عن امور يرغبون برؤيتها واكتشافها في الشريك، فالعدو الاول الى العلاقة الناجحة دوما هو الفتور والملل في العلاقة، وبالتالي حتى تستمر العلاقة نحو النجاح ينبغي على الازواج محاولة اكتشاف ما يشعل العلاقة دوما بينهما ويؤججها، من صفات واحلام، ورغبات، وتطورات، اياك ثم اياك ان تترك الامر الى الصدفة او الى ان يصبح شبه عادة او شبه اعتياد فهذا سيجعل امر العلاقة ممل جدا للغاية.

الاستعداد للبدء من جديد دوما

من الامور المتعارف عليها ان الانسان الناجح هو الانسان الذي لا يخاف ان يبدأ من جديد دوما ودوما، وهو الانسان القادر على النهوض بعد السقوط، وبناء النجاح، وكذلك علاقة الحب الدائم فهي العلاقة التي يستطيع من خلالها الحبيبين من النهوض دوما بعد السقوط ومن بناء النجاح بعد الفشل، هم لا يخافان ابدا من الفشل فهو في الاساس النقطة التي يبدان منها نحو النجاح، وهم يستطيعون التعبير عن انفسهم بالذهاب نحو خط البداية والانطلاق، لا يقفون و لا ينظرون الى الخلف، ما دام الامر يتعلق بمستقبلهم وبحياتهم، وما دام الامر يتعلق برغبتهم بتحقيق اهدافهم، لهذا فإذا اردت ان تكون علاقتك جيدة ومبنية الى المستقبل والى الابد عليك ان تقوم بالامر بطريقة صحيحة، وهي ان تفكر بشريكك وبنفسك، وتفكر بالاستمرارية وعدم الوقوف عند حاجز معين، هذا هو سر اخر للنجاح.

معاوية صالح

انسان بسيط ومتفاهم، مليء بالاحلام وارغب بتحويلها الى حقيقة وواقع ملموس. أحب دائماً واسعى لكسب المزيد من العلم والمعرفة وخصوصا في مجال التاريخ والأدب والسياسة. أنا لا اصدق كثير من الأشياء التي اراها واسمعها.