خلع الضروس أم حشوها

خلع الضروس أم حشوها هو السؤال الذي يصيب الكثير من الأشخاص بالحيرة الشديدة. تكاد عيادات أطباء الأسنان أن تكون الوحيدة التي يستحيل ألا يزورها شخصٌ خلال حياته ولو لمراتٍ قليلة، حتى أن العائلات تجد لأنفسها طبيب أسنانها الخاص لأننا جميعًا لدينا أسنان، ومعاناة الأسنان أو حتى بدون معاناةٍ فقصتها طويلة منذ بداية التسنين ثم خلع الأسنان اللبنية والحصول على الأسنان الدائمة ثم ضروس العقل، وما يتخلل ذلك من كل مشاكل الأسنان ما بين التسوس والكسور والاعوجاج وغير ذلك من الأشياء التي من الشائع أن تصيب الضروس أكثر من الأسنان وبعضها يجعلك تتساءل: خلع الضروس أم حشوها ؟

خلع الضروس أم حشوها : نصائح من أجل اتخاذ القرار المناسب في هذا الأمر

1الأسنان

معظم الكائنات الحية تملك الأسنان الموجودة في تجويف الفك في جيوبٍ خاصةٍ بها، تختلف في النوع والعدد وعدد مرات التغيير خلال الحياة حسب اختلاف نوع الحيوان ودرجة رقيه، الإنسان من الكائنات التي تحمل في فمها 32 سنًا، يخرج منها 20 سنًا في أول 3 سنوات في حياة الإنسان تسمى بالأسنان اللبنية ثم مع تقدمه في العمر بدايةً من السادسة تبدأ الأسنان اللبنية بالسقوط حتى تسقط كلها وتحل محلها الأسنان الدائمة في عمر 13 سنة، ثم تظهر ضروس العقل في سن الرشد بدايةً من 18 سنة، لذلك يعد الإنسان من الكائنات ثنائية التسنين.

2كائنات عديدة التسنين

من أمثلة الكائنات عديدة التسنين سمكة القرش، وحين نأتي على ذكر سمكة القرش فكلمة عديدة التسنين ليست دقيقةً فعليًا لوصف سمكةٍ قد تغير في عامٍ واحدٍ من عمرها ما يقرب من الألف سن، بينما فمها يحمل صفوفًا من الأسنان يعد بالمئات، وكلما تساقط منها خرجت أسنانٌ أخرى لتعويضها من مخزن آلاف الأسنان الموجود في فكها، إذًا لمن البديهي أن تصبح من أكثر الكائنات افتراسًا على وجه البسيطة.

3تركيب الأسنان

لاتخاذ قرارٍ مهمٍ كالاختيار بين خلع الضروس أم حشوها سنكون بحاجةٍ إلى معرفة مكونات الأسنان وطبقاتها المختلفة لتقدير حجم الضرر الذي أصابها بوصوله إلى طبقةٍ منها وتدميرها، تتكون الضروس والأسنان من جزأين الخارجي الظاهر يُسمى التاج، والداخلي المختفي يسمى بالجذر الطبقة الخارجية للتاج هي مينا الأسنان وهي من أكثر المواد صلابةً في جسم الإنسان، ثم يلي المينا المكون لكتلة الأسنان والضروس والمتخذ هيئتها وهو العاج وله لونٌ بنيٌ وعند انكشافه يصبح مؤلمًا بشدة، ثم يأتي اللب حيث تتجمع الأوعية الدموية المغذية للأسنان والألياف العصبية وكلها تدخل من نهايات الجذور.

4مشاكل الأسنان

تختلف وتتعدد مشاكل الأسنان بين الناس ويكون التسوس أشهرها وأكثرها شيوعًا، يأتي بعدها تغير لون الأسنان كاصفرارها أو ظهور بقعٍ غامقةٍ بها، كذلك ظهور فجواتٍ بين الأسنان أو اعوجاجها وتزاحمها وخروج بعض الأسنان عن الصف والمسار، أو حدوث كسورٍ في بعض الأسنان وقد تصيب الالتهابات بعض الأسنان، أو سقوط بعض الأسنان الدائمة فتحتاج للاستبدال.

5حشو الأسنان

خلع الضروس أم حشوها سؤالٌ مهمٌ تعتمد إجابته على عدة ظروف، يستخدم الحشو من أجل إعادة ترميم الأسنان التي أصابها التسوس فيقوم الطبيب بإزالة التسوس وتغطية المكان الذي أزاله وحشوه، أو في حالة تعرض شكل السن للتغير أحيانًا نتيجة سلوكياتٍ خاطئة.

6متى تقوم بخلع الأسنان؟

نلجأ إلى حالات الخلع في حالة عجز الحشو عن ترميم السن كأن يصل التسوس إلى أعماق السن وينخر في بنيته الداخلية كلها فيصبح بغير فائدةٍ وإنما هو مصدر الألم فحسب، وفي بعض الأحيان عندما يعاني بعض الأشخاص من صغر الفك وتزاحم الأسنان يكون الخلع هو الحل الوحيد المتوفر، وكما في الأسنان المحصورة في الفك ولا يظهر منها إلا جزءٌ صغير لأنها لا تجد المتسع لها فتصبح بؤرةً لتجمع الطعام والبكتيريا وتسبب الأمراض.

الأسنان من أكثر الأماكن حساسية وتعرضًا للمشاكل في جسم الإنسان وفي حاجةٍ إلى العناية المستمرة والاهتمام لأن إهمالها يتسبب في مشاكل نحن في غنى عنها.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

2 × 1 =