كيف أعامل ابني في سن المراهقة
كيف أعامل ابني في سن المراهقة

في مرحلة المراهقة تكشر المساكل والخلافات بين الأبناء بجنسيهما المختلفين من البنات او الأولاد ،مع والديهما بصورة خاصة والمجتمع بأكمله بشكل عام، فنجد المراهق يحاول إظهار شخصيته و فرض آرائه وتحمل مسؤولية نفسه ليظهر للجميع أنه قد نضج وبات شاباً له كيانه الخاص، ومن هنا تنطلق اسباب العديد من الخلافات التي تحدث بينه وبين الديه وتدور جميعها حول اختلاف بالآراء او السلوكيات ،فيحاول الوالدين تقويم سلوك ابنائهم ولكن يواجههم المراهق بتحدي ذلك ومخالفته بأسلوبه الخاص.

مرحلة المراهقة : أسباب المشاكل التي يحدثها المراهق :

تعود أسباب المشاكل التي تنشب بين المراهق وأفراد عائلته أو المجتمع لأمور عديدة قد تكون نفسية او اجتماعية او غيرها ،نذكر منها:

  1.  شعور المراهق بأنه مهمش وان لا أحد يلتفت له فيحاول جذب الأنظار إليه بخلق المشكلات مع افراد اخرين.
  2. شعور الكراهية المتولد لدى المراهق لأحد الافراد نتيجة اعتقاده بانه محبوب أو مفضل اكثر منه.
  3. ضعف ثقة المراهق بنفسه.
  4. التمييز بين الابناء في المنزل يجعل من المراهق حاقداً وكارهاً لإخوته.
  5.  فقدان المراهق للرقابة الأسرية، فلا يجد من يدله على الطريق الصحيح والسلوك القويم.
  6. تحدي المراهق لغيره بإثبات أنه أصبح يمتلك القوة و النضج الكافي.
  7. الانسياق وراء الرغبات والشهوات وأصدقاء السوء.

مرحلة المراهقة  : طرق التقرب من المراهقين :

لابد لكل أب او أم محاولة التقرب من ابنائهم خصوصاً في مرحلة المراهقة لما له من آثار نفسية عليهم في هذه الفترة وفي سنين حياتهم القادمة، فكما نعرف أن فترة المراهقة تعد أهم مرحلة في حياة الشخص لإنها بداية نضجه و تكوين فكره و سلوكه فإن بدأ حياته بطريق فاسد يملؤه السلوكيات الخاطئة فقد يستمر فيه لبقية حياته و لن ستطيع الخروج منه أو تصحيحه، أما إن بدأه بطريق قويم صحيح وسلوكيات صحيحة فسيسير بطريق ممهددة طيلة عمره، ومن هنا تكمن أهمية دور العائلة والوالدين و كيف لهما أكبر الأثر على سلوكيات أبنائهم في مرحلة المراهقة وما بعدها وأن ما سيحصدانه في هذه المرحلة سيجنيانه في القريب والبعيد ، ننصح الآلباء والأمهات بإتباع ما يلي إن كانوا يواجهون مشاكل مع أبنائهم المراهقين:

  1. التقرب للمراهق بمحاولة التحدث معه في ما يشغل باله و تفكيره من مواضيع لخلق أحاديث ونقاشات قد تخرج ما في جوفه من أفكار سلبية لتصحيحها أو ايجابية لحثه عليها.
  2. تحفيز المراهق على إبداء رأيه في كل النقاشات التي تدور في الأسرة فذلك يجعل منه شخصاً محاوراً و جريئاً خارج المنزل.
  3.  تقوية صلة المراهق بربه وتحبيبه في دينه وكيف أنه ملاذه وراحته.
  4. إفساح المجال للمراهق لإظهار مواهبه المكبوتة وتنميتها والإشادة بها.
  5. عدم التمييز بين المراهق وإخوته أو إشعاره بأن هناك من هو احسن منه لأن ذلك يولد الكراهية والعنف بينه وبينهم.

إن المراهق لبنة صغيرة تشكلها الأسرة والمجتمع فإما تستقيم أو تفسد ،فحاولوا أيها الآباء والأمهات التودد إلى أبنائكم واستيعابهم لإنقاذهم من أي محاولة قد تجرهم إلى الهاوية.

1 تعليق

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

4 + اثنان =