حليب الماعز

يمكن الاستفادة من حليب الماعز للأطفال والكبار على حد السواء، فهو يتميز بغناه بالمغذيات الطبيعية والعناصر المفيدة التي تفوق حليب الأبقار،كما أنه يعد ثاني أفضل حليب في العالم بعد حليب الأم، حيث يتميز بغناه بالبروتينات والكالسيوم والماغنسيوم والفسفور، علاوة على فيتامين أ وفيتامين ب2 وفيتامين ج وفيتامين د، بالإضافة إلى أنه أسهل في الهضم وبالتالي فيمكن تناوله بأمان لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاكتوز، ويدخل لبن الماعز في تصنيع الجبن والزبد والزبادي حيث يعطي مذاقا غنيا.

فوائد حليب الماعز للصحة

مفيد لصحة القلب

يحتوي لبن الماعز على نسبة كبيرة من الماغنسيوم وهو من أهم المعادن المفيدة للقلب، حيث يساعد الماغنسيوم على تنظيم ضربات القلب ومنع تكون الجلطات ومكافحة ارتفاع الكولسترول، كما يحتوي أيضا على فيتامين د والذي يعد من أهم العناصر للحفاظ على صحة القلب، وعلاوة على ذلك فإن لبن الماعز يحتوي على أحماض دهنية متوسطة السلسلة، والتي تساهم في خفض نسبة الكولسترول في الدم مما يحمي من خطر الإصابة بأمراض الشريان التاجي.

محاربة الالتهابات

أحد الأسباب التي تجعل حليب الماعز أفضل من حليب الأبقار هو احتوائه على خصائص مضادة للالتهاب، وبالتالي فيمكن تناوله بشكل آمن دون الإصابة باضطرابات المعدة والتهابات الأمعاء، بالإضافة إلى فعاليته في تهدئة الالتهابات في الأمعاء والقولون.

تقوية العظام

يساهم تناول لبن الماعز في منع هشاشة العظام في المرضى الذين يعانون من التهابات المفصل الروماتويدي، فقد ثبت نجاحه وفعاليته كمضاد لهشاشة العظام، بالإضافة إلى دوره الهام في الوقاية من لين العظام والكساح والوقاية من ضعف العظام والكسور.

تحسين صحة الدماغ

فقد أظهرت الدراسات أن الأحماض الدهنية في لبن الماعز يمكن أن تساهم في تحسين المزاج وتقليل القلق والاكتئاب، كما أنه يحتوي على حمض اللينوليك المعروف بتأثيره على نمو الدماغ وتعزيز قدراته.

علاج الربو والتهاب الشعب الهوائية

من أهم فوائد لبن الماعز أنه يساهم في مكافحة أمراض الجهاز التنفسي مثل الربو والسل وعدوى الرئة والتهاب الشعب الهوائية، فهو يحتوي على عدة مركبات تحمي من مشكلات الجهاز التنفسي.

علاج الأنيميا

ينصح الأطباء بتناول لبن الماعز بانتظام عند الإصابة بالأنيميا، فهو يحتوي على العديد من المغذيات التي تشمل الكالسيوم والحديد والفسفور والماغنسيوم، والتي يمكن للجسم امتصاصها بسهولة والاستفادة منها، ولذلك فإن تناول لبن الماعز يساهم في علاج نقص التغذية، وهو يلعب دورا أساسيا في تعزيز قدرة الجسم على امتصاص الحديد ويحفز تكوين الهيموجلوبين، وليس ذلك فقط فإن وجود نسبة من الزنك والسيلينيوم في لبن الماعز يساهم في الوقاية من الأمراض العصبية التنكسية.

خفض ضغط الدم

لبن الماعز ومنتجات الألبان الأخرى مثل الزبادي تتميز بغناها بعنصر الكالسيوم، وهو ضروري من أجل خفض ضغط الدم، ولكن من الأفضل تناول اللبن قليل الدسم لتجنب ارتفاع الكولسترول والذي يتسبب بالتبعية في ارتفاع ضغط الدم.

تخفيف آلام مرضى السرطان

يساهم لبن الماعز في تخفيف الآلام التي يعاني منها مرضى السرطان وخصوصا عند حصولهم على العلاج الكيميائي، فهو يعمل على تخفيف آثاره الجانبية، بالإضافة إلى أنه يحارب الأورام السرطانية لقدرته على رفع مناعة الجسم وحمايته من الأورام السرطانية ومنع انتشارها.

