الزواج التقليدي كيف تحصل على السعادة في الزواج التقليدي ؟

سلس البول أو التبول اللاإرادي من المُشكلات المُحرجة على المستوى النفسي والاجتماعي والتي لا ترتبط بسن أو جنس، فسلس البول لا يُصيب الأطفال وحدهم حسب المُتوقع، وإنما هو مشكلة شائعة بين البالغين كبارًا وصغارًا ولكل فئة منهم أسبابها. فما هي أهم أسباب سلس البول وأهم طرق علاجه، هذا ما سنعرفه خلال المقال التالي.

ما المقصود بسلس البول ؟

سلس البول أو ما يُعرف بالتبول اللاإرادي هو عبارة عن تسرب قطرات من البول رغمًا عن المريض ودون إرادة منه، وهو إما يكون مُرتبطًا بمواقف مُفاجئة ومؤقتة كالسعال الشديد أو العطس المُتكرر أو الضحك الشديد، وإما أن يكون مُزمنًا وغير مُرتبط بوقت مُحدد تُصاحبه رغبة مُلحة في التبول قد لا ينجح المُصاب على إثرها في الذهاب للحمام.

هل هناك أنواع لسلس البول؟

سلس البول هل هناك أنواع لسلس البول؟

هُناك 6 أنواع رئيسية من سلس البول نذكر منها:

سلس البول التوتري أو الإجهادي

هو تسرب بولي لاإرادي بعضه عرضي مُصاحب لأنشطة مُفاجئة مثل: الضحك والعطس والسُعال وحمل الأثقال المُفاجئ أو ممارسة رياضات عنيفة ومُفاجئة، وبعضه قد يكون مُرتبطًا بحمل أثقال مُجهد بصفة مُنتظمة مما يؤدي إلى هبوط المثانة وعدم انغلاق عضلاتها بصورة مُحكمة وبالتالي تسرب البول المُفاجئ.

سلس البول الإلحاحي

هو نوع من السلس البولي المُرتبط باضطرابات الإشارات العصبية المُتحكمة بعمل المثانة في المخ، إذ تنقبض عضلات المثانة الدافعة للبول بصورة أكبر من الوضع الطبيعي مع رغبة مُلحة وسريعة في التبول ويتسرب البول دون إحساس، وعادةً ما يرتبط هذا النوع بأمراض كالزهايمر وداء التصلب المُتعدد وداء باركنسون.

سلس البول الفيضي أو الطارئ

هو من أشكال سلس البول الناتجة عن عدم عمل العضلات الدافعة للبول كما ينبغي، فلا تُفرغ المثانة البول المُحتبس داخلها بشكل كامل فيتسرب الباقي على غفلة من المُصاب، وعادةً ما يرتبط هذا النوع بأمراض مثل السكري وأورام وحصى الإحليل.

سلس البول المؤقت

هو نوع من تسرب البول اللاإرادي المُرتبط بتناول بعض أنواع الأدوية المؤقتة أو الإصابة بالتهابات المثانة المؤقتة.

سلس البول الحذقي

ينتج هذا النوع من السلس البولي عن ضعف أو ضمور صمام المثانة المُتحكم الأول في عملية اندفاع البول خارجًا مما يجعل البول يتسرب عند ممارسة أي نشاط طارئ كالضحك أو السعال أو حمل الأثقال، وهذا النوع أكثر شيوعًا بين الرجال عكس الأنواع السابقة وعادةً ما يتبع جراحات استئصال البروستاتا.

سلس البول الطفحي

ينتج هذا النوع عن انسداد مجرى البول لدى الرجال، وبالتالي امتلاء المثانة بكميات كبيرة من البول تتجاوز قدرتها الطبيعية على التحمل مما ينتج عنه تسرب البول اللاإرادي، وعادةً ما يرتبط هذا النوع بحالات انتفاخ البروستاتا.

