تسعة
الرئيسية » صحة وعافية » كيف تتخلص من دوار الحركة نهائياً بطرق بسيطة؟

كيف تتخلص من دوار الحركة نهائياً بطرق بسيطة؟

دوار الحركة من أكثر المشاكل التي تُصيب غالبية الأشخاص عند السفر أو ارتياد أي وسيلة مواصلات رغم أن التغلب عليه لا يتطلب سوى خطوات بسيطة تعرف عليها الآن.

كيف تتخلص من دوار الحركة

إن كنت تعاني من دوار الحركة فعلى الأرجح تؤرقك فكرة السفر بكافة أشكالها، مهما كانت وسيلة المواصلات التي ترتادها، سواء كانت سيارة، حافلة، سفينة أو حتى طائرة، فالدوار الحركي لا يرتبط بنوع المواصلات أو حتى المسافة التي تقطعها، بل يرتبط بأسباب صحية يُمكن التغلب عليها ببساطة، في هذا المقال سنتعرف على الدوار الحركي أسبابه وعلاجه وكيف يُمكن التغلب عليه عند السفر لمسافات طويلة وكيف تستطيع الاستمتاع برحلتك أيضاً.

خطوات التخلص من دوار الحركة ببساطة:

ما هو دوار الحركة ؟

دوار الحركة أو ما يُعرف بين العامة باسم دوار السيارة هو مجموعة من الأعراض تُصيب الشخص عند ركوبه لأي وسيلة مواصلات متحركة، يكون سببه الرئيسي تضارب في المعلومات التي تصل للدماغ من الجهاز البصري والسمعي، ويختلف نوعه حسب نوع المعلومات التي تصل من العينين والأذنين.

أسباب وأنواع الدوار الحركي

ينقسم الدوار الحركي أو داء الحركة لثلاث أنواع رئيسية تختلف وفقاً لنوع المعلومات التي يستقبلها مخ الإنسان ومدى التضارب الحادث بينها، كل نوع من الثلاثة الرئيسية يندرج أسفله أنواع أخرى سنتعرف عليها فيما يلي:

  • الشعور بالحركة دون أن تراها بعينيك

    ويحدث هذا عندما يشعر الجهاز الدهليزي الموجود في الأذن الداخلية بحركة الإنسان دون أن تستشعر العينين أو الجهاز البصري أي حركة تُذكر، بالتالي يضطرب المخ ما يؤدي للإصابة بدوار الحركة، عادة يحدث هذا النوع عند التواجد داخل حافلة أو وسيلة مواصلات مغلقة، أو التركيز على شيء ثابت أمامك أثناء تحرك وسيلة المواصلات، بالتالي لا تلتقط عيناك أي حركة بينما يستشعر الجهاز الدهليزي في الأذن حركتك فهو المسئول عن توازن وحركة الإنسان والثدييات عموماً، ينقسم دوار الحركة هذا لعدة أنواع كما يلي:

    • دوار السيارة

      أكثر أنواع دوار الحركة انتشاراً يُصاب به حوالي 33% من الناس عند ركوب السيارات أو الحافلات، ما يؤدي لصعوبة التركيز على أي شيء سواء قراءة كتاب، أو مطالعة الهاتف النقال وما إلى ذلك، يزداد الأمر سواء كلما نظر الإنسان لأسفل أو ركز بصره على شيء ثابت، وتخف حدته عند التركيز على الأشياء المتحركة خارج السيارة.

    • دوار الطائرة

      يكون دوار الحركة أشد حدة عند ركوب الطائرات وذلك بسبب الحركات المفاجئة والالتفاف الحاد الذي يزيد من شعور الجهاز الدهليزي بالحركة، وفي نفس الوقت صغر حجم النوافذ وصعوبة التركيز على أشياء متحركة خارج الطائرة ما يجعل تضارب المعلومات التي تصل للمخ في أقصى حالته.