حليب الماعز للرضع

بالرغم من كون لبن الماعز أسهل في الهضم وأقل تسببا في الحساسية من لبن البقر، إلا أنه لا يفضل إعطائه للرضع قبل عمر السنة، وحتى ذلك الحين يجب الاعتماد على حليب الأم أو حليب الأطفال الصناعي، وذلك لضمان حصول الطفل على التغذية المناسبة التي يحتاج إليها في هذا السن، ومع ذلك يمكن اختيار بعض أنواع حليب الأطفال الذي يحتوي على نسبة من حليب الماعز كمكون رئيسيي، فهي لا تسبب الحساسية للطفل ولا تسبب الغازات والانتفاخ للطفل الرضيع، وبعد إتمام الشهر الثامن يمكن للأم إدخال لبن الماعز في عدة وصفات للرضع، مثل المهلبية وعصير اللبن بالفواكه وغيرها.

حليب الماعز للأطفال

أسهل في الهضم

تحتوي تركيبة لبن الماعز على العديد من الأحماض الدهنية مما يجعل من السهل على الطفل أن يقوم بهضمه، الفرق بينه وبين لبن البقر أن لبن البقر يحتوي على أحماض دهنية أكثر طولا، مما يؤثر على عمل الجهاز الهضمي وكفاءته، ولكن هذا لا يعني أن لبن الماعز خال من الدهون، فهو يحتوي على نوع آخر من الدهون يسهل على الطفل هضمها.

لا يتسبب في حساسية اللاكتوز

يحتوي لبن الماعز على كمية أقل من اللاكتوز الموجود في لبن الأبقار، وبالتالي فإنه مناسب للأطفال الذين يعانون من الغازات والانتفاخات بسبب حساسية اللاكتوز، وهناك الكثير من أنواع لبن الأطفال الذي يحتوي على لبن الماعز يمكن إعطاءها للطفل الذي يعاني من الحساسية.

يعزز جهاز المناعة

يحتوي لبن الماعز على نسبة جيدة من عنصر السيلينيوم، وهو من أهم المعادن التي تساهم في دعم جهاز المناعة وتقويته، وبالتالي فإنه يحمي الطفل من العدوى والعديد من الأمراض الأخرى.

يقوي عظام الطفل

من المعروف أن اللبن باختلاف أنواعه يحتوي على نسبة مرتفعة من الكالسيوم، ومن ضمن هذه الأنواع لبن الماعز الذي يحتوي على نسبة من الكالسيوم تساوي النسبة الموجودة في لبن البقر، ولكنه يتفوق على لبن البقر في كونه لا يتسبب في آثارا جانبية، فهو يعمل على تقوية عظام الطفل وبناءها ويمنع إصابته بهشاشة العظام.

تغذية الطفل

يوفر حليب الماعز العديد من المغذيات التي يحتاج لها الطفل من أجل نموه نموا سليما، فهو يوفر له مقدار 35% من احتياجاته للكالسيوم، بالإضافة إلى غناه بالبوتاسيوم والفسفور البروتينات والفيتامينات مثل فيتامين ب12وفيتامين ب2 المعروف بالريبوفلافين، فجميع هذه العناصر ضرورية من أجل تعزيز النمو الصحي للطفل.

حليب الماعز للبشرة

تقشير البشرة ومكافحة الشيخوخة

يحتوي لبن الماعز على أحماض ألفا هيدروكسيل التي تعد ضرورية للتخلص من خلايا الجلد الميتة، كما أن له خصائص فعالة كمقشر للبشرة فهو لا يعمل فقط على إزالة الخلايا الميتة بل يساهم كذلك في تجديد خلايا البشرة ونموها، وعلاوة على ذلك فإنه يساهم في مكافحة شيخوخة البشرة وتخليصها من التجاعيد، بجانب دوره في ترطيب البشرة وحمايتها من الجفاف.

القضاء على حب الشباب

كما يفيد لبن الماعز أيضا في القضاء على مشكلات البشرة ومنها حب الشباب والأكزيما، وهذا يرجع لقدرته على تقشير البشرة ومكافحة البكتريا وإزالة الشوائب، كما يتميز بفعاليته كمضاد لالتهابات البشرة وتهدئتها.

حمايتها من أشعة الشمس

يحتوي لبن الماعز على عدة عناصر مثل السيلينيوم والتي تساهم في حماية البشرة من أضرار أشعة الشمس، وتحد من آثار حروق الشمس وتخفف الالتهابات الناتجة عنها، كما يعمل فيتامين أ الموجود في لبن الماعز على علاج تلف الجلد وتحسين صحته.

حليب الماعز لزيادة الوزن

يرتبط كل من البروتين والكالسيوم بفقدان الوزن، وحيث أن لبن الماعز هو من أفضل المصادر لهذه العناصر، فإنه عند إضافته إلى النظام الغذائي قد يساهم في فقدان الوزن بشكل أسرع من غيره من أنواع اللبن الأخرى، مع ضرورة إتباع نظام غذائي صحي منخفض السعرات الحرارية.

