علاج قصر القامة بالأعشاب

علاج قصر القامة بالأعشاب ونتائج مضمونة حيث يُعاني الكثير من الأشخاص من بعض المشاكل المتعلقة بالنمو الجسماني سواءً كان مُتمثل في قصر القامة الذي يُصيب الكثير من الأشخاص بسبب حدوث خلل في هرمون النمو أدى إلى عدم اكتمال نمو الأطراف بالشكل الكافي، أو على العكس حدث فرط في إفراز هرمون النمو أدى إلى زيادة طول الأطراف بصورة كبيرة، وفي كِلا الحالتين فإن الشخص يُعاني من بعض المشاكل النفسية ولا يستطيع مُمارسة حياته بشكل طبيعي، ولكن يُعد قصر القامة من بين الأعراض المرضية التي يُسهل علاجها سواءً عن طريق العقاقير الطبية أو بعض الأعشاب الطبيعية، بل وهناك الكثير من العمليات الجراحية التي تزيد من فقرات العمود الفقري مما تُساهم في زيادة الطول بصورة كبيرة، ولذلك تابعونا في مقال شامل ومفصل عن قصر القامة من حيث الأسباب والأعراض وكذلك طرق علاج قصر القامة بالأعشاب .

تعريف قصر القامة

علاج قصر القامة بالأعشاب تعريف قصر القامة

يُعد قصر القامة أحد أكثر الأمراض شيوعاً في الكثير من الدول حول العالم بل ونجد بعض المناطق تُعاني من ذلك المرض بشكل كبير مقارنة بالدول الأخرى المجاورة لها، حيث يعود في المقام الأول إلى الجينات الوراثية وبعض الظروف البيئية، وفي كثير من الحالات يظل السبب مجهول، ولكن يخضع مفهوم قصر القامة للكثير من المعايير والتصنيفات، هناك قصر قامة مؤقت يظل لعدة سنوات حتى يدخل الفرد في مرحلة المراهقة ومن ثم ينشط هرمون النمو لديه، وهناك قصر قامة دائم وهو الذي يظهر منذ الطفولة ويستمر حتى تخطي سن الثلاثين، حيث يظن الكثير من الآباء أن الأبناء من ذوات قصر القامة ويجهلون بعض الجوانب الأخرى المتعلقة بالمرحلة العمرية والمشاكل الصحية الأخرى التي يعاني منها الطفل، ولذلك يجب أن يتم اللجوء إلى الطبيب المعالج الذي يقوم بتحديد المنحنى المعياري الخاص بنمو الطفل ودراسة التاريخ المرضي بكل دقة وطبيعة نشاط الغدد ومن ثم يتم تحديد الحالة وطرق العلاج المناسبة له سواءً كانت من خلال التدخل الجراحي أو يقتصر فقط على علاج قصر القامة بالأعشاب .

أسباب قصر القامة

كما ذكرنا في الأعلى أن هناك الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بقصر القامة الدائم أو المؤقت، حيث تُشير الكثير من الدراسات أن الجينات الوراثية التي تنتقل من الآباء أو الأجداد إلى الأبناء هي العامل الأول وراء ذلك، ثم تأتي طبيعة الهرمونات ونشاط الغدد في المقام الثاني وذلك من خلال الغدة النخامية فهي المسئول الأول عن إفراز هرمون النمو في مرحلة البلوغ، وكذلك الغدة الدرقية تقوم بدور كبير في ذلك ولاسيما عند تناول بعض العقاقير الطبية التي تحتوي على مادة الكورتيزون في بداية فترة المراهقة، وقد تكون أغلب الحالات خاصة بإهمال الأم التغذية الصحية والسليمة للطفل منذ الصغر، حيث تؤدي فيما بعد إلى حدوث اضطرابات في هرمون النمو، فضلاً عن الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل الربو ومرض الاستقلالية الخلفية وكذلك أمراض الكلى بل وعند إصابة الطفل ببعض المتلازمات الجينية، مثل متلازمة داون ومتلازمة تورنر وكذلك متلازمة برادر ويلي، أما عن الأسباب النفسية فهي كثيرة ومُتعددة فنجد أن السخريةوالتنمر التي يتبعها الكثير من الأشخاص أو الاضطهاد والحرمان العاطفي من قِبل الأهل يكون سبب رئيسي للإصابة بالكثير من الأمراض على رأسها قصر القامة.

