تسعة
الرئيسية » العلاقات » مشاكل العلاقة » كيف تخبر شريكك بأنه بحاجة إلى خسارة الوزن دون إحراج؟

كيف تخبر شريكك بأنه بحاجة إلى خسارة الوزن دون إحراج؟

قد يبدو محاولة حتى إخبار شريكك بأن عليه خسارة بعض الوزن أمر صعب وشديد الإحراج، لكنه قابل للتنفيذ. اتبع هذه النصائح لمساعدة شريكك على خسارة الوزن دون تحريب علاقتك به.

خسارة الوزن

إذا كان لديك شخص ما في حياتك يحتاج إلى خسارة الوزن ، فقد تكون تلك هي أصعب محادثة ستجريها معه، مقارنة بأي وقت مضى. لكن من خلال اتباع منهج بارع في مناقشة حاجته لإنقاص وزنه، ستتمكن من الحفاظ على علاقتك به، في حين لا تزال قادرًا على تشجيعه للعمل على ذلك.

تقديم اقتراح خسارة الوزن بشكل عرضي

بدلاً من مواجهة شريكك مباشرة بفكرة خسارة الوزن، اسأله إذا كان قد فكر في هذا الأمر من قبل أو لا. فإذا كان شريكك قد بدأ في النظر في خسارة الوزن بالفعل، فإن هذا سيسهل عليك مهمتك، وستقتصر وظيفتك فقط على مجرد تحفيزه لبدء العملية بدلاً من البدء من الصفر ومحاولة إقناعه بالحاجة إلى فقدان بعض الوزن. أما إذا كان شريكك يشعر بإهانة من الفكرة أو لا يرى أي سبب لإنقاص وزنه، فحاول مناقشة مخاوفك حول صحته أو إسقاط الأمر لمدة شهر أو اثنين لإعطائه الوقت للتفكير في الأمر. فهناك احتمال أن يكون زميلك على علم خاص بحاجته لإنقاص وزنه، لكن شعر بالحرج من مناقشة هذه المسألة معك، أو شعر بالقلق من أن شخصًا آخر تجرأ على مناقشة ذلك الموضوع بشكل مباشر.

تقييم استعداد شريكك لخسارة الوزن

إذا كان شريكك في حالة إنكار من مشاكل وزنه، أو إذا كان ليس مهتمًا ببساطة بتغيير عادات غذائه أو ممارسة الرياضة، فمن غير المرجح أن تؤثر جهودك العلنية من جانبك على التزامه بإنقاص وزنه.

اعرض على شريكك محاولة نظام غذائي جديد معك

قم بإجراء بحوث حول نظام غذائي صحي ومتوازن، أو برامج رياضي مناسب، واسأل شريكك ما إذا كان سينضم إليك في محاولة متابعة تلك الخطة الجديدة. وضع إطارًا للنقاش كما لو كان شريكك هو الشخص الذي سيساعدك على الالتزام ببرنامج صحي، بدلاً من العكس.

مناقشة المشاكل التي سوف يتخلص منها شريكك بعد فقدانه الوزن

ليس سرًا أن خسارة الوزن يمكن أن تؤثر بشكل كبير على الصحة البدنية والعقلية والاجتماعية. ومن خلال وضع قائمة بكل الأشياء التي من شأنها أن تساعد على تحسين حياة شريكك وتحقيق فقدان الوزن؛ فقد تكون قادرًا على تشجيعه على العمل بجد لخسارة الوزن. كما أن رسم صورة متخيلة لحياة أكثر سعادة، وأكثر صحة بعد فقدان الوزن قد يكون الدافع الذي يحتاجه شريكك لمتابعة استراتيجية جادة لإنقاص الوزن.

أصحاب الوزن المثالي لا يتعرضون للتمييز بشكل كبير

هناك اهتمام متزايد الآن وتحيز مجتمعي ضد الأشخاص الثقيلين، من قبل الأطباء والشركات ووكالات التأمين، ووسائل الإعلام ومحلات الملابس، وأرباب العمل وحتى الشركاء الرومانسيين. لذا فمن المرجح أن يساعد الوزن الصحي شريكك في الحصول على رعاية صحية أقل، أو قد يقلل من تكاليف التأمين الصحي، أو يجعله أكثر جاذبية للحصول على وظيفة أو الترقية في العمل، وسيجعل التسوق بالنسبة له أكثر متعة، وسوف يقلل من شعوره بالوصمة الاجتماعية المرتبطة بزيادة الوزن. فأصحاب الوزن المثالي يكونون أكثر صحة، ويتمتعون بعلاقات حب هادئة. كما أنهم أقل عرضة للإصابة بالعجز الجنسي، ويتمتعون بصحة نفسية وأداء عقلي وبدني إيجابي.