    • دوار البحر

      دوار البحر يُصيب الإنسان عند السفر بالسفينة لمدة طويلة تصل لعدة أيام في أغلب الأحيان، فحركة الأمواج الشديدة وعدم ثبوت الباخرة مع وجود المساحات الشاسعة من المياه على مد البصر يجعل رؤية الحركة أمر صعب بينما الشعور بها يكون في اقصى حالته.

    • دوار الالتفاف

      يحدث هذا النوع من الدوار بسبب التفاف الشخص حول نفسه لفترة ثم يتوقف بصورة مفاجئة، بالتالي لا يستطيع السائل الموجود داخل الاذن أن يتوقف فتستمر حركته، وتستمر الاشارات التي يُرسلها للمخ، فيرى الشخص أن الأشياء تتحرك من حوله رغم ثباته، ما يؤدي لاختلال توازنه.

  • رؤية الحركة دون الشعور بهاهذا النوع يعتبر معاكس لداء الحركة السابق، فالمسئول الأول عن حدوثه هنا هو الجهاز البصري وليس السمعي، حيث تلتقط العينين حركة الجسم، وتُرسلها للمخ فيتصرف كأن الشخص يتحرك بالفعل، بينما تختفي إشارات الجهاز الدهليزي لأن السائل الموجود بداخله لم يلتقط أي حركة تُذكر، أهم أنواعه ما يلي:
    • دوار ناتج عن مشاهدة مقاطع الفيديو

      مشاهدة بعض مقاطع الفيديو أو الأفلام لمدة طويلة قد يُسبب دوار الحركة، خاصة إن كانت تقنية تصويرها قديمة بعض الشيء أو تعتمد على معدات بدائية، كتصوير الأفلام المنزلية، وذلك بسبب عدم ثبات كاميرا التصوير، ما يُعطي إشارات للمخ أن الشخص يتحرك بينما في الحقيقة هو ثابت في مكانه، بالتالي يحدث تضارب في المعلومات التي تصل للمخ من الجهاز البصري والجهاز الدهليزي فيُصاب الشخص بدوار الحركة.

    • دوار المحاكاة
      ارتداء النظارات ثلاثية الأبعاد أو الدخول لغرف المحاكاة أو حتى لعب ألعاب الفيديو يُمكن أن يؤدي للإصابة بدوار الحركة، وذلك لنفس السبب السابق، وهو عدم تطابق الحركة التي يراها الجهاز البصري، مع الشعور بها.
    • دوار الفضاء

      بسبب انعدام الجاذبية يُصبح دوار الحركة في الفضاء أسوأ بكثير، حيث يُصاب به نحو 60% من رواد الفضاء في بداية رحلاتهم إلى أن يعتاد الجسم على الوضع الجديد من انعدام الجاذبية.

  • عدم تطابق شعور الحركةالنوع الثالث يُعرف بتأثير كوريوليس، ويكون ناتج عن حركة الطرد المركزي، بسبب عدم توافق سرعة ونوع الحركة التي يشعر بها الشخص مع ما يراه بعينيه بالتالي يُصاب بدوار الحركة.

أعراض دوار الحركة

أعراض دوار الحركة تتشابه في أغلب الأحيان مع إضطرابات الجهاز الهضمي فهي عبارة عن غثيان، دوار مصحوب بإرهاق وإعياء ملحوظ، وإذا لم يقم الشخص المصاب باتخاذ إجراء مناسب لتخلص منه سيبدأ في التقيؤ، كل ما يُميز دوار الحركة في هذه الحالة أن الغثيان لا يزول بمجرد التقيؤ كما هوالحال في اضطرابات الجهاز الهضمي.

