صباح رمضان

لا وقت في اليوم الرمضاني أفضل من صباح رمضان أي الفترة التي من بعد الفجر وحتى قبل الظهر مثلا من أفضل الأوقات التي يمكن أن تستغلها لعدة أسباب، أهمها الجو الجيد جدا في ذلك الوقت، فهو لا حر قائظ ولا برد قارس وستجد الهدوء والسكينة المناسبة لإنجاز مهامك وأداء عملك بأفضل صورة ممكنة، فضلا عن أنك جسدك يكون بكامل طاقته، لا زال يحتفظ بالغذاء والسوائل من السحور بالتالي يؤثر هذا على عمل المخ ويرفع من كفاءته، لذلك إن كنت تريد أن تقوم بأي عمل في نهار رمضان فاستغل أوقات الصباح، لأن فترة بعد الظهيرة يبدأ الجسم خلالها في فقدان الغذاء وينخفض السكر في الدم، تبدأ الطاقة في الانخفاض وقدرات المخ على التعطل، ولا تستطيع إنجاز أعمالك بشكل جيد، ولذلك سنتحدث عن كيفية استغلال هذه الفترة من صباح رمضان لإنجاز الأعمال.

تناول سحورا متوازنا

من خلال النية للعمل في صباح رمضان عليك في البداية التجهيز لذلك بالسحور المتوازن، ابتعد عن المقليات والأشياء التي تسبب العطش ولا تدخن قبل الفجر مباشرة لأن ذلك سيزيد من عطشك ويجعل ريقك جافا، تناول الزبادي والسؤال واحرص على تناول الأشياء التي تريح الأمعاء وتجعل جسدك مستقرا لفترة طويلة، لأن هذه الأشياء هي التي ستكون مسئولة عن طاقتك وستجعلك في مزاج أفضل للعمل بعد الفجر.

استمتع بنسمات الشروق في صباح رمضان

بعد السحور وأداء صلاة الفجر، تمشى قليلا في الشارع واستمتع بنسمات الشروق من أجل صباح رمضان متميز، ستجد أن رئتيك امتلأتا بالهواء المنعش وستذهب إلى المنزل وأنت في أشد حالات النشاط من أجل مزاولة عملك، حتى على المستوى النفسي ستشعر أفضل، أعتقد ما من مرة تنسمت فيها نسائم الشروق إلا وشعرت بحبي للحياة وللعالم وبإقبالي الجم على الحياة.

تأكد من النوم جيدا في فترة ما قبل السحور

النوم ثم النوم ثم النوم، لا يمكننا التعويل على صباح رمضان وحده كفترة مثالية للنوم ما لم يسبقها فترة نوم جيدة، على الأقل أربعة ساعات قبل السحور، أما في حالة السهر الدائم حتى الصباح الباكر ثم نيتك للعمل في الصباح فهذا لن يجدي لأن مخك تلقائيا سيذهب للرغبة في النوم ولن تستطيع مزاولة عملك، إلا إن كان شيئًا بسيطا تقوم بعمله في غضون ساعة ثم تذهب للنوم مسترخيا، أما إن كانت مهام كبيرة تستلزم عدة ساعات فعليك بالنوم لفترة كافية حتى تستطيع المواصلة حتى الظهر مثلا، ثم بعدها تستطيع النوم.

لا تتراخى وابدأ العمل الآن

صباح رمضان لا تتراخى وابدأ العمل الآن

ككل الأوقات العادية ليس في صباح رمضان فحسب بل في كل الصباحات وفي الأيام العادية تجد نفسك دائما مستطيبا فترة النشاط هذه وتريد اللعب واللهو أو في حالة أنك في رمضان مشاهدة المسلسلات وهذا ليس جيدا على أي حال، يجب عليك أن تبدأ في العمل في أسرع وقت حتى ولو ستحصل على استراحة بعد ذلك فعليك أن تبدأ الآن والآن هذه تعني أنه لا تسويف ولا تأجيل ولو لمدة دقائق قليلة.

كيف تستغل صباح رمضان إن كنت موظفا؟

في حالة أنك كنت موظفا في شركة وليس لديك سماحية العمل في المنزل خلال أيام الشهر الفضيل فيمكنك استغلال صباح رمضان عن طريق التبكير بالذهاب إلى الشركة واستغلال فترة الطاقة هذه في إنجاز أكبر قدر ممكن من الأعمال، وأنا برأيي لا يجب تأخير أوقات العمل لفترة طويلة بل التبكير بها وتبكير أوقات الذهاب للمنزل بالمقابل بحيث تكون فترة الظهيرة فترة استراحة، وتكون فترة الصباح الباكر أوقات عمل، أما في حالة إن كنت تعمل في مؤسسة تؤخر مواعيد العمل فلا بأس من أنك تنام جيدا قبل الذهاب إلى العمل وتبدأ في مزاولة عملك بمجرد الذهاب حتى تستفيد من طاقة الاستيقاظ هذه.

صباح رمضان من أفضل الأوقات التي يمكنك خلالها مزاولة عملك لأنك تكون فيها مليئًا بالطاقة والحيوية ولم تفقد طاقتك بالكامل بعد فضلا عن اعتدال الجو فيها مما يجعلك في نفسية جيدة ومزاج يسمح بالعمل والإنتاج بشكل أفضل.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

خمسة + 13 =