صيد الغزلان

صيد الغزلان هي واحدة من رياضات القنص الشهيرة. إذا كُنت تقوم بقراءة هذا الآن، إذاً فأنت من هواة الصيد بأنواعه، لذا سيكون ما نعرضه لك في تلك المقالة بمثابة دليل هام تلجأ إليه كلما هممت إلى القيام برحلة صيد أو إذا أرَدتُ أن يكون الصيد رياضة تُزاولها في أوقات فراغك، أو تكون وسيلة من وسائل المعيشة التي قد تعتمد عليها وقتاً ما، وأحد أهم أنواع الصيد والذي سيكون موضوعنا الرئيسي اليوم، هو صيد الغزلان .

صيد الغزلان : معلومات وافية عن الرياضة

1متى تطرق الإنسان إلى الصيد؟

مُنذ آلاف السنين اضطر الإنسان البدائي أثناء مواسم الجفاف حيث تقل نسبة المحاصيل وتجف التُربة الخصبة اللازمة للزراعة، إلى التطرُق إلى العديد من الوسائل التي توفر له مصدراً للغذاء، ومن خلال مُراقبة الإنسان البدائي لما تفعله الفصائل المُفترسة من الحيوانات حيث يقوم أقواهم مثل الأسد بالتغذي على أغلب الحيوانات الأُخرى، استوحى طريق للحصول على غذائه مثلما يفعلون وكان ذلك الطريق هو الصيد، فبدأ أولاً بالصيد الخفيف المُتمثل في صيد الأسماك والطيور مثل اليمام والحمام وغيرها حتى وصل تطور به الأمر وبدأ في صيد الغزلان والكِباش.

2ما هو حيوان “الغزال”؟

الغزال هو أحد فصائل الحيوانات الثديية، يتواجد حيث تتواجد الحشائش، وخاصةً حشائش السافانا، كما أنه يتواجد حيث تكون الرمال المُنبسطة، مثل صحراء جنوب غرب آسيا وصحراء شمال أفريقيا. يتميز حيوان الغزال برشاقته وسُرعته العاليتين مما يجعل مُهمة اصطياده أمراً صعبا. كما أن لونه يميل إلى البني الفاتح قريب من لون الأشجار والرمال، مما يُزيد الأمر صعوبة حيث يستطيع الاختباء بين الغابات مما يُصعب من مهمة اقتناصه. حسناً، ها قد تعرفنا إلى أكثر المعلومات أهمية عن الغزال وتاريخ الصيد. الآن يأتي دور الصياد.

3إذا كُنت ممن لا يهتمون بمظهرهم، فيجب أن تتخلى عن تلك العادة أثناء الصيد

يُعد الصيد بمثابة حرب بينك وبين فريستك، أثناء الحروب يستعد كل جيش بزي عسكري أقرب إلى لون الرمال حتى يُصعب على عدوه أمر اكتشافه، كذلك هو الحال عندما يأتي الأمر إلى صيد الغزلان ، عليك أن ترتدي الألوان التي لا يُدركها الغزال وخاصةً اللون البرتقالي، فأعيُن الغزلان لا تستطيع أن تُدرك هذا اللون، لذلك عليك أن تكون مُرتدياً لوناً بُرتقالياً بالإضافة إلى مُعداتك مثل البندقية النارية، يجب أن تُغطيها هي الأُخرى باللون البُرتقالي.
التمويه قد يكون أهم العوامل المُميزة بين صيادِ والآخر، الحربُ خُدعة، وكذلك الصيد، الجأ إلى أساليب التمويه التي تجعلك قادراً على التسلُل بين قطعان من الغزلان دون أن يلمحوك حتى، أجعل عقلك هو الوسيلة الأولى لذلك فالأمر ليس صعباً مُطلقاً إذا أعطيته قليلاً من التفكير.