علاج داء الحركة

علاج داء الحركة يعتمد بشكل أساسي على تغيير النشاط الذي يقوم به المريض، لكن في بعض الأحيان يكون من الصعب القيام بهذا الأمر خاصة إن كان مصاب بدوار السيارة مثلاً، لذلك هناك بعض العلاجات والطرق الأخرى للتخلص منه، سنستعرضها بعد استعراض الحل الرئيسي فيما يلي:

  • تغيير النشاط

    كما ذكرنا سابقاً التركيز على نقطة ثابتة أثناء تحرك السيارة أو وسيلة المواصلات التي ترتادها يُعتبر سبب رئيسي للإصابة بدوار الحركة، لذلك لابد من تغيير ما تقوم به مباشرة، إن كنت تقرأ في كتاب ما، توقف عن القراءة وأرح رأسك للخلف، أو انظر خارج وسيلة المواصلات لنقطة بعيدة في اتجاه حركتك، او باتجاه الأفق كي تُساعد على إعادة تضبط السائل الموجود في الجهاز الدهليزي، فيُعدل الاشارات التي يُرسلها للمخ لتتطابق مع ما يراه الجهاز البصري.

    • إن كنت في مكان مغلق كسفينة أو طائرة لا تستطيع النظر خارجها فالأفضل أن تسترح أو تحاول النوم.
    • تجنب تناول أطعمة دسمة أو حارة أو اي مشروب غازي أو كحوليات قبل ركوب وسيلة المواصلات، فكما ذكرنا سابقاً، اعراض جهاز الحركة تؤدي لتهيج الجهاز الهضمي، لذلك لا تُثقله بالأطعمة والمشروبات، كذلك تجنب التواجد بجوار الروائح النفاذة والأدخنة بما فيها دخان السجائر.
    • تناول قطعة من العلكة فالمضغ يُساعد على تنظيم الإشارات بين الجهاز البصري والسمعي فيُقلل الإصابة بداء الحركة، كذلك حاول أن تستنشق بعض الهواء الطلق فهو يُقلل من حدة إصابتك.
  • الأدوية الكيميائية

    هناك بعض الأدوية التي تُساعد على التخفيف من دوار الحركة أو منع الإصابة به بشكل كامل، عادة تكون على شكل حبوب أو لاصقات طبية، في جميع الأحوال لابد من استشارة الطبيب قبل الاعتماد عليها كي يُحدد الجرعة المناسبة لك، بناء على وزنك وعمرك.

  • التقنيات الحديثة

    نتيجة إصابة رواد الفضاء بدوار الحركة بصفة مستمرة قامت وكالة الفضاء الدولية “ناسا” بالعديد من الأبحاث إلى أن توصلت لحل يُساعد على منع دوار الحركة عن طريق ارتداء نوع معين من النظارات، مازالت الأبحاث جارية حول فهم السبب الرئيسي وراء تضارب المعلومات الذي يحدث عند المريض، لكن النتائج الحالية مبشرة وربما يكون هناك حل جذري لهذه المشكلة في المستقبل القريب.

كيف تتجنب الإصابة بدوار الحركة

دوار الحركةالوقاية دائماً خير من العلاج، لذلك معرفة طرق الوقاية من دوار الحركة سيُسهل عليك الكثير من الأمور أثناء السفر وسيُساعدك على الاستمتاع برحلتك بصورة أفضل، فيما يلي سنقدم لك أهم النصائح التي تُساعدك على تجنب دوار الحركة قدر الإمكان:

  • اجلس في مقدمة السيارة

    الجلوس في المقاعد الخلفية للسيارة أو وسيلة المواصلات التي ترتادها يمنعك من رؤية الطريق، فتصبح المقاعد الثابتة كل ما تراه عيناك، بينما تشعر أذنيك ويشعر جسدك بالحركة، لذلك الجلوس في المقعد الأمامي يُساعد بشكل كبير في تقليل هذا التضارب، بل يُفضل أن تقود السيارة بنفسك إن استطعت، فتركيزك على السيارات وحركة الأشياء من حولك سيُقلل من حدوث المشكلة بصورة كبيرة، إن لم تستطع فعل أي مما سبق حاول أن تجلس بجوار نافذة وسيلة المواصلات قدر الإمكان.