كيفية تشخيص مرض قصر القامة

وقبل أن نتحدث عن طرق علاج قصر القامة بالأعشاب يُمكننا الآن ذكر كيفية تشخيص مرض قصر القامة حيث يقوم الطبيب بتحديد وزن الطفل وأخذ قياساته بصورة عامة من خلال قياس طول الذراعين والساقين وكذلك طول العمود الفقري، ومن ثم يتم إجراء عملية حسابية بسيطة يكتشف من خلالها معدل نمو الطفل مقارنة بالمعايير الاعتبارية، ومن ثم يتم طلب بعض الفحوصات الطبية مثل وظائف الكبد والكلى ونسبة الدم في الجسم وكذلك تحاليل البول والبراز وفحص الغدد مثل الغدة الدرقية والنكافية، وفيما يتم وصف العلاج المناسب حسب شدة الحالة والحالة العمرية التي يمر بها المريض، فإذا كان صغير ولم يصل إلى فترة البلوغ بعد يتم وصف بعض العقاقير الطبية والأعشاب التي تعمل على تنشيط هرمون النمو، أما في حال تخطى مرحلة العشرينيات يتم في تلك الحالة إجراء بعض العمليات الجراحية التي تعتمد على إضافة أو تركيب بعض الأجهزة التي تزيد من فقرات العمود الفقري بمعدل 8 سنتيمترات وقد تصل إلى 12 سنتيمتر حسب حالة المريض.

معالجة قصر القامة بالأعشاب

أما عن علاج قصر القامة بالأعشاب فهو يتطلب حرص شديد ومداومة لفترات طويلة وعدم التسرع في الحصول على النتائج ويُفضل أيضًا أن يتم تناولها تحت إشراف الطبيب لكي لا تؤثر على الجسم بالسلب ولاسيما في حالات قصور وظائف الكبد أو الكلى، نجد على سبيل المثال أن حليب الإبل مع الثوم يُساعد بشكل كبير على تنشيط هرمون النمو وزيادة طول الأطراف خاصةً عند تناوله على الريق، وهو يناسب الأطفال بداية من ثمانية سنوات وحتى فترة المراهقة ولا يسبب أي أعراض جانبية خطيرة على الجسم بل على العكس يعمل على تقوية العظام وزيادة الكثافة العضلية، ويُمكن أيضًا أن يتم تناول حبة البركة مع نوى التمر وذلك بعد أن يتم هرسها جيداً والحصول على المادة اللينة المتواجدة به وتضاف إلى العسل الأبيض أو العسل الأسود حتى يُسهل تناولها وتصبح ذات مذاق مستساغ.

علاج قصر القامة بالأعشاب بعد سن الثلاثين

ويمكن أن يتم علاج قصر القامة بالأعشاب بعد تخطي سن الثلاثين من خلال تناول طبق من شوربة نخاع العظام الخاصة بالإبل والأغنام، حيث تحتوي على كم هائل من العناصر الغذائية والمعادن التي تُساعد على تنشيط الغدد وزيادة هرمون النمو، ويُمكن أيضًا أن يتم تناول ثمار الأفوكادو بصورة يومية أو تناول ثمار الفجل حيث يعمل كل منهما على علاج قصر القامة بشكل كبير ولكن عند المداومة على تناوله.

طرق أخرى لعلاج قصر القامة

علاج قصر القامة بالأعشاب طرق أخرى لعلاج قصر القامة

وفي حال تجربة الخطوات السابقة في علاج قصر القامة ولكنها باءت بالفشل يُمكن أن يتم تجربة بعض الخطوات العملية الأخرى التي يتبعها الكثير من الأشخاص وهي ممارسة بعض الرياضات المائية مثل السباحة التي تُساعد على نمو الأطراف، وكذلك يُمكن ممارسة بعض الألعاب الرياضية التي تعمل على شد العمود الفقري مثل القفز أو تسلق الجبال أو الجمباز، فضلاً عن تناول بعض الأطعمة الغنية بالبروتينات التي تُساعد على بناء انسجه الجسم وزيادة الكثافة العضلية والتي تحتوي على الحديد والكالسيوم والماغنسيوم وفيتامين د وحمض الأسكوربيك وكذلك فيتامين B1 وفيتامين B2 والتي تتواجد في الأسماك واللحوم الحمراء والسبانخ والكافيار والچينسينج الهندي والفول السوداني أيضًا.

وفي النهاية نكون قد قدمنا لكم اليوم كافة المعلومات المتعلقة بمرض قصر القامة من حيث الأسباب وكيفية تشخيص المرض وطرق علاج قصر القامة بالأعشاب سواءً قبل فترة المراهقة أو بعد تخطى سن الثلاثين، مع بعض الخطوات العملية الأخرى التي يمكن اللجوء إليها لعلاج ذلك بدون أي تدخل طبي.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح لاستخدامات طبية لواحدة أو أكثر من الأعشاب الطبيعية أو النباتات أو الأطعمة أو الزيوت، هذه العلاجات في الأحوال العادية وبالنسبة للأشخاص الطبيعيين لا تسبب أضرارًا، لكن يجب دومًا الرجوع إلى الطبيب قبل استخدامها للتأكد من ملائمتها لحالتك الصحية وعدم تعارضها مع أدوية قد تتعاطاها وتحديد الجرعة الملائمة منها، وتزداد أهمية الاستشارة الطبية في حالة الأطفال وكبار السن والحوامل والمرضعات.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

5 × اثنان =