تسعة
الرئيسية » العمل » وظائف » كيف تعرف إذا كنت ملتصق في نفس الوظيفة ولا يوجد جديد فيها؟

كيف تعرف إذا كنت ملتصق في نفس الوظيفة ولا يوجد جديد فيها؟

الوظيفة الجيدة هي التي يحلم بها الكثير من الشباب، لكن هذا لا يعني أن تلتصق في نفس الوظيفة إلى الأبد، فما هي العلامات التي تشير إلى التصاقك بنفس الوظيفة؟

نفس الوظيفة

الالتصاق في نفس الوظيفة ، هذه المرحلة يصل إليها الكثيرون وقد تأتي بعد ستة أشهر أو ست سنوات، ولكن هناك لحظة في كل وظيفة عندما تدرك أنك وصلت إلى الحد الأقصى الخاصة بك في هذا العمل، وتتعدد الأسباب سواء كان ذلك بسبب الإرهاق، والملل، أو تغييرات تجعل بيئة العمل غير مناسبة وسيئة، وفي العادة ومن الطبيعي انك سوف تصل في نهاية المطاف إلى نقطة حيث كنت ببساطة تفعل نفس الشيء لفترة طويلة جدا وتجد نفسك غير سعيد وغير مرتبط بهذا العمل، المشكلة انه ليس من السهل دائما الاعتراف، ولكن من المهم أن تعمل على ذلك، فعليك في لحظة ما إن تصرخ “آها” هذه اللحظة عندما تكتشف انه يجب أن لا تضيع المزيد من الوقت في مهنة راكدة. إذا كيف لك أن تعرف أنك كنت في وظيفة ملتصقا لفترة طويلة جدا؟

يشير الكثير من المختصين في مجال الإدارة والعمل وإدارة الطاقات البشرية إلى أن الكثير من العمال والموظفين قد يصلوا إلى مرحلة الإدراك إلى أن هذا العمل يناسبهم من عدمه بعد مرور فترة ستة اشهر فقط، ولكن في العادة يستمر في نفس الوظيفة مما قد يأخذه إلى المزيد من سنين عمره فيها دون فائدة. إذا هناك الكثير من العلامات التي تساعدك إلى الوصول إلى القناعة بهذا الأمر، وقد وضع أبرزها المختصين،  وهنا هي العلامات الرئيسية التي كنت في وظيفة طويلة جدا.

الشعور بفقدان المواهب (نضوب الأفكار)

الأصل انك عندما ترتبط بعمل ما، أن تشعر بالحب إلى هذا العمل وبالرغبة إلى الاستمرار به والابداع فيه، ومن هنا تبدأ بصقل موهبتك تبعا لهذا العمل للوصول إلى القدرة على الإبداع فيه وإعطاء افضل ما يمكنك من خلاله، فهذا العمل يعتبر بطريقة أو بأخرى وسيلتك إلى التطور والانتقال إلى عمل افضل، ولكن عندما تبدأ تشعر أن العمل يأخذ منك هذه الطاقة الابداعية ويحيلك إلى مجرد آلة، عندها تبدأ بالتفكير، هل انت مرتبط في هذا العمل روحيا ام مجرد جسديا، وهنا عليك التفكير جديا بالتغيير والانتقال إلى مهنة اخرى توفر لك الراحة والاستقرار، تفتح لك مجالات الطاقة والإبداع بدلاً من عملك في نفس الوظيفة .

عندما تبدأ في عد أيام الإجازة المرضية

بالطبع كل القوانين في العالم فيها النصوص القانونية التي تنص على حالة الإجازة في المرض، في العادة قد ينص على أن العامل يستطيع أن يأخذ 15 يوما كإجازة مرضية، هنا أن أصبحت من الأشخاص الذين يعدون تلك الأيام، وكم تبقى لك من الاجازات المرضية خاصة والإجازات في العموم في هذه السنة، فانت الآن بدأت في الحقيقة في عد أيامك في الوظيفة، انت تنتقل الآن إلى مرحلة الخمول وانقطاع العلاقة، المرض كإجازة يمثل المرض في الوظيفة، هذا الارتباط يعكسه الرغبة في الرحيل من الوظيفة.