  • انظر لشيء ثابت

    إن كنت تجلس في مقدمة وسيلة المواصلات وتستطيع رؤية الطريق أمامك، اختر نقطة ثابته مهما كانت هذه النقطة وركز نظرك وتركيزك عليها بالكامل، قد تكون هذه النقطة جبل، شجرة، أو حتى بقعة خالية في الطريق أمامك، الأهم أن يبقى نظرك عليها مهما كان هناك انحناءات في الطريق، لا تنظر من النوافذ الجانبية قدر الإمكان إن كان هناك انحناءات كثيرة في الطريق كي لا يزداد شعورك بالحركة بالتالي تشعر بالدوار.

    • إن كنت تقود السيارة فالأفضل أن تنتبه للسيارات والطريق، التركيز على نقطة ثابته قد يعرض حياتك وحياة من في سيارتك للخطر.
  • حافظ على تهوية المكان من حولك

    إن كان الجو حار في الخارج فيُفضل أن تستخدم مكييف السيارة لتلطيف الجو قليلاً، أما إن كانت درجة الحرارة مناسبة، قم بفتح النوافذ لتسمح بتجديد الهواء، فالتهوية الجيدة تُساعد على تقليل أعراض دوار الحركة خاصة التعرق والغثيان، حاول ألا تصطحب معك أطعمة لها روائح نفاذة في السيارة أو وسيلة المواصلات عموماً، فالروائح النفاذة بأنواعها تؤدي لتفاقم الأعراض.

  • اختر وسيلة المواصلات بعناية

    الحفاظ على ثباتك طوال الطريق قد يكون أمراً صعباً في حال كانت وسيلة المواصلات التي ترتادها غير مريحة، إن كنت تسافر لمدة طويلة فيجب عليك أن تتأكد من سلامة وسيلة المواصلات التي سترتادها خاصة السيارات، يجب أن تكون السيارة مريحة كي تُقلل من شعورك بالتعب والإجهاد الذي يُعتبر أحد أعراض دوار الحركة، كما يجب أن تكون حديثة كي لا تشعر بأي مشاكل في الطريق أو تصل إليك رائحة الوقود كما يحدث في السيارات قديمة الطراز.

  • حافظ على ثبات رأسك

    اضبط مقعد السيارة ليُساعدك على تثبيت رأسك جيداً خلال الطريق، فإراحتها للخلف سيُساعدك على تثبيت نظرك على نقطة معينة بصورة أفضل بالتالي يخف شعورك بدوار الحركة.

  • تحرك من وقت لآخر

    إن كنت تسافر في سيارتك الخاصة فالأمر سيكون أسهل كثيراً، كل فترة ترجل من السيارة لبعض الوقت واستنشق الهواء الطلق، اقضي بعض الوقت في استراحة الطريق أو حتى تمشى قليلاً، تناول مشروبك المفضل إن استطعت، كل هذه الأشياء تُساعدك على تخفيف دوار الحركة وأعراضه، كما أنها جيدة لاستعادة نشاطك لمواصلة القيادة، أما إن كنت تسافر بوسيلة أخرى كالطائرة أو القطار فالأمر سيُصبح أسهل، يُمكنك أن تتحرك قليلاً في الممرات أو تذهب لغسل وجهك بالماء البارد ..إلخ.

  • جرب أن تنام قليلاً

    في حالة أنك تسافر مع شخص آخر أو لا تتولى قيادة وسيلة المواصلات فلما لا تُجرب أن تنام قليلاً، فالنوم سيُساعد عقلك على الاسترخاء قليلاً بالتالي لن تشعر بتضارب المعلومات التي تصل إلى المخ، استخدم وسائد السفر كي تساعد على تثبيت رقبتك ورأسك، إن كنت تعاني من مشاكل في النوم فحاول أن تستخدم دواء منوم لكن يُفضل استشارة الطبيب قبل استخدامه خاصة في حال تناول أي ادوية أخرى، في حالة استخدام حل طبي للنوم تأكد أنك لن تقوم بقيادة السيارة نهائياً طوال الطريق، فتأثير الأدوية المنومة قوي وقد يُسبب لك ارتباك شديد حتى بعد استيقاظك ما قد يُهدد حياتك وحياة من معك.