عرض الأدلة على أن أصحاب الوزن صحي يتمتعون بصحة عقلية أفضل

خسارة الوزن عنصر مهم للتمتع بحياة صحية سعيدة؛ فالأفراد متوسطي الوزن هم أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب، و اضطرابات الأكل، والاضطرابات النفسية الأخرى. وضح لشريكك أن الوزن الصحي قد يساوي حياة أكثر سعادة، وأقل احتمالًا للتعرض للصورة السلبية عن الذات وغيرها من الضغوط والمخاوف المرتبطة بالوزن الزائد، فقد تكون المخاوف المرتبطة بزيادة الوزن هي الحافز الذي يحتاجه شريكك للبدء في وضع خطة لخسارة الوزن.

استعرض قائمة بالعواقب الجسدية الخطيرة لزيادة الوزن أو السمنة

خسارة الوزن تحمي الشخص البدين من أمراض كثيرة هو في غنى عنها. فمجرد بضعة كيلوجرامات إضافية تزيد من خطر الإصابة بمرض القلب، وبعض أنواع السرطان، والسكري، وارتفاع ضغط الدم، وانقطاع النفس أثناء النوم، وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم. وقد يمنع الوزن الزائد أيضًا من الشفاء من بعض الأمراض ويؤثر في نجاح العمليات الجراحية، أو يمنع من توفير بعض العلاجات أو خدمات الإنقاذ، كما أنه يزيد من تعقيد تناول الأدوية الفعالة والعلاجات الطبية. كما أن النساء اللواتي يعانين من زيادة الوزن بشكل كبير هن أيضًا في خطر متزايد من الإصابة بالسكري، وحدوث مضاعفات أثناء الحمل والعمليات القيصرية، ونقل العيوب الخلقية إلى الأطفال، وغيرها من المضاعفات الصحية للأم.

المواجهة المباشرة بتأثير السمنة على الصحة

إذا كنت قد ناقشت موضوع خسارة الوزن مع شريكك ووجدته متقبل للفكرة أو يبدو فقط بحاجة إلى دفعة إضافية، حاول أن تخبره بأنك تتكلم بدافع من خوفك على صحته وعلمك بالمخاطر الصحية التي قد يواجهها بسبب زيادة وزنه. ففي بعض الأحيان، قد يكون معرفة المخاطر التي يمكن أن يسببها الوزن الزائد دافعًا قويًا للناس، خاصة إذا كان لديه أطفال أو أسرة. وإذا كان شريكك يعاني بالفعل من مضاعفات صحية بسبب وزنه، فاستخدم هذه المشكلة كمثال على نوع من الصعوبات التي كنت أكره أن تراه يواجهها.

كن صادقًا بشأن مخاوفك

إذا كان شريكك بحاجة إلى خسارة الوزن، ويعاني من السمنة المفرطة أو زيادة الوزن بشكل كبير، فهو معرض لخطر العديد من المشاكل الصحية، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، وآلام المفاصل، وأنواع معينة من السرطان. لذا عند إجراء محادثتك معه، ينبغي أن تركز فقط على قلقك بشأن صحته. ودعه يعرف أنك لا تريد أن تراه يتعرض لأي من المشاكل الشائعة التي يمكن أن يسببها الوزن الزائد. واحرص على التعبير عن مشاعرك تلك برقة وسماحة حتى يعرف شريكك أنك تشعر بالقلق حقًا عليه، وأن وزنه سوف يمنع كليكما من أن تكونا قادرين على التمتع الكامل بحياتكما معًا.

تركيز كلامك على صحته وليس على مظهره الشخصي

خسارة الوزن تمنح الفرد شعورًا أكبر بالثقة في نفسه، وتجعله يحب صورته أكثر ويحب أن يرى نفسه في المرآة دون الشعور بالخجل أو الضيق. لكن توجيه حديثك من هذه الناحية قد يجعل شريكك يشعر بالرفض، أو أنك لا تحبه كما هو، وتريد تغييره. لذا احرص على توجيه كلامك كله إلى خوفك على صحته، وأنك ترغب في أن تراه ملتزمًا بنمط حياة صحي. وبالإشارة البسيطة إليه إلى المهام البدنية التي لا يستطيع القيام بها، أو صعوبة صعوده السلم، أو المشي دون أن يشعر بتسارع ضربات قلبه، ستشعره حقًا بقلقك عليه وبالمخاطر الصحية المحيطة به. فكر في إجراء محادثة فقط حول كيفية مساعدته على خسارة الوزن، مثل العمل على خفض نسبة الكوليسترول، أو تعلم كيفية التعامل مع مرض السكري، أو منع تكرار النوبة القلبية. كما أن معالجة المشاكل الصحية تلك من خلال التغيرات الغذائية أو زيادة التمارين الرياضية قد يكون لها تأثير على تحسين صحته النفسية أيضًا، إلى جانب خسارة الوزن.

