حاملي هواتف آبل

قبل أن نتحدث عن نظرة الناس إلى حاملي هواتف آبل علينا أن نسلط بعض الضوء عن شركة آبل نفسها، أنشأت الشركة في الأول من أبريل عام 1976 في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، وتنتج الشركة الكثير من المنتجات بجانب الآيفون مثل الآي بود وهو جهاز لتشغيل الموسيقى، وجهاز الماك وهو الحاسوب الذي تصنعه شركة آبل، وغيرها من الأجهزة الأخرى وكل جهاز منهم له الصدارة في المجال الذي يباع فيه، فجهاز الآيفون وهو هاتف محمول يعد الأكثر نجاحًا في سوق الهواتف ويفضل الجميع ولكن الغالب لا يقدر على شراءه بسبب ارتفاع سعره، وهناك الحاسوب الذي يسمى ماك وهو الأعلى قيمة بين الحواسيب الموجودة في السوق ويقدم إمكانيات وسرعات أكثر من منافسيه من الشركات الأخرى، غير أن شركة آبل هي شركة أمريكية ولذا هي مختلفة عن باقي الشركات الأخرى التي غالبا ما تكون صينية أو يابانية أو كورية أو هندية، وكما نعلم أن منتجات أمريكا هي مختلفة عن أي دولة أخرى ولذا يثق الناس فيها ويقبلون على شراءها.

حاملي هواتف آبل هم الطبقة العليا أو الغنية في المجتمع

حاملي هواتف آبل حاملي هواتف آبل هم الطبقة العليا أو الغنية في المجتمع

أولى النظرات التي ينظرها الناس إلى حاملي هواتف آبل هي نظرة تنم على أنهم من طبقة عليا وغنية وذات منصب في الدولة، حيث أنه عادة ما يكون حاملي هواتف آبل من الناس الأغنياء الذين لديهم أموال طائلة لدرجة أنهم يقتنون هاتف بإمكانيات متوفرة في هواتف أخرى ولكنه بأضعاف سعر الهواتف الأخرى، فكما نعلم جميعًا أن أسعار هواتف آبل ليست في متناول الجميع بل هي مرتفعة للغاية بالرغم من تواجد نفس المميزات التي تقدمها هواتف هذه الشركة في هواتف أخرى من شركات صينية وكورية، مثل شركة سامسونج من كوريا الجنوبية، وهواوي من الصين، وسوني من اليابان، وغيرها من الشركات الأخرى ولكن تعتبر هذه هي الأشهر والأكثر مبيعًا من بين شركات دول شرق آسيا.

فإذا كان هاتف من شركة آبل ذو إمكانيات معينة وبسعر خمسمائة دولار أمريكي على سبيل المثال فمكن الممكن أن نجد نظيره وبإمكانيات شبيهة للغاية بسعر لا يتعدى المائتين وخمسين دولار فقط، وهذا لا يعني أنه لا فرق بين كلا الهاتفين بل توجد فروقات في جودة الهاتف ودقته وقوة تحمله للصدمات وطول أمده، عامة تعتبر نظرة الناس الأولى لمن هم حاملي هواتف آبل هي نظرة غنى وأنهم من أصحاب الطبقة العليا في الدولة.

محبي البذخ والترف في حياتهم

النظرة الثانية التي من الممكن أن ينظرها الناس إلى حاملي هواتف آبل هي نظرة تدل على أنهم محبي للبذخ والترف والتفاخر والتباهي على الناس العاديين، حيث أننا نجد في الفترة الحالية من يودون اقتناء هواتف آبل ليس لجودتها بل لمكانة الموبايل وسمعته التي تجعل كل من ينظر إليه يكن كل الاحترام والتقدير لحامل هذا الهاتف، فهم يجلبون الموبايل لكي يتفاخروا به بين الناس ويعرف كل من يراهم أنهم من طبقة عليا أو ذوي أموال كثيرة لذا يشترون هواتف باهظة الثمن، ومن الممكن أن نجد هواتف أخرى من ماركات تابعة لدول شرق آسيا تكون ذات إمكانيات عالية وسعر مرتفع يضاهي سعر هواتف آبل ولكن لا ينظر إليه نظرة حاملي هواتف آبل ، بمعنى أنه توجد هواتف غير تابعة لشركة آبل بسعر مثلًا أربعمائة دولار ويوجد هاتف آيفون 6 بنفس هذا المبلغ من المال.