  • اشغل نفسك قدر الإمكان

    من أفضل الطرق للتغلب على دوار الحركة، شغل نفسك وعقلك باي شيئ آخر، جرب الاستماع لموسيقاك المفضلة والاسترخاء، أو التحدث مع من يجلس إلى جوارك ..إلخ، المهم ألا تُركز على الأعراض التي تُصيبك نتيجة دوار الحركة.

  • لا تُركز نظرك على أي شيئ في السيارة

    كما ذكرنا سابقاً تركيز نظرك على شيء ثابت قريب منك كمقاعد السيارة، قراءة كتاب، مطالعة الهاتف، أو حتى النظر إلى من يجلس بجوارك، كل هذه الأمور تزيد من مشكلة دوار الحركة، لذلك احرص على تركيز نظرك على نقطة بعيدة خارج السيارة كما ذكرنا سابقاً.

    • ان كنت من هواة القراءة، جرب الاعتماد على الكتب الصوتية بدل قراءة الكتاب بنفسك، هذا سيشغلك قليلاً عن طريق ممارسة هواية تحبها، وفي نفس الوقت لن تركز نظرك على الكتاب الورقي ما يُقلل فرص إصابتك بدوار الحركة.
  • مارس تمارين التنفس

    القلق والتوتر من الأمور التي تزيد من مشكلة دوار الحركة، لذلك ممارسة تمارين التنفس سيُساعدك على الاسترخاء قليلاً، بالتالي سيُخفف من أعراض دوار الحركة خاصة الغثيان والدوار.

  • ادرس طريق سفرك بعناية

    الطريق الذي ستسلكه خلال سفرك يلعب دوراً كبيراً في مدى شعورك بدوار الحركة من عدمه، لذلك لابد أن تدرس وتختار طريق سفرك بعناية وابحث عن أقل طريق يحتوي على التفافات تجنب الطرق الجبلية قدر الامكان، أيضاً حاول السير على الطرق السريعة فقط وقلل السير في الطرق المزدحمة، فكثرة توقف السيارة مع رائحة العوادم في الجو، إضافة للقلق والتوتر الناتج عن أصوات السيارات وحركتها غير المنتظمة كفيل أن يُصيبك بدوار الحركة، لتجنب ذلك حاول أن تتجنب أوقات الذروة قدر الإمكان.

  • استخدم أسورة مضادة للغثيان

    رغم أن الأساور المضادة للغثيان لم تُثبت فوائدها علمياً بعد إلا أنها ساعدت الكثيرين على تخفيف هذا الشعور بصورة كبيرة، كما أنها رخيصة الثمن وليس لها أي آثار سلبية، إن لم تستطع الحصول على واحدة فلا بأس، يُمكنك أن تضغط على رسغك من الداخل بحركة دائرية باستمرار، فهذا ما تقوم به أساور الغثيان.

  • اختر وسيلة سفرك بعناية

    كما ذكرنا سابقاً، أكثر وسائل المواصلات التي تُصيب الآخرين بدوار الحركة هي السيارات، لذلك جرب استخدام وسيلة سفر أخرى مريحة أكثر خاصة في المسافات الطويلة، كاستخدام القطارات مثلاً، وسائل المواصلات التي تُتيح لك حرية التحرك من مكانك وقتما رغبت تُتعبر أفضل بشكل عام، وغالباً ما يقل تضارب المعلومات المسبب لدوار الحركة فيها، بالتالي تُعتبر خيار أفضل لمن يُصابون به.

    • اختيار مقعدك له دور كبير أيضاً في تجنب دوار الحركة، احرص أن يكون اتجاه المقعد في نفس اتجاه سير وسيلة المواصلات، تجنب الكراسي المعاكسة قدر الإمكان.