حليب الماعز للحامل

تحتاج الحامل أثناء الحمل إلى التغذية السليمة المتكاملة من أجل النمو الصحي لطفلها، وبالنسبة لمنتجات الألبان فهي ذات أهمية كبيرة للحامل، ويساهم لبن الماعز في إمداد جسم الحامل بالكثير من المغذيات والعناصر الهامة، ونظرا لوجود خصائص مضادة للجراثيم به فإنه يعزز مناعة الحامل، كما أنه يفيد الجنين ويساهم في نموه وتكوين دماغه، بالإضافة إلى دوره في تعزيز إنتاج لبن الثدي، كما أنه يمكن تناوله بأمان أثناء الحمل لعدم احتوائه على مواد بروتينية مسببة للحساسية، وقلة نسبة اللاكتوز الموجودة فيه وبالتالي لا يتسبب في الإصابة بالحساسية.

فوائد حليب الماعز لمرضى السكري

يتميز لبن الماعز بتأثيره الإيجابي على مريض السكري، فهو غني بالبروتينات وأهم العناصر الغذائية التي يحتاج لها مريض السكري، ولكن ينصح بتناول اللبن خالي الدسم حتى لا يؤدي للإصابة بمرض تصلب الشرايين الذي يكون مريض السكري معرضا للإصابة به، وعلى الرغم من فوائده لمرضى السكري فينبغي عليهم تناوله باعتدال وعدم الإكثار فيه، وذلك لاحتوائه على القليل من سكر اللاكتوز، ولكن بالرغم من ذلك فإن هذه النسبة من اللاكتوز يحدث لها انشطارا وتتحول إلى جلوكوز وجلاكتوز، وهذا الأخير يتعارض مع عمل الأنسولين في الجسم.

طريقة تحضير حليب الماعز للرضع

يفضل الانتظار عند إتمام الطفل عامه الأول قبل إعطائه لبن الماعز، وبالتأكيد أن الرضاعة الطبيعية ستظل الخيار الأول لتغذية الطفل في شهوره الأولى على الأخص، ولكن في بعض الحالات التي لا يمكن للطفل فيها الحصول على الرضاعة الطبيعية أو فطامه منها يصبح حليب الماعز هو المثالي لتغذية الطفل، كما أنه يفيد بشكل خاص الأطفال الذين يعانون من المغص والقيء باستمرار ولا يمكنهم اكتساب الوزن كنتيجة لذلك، وقبل تحضير اللبن للطفل لا بد من التأكد من أن طرق إنتاجه صحية، ولا ينبغي معالجته باستخدام الحرارة مباشرة حيث تتغير خواصه بالتسخين وقد يتسبب في عسر الهضم، ولكن يكفي فقط وضعه بالماء الساخن من أجل تسخينه ليصبح في درجة حرارة الغرفة، ويراعى تخفيف اللبن بالماء المغلي في البداية بحيث تحتوي زجاجة الرضاعة على نصف الكمية من اللبن والنصف الآخر من الماء، وبعدها يتم زيادة اللبن تدريجيا إلى ثلثين الزجاجة ثم ثلاثة أرباع وهكذا، وتكون الكمية المقترحة يوميا حوالي 150 – 170 مل لكل كيلو جرام من وزن الجسم.

أضرار حليب الماعز

يحتوي لبن الماعز على نسبة بسيطة من حمض الفوليك وفيتامين ب6 وب12ومن عنصر الزنك، وهذه العناصر ضرورية للنمو الصحي، بالإضافة إلى أنه يحتوي على نسبة كبيرة من البروتين تفوق اللبن البقري، ولذا فإن لبن الأطفال الصناعي الذي يحتوي على لبن الماعز يجعل الرضيع عرضة للإصابة بالجفاف، ولهذا السبب ينصح بتقديمه للطفل مخففا، ولسوء الحظ فإن تخفيف لبن الماعز يؤدي إلى نقص عناصر كثيرة من مكوناته.

الخاتمة

حليب الماعز هو من أفضل العناصر الغذائية التي تعمل على إمداد الجسم بالعديد من المعادن مثل الحديد والكالسيوم والفسفور والزنك بالإضافة إلى العديد من الفيتامينات، ولذلك فإنه مفيد بشكل خاص للطفل حيث يساهم في تعزيز نموه وتقوية عظامه وأسنانه، كما أنه يقوي مناعة الطفل ويساعده على محاربة الأمراض، ومن أهم مميزاته أنه سهل الهضم وهو مناسب الأطفال الذين يعانون من حساسية اللاكتوز.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح طبية، برغم من أن هذه النصائح كتبت بواسطة أخصائيين وهي آمنة ولا ضرر من استخدامها بالنسبة لمعظم الأشخاص العاديين، إلا أنها لا تعتبر بديلاً عن نصائح طبيبك الشخصي. استخدمها على مسئوليتك الخاصة.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

ثلاثة + ثمانية عشر =