ولكن إذا رأى الناس هاذين الشخصين يقدرون حامل هاتف آبل عن حامل هاتف من شركة أخرى بالرغم من كونهم بنفس السعر ولكن التفاحة لها تأثيرها الكبير، لذا فتعتبر النظرة الثانية لمن هم حاملي هواتف آبل أنهم محبي للبذخ والترف والإسراف في حياتهم ويريدون أن يتباهوا على الناس بما لديهم.

عاشقي التكنولوجيا ومحبي كل جديد

نأتي هنا للحديث عن النظرة الثالثة التي من الممكن أن ينظرها الناس إلى حاملي هواتف آبل وهي أنهم يعشقون التكنولوجيا ويحبون كل جديد وما هو مواكب للعصر الذي نحن فيه، حيث أنه وكما نعرف أن شركة آبل له سبق في صناعة الهواتف ومنتجاتها تكون ذات تكنولوجيا عالية، ولكن للحقيقة ليست آبل هي صانعة أول هاتف يعمل باللمس بل شركة آي بي أم من كان لها الفضل في ذلك، حيث أنها هي من قامت بصنع أول هاتف يعمل باللمس وكان تحت اسم ماتريكس، ولكن شركة آبل في العام السابع من هذا القرن قامت بإنشاء أول هاتف لمسي لها تحت اسم آيفون، ومع مرور الوقت أصبحت هواتف آبل ذات إمكانيات ودقة متناهية فكاميرا هواتف آبل هي الأفضل في السوق بلا منازع.

وسرعة نظام تشغيل الهاتف لا يوجد مثيل لها فنظامها لا يحتاج سوى واحد جيجا ويتمكن المستخدم من التعامل مع بكل سلاسة وسرعة وبدون أي بطء أو توقف، وهذا على النقيض من أجهزة الأندرويد التي تحتاج إلى اثنين وثلاثة وأربعة جيجا لكي تعمل بشكل سلس مثل الذي عليه نظام الآي أو أس الخاص بشركة آبل، ولذا فنرى الناس المحبين للتكنولوجيا وكل ما هو جديد في هذا العالم يتجهون إلى شركة آبل ويقتنون أحد هواتفها الرائدة.

حاملي هواتف آبل هم محبي السلاسة والبعد عن التعقيدات

حاملي هواتف آبل حاملي هواتف آبل هم محبي السلاسة والبعد عن التعقيدات

أما عن النظرة الرابعة لمن هم حاملي هواتف آبل فأنها نظرة لا تخرج إلا ممن يفهمون في الهواتف النقالة ويعرفون الفرق بين أنظمتها، فكما قلنا تعمل جميع الهواتف المحمولة بنظام الأندرويد ويعمل جهاز الآيفون الخاص بشركة آبل بنظام الآي أو أس، وهذه نظام مختلف تمامًا صممته الشركة لتكن منفردة عن غيرها من الشركات الأخرى، فالابتكار هو أهم ما يميز شركة آبل، عامة يعتبر نظام الآي أو أس هو النظام الأخف والأسهل عن نظيره الأخر حيث أننا يمكننا بواسطة رام واحد جيجا أن نشغله على أكفاء وجه وبدون أي تعطيل أو توقف مع العمل الكثير عليه، في حين أن الأندرويد يحتاج إلى رام واثنان وثلاثة وأربعة وأكثر لكي يعمل بسلاسة وبدون توقف كما هو عليه الآيفون، ولكن هذا لا يعني سلاسة دائمة لا يوجد بها أي توقف ولا تظهر عليها الأعطال بل أنه مع العمل الكثير على الهواتف التي تعمل بنظام الأندرويد من الممكن أن يحدث لها توقف مفاجئ ولكنها تعود لما كانت عليه سريعًا.

أما هواتف آبل فهي في الغالب لا تعرف التوقف أو العطل ولذا يتجه الناس إليه ليتفادوا أي تعقيد أو مشكلة مفاجئة، هذا بجانب أن نظام الآي أو أس هو نظام آمن للغاية ولا يستطيع أي أحد اختراقه في حين أن الأندرويد من السهل اختراقه فهو غير آمن بالقدر الكافي.

ختامًا

في النهاية يجب أن نوضح أن ما ذكرناه في هذا المقال ما هو إلا نظرات الناس إلى حاملي هواتف آبل ، فالناس مختلفون ولكل منهم نظرته الخاصة ولكن في الغالب يجتمع الكثير حول أول نظرتين الأغنياء ومحبي التباهي والبذخ.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

9 + 18 =