غير عاداتك اليومية قدر الإمكان

دوار الحركة 2كل ما تفعله وتتناوله قبل رحلاتك أو قبل ركوب أي وسيلة مواصلات يؤثر بصورة أو بأخرى على مدى إصابتك بداء الحركة، لذلك لابد أن تتعرف على هذه العادات وتتجنبها تماماً قدر استطاعتك خاصة قبل السفر لمسافات طويلة.

  • تجنب تناول أطعمة دهنية قبل السفر

    الأطعمة الدهنية من أكثر مسببات الغثيان بشكل عام، لذلك لابد أن تتجنبها تماماً قبل سفرك خاصة إن كنت تعاني من دوار الحركة باستمرار، كذلك تجنب المشروبات الغازية والكحوليات تماماً، فهي تُسبب الصداع، الدوخة، الغثيان، زيادة إفراز العرق، نحن لا نمنعك عن تناول هذه الأطعمة والمشروبات بصفة دائمة، فقط تجنبها قبل ركوب أي وسيلة مواصلات بساعتين على الأقل.

  • تناول وجبات صغيرة

    بدل أن تعتمد على ثلاث وجبات كبيرة على مدار يومك، جرب تناول 5 وجبات صغيرة وخفيفة، خاصة في أيام سفرك كي لا تُرهق معدتك، يُفضل أن تعتمد على الأطعمة الصحية الخفيفة كالفواكه والخضروات الطازجة خلال مدة السفر، إن كنت تسافر لمسافات طويلة، يٌفضل أن تعتمد على الأطعمة الغنية بالبروتين وفي نفس الوقت نسبة الدهون بها بسيطة، كاللحوم المشوية والسلطة الخضراء، أو الزبادى واللبن الرائب خالي الدسم.

  • اعتمد على الأطعمة التي لا تحتوي على منكهات

    كما ذكرنا سابقاً الروائح النفاذة بما فيها روائح الطعام تُساعد على إثارة الشعور بالغثيان، بالتالي تجعل دوار الحركة أسوأ، لذلك إن كان لابد أن تصطحب معك أطعمة خلال رحلتك، اعتمد إذاً على المخبوزات المجففة والمعجنات البسيطة، فهي تُساعد على الشعور بالشبع مدة أطول، كما تمتص أحماض المعدة ما يُقلل الشعور بالغثيان إضافة لعدم احتوائها على أي منكهات أوروائح نفاذة قد تجعل حالتك أسوأ.

  • اشرب كمية كافية من المياه والسوائل

    الجفاف والعطش يُساعدان على زيادة أعراض دوار الحركة، لذلك لابد أن تتناول كميات كافية من المياه قبل الانطلاق في رحلتك، ولا تنسى اصطحاب زجاجة من المياه معك خاصة عند السفر لفترات طويلة، يُمكنك اصطحاب بعض العصائر أيضاً حيث تُعتبر علاج جيد للغثيان، كذلك المشروبات الرياضية التي تحتوي على كميات عالية من البروتين تُساعد على علاج أعراض دوار الحركة.

  • تناول كميات كبيرة من الزنجبيل!

    الزنجبيل معروف بقدرته على تهدئة المعدة وتقليل اضطرابات الجهاز الهضمي، يُمكنك تناوله باي طريقة ترغب بها، سواء تناوله طازج، او إعداده مع شاي الأعشاب، أو حتى تناول مشروبات وحلوى الزنجبيل، أو إضافته لبعض المعجنات، أما إن كنت لا تُحب طعمه يُمكنك تناول الحبوب التي تحتوي على خلاصته، تستطيع الحصول عليها من أي صيدالية، في جميع الأحوال تأكد أن الطعام أو الحلوى التي تتناولها مصنوعه من الزنجبيل الطبيعي وليست من أطعم صناعية.