الالتزام بنمط حياة صحي مع شريكك

تقديم مثال جيد ورفيق ودود لشريكك في رحلته لخسارة الوزن، وتبني تغييرات صحية لحياتكما معًا؛ سيساعده على تحقيق هدفه بصورة أفضل وأسرع. حتى لو لم تكن بحاجة إلى إنقاص وزنك، قد تكون قادر على الاستفادة بشكل كبير من اتباع أسلوب حياة أكثر صحة. فإذا تمكنت أنت من اتباع نظام غذائي صحي وتغيير العادات السيئة في طعامك (مثل شراء المعجنات والمياه الغازية والأطعمة الغازية بصورة مستمرة) واستبدالها بالخضراوات والفواكه والبروتين؛ ستحفز شريكك على الانضمام إليك وخسارة الوزن. يمكنك أيضًا وضع خطة لتحسين صحة لكليهما من خلال الانضمام إلى نادي اللياقة البدنية معًا، أو محاولة رياضة جديدة أو لعبة بدنية، أو تعلم أكلات صحية جديدة، أو مجرد القيام بنزهة كل مساء.

التركيز على الأشياء التي يمكن أن تقوما بها معًا

إذا تمكن شريكك من خسارة الوزن، كيف ستكون حياتكما أفضل؟ ما هي الأشياء التي سوف تكونا قادرين على القيام بها معاً، ولست قادرًا على القيام بها الآن معه؟ التفكير في خسارة الوزن كعملية تمكينية ستساهم في تحسين علاقتكما وتحسين شكل الحياة بينكما يمكن أن يساعدك على تشجيع شريكك على خسارة الوزن.

إنفاق المزيد من الوقت العائلي معًا

خسارة الوزن يمكن أن تساعد شريكك على التمتع بمزيد من الأنشطة مع العائلة، والتي كان يصعب عليه ممارستها في السابق بسبب قيود الوزن المفروضة عليه. فالمتنزهات والحدائق المائية هي أكثر أمانًا وأكثر سهولة عندما يتمتع الزائر بوزن صحي، كذلك الجري ومطاردة الأطفال وركوب العجل هي أمور أسهل بالنسبة للشخص متوسط الوزن. هناك أيضًا بعض الفعاليات الخاصة بالأسرة والتي تتطلب القدرة على التحمل أو الوقوف لوقت طويل، مثل الهتاف في حدث رياضي طويل لتشجيع طفلك أو التطوع في معرض المدرسة؛ كل هذه الأمور ستصبح أسهل وأكثر متعة عند مشاركة شريكك بها بمجرد فقدانه للوزن.

الحديث عن سهولة السفر بعد خسارة الوزن

يمكن للوزن الزائد أن يجعل السفر أكثر تكلفة وأقل راحة. فعن طريق خسارة الوزن، يمكن لشريكك الانضمام إلى العائلة والأصدقاء في الرحلات بدون إزعاج أو زيادة في النفقات. وغالبًا ما تكون مقاعد الركاب في الطائرات ضيقة؛ بحيث يصبح السفر الجوي غير مريح لشخص يعاني من زيادة الوزن. وفي بعض الحالات، يطلب من الركاب الذين يعانون من زيادة في الوزن بشكل كبير؛ شراء تذاكر لمقعدين بحيث لا ينتهكون مساحة الركاب المجاورة. وعلى الرغم من أن هذا يمكن أن يرفع تكاليف السفر ويسبب حرجًا للأفراد الذين يعانون من زيادة الوزن، إلا أنه يمكن القضاء على هذه المشكلة بمجرد خسارة الوزن. فالسفر غالبًا ما يتطلب أوقات طويلة من المشي، أو الوقوف في الطابور، أو حمل الأمتعة، أو التسلق، وجولات السير على الأقدام. لذا فإن إدراج عدد قليل من أحلام السفر أثناء حديثك مع شريكك؛ سيحفزه على الرغبة في خسارة الوزن، حتى يتمكن من زيارة هذه الأماكن، ويكون قادرًا على التحرك بسهولة.

وضع قائمة بالأحلام طويلة الأجل

وجود قائمة ملموسة من الأشياء التي ترغب أنت وشريكك في القيام بها معًا، إذا تمكن من خسارة الوزن؛ سوف تشجع شريكك على التخلص من وزنه الزائد الذي يسبب له عدم الراحة أو الإزعاج لمن حوله. فكر معه في جميع الأماكن التي ترغبا في السفر إليها، والأنشطة التي ترغبا في القيام بها في الهواء الطلق مثل تسلق جبل ما أو الذهاب لأداء الحج، أو الوظيفة التي يرغب شريكك في الالتحاق بها، واصنع له قائمة بهذه الأهداف التي يمكن تحقيقها بسهولة أكبر مع خسارة بعض الوزن.