4بُندقية، منظار، ومُبيد حشري. هذا كل ما تحتاجه لتبدأ المُغامرة

عند ذهابك إلى الصيد تأكد من أنك مُعد جيداً بكل الأدوات اللازمة، إلى جانب سلاحك والزي المُناسب كما ذكرنا، أغلب تلك الأدوات تعتمد على استخدام الشخص، لذا فأنت أنسب شخص لتحديد تلك الأدوات، لكن هُناك عِدة من الأدوات الأساسية على كُل شخص يقوم بالصيد اقتناءها، أهمها:

  • المنظار: يُعد اقتناءها أهم من امتلاكك لسلاح للصيد حتى، فهي سُتساعدك على تقفي أثار قُطعان الغزلان، والتمتُع بقدرة هائلة على تحديد مكانهم حتى وإن لم يكونوا في مرمى بصرك. مما يوفر عليك كثير من الوقت.
  • مُبيد للحشرات: ضع في ذهنك أن لن تذهب لاصطياد غنائم من الحيوانات فقط، بل ومن الحشرات أيضاً. هناك العديد من الحشرات السامة التي قد تهاجمك لذا تسلح بمُبيد حشري مُنساب لحمايتك منهم.
  • السلاح المُناسب: إذا كُنت ممن يحبون رياضة التصويب، ستجد في الصيد وخاصةً صيد الغزلان ضالتك حقاً، لذا فعليك التسلُح بسلاح أو بالأحرى بُندقية قادرة على إصابة المرمى البعيد وبدقة لأن هدفك سيكون مُتحركاً سريعاً، بالإضافة بالطبع إلى سكينة حادة لإصابة المرمى البعيد مع مصباح يدوي. وبذلك قد اكتملت الأدوات اللازمة.

5ادرس فريستك جيداً، هذا هو أقوى الأسلحة

غالباً ما تكون الغزلان في قطعان مُتعددة، يتراوح عدد الغزلان في هذه القطعان بين 5 إلى 8 غزلان، وغالباً ما تذهب للحصول على طعامها في أوقات مُعينة من اليوم وخاصةً في الفجر ثم تعود للراحة في أوقات النهار الحارة، خاصةً الغزلان السمينة، فهي تميل إلى الراحة خاصةً في المناطق الظليلة والمُرتفعة.

6الآن، تبدأ المُغامرة

بعد دراسة الفريسة، تحديد السلاح المُناسب، يأتي دور الصياد المُحترف. أغلب الصيادين يأتون بالأفكار قد تكون جنونية لكنها على غرار ذلك وفيرة الغنائم. أحدهم يقوم بتسلُق الأشجار القريبة من الحشائش التي تتغذى عليها الغزلان حتى يبتعد عن مرمى بصر الفريسة ثم ينتظر الوقت المُناسب حين تنشغل الفريسة تماماً في طعامها، ثم يبدأ بالاقتناص، وأحدهم يقوم باستخدام الطُعم المُناسب لكي يجتذب فريسته حتى يُسهل من عملية اصطيادها.

7نصائح هامة عند قيامك برياضة صيد الغزلان

  • التتبُع هو نصف المُهمة: تقفي أثر الفريسة وتتبُع العلامات التي تترُكها الحوافر في الأرض الرملية قد يقتصر عليك الأمر كثيراً ويوفر عليك الكثير من الوقت.
  • كُن ثابتاً قدر الإمكان: عندما تكون مُستعداً لتصويب ضرتك كُن مُستعداً قدر الإمكان، تنفس ببطء تأكد من أن فريستك في مرمى الهدف، سواءً كُنت تستخدم رُمح أو أسهُم أو بُندقية، كُن ثابتاً قدر الإمكان، ضع في ذهنك أنك لن تُكرر ضربتك مرة أُخرى، ضربةً واحدة دقيقة ستفي بالغرض.
  • لتكُن ضربتك فعّالة ودقيقة: أكثر المناطق حيوية في جسم الغزلان هي الرقبة والدماغ، توجيه الضربة إلى تلك الأماكن ستودي بحياة الفريسة على الفور.
  • إذا أصبت فريستك وهربت، لا تستسلم: إذا كُنت قد أخطأت الهدف المطلوب، واصبت قدمها أو أي منطقة أُخرى، لا عليك، كل ما يجب أن تفعله هو تقفي أثار الدماء على الأرض حينها ستهتدي إلى فريستك بسهولة بالغة ويُصبح اصطيادها أمراً سهلاً خاصةً وهي مُصابة.

بذلك نكون قد عرضنا العديد من الأمور التي ستجعل من صيد الغزلان مُغامرة مُمتعة، ورياضة شيقة يلجأ إليها كُل من يتمتع بمهارة التصويب وصفتي الصبر، والذكاء.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

14 + إحدى عشر =