    • إن كنت تتناول أي أدوية مهما كانت استشر طبيبك أولاً قبل تناول الزنجبيل لأنه قد يتعارض مع بعض الأدوية الكيميائية.
  • تناول النعناع بمشتقاته

    النعناع كالزنجبيل تماما يُساعد على تهدئة المعدة والجهاز الهضمي، يُمكنك تناول حلوى النعناع أو العلكة المنكهة به، وتناولها طوال الوقت، فإلى جانب قدرته على تهدئة المعدة، يُساعد النعناع أيضاً على زيادة إفراز اللعاب، بالتالي يُعادل أحماض المعدة فيُقلل الغثيان.

علاج دوار الحركة بالأعشابدوار الحركة 3

إلى جانب الزنجبيل والنعناع هناك العديد من الأعشاب والوسائل التي يُمكن أن تُخفف من دوار الحركة أهمها ما يلي:

  • الشمر

    الشمر من النباتات التي تُساعد في تهدئة الجهاز الهضمي أيضاً بالتالي تُخفف من أعراض دوار الحركة، يُمكنك تناول بذوره بشكل مباشر أو غليها لعدة دقائق ثم تناول الشاي الناتج، بذور الشمر متوافره في العديد من المتاجر الأسيوية والهندية، كما يُمكن الحصول عليه من محال العطارة.

  • الدانة السوداء

    أو كما تُعرف بالنعناع الأسود، متوافرة كذلك في محال العطارة والمتاجر الغذائية، يُمكنك تحضيرها كالشاي أو إضافتها مع الزنجبيل لطعامك والمشروبات التي تتناولها خلال الرحلة.

  • بعض الأعشاب الأخرى

    العديد من الأعشاب الأخرى التي يُمكن أن تستخدمها أيضاً تشمل البردقوش، الريحان، اكليل الجبل، وأي عشبة تُساعد في تخفيف اضطرابات وآلام الجهاز الهضمي، كما يُمكن استخدام بعض النباتات كالبقدونس عن طريق إضافتها لطعامك.

  • بعض الحلول الأخرى

    يُمكنك استبدال الحلوى التي ذكرناها سابقاً ببعض الحلول الطبيعية مثل القرنفل، جوزة الطيب، العرق سوس، البابونج وغيرها، فقط اختر ما تتحمله منها ثم ضع بعض منه في فمك وامتصه طوال الطريق سيُساعدك كثيراً على تخفيف أعراض دوار الحركة.

  • فيتامين ب

    فيتامين ب وخاصة فيتامين ب6 من الفيتامينات المفيدة جداً في تخفيف الدوار، لكن كي تستفيد منها لابد أن تبدأ في تناولها لمدة يومين أو ثلاثة على الأقل قبل موعد سفرك وتستمر في تناولها طوال رحلتك، استشر طبيبك لترى إن كان بإمكانك تناولها ولتحدد أيضاً الجرعة اللازمة والمناسبة لك.

  • الزيوت العطرية

    الزيوت العطرية يُمكن أن تُساعد بصورة ملحوظة في تخفيف دوار الحركة، يُمكنك شراء زيت أي من الأعشاب التي ذكرناها سابقاً خاصة زيت الزنجبيل والنعناع، يُمكنك استخدامها بأكثر من طريقة، إما عن طريق استنشاقها من الزجاجة مباشرة، أو وضع بضع قطرات على منديل واصطحابه معك خلال رحلتك.

    • يُمكنك أيضاً أن تًضيفها لمشروبك المفضل او شاي الأعشاب خاصتك، لكن لا تضع الكثير منها يكفي نقطة أو اثنتين لكل كوب، كما يُفضل أن يكون الماء دافئ وليس مغلي.

ايمان عماد

إنسانة عنيدة و طموحة أسعى و أجتهد لأحقق ذاتي ، شغوفة بالعلم و المعرفة خاصة علوم الفلك و الأحياء ، أحب القراءة فهي بوابتي للسفر حيث أريد ، الكتابة هي عالمي الخاص أرسمه كيفما شئت و أحلق فيه وقتما أردت .

1 تعليق

10 + أربعة =