كيف تستعد للزواج نفسيا ؟
كيف تستعد للزواج نفسيا ؟

الزواج – ها هي الكلمة التي يخشى منها الكثير من الشباب والفتيات عندما اقترب ميعاد الزفاف والدخول إلى عش الزوجية كما يقال والاستعداد لتحمل المسئولية، هيا بنا نتعرف على أسباب ومخاوف البنات والشباب من الدخول لهذه المرحلة، وما هي المشكلات النفسية التي تواجه الشاب والفتاة قبل الزواج، وكيف يتم الإستعداد والتحضير للتغير النفسي عقب الزواج؟!

 كيف تستعد للزواج نفسيا ؟

المشكلات النفسية التي تواجه الفتاة قبل الزواج

كل بنت تتمنى أن تدخل هذه مرحلة الزواج مع الانسان الذي تحبه، ومنذ فترة الخطوبة وهي تحضر وتجتهد للتحضير إلى هذا اليوم وهذه الحياة، وتقتدي في هذه التحضيرات الهامة بوالدتها ، حيث أن للأم والأسرة عامل نفسي كبير في إلمام البنت بواجباتها ومسئولياتها تجاه زوجها، فدائما تسعى البنت إلى أن تجعل زوجها من أسعد الأزواج إذا كانت تحبه حقا، وأن تنجب له أطفال لتوثيق العلاقة بينهما ودائما أيضا ما تخشى في نفس الوقت أن يشعر ببرود اتجاهها عقب الزواج أو أنه يحب أو يتزوج غيرها، هذه هي مشاعر الأنثى الجميلة عندما تعشق أحد تحبه وتخاف عليه فى آن واحد .

ودائما ما تسأل الفتاة نفسها هل سيستمر في حبه لي بعد الزواج والإنجاب ولو ذات يوم لو لم تنجب هل سينفصل عني أم لا، وهل سيتغير بعد الزواج ويكون قاسي وحاد في معاملته أم أنه سيظل حنون ورقيق كما هو في أيام الخطوبة!!…  هذه هي عينة من التساؤلات التي تسيطر على فكر أي أنثى مقبلة على الزواج.

المشكلات النفسية التي تواجه الشاب قبل الزواج

أهم ما يدور في ذهنه مع اقتراب موعد الزفاف والدخول إلى هذه المرحلة الجديدة بالتزامتها ومسئولياته وواجباته وهل سيستطيع أن يفي ويقوم بهذه المسئوليات أم لا؟!!… فمن المعروف أنه نظرا لأحوال الدول العربية الاقتصادية فمعظم الشباب يدخلون القفص الذهبي هذا وهم عليهم الكثير من الديون والالتزامات المادية ، والمعروف أن كل هذه الماديات تذهب إلى تجهيز واعداد عش الزوجية من ديكور وأثاث ومفروشات لأنه يريد أن يظهر شقته على أكمل وجه مثل كل أصدقائه .

الاستعداد للتغير النفسي عقب الزواج

ولابد من الاستعداد للتغير النفسي الذي سيطرأ على الزوجين عقب الزواج فالحياة ليست كلها شهر عسل ومرح وسعادة بل الحياة بها الكثير من الضغوطات النفسية والأزمات المادية وغيرها التي توثر على حياة ونفسية الأزواج .

فلابد على الأزواج أن يمروا بهذه المرحلة ويعدوا بها إلى بر الأمان حيث أن الأنثى يقع عليها عامل كبير في تهدئة الجو وفصل المشاحنات مع زوجها، لما لها من رقة وعذوبة في التعامل ولابد أن نقدر للرجل أيضا انشغاله وضغوط العمل اليومية والأزمات المالية التي ممكن أن يقع فيها أي رجل وأكثر ما يؤلم الرجل ويشغل باله تلك الأزمات إذا تفاقمت .

هناك مسألة أيضا إذا خرجت عن حدودها تزيد من حجم المشكلة وتكون عبء إضافي على نفسية الأزواج، وهو تدخل الأهل في أي مشاكل بين الأزواج، حيث من المعروف أن أي زوج يريد أن تكون بينه وبين زوجته حياة خاصة في كل التفاصيل ولكن عند أول مشكلة يحدث فيها ضيق للزوجة تكون والدتها هي أول من تجرى إليه وتحكي لها وكثيرا من الأمهات ما تتضايق لضيق ابنتها، وان لم يكن لديها الحكمة في تهدئة الأمور تكون سبب لفتح باب من المشاكل الأسرية لا غلق له .

لذلك تعلموا أن تحلوا كل المواقف والأزمات فليس هناك مشكلة ليس لها حل ما دام هناك أمل ويقين وثقة بالله ورب التدابير لا يغفل ولا ينام .

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

إحدى عشر − 1 =