دعوة شريكك للانضمام إلى فريق أو القيام بنشاط معك

إن الالتزام بالأنشطة التي يمكنك القيام بها مع شريكك سوف يقلل من شعوره بالعزلة، وسيشجعه على خسارة الوزن بحكم المشاركة. ومن ضمن الأنشطة التي يمكنكما القيام بها معًا: اللعب مع فريق النادي أو أخذ دروس اليوغا أو الانضمام إلى نادٍ للأشخاص الذين يمارسون نزهات منتظمة. فالتركيز على مثل تلك الأنشطة الممتعة ستزيد من رغبة شريكك في المواصلة دون شعور بالملل.

التمييز بين ما يشجع وما يثبط في محاولات خسارة الوزن

حتى إذا كانت نواياك طيبة، فقد لا يكون شريكك على استعداد لمحاولة خسارة الوزن. وقد لا يشعر بالثقة في أنه يمكن أن ينجح في ذلك، وقد لا يرغب أصلًا في الاعتراف بمشكلة وزنه، أو يخجل حتى من مناقشة هذا الأمر معك. فالحديث مع شريكك حول فقدان الوزن يمكن أن يكون معقدًا وقد لا يكون له التأثير الذي توقعته. لذا تذكر أن الاستعداد لإنقاص الوزن بشكل آمن ودائم هو عملية شخصية طويلة، ستحتاج من شريكك الالتزام بها بمفرده. في كثير من الأحيان، فإن كل ما يمكنك القيام به هو تشجيع ودعم صديقك والعمل على تجنب أن تأتي جهودك بنتائج عكسية.

كن داعما ومشجعًا في حدود

إذا كنت تشعر بأهمية قصوى لأن يعمل شريكك على خسارة الوزن، فحاول ألا تدفعه طريقتك بعيدًا عن الهدف المرجو. فقط أخبره بأنك موجود دائمًا لتقديم المساعدة التي يحتاجها بأي طريقة، واعلن عن رغبتك في الاستماع له متى أراد ذلك، حتى لو استغرق ذلك ساعات طويلة.

لا تهدد شريكك

إذا كنت يائس من شريكك بشأن موضوع خسارة الوزن؛ قاوم إغراء تهديدك له أو جعل علاقتكما رهن التزامه بنظام صحي أو فقدانه للوزن. لأن إرغام شريكك على الاختيار بين فقدان الوزن أو استكمال علاقتكما، هو أمر غير مفيد وقد يدفع صديقك فقط إلى مزيد من عادات الأكل السيئة أو الشعور بالإنكار. وإذا رفض صديقك محاولاتك لتشجيعه على خسارة الوزن؛ فقم بإسقاط المشكلة لفترة من الوقت. ففي بعض الأحيان يحتاج شريكك إلى معرفة إذا كنت تدعمه حقًا على الرغم من مشاكل الوزن، أم أن وجودك مقترن بالصورة التي ترغب في أن تراه عليها، لا ما يريدها هو. وقد يكون الوقت عنصر كافٍ لمساعدته على تطوير الدافع الشخصي لإنقاص وزنه.

تقديم تعزيز إيجابي

عندما يتخذ شريكك قرارًا صحيحًا أو يصل إلى هدف في رحلته لخسارة الوزن، احتفل معه بنشاط لا ينطوي على التركيز على الطعام، مثلًا اشتر له مانيكير هدية أو لعبة أو اذهبا للتسوق معًا ، أو حتى قدم له مجاملات إيجابية بسيطة.

لا تنتقد أو تكن قاسيًا

إهانة شريكك بالكلمات أو الأفعال، وإلقاء تعليقات مهينة عن جسمه أو عادات الأكل الخاصة به، أو استبعاده من الأنشطة؛ لن يحفزه على خسارة الوزن بأمان وفعالية. فإذا انتقدت وزن شريكك أو مقاس ملابسه أو عادات الأكل أو مستويات نشاطه البدني أو مظهره، فقد يؤدي ذلك عن غير قصد إلى حدوث اضطرابات غير صحية واضطرابات في الأكل ومشاكل في الصحة النفسية، كما سيحد ذلك من قدرتك على التأثير عليه بشكل إيجابي في المستقبل. فلا تفقد أعصابك أو تحول المسألة إلى جدال. فسوف يبدأ شريكك عملية خسارة الوزن عندما يكون جاهزًا، وحديثك معه بطريقة هجومية سيجعله ينفر منك، ويعرض علاقتكما للخطر.

هاميس البلشي

مدونة مصرية، وطالبة بكلية الصيدلة جامعة القاهرة، مهتمة بالعلوم الإنسانية خاصة الأدب والفلسفة.

أضف تعليق

15 + واحد =