سلس البول عند النساء

سلس البول سلس البول عند النساء

عادةً ما تُصاحب مُشكلة السلس البولي النساء ممن تجاوزن سن الخمسين بشكل مؤقت أو مُزمن ولعدة أسباب نذكر منها:

  • ارتخاء وضعف عضلات المثانة والحوض مثل باقي أعضاء وعضلات الجسم بفعل عامل التقدم بالعمر وكثرة الولادات أو نتيجة للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي التي يُصاحبها سُعال مُزمن أو مُتواصل أو جراحات سابقة بمنطقة الحوض.
  • حصوات المثانة والإمساك المُزمن وتشوهات الجهاز البولي الخِلقية وعدوى التهاب البول المُهملة وداء السكري.
  • السمنة المُفرطة ودورها في الضغط على عضلات المثانة وزيادة الإحساس المُلّح بالحاجة للتبول باستمرار، مع وجود تاريخ وراثي من الإصابة بالسلس البولي.
  • الاضطرابات العصبية وخلل الأنسجة الضامة مثل: داء التصلب اللويحي المُتعدد أو داء باركنسون أو مُتلازمة إهلرز دانلوس، والتي تؤثر على عمل العمود الفقري والمخ مما يؤثر على عمل المثانة ويُشكل ضغطًا عليها.
  • هبوط الرحم أو المُستقيم أو تناول بعض الأدوية كمُضادات الاكتئاب والمُهدئات ومُدرات البول والبدائل الهرمونية، كما قد يؤثر انقطاع الطمث أو ما يُعرف بسن اليأس على وظائف المثانة لدى النساء بسبب ما يُصاحبه من تغيرات هرمونية.

سلس البول عند الحامل

سلس البول سلس البول عند الحامل

يرتبط سلس البول لدى النساء خلال فترة الحمل بمجموعة من العوامل أغلبها مؤقت ومُرتبط بطبيعة المرحلة مثل التغييرات الهرمونية المُصاحبة لتطور الجنين خلال أسابيع الحمل المُختلفة وتأثيرها على وظائف المثانة، ازدياد وزن الجنين مع تقدم الحمل وضغطه على عضلات المثانة مما يتسبّب في تقلّصها وبالتالي سرعة امتلائها بالبول وصعوبة التحكم فيه وتسربه، اتساع عضلات الحوض مع اقتراب موعد الولادة وما يُصاحبه من زيادة الرغبة في التبول والسلس البولي، التهابات الجهاز البولي قبل أو أثناء الحمل وإهمال علاجها مما قد يتسبّب في سلس بولي قد يتحول لوضع مُزمن. ولكن هل تنتهي مُشكلة سلس البول لدى المرأة الحامل بمجرد وضع وليدها؟ هذا ما سنعرفه خلال السطور التالية.

سلس البول بعد الولادة

عادةً ما تُعاني الوالدات الجُدد من مشاكل في التحكم والسيطرة على عملية التبول فيتسرب البول منهن دون أن يشعرن مُسببًا لهن الحرج وربما شعور بالضيق والاشمئزاز، وهي مشكلة عادةً ما تنتهي خلال أسابيع قليلة من الولادة قد تمتد لأشهر في بعض الحالات وقد تتحول لمُشكلة مُزمنة في حالاتٍ أخرى، ولكن وعلى أية حال إن كنتِ تُعانين كأم جديدة من هذه المشكلة فعليكِ استشارة طبيبتك النسائية في حال استمر الأمر معك لأكثر من 6 أشهر بعد الولادة.

ولكن هل هناك أسباب واضحة لسلس البول عند النساء بعد الولادة؟

نعم، فالتغيرات الهرمونية التي تتأرجح لدى المرأة ما بين فترتي الحمل والولادة وما بعدها أيضًا، اتساع عظام وعضلات الحوض والحزق الشديد أثناء عملية الولادة الطبيعية قبل حدوث التقلصات المُعتادة المُصاحبة لها ودون تدخل الطبيب رغم ذلك، وعدم زوال تأثير وزن الجنين وضغطه على المثانة، كلها عوامل تؤدي إلى ضعف التحكم في عضلات المثانة وبالتالي تسرب البول اللاإرادي.

