فن الاقناع كيف تقنع الآخرين
فن الاقناع كيف تقنع الآخرين

القدرة على جعل الآخرين يعتقدون بما تعتقد من اساسيات  النجاح في دروب الحياة المختلفة.  من الصعب جداً إقناع الناس بأن رأيك او دربك هو الاصح  وخصوصا عندما تكون غير متأكد من ردة فعلهم السلبية ولان هناك خط رفيع بين القدرة على الاقناع بوجهة نظرك والازعاج وإليك كيف تقنع الآخرين وتسهل من عملية اقناعك للغير في 3 خطوات او تكتيكات او تقنيات ان اردت.

 كيف تقنع الآخرين : 

1- تخطى الحواجز التي تحول بينك وبين هدفك.

فلنتّفق في بادئ الأمر أن عمليّة الإقناع وكيف تقنع الآخرين لا تكمن في إحباط الآخر وجعله يتخلّى عن موقفه بشتّى السّبل، بل جعله يتبنّى وجهة نظرك بكامل إرادته. إذا أردت اقناع رئيسك في العمل، أستاذك أو زوجتك بشيء ما، فعليهم أولا أن يتقبّلوا فكرة إقناعهم، فهذا هو الأساس.

إذ بمقدوري أن أقضي الليلة محاولا اقناعك بإلقاء نفسك من أعلى بناية، بيد أنني لن أجني من ذلك غير رفضك المتواصل رغم كل ما قد أقوله لك، فأنت ترفض أساسًا فكرة إقناعك بذلك.

إذن عليك أن تتخطى الحواجز التي تفصلك عن محاورك وجعله يتّفق معك على بعض النقاط، وهو ما قد نبسطه في ثلاثة أساليب:

كيف تقنع  في ثلاثة أساليب

  • أولا عليك إيجاد أرضيّة مثاليّة تشترك فيها ومحاورك في بعض المواقف، تساءل دائما عمّا يجمعك بمخاطبك، ماهي القيم التي تربطكم؟ و فيما قد تشترك آراؤكم؟ حاول بكل ما في وسعك أن تكتسب ثقته.
  • ثانيا عليك بالاقتراب من موقف يتبنّاه من تحاور، فلئن ذهبت في خطابك إلى منحى شرس، لرفع محاورك جميع تروسه محاولا صدّ كل ما تتقدم به من حجج و براهين، في حين إذا اقتربت، و لو قليلا، من وجهة نظر محاورك لاقتنع بأن قضيّتك لا تبعد كثيرا عن قضيّته ويكون بذلك متفتّحًا للنقاش. فتخيل لبرهة من الزمن أنّي أحاول إقناع صديق لي بالإقلاع عن التدخين، يمكنني أن أصارحه بأنّ التدخين من الغباء و أنّه يخلّف رائحة كريهة ينفر منها المرء، أؤكد لك بأنّ نسبة اقتناعه لن تفوق الصفر، في حين إذا أشرت في حجاجي إلى السعر المهول للسجائر والذي من المحتمل أن يرتفع في الأسابيع القادمة، علمًا وأنّ صديقي بخيل نوعًا ما، فإنّه حتمًا سيقتنع.
  • ثالثا وأخيرًا، وهو الأسلوب الأبسط، عليك بطرح سؤال يكون جوابه حتميّا بنعم، إذ أنّ قول ”نعم” هو ببساطة بداية الاقتناع، بذلك ترتفع الحواجز بذاتها دون اكتراث المحاور، غير أنّه من الضروري أن يكون السؤال ليّن الطّرحّ ويسير الفهم من دون أن يتطلّب أيّ جهدٍ للتّفكير.

2- القواعد الأربع لخطاب ناجح.

لعملية الإقناع قواعد أربع دونها تتقهقر نسبة إفحام الٱخر، و هي:

  • الوضوح
  • الإيجاز
  • التّحديد
  • قابليّة الفهم

— كن على درجة من الوضوح: من بمقدوره الإقناع بخطاب يفتقر إلى التنظيم و الهيكلة؟ لذا فمن البديهي أن تتخذ الوقت اللازم لتفسير ما تطمح إليه، عمّا تبحث، و ما تريد بلوغه.

— التزم الإيجاز: كلّما كان خطابك طويلا كلّما أحسّ مخاطبك بالضجر وكلّما ابتعدت عن هدفك المأمول، ألا وهو لفت الانتباه، لذا قل ما عليك قوله في أقصر وقت ممكن.

— أظف إلى خطابك طابعا من التحديد:  إذا قلت أنّ مساحة روسيا تبلع 17 مليون كلم² فإنّ المعلومة متمرّ مرور الكرام دون اكتراث أحد، في حين إذا قلت أنّ مساحتها تفوق مساحة العالم العربي بأكمله جلبت انتباه الجميع، اذن دع عنك كل هذه الأرقام والتفاصيل وليكن خطابك محدّدا ودقيقا.

— ليكن خطابك مفهوما: تحدّث لغة مخاطبك، فما الفائدة من التحدّث بلغة خشبيّة عندما يكون مخاطبك لا يفقه شيئا ممّا تقول؟ كن على درجة عالية من الملاحظة لتدرك ما كان ليقول هو لو حلّ مكانك و حاول اعتماد نفس عباراته.

3- تحلى بالمصداقية.

اطرح على نفسك هذه الأسئلة :

  • كيف ينظر إليك محاورك؟
  • هل أنت مدقن لموضوع الحوار؟
  • هل أنت واثق من نفسك؟
  • هل أنت مسترخي، مبتسم، متملق و مؤدب ؟

تصرف وكأنك لا تخشى مخاطبك : تنفس ببطئ، ابتسم، تكلم بتأنّي…

لا تدع الشك يراودك: إن كنت ستتحدث عن رقم ما،  قله بكامل الثقة في النفس حتى وإن كنت تشك في صحته، فإن اظهار الشك يفقد خطابك مصداقيته

تهانينا، أنت الٱن مستعد لإتقاء خطاب ناجح !

2 تعليقات

  1. فعال و جميل جدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا شكراااااااااااااااااااااااااااا

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

أربعة عشر + ستة عشر =