عندما تفكر في ترك وظيفتك الأفضل إلى وظيفة أقل

قد تكون هذه النقطة لا تحتاج إلى تفسير كبير، فعندما تبدأ البحث عن وظيفة اقل من الوظيفة التي تعمل فيها، أن كان على صعيد المنصب، ام الدرجة الوظيفية أو الأخر، إذا هذه علامة قوية على أن ارتباطك بوظيفتك الحالية هو ارتباط رفيع جدا، وهو قابل للانقطاع في أي لحظة معينة، أن تقبل النزول درجة في سلم بنظر الآخرين هو مرتفع، إذا انت بنظرك اشعر أن الدرجة الأدنى هي الأسلم لك والأفضل لكن وبالتالي أن ترغب بالبقاء في وظيفة تشعر معها بالأمان والراحة وتستطيع من خلالها الإنجاز.

عندما تشعر بتعطل الرغبة في النمو

برأيي الشخصي هي نقطة سلبية بالنسبة للشخص نفسه مقابل أن تكون سلبية للعمل أو الوظيفة، فالطموح هو مطلب أساسي في الحياة إلى كل شخص والحياة بدون طموح ليس لها هدف، بل على العكس تكون ناقصة، لكن بذات الوقت أن يستمر الشخص في العمل في وظيفة ما دون الشعور بأي طموح فهو قمة اليأس وقمة الانقطاع عن هذه الوظيفة وبالتالي أنها تعني أنه حان الأوان تغيير الوظيفة والانتقال إلى واحدة أخرى.

عندما تفقد حقك في الترقية

هذه النقطة ترتبط بسابقتها، وفعليا ينتهي ارتباطك بالعمل في اللحظة التي ينتهي طموحك من خلالها، ولهذا وعندما تشعر أن شخص أخر أخذ حقك في الوظيفة التي كنت تطمح لها وتطمح إليها إذا وعندها لا داعي للاستمرار فيها بل من الأفضل أن تفكر الاستقالة منها، إذا لم تشعر انك ستتطور في عملك فلا داعي لبقائك فيه على الاطلاق وقد يكون قد حان الأوان للانفصال.

عندما لا تشعر بالخسارة في حال طردك

مع أن العلاقة بالعمل في هذه الحالة تعتبر منتهية إلا انه وعند الشعور أن الطرد من العمل لا يشكل لك فارقا، فهنا انت أصلا قطعت العلاقة مع العمل وحتى لو ما زلت تعمل بجسدك، الأصل أن تكون علاقتك بالعمل علاقة شديدة الأهمية بحث لشعر بالفقدان في حال لم تقم بالعمل في يوم ما، لننظر إلى المثال الياباني، فقد قررت بعض الشركات إعطاء منحة للعامل الذي يترك عمله ويذهب إلى بيته حال انتهاء العمل ولا يبقى في مكان العمل. هذا الموظف الذي يرغب بالبقاء يعمل بعد انتهاء ساعات العمل هو شخص يرغب بالانطلاق وبالتالي النجاح طريقه.

عندما تعمل بفكرة الطيار الآلي من علامات التصاقك في نفس الوظيفة

هي من اجمل التعبيرات التي يمكن أن تستخدمها للتعبير عن طبيعة العلاقة المنتهية بالوظيفة ففي اللحظة التي تقوم بالعمل بشكل يقترب إلى وظيفة الطيار الآلي في الطائرة فأنت هنا لا تعمل بروحك، انت فقد تقوم بأعمال أصبحت مبرمجا عليها، وبالتالي انت الآن آلة وهو أمر غير مباح للنجاح في العمل، والتطور فالأله تبقى ضمن المبرمجة التي تم برمجتها عليها، لا تقوم بالتطور أو تغيير أسلوب العمل، إذا عندما يصبح هذا إحساسك في العمل، فانت تقترب من إلتصاقك في نفس الوظيفة .

عندما يصبح العمل يؤثر على جوانب اخرى في حياتك

يجب أن تنهي علاقتك بوظيفتك عندما تصبح الجوانب السيئة في العمل تنتقل معك إلى البيت والى العلاقة مع الآخرين، إذا كنت غاضبا في العمل، فأنت غاضب في البيت ومع أصدقاءك، إذا شعرت بالضغط النفسي فهو ينتقل معك، وإذا شعرت بالحزن، انت تنقله إلى أماكنك الأخرى، الأصل أن يبقي الانسان عمله في مكان العمل ليعيش حياته الطبيعية، لا العكس.

معاوية صالح

انسان بسيط ومتفاهم، مليء بالاحلام وارغب بتحويلها الى حقيقة وواقع ملموس. أحب دائماً واسعى لكسب المزيد من العلم والمعرفة وخصوصا في مجال التاريخ والأدب والسياسة. أنا لا اصدق كثير من الأشياء التي اراها واسمعها.

أضف تعليق

ثلاثة عشر + 17 =