أيضًا تُعد حقن التخدير الموضعي التي يتم حقنها في العمود الفقري للسيدة في حالة الوضع القيصري من أهم أسباب سلس البول، حيث تؤثر عملية الحقن والمادة الفعالة للمُخدر “إيبيدورال” على الأطراف السُفلية خلال الأيام الأوائل بعد الولادة مُسبّبة خدر بها وبالتالي عدم الإحساس برغبة التبول أو السيطرة عليه. كما تؤثر قسطرة البول التي يتم إدخالها إلى المثانة قبل عملية الولادة على التحكم في عملية التبول أو الإحساس بها. وأخيرًا أخطاء الولادة كإحداث خدش أو جرح في جدار المثانة يؤدي لفقدان السيطرة عليها وعلى خروج البول.

سلس البول عند الرجال

تختلف أسباب سلس البول وأنواعه عند الرجال عنها عند النساء ولعل أهمها:

  • أمراض واستئصال البروستاتا السبب الرئيسي لسلس البول عند الرجال، كثرة تناول الكافيين والمشروبات الغازية والحمضيات من الفواكه والتوابل الحارة أو الخمور لمن يتناولونها تُزيد من حدة المُشكلة، انسداد مجرى البول أو ضعف وضمور عضلاته يُسبب التسرب البولي اللاإرادي عند الرجال.
  • انقباض عضلات المثانة الدافعة للبول قبل امتلائها كليًا أو بعد امتلائها بصورة تفوق قدرتها على التحمل أو الانقباض بقوة أكبر من الوضع الطبيعي، كلها أسباب تؤدي إلى سلس البول عند الرجال.

سلس البول عند الأطفال

تُعاني بعض الأمهات من مشكلة التبول اللاإرادي عند الأطفال، فالبعض يستيقظ وقد بلّل فراشه والبعض الآخر تُفاجأ الأم وربما هو أيضًا بتبوله وهو مُستيقظ يقف أمامها أو ربما شكت مُدرسته لها من الأمر، فما هي أسباب السلس البولي عند الأطفال وهل له أنواع؟ للسلس البولي عند الأطفال نوعين رئيسيين لكلٍ منهما أسبابه هما:

سلس بول أولي

هو سلس بولي يُمكن أن يُصيب الطفل حتى سن الرابعة فيما أقل لأسباب مرضية في الغالب مثل:

  • عدم اكتمال نمو المثانة وضيق سعتها الاستيعابية للبول وبالتالي تسربه خاصةً خلال ساعات النوم.
  • نقص في مستويات هرمون ADH المُتحكم في مستويات البول ما ينتج عنه زيادة في كميات البول داخل المثانة ليلًا وتسربها دون شعور الطفل خاصةً إن كان نومه ثقيلًا أو يجد صعوبة حركية أو نفسية في الوصول للحمام.
  • انقباضات مُفرطة في العضلة الدافعة للبول بالمثانة مما يترتب عليه سلس البول الليلي – النهاري.
  • إصابة سابقة بالسلس البولي لدى الوالدين في سن الطفولة مما ينتج عنه إصابة طفلهما بالعرض بنسبة تصل إلى 70%.
  • ظروف صحية لدى الطفل مثل: الإصابة بالشلل الحركي أو السكتة الدماغية أو مُتلازمة داون أو التهابات المثانة والمسالك البولية عامةً والإمساك.

سلس بول ثانوي

هو سلس بولي يُصيب الطفل فيما بعد سن الرابعة غالبًا لأسباب نفسية اجتماعية أو اضطرابات سلوكية مثل:

  • الرغبة في لفت الانتباه في حال شعور الطفل بإهمال والديه وعدم اهتمامهم به.
  • انفصال الوالدين فيتبع الطفل هذا الأسلوب تعبيرًا عن رغبته في جمع شملهما من جديد والاهتمام والانتباه إليه.
  • حمل أو ولادة الأم لطفل جديد يشعر الطفل الكبير بالغيرة منه فيتبع هذا الأسلوب للفت انتباه الوالدين إليه هو بدلًا من المولود الجديد.
  • تعمُّد الطفل حبس البول حتى تمتلئ المثانة به أكثر من اللازم فتلفظه، ربما لانشغاله بشيءٍ آخر كاللعب أو التلفاز.
  • عدم تدريب الطفل على دخول الحمام حتى سن كبير أو تدريبه في سن أصغر من اللازم أو باتباع أسلوب خاطئ كالعنف أو التهديد والتخويف.
  • مُشاهدة أفلام وبرامج العنف والرعب التي قد تجعل الطفل يخاف من دخول الحمام ليلًا أو بمفرده، أو مُعاناة الطفل من أزمة نفسية أو عاطفية ما كغياب أو موت عزيز أو خوفه من أمرٍ ما.
  • موقع الحمام من غرفة الطفل وظروف الإضاءة.

سلس البول والصلاة

سؤال حائر يتداوله الكثيرون من المُصابين بآفة سلس البول، ماذا يفعلون في صلواتهم؟ وكيف يُحافظون على طهارتهم للصلاة؟ وهل هي مقبولة؟

حسبما يرى شيوخ الفتوى الموثوقين فإن مرضى السلس البولي عليهم التطهّر من الحدث فقط مع تغيير الملابس النجسة وربط قماشة مكان خروج البول لمنعه من التسرب قدر الإمكان، ثم الوضوء قبل كل صلاة ويُفضل فور الآذان أو قُبيل إقامة الصلاة بثوانٍ معدودة للحفاظ على طهارتهم لأطول فترة مُمكنة خلال الصلاة.

ولكن ماذا إن توضأ المُصاب قبل وقت الصلاة وتسرب البول منه؟ عليه حسب رأي الشيوخ إجراء نفس الخطوات السابق ذكرها من جديد.

وماذا إن تسرب البول من المُصاب بسلس البول أثناء الصلاة؟ يرى الشيوخ أن صلاته مقبولة بشرط اتباع كل المُحاولات السابقة لمنع سلس البول، وعليه فليُكمل صلاته ويتوضأ قبل الصلاة التالية، ويجوز له الجمع بين صلاتين لظروفه الصحية الخاصة.

كيف يُمكن علاج سلس البول؟

سلس البول كيف يُمكن علاج سلس البول؟

هناك عدة وسائل لعلاج سلس البول نذكر منها:

العلاج السلوكي

بتغيير النظام الغذائي ونظام الحياة من خلال الإقلاع عن التدخين والكحوليات وتجنب الإفراط في تناول المشروبات الغازية ومنتجات الكافين أو إضافة التوابل الحارة للطعام، واستبدال جميع ما سبق بالأطعمة عالية الألياف لمنع الإمساك، مع تخفيف الوزن الزائد وإتباع حمية صحية.

أما الأطفال فعلى الأبوين تدريبهم على دخول الحمام أو التعبير عن رغبتهم في ذلك في سن وسط لا صغير جدًا ولا كبير مع مُكافئتهم بشيء يحبونه وتشجيعهم بالكلمات في حال أنجزوا المهمة بنجاح وعدم توبيخهم أو عقابهم بدنيًا في حال تسرب البول منهم فذلك من شأنه أن يُزيد حالة سلس البول لديهم سوءًا، وقبل كل ذلك لا بد من اصطحابهم لطبيب مُختص للتأكد من أن حالة سلس البول لديهم لا ترتبط بأي مرض عضوي.

كذلك عدم منح الطفل وعدم تناول الكبير كميات كبيرة من الماء والسوائل قبل النوم ويُفضل فعل ذلك بدايةً من 8: 10 مساءً، مع تنبيه الطفل كل ساعة خلال النهار وقبل النوم لدخول الحمام وإيقاظه على فترات من نومه لذلك وعند استيقاظه لا بد من اصطحابه للحمام أول شيء على أن يقضي أطول وقت مُمكن في الحمام للتأكد من فراغ مثانته بشكل كامل من البول.

