عشبة الطيون

عشبة الطيون عشبة برائحة عطرية فواحة، رائحتها كافورية، وتلك العشبة عنقودية الأزهار بلون أصفر فاتح، وثمار تلك العشبة يميل إلى الشفافية، ومع وجود تلك العشبة في الحقول فإنّها تتسبب بإصابتها بالآفات الزراعية، وتُستخدم الأوراق والأزهار في تلك العشبة كأحد البدائل الطبيعية لليود.

زراعة عشبة الطيون ومواطنها

تحتاج تلك العشبة إلى مناطق مُشمسة لزراعتها، كما أنّها تحتاج أيضاً إلى الأماكن الرطبة، وعادةً ما تُزرع تلك النبتة في أنواع التربة الرملية والطينية، وتحتاج إلى الجو المعتدل، وتلك العشبة تكثير في دول حوض البحر المتوسط، كما أنّها تتواجد في فلسطين وسوريا وتزرع في الأردن وليبيا ومصر والمغرب، كما أنّها تُزرع أيضاً في عدد كبير من الدول الأوربية لفوائدها، وبذور الطيون تشبه بذور عباد الشمس إلى حد كبير، ويُطلق على تلك العشبة عدد من الأسماء مثل الأنيولا العطري والدبق قاتل البراغيث، وكذلك الرأس الأصفر الكاذب.

فوائد عامة لعشبة الطيون

عُشبة الطيون بها مكونات تُساعد في سرعة تخثر الدم، كما أنّها غنية بالمكونات التي تطرد الديدان المعوية ولهذا فهي علاج قوي للديدان، كما أنّ لها خصائص تجعلها قوية في علاج فقر الدم؛ فهي غنية بعنصر الحديد الهام، وتحتوي عشبة الطيون على العناصر التي تلزم لتنظيم مستوى السكري بالدم، كما أنّها علاج فعّال للتخلص من الجراثيم وعلاج المفاصل، ويُستخدم شاي الطيون لعلاج أمراض اللثة وللتخلص من الروائح الكريهة، كما أنّ تلك العشبة تُساعد في علاج أمراض الجهاز التنفسي، وتُعالج بفعالية التهاب الحنجرة والربو.

عشبة الطيون لعلاج آلام الظهر

عشبة الطيون عشبة الطيون لعلاج آلام الظهر

تُستعمل عشبة الطيون أيضاً لعلاج آلام الظهر ومن أفضل الوصفات التي تعالج ألم الظهر وألم الديسك وكذلك ألم العمود الفقري تتكون من 50 جرام من الطيون ونفس المقدار من عشبة الزعتر و50 جرام أيضاً من عشبة الفيجن، يتّم طحن كافة المكونات جيّداً بعد التجفيف، ثمّ تخلط المكونات، ويُضاف إليها ألف جرام من زيت الزيتون، وترفع على النار الهادئة في حام مائي ساخن لساعتين على التوالي مع التقليب، ثمّ نرفعه من على النار ونصفي المزيج ونتركه ليبرد، ثمّ يُدهن به الظهر والمناطق المُحيطة به.

عشبة الطيون للحمل

يجب على الإناث في فترة الحمل وخاصة في فترة الشهور الأولى أن تتجنب تناول عشبة الطيون، حيث أنّ الاستعمال لتلك العشبة في هذه الفترة خاصة في تلك الفترة من الحمل تؤدي إلى الإجهاض وإلى النزيف.

الطيون للبواسير

تُستخدم عشبة الطيون في علاج البواسير الشرجية؛ حيث تخلط تلك العشبة بعد التجفيف والطحن مع القليل من زيت الزيتون ثمّ تُستخدم كعلاج موضعي ومطهر لمرض البواسير الشرجية.

فوائد عشبة الطيون للمفاصل

عشبة الطيون من الأعشاب المفيدة لأمراض المفاصل، ولقد استخدمه القدماء والعوام في التخفيف من آلام المفاصل والتقليل من التهاباتها، وطريقة الاستعانة بعشبة الطيون لعلاج آلام المفاصل تعتمد فقط على إضافة 200 جرام من الطيون إلى حمام مائي دافئ، ويغطس فيه المريض لنصف ساعة كاملة لتهدئة الألم، مع التكرار لتلك الوصفة فور الشعور بألم.

عشبة الطيون لعلاج الكدمات والأورام

جاء في كتب الطب القديمة أنّ الطيون عشبة طبية هامة لها أثر في علاج السل وعلاج فقر الدم، كما أنّ تلك العشبة تُقلل من التهاب القصبات الهوائية، ويُمكن لمرضى المسالك البولية أن يعتمدون على تلك العشبة، كما أنّ مغلي عشبة الطيون له فعالية في علاج الأورام وعلاج الكدمات، ولقد ذكر المؤرخون أنّ نبات الطيون له فعالية في العلاج الطبيعي ولقد استُعمل كثيراً في علاج أمراض البطن.

استخدام الطيون في الطب الشعبي

لعشبة الطيون باع عريض في مجال الطب البديل، وفائدة تلك العشبة تكمن في الجذور والأوراق، كما أنّ الدراسات بيّنت أنّ عصارة تلك العشبة غنية بالعديد من المكونات التي تقي من البدانة وتعالج المسالك البولية، كما أنّ ثمار تلك العشبة عندما تغلي أزهارها المجففة يكون المغلي علاج قوي لعلاج ضيق التنفس، كما أنّ الأبخرة المتصاعدة عند غلي عشبة الطيون علاج فعال لأمراض البروستاتا وعلاج الروماتيزم.

عشبة الطيون لتطهير الجروح

عُلم عن عشبة الطيون أثرها في إيقاف النزيف وطرد السموم وتطهير الجروح، ويتّم الاستعانة بتلك العشبة عن طريق دقها ووضعها فوق الأماكن التي تعاني من الجروح والنزيف، وفي حالة الإصابة بالجروح الغائرة يتّم لف قطعة من الشاش على الجرح بعد وضع طحين الطيون عليه.

أضرار عشبة الطيون

تحتوي عشبة الطيون على نسبة من السميات، وهو مُدرج تحت النباتات متوسطة السمية لهذا يجب تجنب تناول جرعات كبيرة منه حتى لا تؤدي إلى الوفاة، ويجب الحذر من استعمال زيت الطيون في حالة إصابة البشرة بالحساسية أو وجود تسلخات بها.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح لاستخدامات طبية لواحدة أو أكثر من الأعشاب الطبيعية أو النباتات أو الأطعمة أو الزيوت، هذه العلاجات في الأحوال العادية وبالنسبة للأشخاص الطبيعيين لا تسبب أضرارًا، لكن يجب دومًا الرجوع إلى الطبيب قبل استخدامها للتأكد من ملائمتها لحالتك الصحية وعدم تعارضها مع أدوية قد تتعاطاها وتحديد الجرعة الملائمة منها، وتزداد أهمية الاستشارة الطبية في حالة الأطفال وكبار السن والحوامل والمرضعات.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

ثلاثة × ثلاثة =