العلاج بالتمارين الرياضية

إذ أن هناك مجموعة من التمارين من شأنها أن تقوي عضلات الحوض والمثانة وتتحكم في عملية إخراج البول وبالتالي تمنع سلس البول مثل:

  1. تمارين كيجل لتقوية عظام وعضلات الحوض من خلال شدها وإرخائها، عليكم أولًا إفراغ المثانة بشكل كامل من البول كي لا تتأثر سلبًا أو يتسرب البول لا إراديًا خلاله.
  2. بعدها استلقوا على ظهوركم في استرخاء في مُحاولة للعثور على عضلة الحوض وتحديد مكانها بشكل صحيح.
  3. قوموا بشد عضلة الحوض ثم إرخائها دون عضلات الظهر والبطن والأفخاذ فلا بد أن تكون مرخية خلال التمرين.
  4. يُكرر التمرين لمدة 3 ثوان شد ومثلهم إرخاء بُمعدل 10-15 مرة في جلسة تُكرّر ثلاث مرات في اليوم، ويتم زيادة عدد الثواني بمُعدل ثانية لكل أسبوع لحين الوصول بالتمرين إلى 10 ثوان شد ومثلهم إرخاء، ومن المُتوقع خلال 6 -12 أسبوع أن تشعروا بتحسن وتنتهي مُشكلة سلس البول لديكم ولكن هذا لا يعني التوقف عن التمرين فذلك من شأنه تكرار المشكلة من جديد.
  5. تدريب المثانة على تأجيل عملية التبول حتى الحاجة الفعلية لذلك، وهو تدريب تدريجي وفق جدول يتم خلاله التحكم في عملية التبول وكبح النفس عن دخول الحمام لمدة تبدأ من 10 دقائق تصل بمرور الوقت إلى 4 ساعات.

العلاج بالأدوية

تُساعد أقراص الماغنيسيوم وفيتامين د تحت إشراف طبي في تقليل تشنجات عضلات المثانة والحوض وإفراغ المثانة بشكل كامل وبالتالي علاج سلس البول.

العلاج بالإبر الصينية

هي من الوسائل التي ثبُت نجاحها في علاج سلس البول بفعالية وإن لم تكن حلًا سريعًا له، وتعتمد الإبر الصينية في علاج السلس البولي على وخز الجسم كله انطلاقًا من المبدأ الذي يرى أن هناك أعضاء أخرى بالجسم كالقلب والرئتين من شأنها أن تكون مُسببًا لفرط نشاط المثانة المؤدي لسلس البول.

العلاج بالتنويم المغناطيسي

حسب نتائج الدراسات التجريبية فإن التنويم الإيحائي من شأنه علاج السلس البولي من خلال دفع المُصاب للاسترخاء والتركيز بعمق مما يُساعده على التحكم في عضلات جسمه بما فيها عضلات الحوض والمثانة.

العلاج بالأعشاب

هناك مجموعة من الوصفات العُشبية تُساهم في علاج سلس البول مثل: تحمير وهرس مقدار مُتساوي من عين الجمل وحبة البركة والبلح الأحمر وتناوله صباحًا ومساءً، مضغ 5 حبات قرنفل كل صباح، مشروب الجرجير أو الشاي الأخضر الدافئ مرتين يوميًا بعد الوجبات، تناول منقوع الكمون ولبان الدكر المغلي والمُصفى مرتين يوميًا، تناول الحمص المنقوع في الخل 3 أيام يُساعد في الشفاء من سلس البول.

وختامًا عزيزي القارئ، قد يكون سلس البول أمرًا مُحرجًا لك ولكن ليس مع طبيبك المُعالج فلا تخجل من مُصارحته بوضعك، واعلم أن تناول أي أدوية دون استشارته قد يجعل حالتك أسوأ وأخطر، ولا بأس أيضًا من تغيير نمط حياتك ليُصبح أفضل صحيًا.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح طبية، برغم من أن هذه النصائح كتبت بواسطة أخصائيين وهي آمنة ولا ضرر من استخدامها بالنسبة لمعظم الأشخاص العاديين، إلا أنها لا تعتبر بديلاً عن نصائح طبيبك الشخصي. استخدمها على مسئوليتك الخاصة.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

عشرين − 7 =